الأعزاء ..
علمتنا الحياة بأن الكلمات ما هي إلا مداداً لتفاعل كل منا فيها !!
وتعلمنا في بلادنا العربية بأنه ربما يكون هناك سجوناً للعقول والأفكار .. لكنهم لم يفلحوا يوماً في ابتكار سجن ما كفيل بسجن أي كلمة !!
فالكلمة طائر جامح ، قد تضيق به السماء .. وقد تتسع فسائحها لرفرفات أجنحة هذه الكلمة .
وحينما تتراصص الكلمات في سرب (أياً كان تعريفه) سواء كان نثراً أم شعراً أو حتى زجل عامي خفيف المذاق .. فمن الواجب على الجميع أن يفسحوا له مكاناً رحباً بينهم إن كان يليق بعليائهم .
هنا يبرز الجمال التعبيري لمصطلح (النقد البناء) !
أما إذا لجاً من يسكنون في العلياء إلى "نتف" ريش المحلق بينهم بكل قسوة باستخدام سكاكين التهكم ، فقطعاً ستتغير مفاهيم القمم التي لا تسع سوى من يوافقها في الرأي أو حتى في الموهبة .
لا أظن أن هناك شعراً سخيفاً وأخر عفيفاً ..
الشعر هو نتيجة شعور .. وحينما تستهزأ بشعور شخص - أياً كانت اتجاهاته - فهذا لا يجعلك أبداً في المقدمة .
فللجميع ألسنة نتكلم بها ..
وللجميع أيضاً أفئدة يستشعرون بها ..
ولعلكم تعرفون فداحة ما تفعله الألسنة في كثير من الأفئدة !
ولو كانت الاستهانة والاستخفاف بغيرنا ممتهنة ، فلن في قومنا عاطل.
تحياتي.
وائل عمر!
علمتنا الحياة بأن الكلمات ما هي إلا مداداً لتفاعل كل منا فيها !!
وتعلمنا في بلادنا العربية بأنه ربما يكون هناك سجوناً للعقول والأفكار .. لكنهم لم يفلحوا يوماً في ابتكار سجن ما كفيل بسجن أي كلمة !!
فالكلمة طائر جامح ، قد تضيق به السماء .. وقد تتسع فسائحها لرفرفات أجنحة هذه الكلمة .
وحينما تتراصص الكلمات في سرب (أياً كان تعريفه) سواء كان نثراً أم شعراً أو حتى زجل عامي خفيف المذاق .. فمن الواجب على الجميع أن يفسحوا له مكاناً رحباً بينهم إن كان يليق بعليائهم .
هنا يبرز الجمال التعبيري لمصطلح (النقد البناء) !
أما إذا لجاً من يسكنون في العلياء إلى "نتف" ريش المحلق بينهم بكل قسوة باستخدام سكاكين التهكم ، فقطعاً ستتغير مفاهيم القمم التي لا تسع سوى من يوافقها في الرأي أو حتى في الموهبة .
لا أظن أن هناك شعراً سخيفاً وأخر عفيفاً ..
الشعر هو نتيجة شعور .. وحينما تستهزأ بشعور شخص - أياً كانت اتجاهاته - فهذا لا يجعلك أبداً في المقدمة .
فللجميع ألسنة نتكلم بها ..
وللجميع أيضاً أفئدة يستشعرون بها ..
ولعلكم تعرفون فداحة ما تفعله الألسنة في كثير من الأفئدة !
ولو كانت الاستهانة والاستخفاف بغيرنا ممتهنة ، فلن في قومنا عاطل.
تحياتي.
وائل عمر!
تعليق