الحذاء و المشي في ... الحياة ! (مقالة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    الحذاء و المشي في ... الحياة ! (مقالة)

    الحذاء و المشي في ... الحياة !

    تتحدّد طريقة مشي الإنسان بما ينتعله ! أو إن شئتُ لقلتُ: "تُحدِّد النَّعلُ أسلوبَ مشي الرِّجْل!"، فإذا كان الحذاء بكعب معتدل كانت المشية معتدلة، فإن زاد الكعب عن حده أو نقص تغيرت المشية بتغيره ! و إذا انتعل الشخص حذاءً بلا كعب أصلا أو لبس خفا أو "شبشبا" أو "صندلا" أو "كلاكيتا"(؟!!!) أو أي نوع من أنواع ما يُنتعل، تغيرت مشيته تماما و هذا يجري وفق عادة ما ينتعله الشخص و القضية في أساسها قضية عادة و إيلاف!

    فإن صح هذا كله في الرِّجْل و ما تنتعل و هو مشاهد و مفهوم لأنه معقول فكيف بالأفكار التي "يلبسها" الإنسان و "يمشي" بها في المجتمع؟ إنها تؤثر حتما على سلوك الشخص و أسلوبه في المشي في الحياة : مع نفسه و جيرانه و الناس أجمعين ؛ فإذا أردنا أن نفهم شخصا ما في حديثه أو تصرفاته أو سلوكه بصفة عامة علينا أن ننظر في أفكاره و آرائه من أين استقاها أو مما استمدها تماما كما ننظر إلى ما ينتعل لنفهم أسلوب مشيته، و من هنا نفهم العلاقة بين الحذاء و السلوك عندما نقول عن شخص لا تعجبنا تصرفاته: "إنه يحمل سباطا في رأسه".



    البُليدة، صبيحة يوم الأربعاء 16/10/ 1432 الموافق 14/09/2011.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    الحذاء و المشي في ... الحياة !

    تتحدّد طريقة مشي الإنسان بما ينتعله ! أو إن شئتُ قلتُ: "تُحدِّد النَّعلُ أسلوبَ مشي الرِّجل !"، فإذا كان الحذاء بكعب معتدل كانت المشية معتدلة، فإن زاد الكعب عن حده أو نقص تغيرت المشية بتغيره ! و إذا انتعل الشخص حذاءً بلا كعب أصلا أو لبس خفا أو "شبشبا" أو "صندلا" أو "كلاكيتا"(؟!!!) أو أي نوع من أنواع ما يُنتعل، تغيرت مشيته تماما و هذا يجري وفق عادة ما ينتعله الشخص و القضية في أساسها قضية عادة و إيلاف !

    فإن صح هذا كله في الرِّجْل و ما تنتعل و هو مشاهد و مفهوم لأنه معقول فكيف بالأفكار التي "يلبسها" الإنسان و "يمشي" بها في المجتمع ؟ إنها تؤثر حتما على سلوك الشخص و أسلوبه في المشي في الحياة : مع نفسه و جيرانه و الناس أجمعين ؛ فإذا أردنا أن نفهم شخصا ما في حديثه أو تصرفاته أو سلوكه بصفة عامة علينا أن ننظر في أفكاره و آرائه من أين استقاها أو مما استمدها تماما كما ننظر إلى ما ينتعل لنفهم أسلوب مشيته، و من هنا نفهم العلاقة بين الحذاء و السلوك عندما نقول عن شخص لا تعجبنا تصرفاته: "إنه يحمل سباطا في رأسه".



    البُليدة، صبيحة يوم الأربعاء 16/10/ 1432 الموافق 14/09/2011.

    ***
    طريفة جدا هذه المقارنة بين الرجل الذي رأسه بليدة ثقيلة كما السباط والرجل الذي تجرجر أو تكركر قدماه سباطا مثقلا!!!
    الأخطر يا أخي حسين ليشوري أن الأفكار لا تُنتعل ولا تُلبس بل تُتَشَرَّبُ قليلا قليلا حتى تغمر الإنسان كله من رأسه إلى أخمص قدميه، فيصبح تبيعا لغيره في التفكير وفي الملبس وفي كل شيء.
    دمت.
    ***
    sigpic

