كبــريـاء الغـرور(ق ق ج بلقاسم علواش)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
    {كبــريـاء الغـرور}

    {(ق ق ج / بلقاسم علواش)}


    نظرَ منْ برجـهِ إلَى أقرانِهِ، لمْ يحتملِ المشهدَ، أطفـأَ عنِ المدينةِ الأنـوارَ..
    ولماَّ أشـرقَ الصّباحُ، تحسّسَ المكـانَ، واكتشفَ أنَّهُ لاَ يعـرفُ ذاتَـهُ!

    الزميل القدير
    بلقاسم علواش
    هل وجد نفسه في مكتن أبعد مما كان يعتقده لأن ذاته أوهمته بهذا؟
    السؤال اليوم
    كم واحدا مثل هذا أوهمته ذاته بذاك؟
    ودي ومحبتي

    عاشقين
    عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
      {كبــريـاء الغـرور}
      {(ق ق ج / بلقاسم علواش)}


      نظرَ منْ برجـهِ إلَى أقرانِهِ، لمْ يحتملِ المشهدَ، أطفـأَ عنِ المدينةِ الأنـوارَ..
      ولماَّ أشـرقَ الصّباحُ، تحسّسَ المكـانَ، واكتشفَ أنَّهُ لاَ يعـرفُ ذاتَـهُ!

      ربما ظلمة نفسه هي من جعلته لا يتعرف على ذاته في نور الصباح
      تحياتي ليراع يقطر ابداعا
      sigpic

      تعليق

      • بلقاسم علواش
        العـلم بالأخـلاق
        • 09-08-2010
        • 865

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

        نعم لقد شوه نفسه الغرور,


        ولم يستطع درء الحقيقة عن نور الصباح المشرق

        يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..


        "لا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر "!

        شكرا أستاذي بلقاسم وأهلا بك

        وكل عام وأنتم بخير

        مودتي وتقديري.

        تحيااااتي.

        هو كذلك يفعل الغرور أستاذة ريما الريماوي القديرة، يشوّه النفس من دواخلها، ويفسد جوهرها، ويتركها قاعاً صفصفاً، يُظهر صاحبها كعصف مأكول، ينخره دود الترفع من دواخله، فيرى نفسه محور الوجود ومركز الحياة، تنتكس رؤاه، وتهوسه العظمة، يحاول جهده حجب أو درء الحقيقة عن نور الصباح المشرق، حتى لايراها الناس، ولما تغالبه الشمس بسطوع شعاعها، يتقزم حجمه المنتفخ، ويكتشف ذاته البسيطة المتهاوية، فلا يجد من كبريائه شيئا، ولا يجد من غروره إلا الوهم، ومهما حاول حجب النور، ومهما كابر بحجب الحقيقة، فلن يقوى على الاستمرار، لأن معاندة الحقيقة ومجافاة نواميس الطبيعةيرهقه، يتعبه،يقلقه، يؤرقه، ويسقطه فيمالم يخطر له على بال، إنه مسكين من وجهة نظر أخرى، يشبه حاله حال تلك البعوضة التي وقعت على النخلة الباسقة مستريحة، تلتقط أنفاسها، وعند المغادرة خامرها الغرور، فأعلنت للنخلة أنها ذاهبة، فلتشد النخلة تماسكها؛ إنها الحكاية تكرر ذاتها، تعاد أحداثها بشخصيات جديدة غرّها الشيطان، ولبّس عليها في الرؤية والنظر، فأرداها له صريعة، وفي حبائله جعلها له أسيرة، بلا حراك فكري أو عقلي، وهي تظن أنها فوق الأقران، متعالية فوق الزمان وعبر امتداد المكان.
        ولوكان في الفعل ذرة من خير، لم َحرم الله على صاحبه الجنة، لمجرد اشتمال النفس على قدر الذرة منه، إنه الخر وج عن الطبيعة البشرية السوية إلى منازعة الخالق في كبريائه المتعالي، جلا في علاه، أعاذنا الله وإياك أختاه ريما من حبائل الكبر والتكبر ومايتلوهما من الغطرسة والتجبر.
        ولك التحية مابقي التواضع والتجرد اللذان يرفعان دون ترفّع، ويمجدان دون تصنع.
        كل الشكر وكل التقدير على المشاركة المركزة

        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

        {صفي الدين الحلّي}

        تعليق

        • بلقاسم علواش
          العـلم بالأخـلاق
          • 09-08-2010
          • 865

          #19

          واكتشفَ أنَّهُ لاَ يعـرفُ ذاتَـهُ!
          للذكرى،
          يوم:2011/10/20
          .
          لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
          ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

