الحب بقافية لبابلو نيرودا / محمد فطومي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    الحب بقافية لبابلو نيرودا / محمد فطومي

    الحب بقافية


    بابلو نيرودا
    تعريب : محمد فطومي
    عن الفرنسيّة


    منذ أحببتك صرت لا تشبهين أحدا
    فدعيني الآن..
    الآن بالذات
    أسجيك بين الزهر الأصفر؛
    .
    .
    من نسخ اسمك بحروف من دخان
    بين نجمات الجنوب؟
    آه..!
    دعيني الآن بالذات إذن
    أتذكر كيف كنت قبل أن توجدي؛

    ***

    و أنت صغيرة و شهية
    أراك معطرة إلى النهدين،
    تحملين لي أكاليل زهر العسل،
    و فيما كان الريح يعدو خلف الفراشات ليقتلها
    كنت أحبك،و فرحي يعض فمك الخوخي.
    لا شك أنك اعتدتني،
    و اعتدت روحي المهدودة البرية،
    و اسمي الذي يطارده الجميع..

    ***

    كم مرة شاهدنا نجمة الرعاة
    تتوهج و نحن نتبادل القبل من العينين
    و فوق رؤوسنا يتلوى الشفق كمروحة..
    مطر الكلمات..كلماتي
    يداعبك بحنان
    و جسمك لؤلؤ دللته الشمس طويلا
    و إني منذ زمن بعيد أحبه
    و اعتقدت فيما اعتقدت
    أنك ملكة هذا الوجود
    و أحضرت لك زهورا خجولة و جميلة
    و أحضرت لك الجبال و البندق الأسمر
    و سلالا تتدلى منها القبل؛
    كنت فقط أود لو أني
    أفعل معك ما يفعله الربيع مع مزارع العنب..




    24/8/2011
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 31-08-2011, 15:42.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    الله يا أستاذي
    كلاكما جميل

    كنت فقط أود لو أني



    أفعل معك ما يفعله الربيع مع مزارع العنب..




    الترجمة و الأصل لا بد أن يكونا فى نفس الدرجة من الجمال
    لكنها قصيدة أخي محمد و ليست قصة
    فما عرفت بابلونيرودا إلا شاعرا

    تمتعت و ليتمتع أولو الذائقة
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 31-08-2011, 13:22.
    sigpic

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
      الحب بقافية


      بابلو نيرودا
      تعريب : محمد فطومي


      منذ أحببتك صرت لا تشبهين أحدا
      فدعيني الآن..
      الآن بالذات
      أسجيك بين الزهر الأصفر؛
      .
      .
      من نسخ اسمك بحروف من دخان
      بين نجمات الجنوب؟
      آه..!
      دعيني الآن بالذات إذن
      أتذكر كيف كنت قبل أن توجدي؛

      ***

      و أنت صغيرة و شهية
      أراك معطرة إلى النهدين،
      تحملين لي أكاليل زهر العسل،
      و فيما كان الريح يعدو خلف الفراشات ليقتلها
      كنت أحبك،و فرحي يعض فمك الخوخي.
      لا شك أنك اعتدتني،
      و اعتدت روحي المهدودة البرية،
      و اسمي الذي يطارده الجميع..

      ***

      كم مرة شاهدنا نجمة الرعاة
      تتوهج و نحن نتبادل القبل من العينين
      و فوق رؤوسنا يتلوى الشفق كمروحة..
      مطر الكلمات..كلماتي
      يداعبك بحنان
      و جسمك لؤلؤ دللته الشمس طويلا
      و إني منذ زمن بعيد أحبه
      و اعتقدت فيما اعتقدت
      أنك ملكة هذا الوجود
      و أحضرت لك زهورا خجولة و جميلة
      و أحضرت لك الجبال و البندق الأسمر
      و سلالا تتدلى منها القبل؛
      كنت فقط أود لو أني
      أفعل معك ما يفعله الربيع مع مزارع العنب..




      24/8/2011


      من اين لي بكلمات تليق كرد على هذا الجمال
      وحده الصمت يحسن التعبير في حضرته
      شكرا كبيرة جدا بحجم البحر
      لك استاذ فطومي
      على الاختيار

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        شكرا لك أستاذي الحبيب ربيع لأنّك تقف إلى جانبي.
        معك حقّ .هي قصيدة ،و لعلّي راعيت جانب الترجمة و لم أراع شعريّة العمل .
        على كلّ سأنقلها إلى حيث يجب أن تكون.مع مراعاة الجانبين.
        مودّتي .
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • م.سليمان
          مستشار في الترجمة
          • 18-12-2010
          • 2080

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
          الحب بقافية


          بابلو نيرودا
          تعريب : محمد فطومي
          عن الفرنسيّة


          منذ أحببتك صرت لا تشبهين أحدا
          فدعيني الآن..
          الآن بالذات
          أسجيك بين الزهر الأصفر؛
          .
          .
          من نسخ اسمك بحروف من دخان
          بين نجمات الجنوب؟
          آه..!
          دعيني الآن بالذات إذن
          أتذكر كيف كنت قبل أن توجدي؛

          ***

          و أنت صغيرة و شهية
          أراك معطرة إلى النهدين،
          تحملين لي أكاليل زهر العسل،
          و فيما كان الريح يعدو خلف الفراشات ليقتلها
          كنت أحبك،و فرحي يعض فمك الخوخي.
          لا شك أنك اعتدتني،
          و اعتدت روحي المهدودة البرية،
          و اسمي الذي يطارده الجميع..

