الحذاء و المشي في ... الحياة !
تتحدّد طريقة مشي الإنسان بما ينتعله ! أو إن شئتُ لقلتُ: "تُحدِّد النَّعلُ أسلوبَ مشي الرِّجْل!"، فإذا كان الحذاء بكعب معتدل كانت المشية معتدلة، فإن زاد الكعب عن حده أو نقص تغيرت المشية بتغيره ! و إذا انتعل الشخص حذاءً بلا كعب أصلا أو لبس خفا أو "شبشبا" أو "صندلا" أو "كلاكيتا"(؟!!!) أو أي نوع من أنواع ما يُنتعل، تغيرت مشيته تماما و هذا يجري وفق عادة ما ينتعله الشخص و القضية في أساسها قضية عادة و إيلاف!
فإن صح هذا كله في الرِّجْل و ما تنتعل و هو مشاهد و مفهوم لأنه معقول فكيف بالأفكار التي "يلبسها" الإنسان و "يمشي" بها في المجتمع؟ إنها تؤثر حتما على سلوك الشخص و أسلوبه في المشي في الحياة : مع نفسه و جيرانه و الناس أجمعين ؛ فإذا أردنا أن نفهم شخصا ما في حديثه أو تصرفاته أو سلوكه بصفة عامة علينا أن ننظر في أفكاره و آرائه من أين استقاها أو مما استمدها تماما كما ننظر إلى ما ينتعل لنفهم أسلوب مشيته، و من هنا نفهم العلاقة بين الحذاء و السلوك عندما نقول عن شخص لا تعجبنا تصرفاته: "إنه يحمل سباطا في رأسه".
فإن صح هذا كله في الرِّجْل و ما تنتعل و هو مشاهد و مفهوم لأنه معقول فكيف بالأفكار التي "يلبسها" الإنسان و "يمشي" بها في المجتمع؟ إنها تؤثر حتما على سلوك الشخص و أسلوبه في المشي في الحياة : مع نفسه و جيرانه و الناس أجمعين ؛ فإذا أردنا أن نفهم شخصا ما في حديثه أو تصرفاته أو سلوكه بصفة عامة علينا أن ننظر في أفكاره و آرائه من أين استقاها أو مما استمدها تماما كما ننظر إلى ما ينتعل لنفهم أسلوب مشيته، و من هنا نفهم العلاقة بين الحذاء و السلوك عندما نقول عن شخص لا تعجبنا تصرفاته: "إنه يحمل سباطا في رأسه".
البُليدة، صبيحة يوم الأربعاء 16/10/ 1432 الموافق 14/09/2011.
تعليق