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة
      طريفة جدا هذه المقارنة بين الرَّجُل الذي رأسه بَلِيدة ثقيلة كما السباط و الرجل الذي تجرجر أو تكركر قدماه سباطا مثقلا !!!
      الأخطر يا أخي حسين ليشوري أن الأفكار لا تُنتعل و لا تُلبس بل تُتَشَرَّبُ قليلا قليلا حتى تغمر الإنسان كله من رأسه إلى أخمص قدميه، فيصبح تبيعا لغيره في التفكير و في الملبس و في كل شيء.
      دمت.
      أهلا بك أخي سليمان و عساك بخير و عافية.
      سرني جدا أن كنت أول المعلقين على مقالتي المتواضعة هذه !
      التعبير باللَّبس أو الانتعال تعبيرمجازي كما تعلم و لعل في قول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} الأنعام 82 أو قوله: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} آل عمران 71 ما يبرر توظيفي لكلمتي "لبس" و "انتعل"، ثم إن الأفكار لما لا تكون من عند الإنسان نفسه فهو يستعيرها من غيره فـ"ينتعلها" أو ينتحلها فيصير كمن استعار حذاء أو سباطا أو جزمة أو شبشبا فانتعله لمدة ثم إن وجد أحسن منه أو أجمل انتعله و طرح الأول و هكذا ... ثم إن عالم الأفكار عالم غريب و لا يدري المرء أحيانا من أين تأتيه أفكاره أهي من الإلهام أو من وحي الشيطان و العياذ بالله !!!
      و لو رحنا نحلل أفكارنا و نعللها لوجدنا أننا "ننتعل" أكثرها أو ننتحلها و لو أرجعناها إلى مصادرها لبقينا كالورقة البيضاء الناصعة البياض فنرتاح و نريح !!!
      أشكر لك مرورك الكريم و تعليقك العليم و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
      تحيتي و تقديري.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • سائد ريان
        رئيس ملتقى فرعي
        • 01-09-2010
        • 1883

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الأستاذ الأديب الحبيب : حسين ليشوري
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أضحك الله سنك يا أستاذي الحبيب

        إن الكثير من الناس يهيمون بأفكارهم على غير هدى - إلا من رحم ربي - حتى باتوا يعبدونها من دون الله ،
        بعدما زينها لهم الغرور ومدهم من إستكباره فأحتنكهم - إلا قليلاً - فوضع لهم أحذية في عقولهم وهم لا يشعرون،
        فأصبحت صدورهم بأفكارهم غير السوية ضيقة حرجة كأنما يصعدون في السماء
        لأنها لا تعمي الأبصار بل تعمي القلوب التي في الصدور
        وتلك الأحذية يراها واضحة جلية كل من في قلبه نور وهدى من الله إلاهم

        قال تعالى
        بسم الله الرحمن الرحيم

        أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ

        فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

        صدق الله العظيم ، الحج ٤٦


        تحياتي وإحترام ......


        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          اااسستاذ مساءك فل فل فل
          اخلص شغلي وارجعلك هذا الموضوع أعجبني هههه
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الأستاذ الأديب الحبيب : حسين ليشوري
            السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
            أضحك الله سنك يا أستاذي الحبيب
            إن الكثير من الناس يهيمون بأفكارهم على غير هدى - إلا من رحم ربي - حتى باتوا يعبدونها من دون الله ، بعدما زينها لهم الغرور ومدهم من إستكباره فأحتنكهم - إلا قليلاً - فوضع لهم أحذية في عقولهم وهم لا يشعرون، فأصبحت صدورهم بأفكارهم غير السوية ضيقة حرجة كأنما يصّعّدون في السماءلأنها لا تعمى الأبصار بل تعمى القلوب التي في الصدور، و تلك الأحذية يراها واضحة جلية كل من في قلبه نور و هدى من الله إلا هم ؛ قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
            {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} صدق الله العظيم ، الحج ٤٦.
            تحياتي و إحترام ......
            و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
            أهلا بك أخي الحبيب سائد و جزاك الله عني خيرا بهذا التعليق الطيب.
            بعض الناس يعبدون أنفسهم، أهواءهم، وهو لا يشعرون و قد وصفهم الله تعال في كتابه العزيز بقوله: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا } الفرقان 43 و قوله: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} الجاثية 23، وهنا مكمن الخطورة كلها على الشخص نفسه و على غيره و لا سيما على من له عليهم ولاية ما !
            أخي سائد : أشكر لك ما تكرمت به من تعليق و قد أفدتني به أفادك الله و زادك من فضله.
            تحيتي و مودتي.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              اااسستاذ مساؤك فل فل فل
              اخلص شغلي و ارجعلك هذا الموضوع أعجبني هههه
              و مساؤك "أفل" (مبالغة في الفل الفل، و ليس في الفلفل !!!)
              كان الله في عونك !
              و أنا سأخرج بعد قليل لحصتي في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
              (هو فوج من الفرنسيين) في الجزائر العاصمة (50 كلم عن مدينتي البُليدة) ثم أعود في المساء إن شاء الله تعالى فلا "تزعلي" إن لم تجديني !!!
              إلى اللقاء !!!
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #8
                السلام عليكم
                إستوقفني عنوان المقال وأكثر... من أدرجه ( أستاذي الكريم حسين ليشوري )
                مقال بسيط به خلاصة تبعية السلوك ، فإن أردنا التحليل السلوكي للبشر نظرنا لما ينتعلونه حتى نتمكن من ضبط الحكم.
                أتفق مع خطورة الإنغماس حتى التشرب بالرغم من أن التشرب يقينا شر التذبذب ، ولكنا نحتاج إلى سلوك قوي وأفكار راسخة رسوخ الجبال لمواجهة الغزو الفكري .
                كل التحايا أستاذي الفاضل

