نَبِّيحَةـــ ق ق ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


    انتظرْ! حتى ينصرم هذا الجيل القومي البعثي الناصري ..
    [align=justify]
    [align=justify]
    هؤلاء انقرضوا، ولم يبق منهم إلا ديناصورات تحتضر!

    عزيزي أبا عبدالله،

    لا أدري لم تذكرت أحمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف وأضرابهما من الإعلاميين ووزراء الإعلام العرب والناطقين الرسميين وأنا أقرأ هذا الصباح تصريحا منسوبا إلى القذافي أن الشعب الليبي معه وأنه سيقاوم الناتو حتى النصر الخ. ثم تساءلت: لماذا يكذب العرب بلا حدود؟

    لماذا كان نظام المقبور جمال عبدالناصر يكذب ويدعي النصر في وقت دمّرت فيه إسرائيل الجيش المصري وكادت فيه أن تحتل القاهرة؟

    ولماذا كان الصحاف يكذب في وقت سقط العراق بأكمله في أيدي الأمريكان؟

    ولماذا نكذب ونقول إن سورية بخير وكل يوم يسقط العشرات من أبنائها - مهما كان انتماؤهم الإثني أو الديني أو المذهبي - ضحايا الظلم بأنواعه؟

    لماذا يكذب العرب؟ ولماذا يخافون كل هذا الخوف من الصراحة ورؤية الحقيقة بالعين المجردة؟

    وبماذا تجيب إذا ما سألك أحد القوم الذين تقيم بين ظهرانيهم عن هذه الظاهرة، وعما إذا كان الكذب مكونا من مكونات الشخصية العربية الثقافية؟ ما هي الأدلة التي تسوقها في أثناء إجابتك غير النفي بأن الكذب ليس خلايا دم إضافية تسري في عروقنا؟ صدقني يا صديقي إن هذا سؤال طُرِحَ ذات مرة عليَّ في أثناء محاضرة كنت ألقيها في بروكسيل: هل دين العرب وثقافتهم يبيحان لهم الكذب؟!

    أنا أعلم أن ديننا وثقافتنا لا يبيحان لنا الكذب. فما دين هؤلاء الرهط الكذابين، وما ثقافتهم، ولم يكذبون بلا حدود؟

    وتحية طيبة عطرة.

    [/align][/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
      تثير بي الغضب تارة هذه الشريحة، والسخط تارة أخرى، والاشمئزاز أحيانا، وأحيانا الشفقة، نعم الشفقة لأني أفسر أنهم
      المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
      لابد أنهم قد ظُلموا في حياتهم بشكل كبير وعانوا وديسوا حتى صاروا بهذه القسوة المفرطة، وصاروا يستعذبون القهر والطغيان لغيرهم بلاشعورهم، أو أنهم يعانون من انعدام الإحساس الأمان في داخلهم فيميلون دائما لمركز القوة وينبهروا بها ويدافعوا باستماتة عنها، طلبا للاستقرار النفسي والحياتي، وتحية طيبة.
      [align=justify]

      أختي الكريمة د. رزان،

      شكرا جزيلا على تعليقك القيم وتوصيفك العميق للحالة.

      ثمة أناس ينسلخون من طبع الآدميين ويصيرون إلى طبع الوحوش، ذلك أن الذين يرتكبون المجازر ضد المدنيين العزل ويقتلون الأطفال والنساء والرجال والشيوخ، سواء في بلادنا أو في أي مكان في العالم، هم أشخاص لا شك في أنهم انسلخوا عن الآدمية. ففي الحرب العالمية الثانية كانوا يضعون المدنيين من يهود وغجر ومقاومين وغيرهم في غرف الغاز حتى الاختناق، وفي فلسطين وسورية والعراق والأردن ولبنان ارتكبت مجاز فظيعة ضد المدنيين؛ وما يحدث في بعض السجون العربية من اغتصاب للكرامة الانسانية لا يُتصوّر. نحن إذن أمام جنس من البشر لا يمكن نسبته إلى الانسانية كما تقدم، بل إن منهم من سوف تحتج حتى الضباع والوحوش الضارية على مقارنتها بهم لو استطاعت إلى ذلك سبيلا. ولا شك في أن الله امتحن الانسانية بمثل هؤلاء الضباع والوحوش الضارية لحكمة قد نعلمها وقد نجهلها.

      أما الذين يدافعون عن أفعال الضباع والوحوش المفترسة، ممن أسميناهم (نبيحة)، فهؤلاء طبقات مختلفة: فمنهم المستفيدون الذين يقتاتون من فضلات موائد الضباع والوحوش الضارية، فيدافعون عن أرباب نعمتهم؛ ومنهم الجبناء الذي بالت عليهم الضباع والثعالب فصاروا "مضبوعين" يتحكم الخوف في جميع أعمالهم وأقوالهم وسلوكهم؛ ومنهم من هم امتداد للضباع والوحوش المفترسة؛ ومنهم الذين ضربت على رقابهم الذلة والمسكنة، فصاروا ينبحون على من هم دونهم بقدر ما ينبح عليهم من هم فوقهم، ويتكبرون على من دونهم بقدر ما يتصاغرون لمن هم فوقهم؛ ومنهم من يسخر قدراته التي وهبها الله له لقاء المال مثلما تسخر بعض الكائنات ما وهبها الله من قدرات لقاء المال أيضا، فيكونون نابحات مستأجرات إن صح التعبير ..

      وأخير أقول لأصدقائي ولسائر القراء والقارئات ممن أختلف معهم في الرأي إني أنزههم عن القول ذلك لأني لا أقصد بالنبيحة أصحاب الرأي الآخر كما أسلفت مرارا – ومعاذ لله لي أن أفعل – لكني أقصد بذلك أحفاد أحمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف وأضرابهم من خريجي مدارس الدجل العربي الرسمي.

      وتحية طيبة.
      [/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      يعمل...
      X