خيط المغيب ../بسمة الصيادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
    القصّة منثورة على هذا النّحو المبعثر السّاحر هذا قطيعة مع التّقليديّ في القصّ ، و لعلّها تخبر بثورة نفسيّة على المستحيل أو في أحسن الأحوال تخاذل الأمنية في التّحقّق :

    أنت من أمر القطارات ألا تأتي ؛ كي تسرقي من عمر المواعيد الطويل عمرك ؛ فتحيين أكثر ...!

    و يحاكي النصّ بلغته الواثقة التي تجري عكس التيّار الرومانسيّ الهشّ ،الوقع العذب الذي يتركه الحلم اللّذيذ و قد تلاشى الحلم و نسيناه تماما.

    الواقع موعد يرد في الخاتمة ،صاحباه على نفس القدر من الوفاء و الغربة و الوحدة الباردة،و ربّما التقا الطّرفان،لكن حذار من هذا الحلم الذي لم يرو عبثا،فإنّ وراءه شدّا قويّا إلى فسحة حبّ أجمل و أعنف و أقرب إلى المغامرة السّحريّة.
    و سيظلّ خيط الحلم يطارده دائما.حلم كهذا الذي يأمر بتغيير كلّ مفاهيم التّوحّد بينهما خيط يشرنق واقعه حتّى يتحقّق المغيب.
    الغاية ليست المغيب بلا شكّ.
    و لسنا ندري ما الغاية.

    سررت بدخول عالمك الفريد أ.بسمة.
    تحيّة تقدير و محبّة.
    الأستاذ القدير والمبدع محمد فطومي
    حقا أبهرتني قراءتك وسعدت بها كثيرا
    نعم هي ثورة عفورة على القص التقليدي لا أدري ما سببها
    ربما كان التغيير والتجديد هما السبب ..
    وسأكتفي للابتسام بسعادة لباقي حديثك الرائع
    شكرا لك من القلب
    وأهلا بك في عالمي المجنون قليلا -وعلي الاعتراف بهذا-
    خالص الود والتقدير
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #17
      مشاركة الأستاذة الرائعة حنين حمودة
      أستاذة بسمة،
      حلاوة نصك في غموضه، كما يحلو فنجان القهوة بمسحة مراره.
      من يتلقـّط الحب الذي نثرته يحبه.. وحين يحبه يتتبعه..
      يحدث أماً ماتت؟ حبيبة كانت؟..
      للتخبط بحثا في النص حلاوة!
      كشف المستور يخبيها.
      سافرت في نصك حتى اصطدمت بعلبة دواء في عيادة نفسية.
      السفر في نصك المجنون
      متعة

      مودتي
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة انورخميس مشاهدة المشاركة
        نص ملغز..كمشروب لا اعرفه لكن تروقنى نكهته كثيرا..


        لكن أستطيع مع ذلك أن أقول..

        قد يكون شبحا..قد تكون هى جنية..

        لكن على ما يبدو أن الحلم يروقهما!!

        أستاذة بسمة ..
        نص جميل فعلا..

        راقنى كثيرا..


        كل التحية اللائقة بقلمك
        الأستاذ القدير أنور خميس
        أعجبني التشبيه .. فعلا كم من مشورب أحببنا نكهته دون أن نعرف مكونته
        هذا النص قائم على بعض الرموز ..بين واقع وحلم ..
        كنت رائعا بحديثك هنا
        شكرا لك
        كل الود
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
          نص جميل وشيق في القراءة ... نص يجعلك تركض لاهثا وراء حروفه وكلماته المتراصة والمتينة حد الدهشة
          نص مميز بإسلوبه الفريد وقلة قليلة هي من تتقن هذا الفن .. تعدد ضمائر السرد ... هو ما كان لافتا لمن تريث في الإبحار في ثنايا وجنبات النص وكان لافتا للنظر بشكل رائع وأنيق ... هي ... هو ... وهكذا من السرد بين شخصيتين دام الحوار بينها وفي النهاية ربما سيتحقق الحلم وربما يكون اختيارنا تماما كما حلم وكما أراد .. ربما ... ربما ...
          أستاذة بسمة الصيادي
          أشكرك وأهنئك على هذا الفكر القلم المداد الرائع
          تحياتي الخالصة
          وأهنئ نفسي بك سيدي .....
          عرفت لما كتبت النص أنها تجربة جديدة حد الغرابة وربما الجنون
          لكنه كتبت نفسه بنفسه وأحببت أن ترك له هذا الغموض الجميل
          واعتذرت سلفا من قارئ سيتعبه هذا النص !
          لكن ردك طمأنني وشجعني
          فشكراا من الأعماق
          كل الود
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا مشاهدة المشاركة
            تمر قرب مخيلتها

            إنها هيَ
            صورة طبق الأصل
            واعدتها عند منعطفِ الطريق ...ستكون معها
            لن تصل كبرياء السماء
            ولن تتنازل لذلِ الأرض
            أهي لعنة ...أم هيَ رحمة ؟؟!!
            بين السماء والأرض ماتزال معلقة
            اليقظة تخيفها ... والحلم يؤرقها رغم تمنيها له
            وذاك الشيخ الوقور مازال يبتسم لها ...أتذكرين يوم كنتِ وكنا؟؟!
            تهابهُ ..تخافهُ ...رغم ثقتها أنه ملاذها الوحيد ساعة هروبها من ذاتها
            \\
            انسلاخٌ من جنون ...لجنون
            طبق الاصل تماماً
            بنكهةٍ مختلفة
            \\
            بسمة الصيادي
            تعزفين على وترٍ من جنون ...فتجبريننا على الهذيان
            ماأروعكِ صديقتي

            ربما كانت ظلا آخرا للذاكرة
            نسخة عن وردة الأمس ..!
            أو باب هروب ...
            ربما .. وربما ..هو عالم الاحتمالات على كل حال
            شكرا لك صديق الجميل على ما نثرته هنا من بريق
            كل الود
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • وسام دبليز
              همس الياسمين
              • 03-07-2010
              • 687

              #21
              ما اروعك بسمة كنت وما زلت ادهش بحرفك حين يمتطي اللغة ويبحر غائصا في العمق
              كان نص مفعم بالاحساس والرقي كروحك
              دمتي بخير

              تعليق

              يعمل...
              X