          {صفي الدين الحلّي}

          تعليق

          • بلقاسم علواش
            العـلم بالأخـلاق
            • 09-08-2010
            • 865

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            غروره أوهمه أنه فوق الجميع
            ولم يكن يعرف أن هناك ، ما لا أحد فوقه
            نص بديع وراق أخي بلقاسم أحييك
            فوزي بيترو
            أهلا بك دكتورنا الغالي فوزي
            أي نعم، لم يكن يعرف، وكل ماكان يعرف عرف أنه كان يهرف، ولم يكن يعرف أن الهرف منتهاه القرف، وها قد وقع فيما لم يكن يدور بخلده.
            وهذه نهاية لكل بداية غير صائبة.
            فالنهايات بالبدايات
            والعلل بأسبابها
            وتحياتي أستاذنا فوزي


            لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
            ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

            {صفي الدين الحلّي}

            تعليق

            • محمد البكري
              عضو الملتقى
              • 13-02-2011
              • 128

              #21
              الرائع بلقاسم

              اعجبني التسلسل السردي للنص .. وان كان التأويل لدي لم يصب في التقاط النهاية


              محبتي لك
              محمد البكري

              تعليق

              • بلقاسم علواش
                العـلم بالأخـلاق
                • 09-08-2010
                • 865

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                شقي هذا الانسان حين يلتصق بحميمية نفسه مغترب بها عن الحياة لأنه لا يرى الأشياء في ألوانها الاعتيادية
                نص عميق الهدف أستاذ بلقاسم
                تحيتي

                الأستاذة القديرة مها راجح
                لقد لخصت المراد وكشفتِ قصدية النّص كما خطر على ناصِّه.
                لقد خُلِقَ هذا الإنسان من عَجَلٍ، ووُصِفَ بالعَجَلِ؛ ومُيِّزِ فيه بين شقي وسعيد، فالسعادة أن يعرف هذا الكائن شخصه وحجمه، ويرسم طريقه وفق قناعاته، ويسير في الدرب المنير كما رُسِمَ من ذي قبل، لا يجافيه بل يبدع على ضوئه، وخير الدروب دروب الحق والخير.
                أما من ضاقت به الرؤية، وتضخّمت لديه الذات وتركبت فيه الأمراض النفسية والعقد الاجتماعية والعلل الفكرية وترسبت، التي يستحيل بها هذا المخلوق الضعيف إلى مزيج هجين ممجوج عصيّ على الفهم، يمتطي موجات الخطر ويلج بوابات الخراب، تبث فيه الانتفاخ والتعالي والتكبر والغرور، ولا تنفك أن ترديه وتهلكه بأسوأ المشاهد الإخراجية الدراماتيكية في النهاية.
                ورحم الله عبدا متوازناً، اتزن ووازن أموره وعرف متى يقدم ومتى يدع،
                وسلَّم وأسْلَمَ للحق وللمنطق الصحيح وللعقل الراشد، وابتعد عن الهيولات والفيوضات وتجنب مالا يتقبله عقل أو ما لا يسنده نقل.
                وكل الشكرلمرورك العبق أستاذة مها
                والمها علامة رمزية على الأصالة في تراث العرب
                وقد زادت النص ألقاً وتألقاً
                فتحياتي التي لا تنتهي

                وعيدك مبارك سعيد
                وتقبل الله مناومنك صالح الأعمال

                التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 06-11-2011, 07:12.
                لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                {صفي الدين الحلّي}

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #23
                  [align=justify]فاتني التأمل في هذا الإبداع قبل اليوم، فاعذرني أخي الحبيب الأستاذ بلقاسم علواش.

                  المتكبر كالطائر: كلما تعالى في الجو، كلما تضاءل في أعين الناظرين. والمتكبر المغرور كلما واجهته بالحق، كلما أخذته العزة بالإثم، فهو شر المتكبرين.

                  دمت سالما.[/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • موسى الزعيم
                    أديب وكاتب
                    • 20-05-2011
                    • 1216

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                    {كبــريـاء الغـرور}

                    {(ق ق ج / بلقاسم علواش)}


                    نظرَ منْ برجـهِ إلَى أقرانِهِ، لمْ يحتملِ المشهدَ، أطفـأَ عنِ المدينةِ الأنـوارَ..
                    ولماَّ أشـرقَ الصّباحُ، تحسّسَ المكـانَ، واكتشفَ أنَّهُ لاَ يعـرفُ ذاتَـهُ!

                    أضاع ذاته عندما اضاع اقرانه ........ قلي من تصاحب أقل لك من أنت
                    بقي حبيس برجه العاجي حبيس نفسه بعد غادرته ملكة العقل
                    نص جميل ... بتأويلاته
                    دمت
                    بخير
                    تحييياتي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X