          ***

          كم مرة شاهدنا نجمة الرعاة
          تتوهج و نحن نتبادل القبل من العينين
          و فوق رؤوسنا يتلوى الشفق كمروحة..
          مطر الكلمات..كلماتي
          يداعبك بحنان
          و جسمك لؤلؤ دللته الشمس طويلا
          و إني منذ زمن بعيد أحبه
          و اعتقدت فيما اعتقدت
          أنك ملكة هذا الوجود
          و أحضرت لك زهورا خجولة و جميلة
          و أحضرت لك الجبال و البندق الأسمر
          و سلالا تتدلى منها القبل؛
          كنت فقط أود لو أني
          أفعل معك ما يفعله الربيع مع مزارع العنب..




          24/8/2011

          ***
          جميلة حقا هذه القصيدة.
          اختيارك لها ثم ترجمتها لنا لا بد وأن تشكر عليهما
          جزيل الشكر...
          ونحن ننتظر بشغف ترجمات أخرى، تكون بمستوى هذه الترجمة أو أكثر.
          أستاذ محمد فطومي : سعيد جدا أني مررت من هنا، قرأت لك، وتركت لك سلامي وتقديري وهذه :
          [imgr]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQNKMOlGY0vhGlm8n1kk6VrhcGv7F1Xy qH3g_qG0lV1ULO79ta8iA[/imgr]
          ***

          sigpic

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            جميــــــــــــــــــــــــــل جدا هذا الاختيار و أكثر من رائعة الترجمة أستاذنا الغالي محمد فطومي..

            سعدت كثيرا بقراءة هذه الترجمة الجميلة حقا...

            و أنا أكتشف الآن مترجما كبيرا كان يختبئ وراء قصصه الراقية الجميلة الهادفة...

            سأنتظر منك تراجم أخرى تنير بها ملتقى الترجمة سيدي القدير ...

            شكرا لهذا الجمال و هذه الروعة أستاذي الرائع و ابن بلدي محمد فطومي

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7


              و هذه القصيدة بالفرنسية لمن يريد أن يقرأها


              L'amour en rimes

              Tu ne ressembles à personne depuis que je t’aime
              Laisse-moi t’étendre parmi les guirlandes jaunes
              Qui inscrit ton nom avec des lettres
              de fumée parmi les étoiles du Sud
              ?

              Ah laisse-moi me souvenir comment
              tu étais alors, quand tu n’existais pas encore
              (....)

              Maintenant, maintenant aussi, petite
              tu m’apportes du chèvrefeuille
              Et jusqu’à tes seins en sont parfumés
              Pendant que le vent triste galope en tuant des papillons
              moi je t’aime, et ma joie mord ta bouche de prune
              Ce qu’il t’en aura coûté de t’habituer à moi
              A mon âme esseulée et sauvage, à mon nom que tous chassent
              Tant de fois nous avons vu s’embraser
              l’étoile du Berger en nous baisant les yeux
              et sur nos têtes se détordre
              les crépuscules en éventails tournants
              Mes paroles ont plu sur toi en te caressant
              Depuis longtemps j’ai aimé ton corps
              de nacre ensoleillée
              Je te crois même reine de l’univers
              Je t’apporterai des fleurs joyeuses
              des montagnes, des copihues
              des noisettes foncées, et des paniers
              sylvestres de baisers


              Je veux faire avec toi
              ce que le printemps fait avec
              les cerisiers




              Pablo Neruda

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة

                ***
                جميلة حقا هذه القصيدة.
                اختيارك لها ثم ترجمتها لنا لا بد وأن تشكر عليهما
                جزيل الشكر...
                ونحن ننتظر بشغف ترجمات أخرى، تكون بمستوى هذه الترجمة أو أكثر.
                أستاذ محمد فطومي : سعيد جدا أني مررت من هنا، قرأت لك، وتركت لك سلامي وتقديري وهذه :
                [imgr]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQNKMOlGY0vhGlm8n1kk6VrhcGv7F1Xy qH3g_qG0lV1ULO79ta8iA[/imgr]
                ***

                لا يسعني أستاذ سليمان ميهوبي و أنا في حضرة نخبة التّرجمة إلاّ أن أقف إجلالا لما تقومون به من عمل مضن و نبيل و غاية في الجودة الفنّيّة .
                أعتزّ برأيك أستاذي و أسعد به أيّما سعادة.
                محبّتي أيّها الأديب الراقي.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #9
                  أعجز عن شكرك أستاذة منيرة.
                  و قد عرفت طريق هذه المدرسة الرّائعة ،سوف لن أتوه في المرات المقبلة و سأعود لأكون بينكم و أتعلّم.
                  أمّا الشكر فأعجز عنه كما أخبرتك.

                  محبّتي لك أستاذتي الغالية.
                  ممتنّ لأنّك أدرجت النصّ الأصلي.
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  يعمل...
                  X