                تعليق

                • مصطفى شرقاوي
                  أديب وكاتب
                  • 09-05-2009
                  • 2499

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله أستاذنا الغالي .....
                  تحية كريمة لشخصك الجديد في هذه الصورة التي تحمل فوق رأسها فضاء يستوعب حمل المعارف ونستقي من ذاك الرأس الجزائري ما يصل الأحمر بالأخضر بعد استوائه للطعام ..... مِن هذا الهرت ( كلام لا قيمة له ) يظهر لنا كيف استقى الشارب ومن أين أتي بينبوع مشربه ... عيد مر نسأل الله أن يكون قد مر عليك وعلى ذويك بالخير والبركات .. جئت لأهنئك وأمازحك وأُجل قلمك

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم
                    اِستوقفني عنوان المقال و أكثر... من أدرجه ( أستاذي الكريم حسين ليشوري )
                    مقال بسيط به خلاصة تبعية السلوك، فإن أردنا التحليل السلوكي للبشر نظرنا لما ينتعلونه حتى نتمكن من ضبط الحكم.
                    أتفق مع خطورة الانغماس حتى التشرب بالرغم من أن التشرب يقينا شر التذبذب، و لكنا نحتاج إلى سلوك قوي و أفكار راسخة رسوخ الجبال لمواجهة الغزو الفكري.
                    كل التحايا أستاذي الفاضل

                    و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
                    أهلا بك أخيَّتي جلاديولس و سهلا و مرحبا.
                    عاش من قرأ لك يا "جيجي" على قول أختنا أسماء و عساك بخير.
                    أشكر لك قراءتك المتميزة و قد أفرحني أن نالت مقالتي البسيطة إعجابك.
                    يصوغ الواحد منا فكره مما يتلقاه من مصادره المختلفة و المتنوعة و من تلك الأفكار السليم و السقيم و المهم في هذا كله أن يكوِّن الواحد منا مصفاة فكرية دقيقة يرشح بها الأفكار السليمة من السقيمة و هذا دور ... الموجهين و المرشدين و ... الناصحين !
                    و لك تحيتي و تقديري أخيتي "جيجي" !
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم و رحمة الله أستاذنا الغالي .....
                      تحية كريمة لشخصك الجديد في هذه الصورة التي تحمل فوق رأسها فضاء يستوعب حمل المعارف و نستقي من ذاك الرأس الجزائري ما يصل الأحمر بالأخضر بعد استوائه للطعام ..... مِن هذا الهرت ( كلام لا قيمة له ) يظهر لنا كيف استقى الشارب و من أين أتي بينبوع مشربه ... عيدٌ مرَّ نسأل الله أن يكون قد مرَّ عليك و على ذويك بالخير و البركات .. جئت لأهنئك و أمازحك و أُجل قلمك
                      و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                      أهلا بك أخي الحبيب مصطفى و عساك بخير و كل سنة و أنت على أحسن ما يرام !

