حدة البصيرة ...!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #16
    قصة جميلة
    بين طياتها شيء يكهربنا
    ربما الحقيقة المرة التي نصادفها كل يوم
    في الشارع في العمل وهي وجود أشخاص معاقين
    مصرين على الحياة ...على النجاح
    لكن محيطنا ...تربيتنا لم تعودنا بعد او تعلمنا كيفية
    تقبل ذلك والتعامل معه بشكل طبيعي ...دون ارتباك
    او احساس بالنقص ..فهؤلاء اناس عاديون ربما اكثر منا
    لان ما ينقص في حاسة ...يزيد غالبا في حاسة اخرى
    ويمنح الشخص القدرة على التحدي
    نص جميل كما قلب ريما الجميل
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 11-09-2012, 11:13.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة



      الله يسعدك الأستاذ ربيع ...

      حضورك الأثير جميل،

      وتوجيهاتك نحتاجها وننتظرها دائما،

      حذفت الجملة كلها بالفعل لم آت بها بجديد

      الكل يعرف عن فاقدي البصر ميزاتهم هذه...

      شكرا جزيلا لك، كن بخير وصحة وعافية...

      مودتي واحترامي وتقديري.
      ليست الطيبة أستاذة ريما ما تفعل .. بل أجمل ما فيك
      قدرتك على تقليب الأمر ، و إدارته
      و سرعة استجابتك للأفضل
      بارك الله فيك
      و أعطاك بقدر ما تحمل روحك الرائعة

      لكن العنوان في حاجة إلي جلسة منك ؛ و لو كان متقطفا من القصة يكون أفضل !

      بوركت
      sigpic

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        جميلة القصة أختي ريما..جدا .
        فكرة و اسلوبا .
        أعجبتني حقا ..
        العنوان ربما لو غيّرته يكون أفضل . ..
        محبّتي و احترامي .

        شكرا لك الأستاذة المبدعة آسيا...

        مسرورة لإعجابك، تم تعديل العنوان،

        كوني بخير وصحة وعافية.

        مجبتي وتقديري.

        تحيتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          جميلة القصة أختي ريما..جدا .
          فكرة و اسلوبا .
          أعجبتني حقا ..
          العنوان ربما لو غيّرته يكون أفضل . ..
          محبّتي و احترامي .
          أهلا بك الأستاذة آسيا ...

          شكرا جزيلا على ردك المشجع،

          عدلت العنوان قليلا، لانني طرحت القصة

          في عدد من المنتديات تحت هذا العنوان ومنذ سنة تقريبا.

          كوني بخير وصحة عافية.

          تحيتي واحترامي وتقديري.
          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 14-09-2012, 04:22.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
            قصة جميلة
            بين طياتها شيء يكهربنا
            ربما الحقيقة المرة التي نصادفها كل يوم
            في الشارع في العمل وهي وجود أشخاص معاقين
            مصرين على الحياة ...على النجاح
            لكن محيطنا ...تربيتنا لم تعودنا بعد او تعلمنا كيفية
            تقبل ذلك والتعامل معه بشكل طبيعي ...دون ارتباك
            او احساس بالنقص ..فهؤلاء اناس عاديون ربما اكثر منا
            لان ما ينقص في حاسة ...يزيد غالبا في حاسة اخرى
            ويمنح الشخص القدرة على التحدي
            نص جميل كما قلب ريما الجميل
            يسعدك ربي الأستاذة مالكة خبر شيد

            كما اسعدتني بحضورك الجميل، وردك الألق الجميل.

            كوني بخير وصحة وعافية.

            مودتي واحترامي وتقديري.

            تحيتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              ليست الطيبة أستاذة ريما ما تفعل .. بل أجمل ما فيك
              قدرتك على تقليب الأمر ، و إدارته
              و سرعة استجابتك للأفضل
              بارك الله فيك
              و أعطاك بقدر ما تحمل روحك الرائعة

              لكن العنوان في حاجة إلي جلسة منك ؛ و لو كان متقطفا من القصة يكون أفضل !

