في وطني
ننام ونستيقظ ُعلى أسرَّة ِالظلام
نبحثُ دائما ًعن نور ٍمختبئ ٍ
عن بريق ٍيدخلُ إلى ذاكرةِ الدم
لِيُحرِّر كلَّ الألوان
من أسرها الممتدِّ حجرا
في وطني
نعيشُ موتا ً00 نعيش غيابا ً
نحاولُ كتابة َالفجر ِعلى صفحات الليل
فتَرتمي الكلماتُ على الهوامش
اسودادا ًواضطرابا ً
في وطني
يَستوطنُ الغربانُ على المآذن ِ
وتلبسُ الأرصفة ُرداءاتِ الشوكِ والنار
في وطني
تُزَجُّ في السجونِ كلُّ الفراشات
والربيعُ , واللونُ الأزرق
ويُمحَى المدى 00 فلا ندى
ولا زهرٌ يُخلق
في وطني
تُقتَلعُ الأحلامُ من الأرض ِ
فتتعرَّى الجبالُ من الغِزلان ِ
وتُصادَرُ كلُّ الألوان ِ
إلا اللونَ الأسود
لونَ الليلِ والخوف
في وطني
اِغتُصِبَتِ الحقيقة ُعندما خرجت نهارا ً
لأداءِ واجباتِها اليوميَّة
واستُؤصِلَ رحمُ الشمسِ
فما عادت تنجبُ الأنوارَ
فالشمسُ في وطني امرأة ٌبغيَّة
ننام ونستيقظ ُعلى أسرَّة ِالظلام
نبحثُ دائما ًعن نور ٍمختبئ ٍ
عن بريق ٍيدخلُ إلى ذاكرةِ الدم
لِيُحرِّر كلَّ الألوان
من أسرها الممتدِّ حجرا
في وطني
نعيشُ موتا ً00 نعيش غيابا ً
نحاولُ كتابة َالفجر ِعلى صفحات الليل
فتَرتمي الكلماتُ على الهوامش
اسودادا ًواضطرابا ً
في وطني
يَستوطنُ الغربانُ على المآذن ِ
وتلبسُ الأرصفة ُرداءاتِ الشوكِ والنار
في وطني
تُزَجُّ في السجونِ كلُّ الفراشات
والربيعُ , واللونُ الأزرق
ويُمحَى المدى 00 فلا ندى
ولا زهرٌ يُخلق
في وطني
تُقتَلعُ الأحلامُ من الأرض ِ
فتتعرَّى الجبالُ من الغِزلان ِ
وتُصادَرُ كلُّ الألوان ِ
إلا اللونَ الأسود
لونَ الليلِ والخوف
في وطني
اِغتُصِبَتِ الحقيقة ُعندما خرجت نهارا ً
لأداءِ واجباتِها اليوميَّة
واستُؤصِلَ رحمُ الشمسِ
فما عادت تنجبُ الأنوارَ
فالشمسُ في وطني امرأة ٌبغيَّة
تعليق