                      كيف حالك ؟ و عاش من قرأ لك أخي الحبيب !
                      يقال: "الأسلوب هو الرجل" و لو رحنا نتمعن هذه العبارة لوجدناها تقول لنا: "الإنسان هو تفكيره الذي يشكل منه أسلوبه" و أرى الأسلوب هنا بمعناه العام أي أسلوب الرجل في الحياة : في سلوكه و في تعامله مع نفسه و غيره إذ يمكننا قراءته من كلامه و هندامه و تصرفاته كلها حتى في مشيته، و هذا ما أردت قوله بلغة بسيطة بساطة الفكرة ذاتها !
                      أشكر لك، أخي الحبيب، مرورك النبيل وتعليقك الجميل !
                      تحيتي و مودتي كما تعلم.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        #12
                        اسعد الله مسائك


                        انشغلت كنت عامله أرسين لوبين في زمانه


                        بالفعل شخصية الانسان ايضا تصب من نعله مع الكثير ما يلبسه وحركاته وطريقة حواره



                        الشاب المراهق هو أكثر اهتماما بحذاءه يتبختر بكعبه وكل شويه يمسح الحذاء مرفوع الرأس يخاف أن يلمس حذائه اية غبار


                        المشكله الحذاء يكون اكبر من عقله هههه


                        وهذا طبعا كان الكلام لولادي وهم مراهقين ادخل وأتفرج على كميه البساطير والاحذيه والشباشب التى تناثرت في البيت وللصراحه اشعر انها ثقيله اصرخ واقول من شان الله يا ريت عقلوكم بحجم بساطيركم


                        البسطار بيكبر ويثقل والعقول لسه صغيره لكن الحمد لله أصبح هناك الان موازنه بين العقل والبسطارههه ( احمدك يااا رب اخيرا انتصرالعقل على البسطار ههه)


                        الشحاطه او الشبشب حركه مريحه للشاب يكون على طبيعته




                        اعود للجد اين يلقي نعله وأين يسير به وفي أي إتجاة حرك هذا النعل


                        أهو للخير أم للشر لم نجد إنسانا يسير حافيا في الشارع


                        النعل شاهدا على خطاياه وحسناته


                        عندما نرى الرجل يحمل نعليه مثقل الهموم تترنح خطاه يكاد أن يسقط


                        ترى وجهه تدرك ما يحمل


                        ونرى شابا سريع الحركة نشيطا حيوي لا تهمه خطوته عريضة أو سريعة تلمس وجهه بعيناك ترى الكثير


                        الغريب في الأمر أن المرأة تهتم بحذاء الرجل وتعتبره نوع من أنواع الدخول الى قلبها


                        حذاء كلاسيكي حذاء ملفت للنظر ومن خلال حذاءه تعرف انه نظيف جديد بيلمع مرتب أو لا


                        ويبدوا لي أني عشت في عصر الحفاء هههه لاني لا افهم بها


                        أتسال وأنا اسمع الكثير من اهتمام الفتاة بحذاء الرجل


                        هل هو مهم بالفعل ؟ هل سقط العقل من الأعلى الى الاسفل


                        في الماضي كان الفلاح الصيني ( او الياباني لا أتذكر )يضع قدمه على الوسادة دون رأسه من تعب نهاره ويهتم كثيرا براحه قدمه ويدلكهم بزيت الخروع


                        الأن اصبح الاهتمام الوحيد بالحذاء المظهر وليس لرآحه القدم


                        في زمنا كنا لا نلبس غير حذاء واحد طوال السنه حتى يهترأ كليا ثم يفكر الأهل بعد فترة في شراء حذاء آخر


                        الأن أصبح للأحذية خزانه خاصه وكميات لا تدري أين تذهب بها


                        هل حقا اصبح الحذاء اهم من العقل ام الحذاء كان اساسا لراحه القدم والجسم والعقل

                        وللنساء الحصة الكبيره في هذا الحذاء !!
                        التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 14-09-2011, 21:27.
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                          ـ أسعد الله مساءك = و أسعد الله مساءك و نهارك و كل أوقاتك سيدتي الكريمة !
                          ـ انشغلت كنت عامله أرسين لوبين في زمانه = كان الله في عونك على "أعدائك" !
                          ـ بالفعل شخصية الإنسان أيضا تصب من نعله مع الكثير ما يلبسه و حركاته و طريقة حواره = الحذاء جزء من الهندام يا مدام و من اعتنى بحذائه برهن على ذكائه !!!
                          ـ الشاب المراهق هو أكثر اهتماما بحذائه يتبختر بكعبه و كل شويه يمسح الحذاء مرفوع الرأس يخاف أن يلمس حذاءه أية ذرة غبار، المشكله الحذاء يكون اكبر من عقله هههه، و هذا طبعا كان الكلام لولادي و هم مراهقين ادخل و أتفرج على كميه البساطير و الأحذيه و الشباشب التى تناثرت في البيت و للصراحه أشعر انها ثقيلة أصرخ و أقول: "من شان الله يا ريت عقلوكم بحجم بساطيركم !" = هذا نوع من التنشئة الاجتماعية و كان الله في عون الأباء على جعل الولد يعتني بالحذاء، عفوا أقصد : بالذكاء !!!
                          ـ البسطار بيكبر و يثقل والعقول لسه صغيره لكن الحمد لله أصبح هناك الآن موازنه بين العقل والبسطارههه ( احمدك يااا رب اخيرا انتصرالعقل على البسطار ههه) = الصابر ينال و النتيجة بالخاتمة !!!
                          ـ الشحاطه أو الشبشب حركه مريحه للشاب يكون على طبيعته = نعم، صحيح، و لذا يمكننا أن نقول: "قل لي ماذا تنتعل أقل لك من تكون يا رجل !"