              بوركت
              أهلا بك وبعودتك الأستاذ ربيع ...

              ذو القلب الكبير المفعم بالحب والعطاء،

              لا فائدة من الكاتب إذا لم يتقبل التوجيه والنقد،

              فأنا أعلم أنك بإيثارك وغزير عطائك وتوجيهاتك هدفك أن

              نتحسن ونحسن أولا واخيرا، ولا خير فيي إذا لم أقدر هذا.

              المشكلة القصة مكتوبة منذ سنة بهذا العنوان،

              وبالنسبة لي صار ملتحما بها، حاولت التعديل لبرهة،

              لكن عدت فعدلت إلى عنوان يقارب الأصلي،

              أتمنى لو تقترح حضرتك عنوانا يليق بها.

              كن بخير وصحة وعافية.

              لك كل المحبة والمودة والتقدير.

              تحيتي.
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 14-09-2012, 04:35.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • سعاد محمود الامين
                أديب وكاتب
                • 01-06-2012
                • 233

                #22
                الأستاذة ريما
                تحياتى
                نصوصك تعجبنى لدرجة الإدمان. لدى استفسار: الكتابة حالة تنتاب الكاتب فيمسك قلمه مندفعا ويكتب وينتهى المخاض بولادة نص جديد. كيف تستطيع تغير النص فكرة أو مضمونا أو عنوانا وقد فارقت لحظة كتابته بدوافعها التى استفزتك لكتابته؟
                مصر ومامصر سوى الشمس
                التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
                والناس فيك إثنان...
                شخص رأى حسنا فهام به
                وشخص لايرى!

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  حبيبتي الاستاذة سعاد ...

                  أهلا ومرحبا بك، أعجبني حضورك الكريم،

                  وسعدت بإعجابك، بخصوص سؤالك،

                  أنا قرأت عشرات اقصص الكلاسيكية العالمية

                  من مكتبة جدي وأنا صغيرة، الآن ومنذ سنة ونيف

                  رأيت نفسي بالكتابة، هذه القصة كتبتها منذ سنة، كنت

                  أضعف في الكتابة الفنية مني الآن، لهذا رجعت إلى نصوصي

                  القديمة بهدف تحسينها وما زلت أحسن، ولو لم أك لأتقبل النصح

                  والتوجيه لبقيت كما هي دون أي تحسن، وهدفي ترك أثر بعدي ينم عني،

                  فيجب أن يكون بأبهى صورة ممكنة، أرجو أن أكون شفيت غليلك بإجابتي،

                  شكرا جزيلا على تشريفي بحضورك،

                  محبتي واحترامي وتقديري.

                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    عدت فنقحتها..

                    لانها تعنيني كثيرا بالدرجة الأولى..


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      حدة البصيرة
                      _________



                      قفزت إلى الوراء مبتعدة عندما مد يديه الاثنتين إلى وجهي يريد تحسسه، فكرت:

                      "يا لوقاحته كيف يجرؤ؟!" استغرب نفوري:

                      - آسف أن أزعجتك، سامحيني..


                      - أعذرني، سأذهب لحضور محاضرتي الآن، سعدت بمعرفتك، وداعا.

                      - انتظري.. أود أن أرافقك بعد انتهائك منها لزيارة أهلك والتعرف عليهم...

                      ارتبكت، لقد أحرجني طلبه، وهو يشرق بابتسامة مرحة تملأ وجهه، لم أسطع رده خائبا للمرة الثانية، وعدته خيرا، ومضيت راكضة إلى كلّيتي البعيدة.

                      يتنازعني شعور بالندم على قيامي أصلا بتعريفه على نفسي، ممزوجا بإحساس الفخر به، لأنه يحمل اسم عائلتي واسمه موجود على لوحة شرف الجامعة.

                      لكن مسألة مصاحبته إلى بيتي ما فتئت تضايقني، فأنا خجولة وليس من عادتي اصطحاب أحد من زملائي إلى البيت، تذكرت تملصي من يديه، يرغب في تلمس وجهي قائلا:

                      - لكنني أود التعرف على ملامحك...

