[glint]لابد من الغياب أحيانا[/glint]
في بهو القصر يرمقون بعضهم البعض ليست أشياء كثيرة تجمع بينهم لعل
فقط هذا البهو وتلك الدعوة التي بحوزة كل منهم باسم العائلة المشترك
اندفع نحوهم بكل الحب استقبلهم وبكل الدهشة والاستغراب قبلوا دعوته.
سلم عليهم فردا, فردا , بلهفة فاجأتهم فما كانوا يتوقعون كل هذه الحفاوة ,
حباهم بكل الاهتمام والترحيب وفتح لهم أبواب غرف قصره المترفة
ليأخذوا قسطا من الراحة بعد عناء السفر.
وعلى أمل اللقاء في المساء بقي ينتظرهم .
في موعدالعشاء اجتمعوا تحلقوا حول مائدته العامرة بكل ما لذ وطاب من طعام وشراب وحب , فقدغمرته السعادة إذ انتشروا حوله يملئون مساحات قصره الواسعة
كما امتلأت بهم الممرات والسلالم والغرف التي كانت لا تعج إلا بالغرباء ,
وتحركت بهم من حوله الأشياء بعد سكونها المرير .
عدة أيام من الضيافة والحفاوة ,فجأة غاب المضيف عن المكان وطال غيابه أكثر من أسبوع فبدا التبرم والضجر جليا على بعضهم حتى انتقلت العدوى للجميع ,
وصارت تتعالى أصوات الحنق والضيق من هذه الدعوة الغامضة ,هنا علا صوت شاب بعد جدال فليذهب وثروته للجحيم أنا تعبت وتأتي فتاة لتهدئ من غضبه بأن ها قد صرنا هنا فلنصبر ونرى .
وآخر صاح تبا له من عجوز كريه , وآخرون يتصبرون بان الصبر أجدى ألا ترون هذا الثراء ؟ وزاد اللغط بينهم ؟
غير أن فتاة صغيرة تقوم على خدمتهم و تساعد في تلبية بعض احتياجاتهم أظهرت قلقها عليه فاقترحت لماذا لا تذهبوا للبحث عنه في الأرجاء ؟
شزروها بنظرات استخفاف واستهتار ولم يكترثوا لها , ولكنها تركتهم
و راحت تبحث هي وحدها عنه رغم اتساع المكان وتعدد المرافق .
وأخيرا وجدته تهلل وجهه فرحا واستبشر بها إذ رآها مقبلة عليه وسألها بحياء والباقي ألم يسألوا عني قالت بلى, وماذا قالوا؟ ردت الطفلة ببراءة قالوا تبا له .
تغير شيء فيه وتبدلت ملامحه هكذا شعرت الصغيرة فسألته لماذا صار حزينا ؟
بصمت عاد والطفلة تمسك بيده دخلا إلى بهو القصر حيث الجميع هناك
على تذمرهم وحيرتهم .
تهللوا إذ رأوه قادما هرعوا نحوه بعضهم بالخطى وبعضهم بالنظرات . غير أنه توقف ولم يقترب منهم أكثر , تلفت حوله ومن ثم تنقل بنظراته بينهم وقال مجيبا على تساؤلاتهم التي فهمها, بحثت عنكم بعناء وكلي أمل أن نتشارك بما رزقني الله وفاض عني و بما رزقكم ولا تعرفون قيمته, وأن نلم شتات العائلة .
هم البعض أن يتكلموا ,
ولكنه تابع كلامه ,, ,, و ها قد وجدتها ,
انفرجت أساريرهم و بدا الإرتياح جليا في عيونهم .
رفع الطفلة إلى عند صدره معرفا, , , , عائلتي .!
* * * * * * *
في بهو القصر يرمقون بعضهم البعض ليست أشياء كثيرة تجمع بينهم لعل
فقط هذا البهو وتلك الدعوة التي بحوزة كل منهم باسم العائلة المشترك
اندفع نحوهم بكل الحب استقبلهم وبكل الدهشة والاستغراب قبلوا دعوته.
سلم عليهم فردا, فردا , بلهفة فاجأتهم فما كانوا يتوقعون كل هذه الحفاوة ,
حباهم بكل الاهتمام والترحيب وفتح لهم أبواب غرف قصره المترفة
ليأخذوا قسطا من الراحة بعد عناء السفر.
وعلى أمل اللقاء في المساء بقي ينتظرهم .
في موعدالعشاء اجتمعوا تحلقوا حول مائدته العامرة بكل ما لذ وطاب من طعام وشراب وحب , فقدغمرته السعادة إذ انتشروا حوله يملئون مساحات قصره الواسعة
كما امتلأت بهم الممرات والسلالم والغرف التي كانت لا تعج إلا بالغرباء ,
وتحركت بهم من حوله الأشياء بعد سكونها المرير .
عدة أيام من الضيافة والحفاوة ,فجأة غاب المضيف عن المكان وطال غيابه أكثر من أسبوع فبدا التبرم والضجر جليا على بعضهم حتى انتقلت العدوى للجميع ,
وصارت تتعالى أصوات الحنق والضيق من هذه الدعوة الغامضة ,هنا علا صوت شاب بعد جدال فليذهب وثروته للجحيم أنا تعبت وتأتي فتاة لتهدئ من غضبه بأن ها قد صرنا هنا فلنصبر ونرى .
وآخر صاح تبا له من عجوز كريه , وآخرون يتصبرون بان الصبر أجدى ألا ترون هذا الثراء ؟ وزاد اللغط بينهم ؟
غير أن فتاة صغيرة تقوم على خدمتهم و تساعد في تلبية بعض احتياجاتهم أظهرت قلقها عليه فاقترحت لماذا لا تذهبوا للبحث عنه في الأرجاء ؟
شزروها بنظرات استخفاف واستهتار ولم يكترثوا لها , ولكنها تركتهم
و راحت تبحث هي وحدها عنه رغم اتساع المكان وتعدد المرافق .
وأخيرا وجدته تهلل وجهه فرحا واستبشر بها إذ رآها مقبلة عليه وسألها بحياء والباقي ألم يسألوا عني قالت بلى, وماذا قالوا؟ ردت الطفلة ببراءة قالوا تبا له .
تغير شيء فيه وتبدلت ملامحه هكذا شعرت الصغيرة فسألته لماذا صار حزينا ؟
بصمت عاد والطفلة تمسك بيده دخلا إلى بهو القصر حيث الجميع هناك
على تذمرهم وحيرتهم .
تهللوا إذ رأوه قادما هرعوا نحوه بعضهم بالخطى وبعضهم بالنظرات . غير أنه توقف ولم يقترب منهم أكثر , تلفت حوله ومن ثم تنقل بنظراته بينهم وقال مجيبا على تساؤلاتهم التي فهمها, بحثت عنكم بعناء وكلي أمل أن نتشارك بما رزقني الله وفاض عني و بما رزقكم ولا تعرفون قيمته, وأن نلم شتات العائلة .
هم البعض أن يتكلموا ,
ولكنه تابع كلامه ,, ,, و ها قد وجدتها ,
انفرجت أساريرهم و بدا الإرتياح جليا في عيونهم .
رفع الطفلة إلى عند صدره معرفا, , , , عائلتي .!
* * * * * * *
تعليق