                          ـ أعود للجد اين يلقي نعله و أين يسير به و في أي إتجاة حرك هذا النعل، أهو للخير أم للشر لم نجد إنسانا يسير حافيا في الشارع النعل شاهدا على خطاياه و حسناته، عندما نرى الرجل يحمل نعليه مثقل الهموم تترنح خطاه يكاد أن يسقط ترى وجهه تدرك ما يحمل ؛ و نرى شابا سريع الحركة نشيطا حيويا لا تهمه خطوته عريضة أو سريعة تلمس وجهه بعينيك ترى الكثير = هذا تحليل و لا أجمل منه لشخصية الإنسان من خلال حذائه يقر ما أسلفت من قول "قل لي ماذا تنتعل أقل لك من أنت يا رجل" أليس كذلك ؟
                          ـ الغريب في الأمر أن المرأة تهتم بحذاء الرجل وتعتبره نوع من أنواع الدخول إلى قلبها = فهل يمكننا أن نقول :"الطريق إلى قلب المرأة يمر من حذاء الرجل كما كان يقال الطريق إلى قلب الرجل يمر من بطنه ؟" السؤال يبقى مطروحا !!!
                          ـ حذاء كلاسيكي حذاء ملفت للنظر و من خلال حذائه تعرف انه نظيف جديد بيلمع مرتب أو لا، و يبدو لي أني عشت في عصر الحفاء هههه لأني لا أفهم بها = يا سلام على زمن الحفاء كما قيل "يا سلام على زمن العربيات" !!!
                          ـ أتسال و أنا أسمع الكثير من اهتمام الفتاة بحذاء الرجل هل هو مهم بالفعل ؟ هل سقط العقل من الأعلى الى الأسفل ؟ في الماضي كان الفلاح الصيني (أو الياباني لا أتذكر= زي بعضه !!!) يضع قدمه على الوسادة دون رأسه من تعب نهاره و يهتم كثيرا براحه قدمه و يدلكهم بزيت الخروع، الأن أصبح الاهتمام الوحيد بالحذاء المظهر و ليس لراحه القدم = اليوم يضع الشباب "زيت الخروع الموديرن" (الجال) في أقدامهم، أقصد رؤسهم، فيصير شعر الواحد منهم يسطع و يلمع في الشمس كأنه زجاج عاكس سيارة!
                          ـ في زمنا كنا لا نلبس غير حذاء واحد طوال السنه حتى يهترأ كليا ثم يفكر الأهل بعد فترة في شراء حذاء آخر، الآن أصبح للأحذية خزانه خاصه و كميات لا تدري أين تذهب بها، هل حقا أصبح الحذاء أهم من العقل أم الحذاء كان أساسا لراحه القدم و الجسم و العقل، و للنساء الحصة الكبيره في هذا الحذاء !!! = تصوري ! أعيش "المأساة" ذاتها، منذ بضع سنوات ألحت زوجتي و أصرت و صممت على أن نشتري خزانة للأحذية نجعلها قرب الباب لنجمع فيها أحذية "جيش المشاة" من البنين و البنات الساكن معي في البيت !!! و مع ذلك لا زلت، حتى اليوم، كلما دخلت إلى البيت وجدت عند الباب "درزنا" من الأحذية أو أكثر مع أن الموجودين حينها ربع "الدرزن" أو ثلثه؟!!! فأراني "من قاع صبري أصيح حتى تئن الجدران !" (على حد قول بدر شاكر السيباب = "من قاع قبري أصيح حتى تئن القبور")، أرى أنه لا بد من التأسيس أو التنظير لثقافة الاحتذاء، لبس الأحذية و العناية بها عسانا نأسس لثقافة الذكاء و الاعتناء بالعقل !!!