                      حينها نظرتُ إلى الفراغ الأجوف داخل محجر عينيه المفقودتين، يملأ مكانيهما سائل مغثٍ، يتلونان بلون الأحمر القاني مثل جمر النار...
                      نعم هو أعمى لا يحمل عصا، لهذا سأكون مجبرة على تأبط ذراعه، ولم أك لأرغب في ذلك...

                      سألته بجرأة:

                      - لماذا لا تضع نظارة سوداء؟ أعتقد ذلك أفضل، فأجاب رافضا بشدّة:

                      - كلا.. لا أريد أخفي نفسي عن عيون الناس، وعلى من يود محادثتي تقبلي هكذا كما خلقني ربي.

                      أعجبني منطقه، وشخصيته المنطلقة، وكونه محاورا فذا حاد الذكاء، لكنني تمنيت لو أخفى عينيه المخيفتين. ولم تعجبني جرأته في طرح الأسئلة كالقذائف الواحد تلو الآخر وبغزارة، حتى صرت أمامه كالكتاب المفتوح يعرف أصلي وفصلي وكل شيء عني.

                      نسيته أو بالأحرى تناسيته بعد انتهاء المحاضرة، وعدت إلى بيتي بالمواصلات، يداهمني شعور بعدم الارتياح فليس من عادتي عدم الوفاء بمواعيدي.

                      فوجئت به لما ولجت منزلي، يجلس في صدر البيت على الكنبة، يحتسي الشاي مع أفراد عائلتي، والكلّ على نار ينتظر وصولي.. لم أستطع مداراة نظرات إخواني الصغار وضحكاتهم المكتومة، وأمي تحدجني متسائلة غير راضية، ولن أنسى مدى ارتباكي أمامه أبرر نسياني موعدي معه. فكرت لكم هو محبوب وقد أوصله أحد زملائه من الأثرياء في سيارته.

                      تحملت ردحا من الزمن سخريتهم بخصوص زيارته. علما أنه لم يكررها مطلقا، أعتقده شعر بانزعاجي وسخرية أهلي، وأنا بدوري لم أحاول رؤيته أبدا.


                      على الرغم من بقائي معه ساعات قليلة يومئذ، إلا أنه لم يغب عن ذهني، واستمر تأنيب الضمير يطاردني، ماذا لو سمحت له بالتواصل؟ من المؤكد لاستفدت من علمه وذكائه، لكنني كنت غرّة صغيرة لأول مرة أتعامل مع شخص حرم نعمة الإبصار، ولم أستوعب جيّدا السبب الحقيقي لرغبته في تحسس وجهي.

                      بعد بضعة سنوات، اضطررت لمراجعة إحدى الوزارات بخصوص معاملة لي لمتابعة الدراسات العليا، وجدت اسمه مكتوبا بالخط العريض على غرفة مكتب المدير، فتحت الباب بهدوء وألقيت نظرة، فرأيته جالسا على مكتب فخم يرتدي من الثياب أفخرها، ويغطي عينيه بنظّارة ثمينة سوداء.

                      بادرته بالسلام. رفع رأسه وأصاخ بسمعه ثم هتف باسمي: أهذه أنت عزيزتي... ؟!





                      قص ممتع وشيّق، ولغة سلسلة منسابة
                      أسلوبك في القص بسيط وجميل جدا، يمتح من المواضيع الاجتماعية والانسانية، التي تمرّ علينا دون أن ننتبه إليها..وهذا ما يسمى باقتناص المشاهد الإنسانية العابرة والصادمة
                      شكرا على الامتاع
                      محبتي وكل التقدير، أختي المبدعة ريما ريماوي

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #26
                        بل الشكر لك الأستاذ حسن لختام..
                        ربي يكرمك، ويحفظ لك عافيتك..
                        ويطول عمرك...

                        أسعدني حضورك..

                        تحيتي واحترامي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          #27
                          عرجت بنا قصتك نحو فئة مهمشة، تعيش بجانب الحياة، تلك الفئة المنسية أو المتناساة

                          مرة تابعت حصة عن العميان في اليابان، فقد وصل العقل الياباني لوضع طريق خاص بهم يعرفون به مكان تواجدهم حتى و لو كانت المدينة غريبة عنهم
                          و هذه الطريقة توصلوا لها أو فعلوها بعد أن حصل حادث مؤلم لأحد المكفوفين و الذي ذهب ضحية قطار الميترو

                          العين مجرد نافذة تزيد من قدر معلوماتك عن العالم
                          و باقي الحواس هي كذلك نوافذ تؤدي وظائف تعجز عنها العين

                          بمعنى آخر
                          الكفيف تنقصه حاسة و ذلك النقص يغطيه بزيادة جهده في استحضار باقي الحواس
                          و ربما تكون باقي الحواس إضافة قيمة
                          لأنها تأتي صافية من ملامح الكذب و الخداع و المداهنة و بعض الملامح المزيفة
                          فالصوت مثلا نستطيع من خلاله اكتشاف حالة المتكلم بدقة اكبر من ملامح وجهه

                          حقيقة القصة ممتعة، أتت بلغة جميلة و صفاء روح
                          صافية و نقية، إنسانية و اجتماعية

                          قرأتها بقلبي

                          تقديري و احتراماتي أستاذة ريما الريماوي
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                            عرجت بنا قصتك نحو فئة مهمشة، تعيش بجانب الحياة، تلك الفئة المنسية أو المتناساة

                            مرة تابعت حصة عن العميان في اليابان، فقد وصل العقل الياباني لوضع طريق خاص بهم يعرفون به مكان تواجدهم حتى و لو كانت المدينة غريبة عنهم
                            و هذه الطريقة توصلوا لها أو فعلوها بعد أن حصل حادث مؤلم لأحد المكفوفين و الذي ذهب ضحية قطار الميترو

                            العين مجرد نافذة تزيد من قدر معلوماتك عن العالم
                            و باقي الحواس هي كذلك نوافذ تؤدي وظائف تعجز عنها العين

                            بمعنى آخر
                            الكفيف تنقصه حاسة و ذلك النقص يغطيه بزيادة جهده في استحضار باقي الحواس
                            و ربما تكون باقي الحواس إضافة قيمة
                            لأنها تأتي صافية من ملامح الكذب و الخداع و المداهنة و بعض الملامح المزيفة
                            فالصوت مثلا نستطيع من خلاله اكتشاف حالة المتكلم بدقة اكبر من ملامح وجهه

                            حقيقة القصة ممتعة، أتت بلغة جميلة و صفاء روح
                            صافية و نقية، إنسانية و اجتماعية

                            قرأتها بقلبي

                            تقديري و احتراماتي أستاذة ريما الريماوي
                            وما أجمل وجدانك الذي عبرت به في هذه المداخلة
                            التي أضافت للنص وكاتبته الشيء الكثير...

                            القلوب تتوسع بالمحبة والألفة...هم أناس مثلنا
                            يحتاجون كل الرعاية والاهتمام...

                            كن بخير وصحة وعافية المبدع الجميل
                            بسباس عبدالرزاق..

                            شكرا جزيلا على ألق الحضور..

                            تحيتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              #29
                              قصة جميلة راقت لي برقتها ونقائها وشفافيتها وتأويلاتها
                              حتى شعرت بأنها ربما اختصرت بعض التفاصيل ربما لسلاسة قراءة القصة
                              مودتي.


                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                                قصة جميلة راقت لي برقتها ونقائها وشفافيتها وتأويلاتها
                                حتى شعرت بأنها ربما اختصرت بعض التفاصيل ربما لسلاسة قراءة القصة
                                مودتي.

                                سعيدة بحضورك ورأيك الأستاذة فاطيمة...

                                نورتني، ويا هلا فيك ومرحبا...

                                تحيتي واحترامي وتقديري.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X