                          أهلا بك سيدتي الكريمة و عساك بخير !
                          أتعبتك معي برسم الهمزة : مرة مساءك و مرة مسائك و مرة مساؤك (؟!!!) و كذا الشأن مع الحذاء، فهي، الكلمة، تشبه "المساء" من حيث البناء تقريبا و إن ابتعدت عنها من حيث الدلالة كثيرا، فمعذرة على وجع الرأس الذي أسببه لك !!!
                          أما عن " الحذاء" و فلسفته (؟!!!) فهذا ملف كبير يمكننا أن نؤلف فيه موسوعة نسميها "موسوعة الذكاء في لبس الحذاء" !
                          يبدو أن الأمة لما نزلت من سمائها انشغلت بحذائها بدلا من الاعتناء بذكائها !!! و هذه إحدى مآسيها ... الكبيرة، و من هنا أدعوك إلى زيارة قصتي "القرعزة، المخلوق العجيب"(قصة مأساة أمة مختصرة جدا جدا) و هي في الرابط التالي :
                          القرعزة، المخلوق العجيب = قِصَّةُ مَأْسَاةِ أُمَّةٍ مُختصرَةٌ جدًّا جدًّا (ق.م.أ.م.ج.ج). القِرْعَزَة ! تزوّج قردٌ غربيٌّ عنزةً عربيّةً فأنتجا "قِرْعزةً" غريبةً الوجه و الشّكل و ... اللِّسان!(*) ***** الجزائر العاصمة، أمسية يوم الأربعاء 16/10/ 1432 الموافق 14/09/2011. ــــــــــــــــ (*) و كذلك الشأن عندما

                          و ستجدينني ممنونا لك إن تكرمت بتعليق كعادتك و أنت الكريمة طبعا !
                          تحيتي و تقديري و شكري على هذا الحوار الممتع.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            #14
                            إن ابتعدت عنها من حيث الدلالة كثيرا، فمعذرة على وجع الرأس الذي أسببه لك !!!
                            ههه يا استاذ كل واحد وعلامة
                            اناااااا فين وانت فيييييييييييييين في العلم
                            إنتبهه كم هنا الياء بسسس من فلسطين للجزائر
                            ودماغي هالأيام (مزطمة )

                            وعايزني ادخل القزعه عشان أتقزع
                            الافضل ادخل زائرة على القزعة على الأقل ما اكشف خيبتي أمامك هههه
                            يله معلش كل خيبه وانا بخير هههه
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                              "إن ابتعدت عنها من حيث الدلالة كثيرا، فمعذرة على وجع الرأس الذي أسببه لك !!!"
                              ههه يا استاذ كل واحد وعلامه
                              اناااااا فين وانت فيييييييييييييين في العلم
                              إنتبهه كم هنا الياء بسسس من فلسطين للجزائر
                              و دماغي هالأيام (مزطمة )
                              وعايزني ادخل القزعه عشان أتقزع
                              الافضل ادخل زائرة على القزعة على الأقل ما اكشف خيبتي أمامك هههه
                              يله معلش كل خيبه وانا بخير هههه
                              أهلا بك يا سيدتي الكريمة،
                              و العفو ما أردت استظهار عضلاتي الفكرية المترهلة و لا عظامي العقلية التي أصابها "الروماتزيم" !
                              لا، لا، لا تظني بي هذا !!! و سلامة دماغك من "المزطمة" و ... "الهيتلك" المنسية !!!

                              "القرعزة" تحكي مأساة أمة تخلت عن هويتها و راحت تتمسح بـ "هدوم" الناس !
                              و لعل هذه "القرعزة" هي التي جعلت كثيرا من الناس لا يميزون بين الشِّعر العفيف و "الشِّعر" السخيف !
                              صار كل من يستطيع رصف كُليمات لا يفهم أكثرها يدعي أنه شاعر يجوز له أن يقول ما يشتهي ثم يبرر ذلك بأنه "شاعر" و يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره في زعمه !!!
                              "القرعزة" داء لا دواء له إلا بالعودة إلى صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصدقين و الشهداء و الصالحين و ليس بالسير في صراط المغضوب عليهم و لا صراط الضالين من الشرقيين و الغربيين بلا تمييز و لا تفكير سيرا أعمى دستوره التمجيد و أسلوبه التقليد !!!
                              أكرر لك شكري على تفاعلك المغني حتما و لا تتعبي نفسك مع "القراعز" جمع "قرعزة" كما أن "ضفادع" جمع "ضفدعة" !!!
                              تحيتي و تقديري و شكري.


                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X