نُهَيْرَةُ.. في ذِمَّةِ الأوجاع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    نُهَيْرَةُ.. في ذِمَّةِ الأوجاع

    ( نُهَيْرَةُ.. في ذِمَّةِ الأوجاع )


    [على غسقٍ تَدَانى بِالأَمَاسِي
    وغُربة في آخر الركعاتِ تستسقيْ لأنْ تُرِقْ
    غريبٌ حطَّ كِفْلَيْهِ..[imgl]http://alfaris.net/up/75/alfaris_net_1316941980.jpg[/imgl]
    على شفَّافةٍ أغْرَبْ.
    تَسَاقَى الوجْهُ بالوجْهِ المُصفَّى
    أيْ.. نُزُوعاً نحو مِرْآتهْ.
    وروحي تنْدَى إذ تَرْتَادُها..
    روحٌ تُمَارِيْ أَرْضَةَ الجسدِ.
    - نُهَيْرَةَ.. قُلْ
    ولا تنسى طفولة وُجْهَةِ الجنّة].


    - وقُلْ:
    نُهَيْرَةْ..
    ذُرْوَةُ قلبٍ.. يَمْخُرُهُ نبضٌ مفجوع،
    نُهيرةْ..
    عشرينية.. مُكبَّلة في بَوَاكِيرِ عرشها،
    ونُهيرةُ..
    مُكْتَملةُ البياض.. طيِّبةٌ
    تُنْدَفُ أوراقها على سرير أبيض.

    شُدِّي البواقي إليَّ،

    قوافل الوجعِ تطلبُ حَيْزَها بِمِفْرَقِ دمكِ،
    هو ضلع أُسْرِفَ تأوُّهًا
    حتى ضاق عن هيجاء شقراء الروح!
    أنتِ ماتبقى ليْ.
    يفداكِ قلبٌ..
    واحدة تَتَمَوْضَعِيْنَ فيه،

    يفداكِ عمرٌ.. وَجِلٌ
    كنتُ أصلّي –كالموتور- في حلمِهِ..
    حين طُمْئِنْتُ بكِ،
    أدري أنّكِ رحمة تَهَلّلِ الغيثِ
    وبركة استرخاء آخر مفاصل الليلِ
    وشوق أول ثمرة للقطاف.
    بكِ أحتسبُ حبّات مِسْبَحتي
    بكِ.. تجئُ من أقصى الرّعْشَةِ..
    دعوةٌ تسعى
    لتَفْتَتِحَ كلّ مسامات جلدي
    ولساني يَجْفَلُ تَعَجُّلاً..
    بفيوض التمَنِّي.

    أتَدَاعَى دُخُولاً إليكِ،
    ماذا سيبقى عندما يُغمى على النهارِ
    في آخر انعطافةٍ لكِ!
    من سيُشَقِّقُ أستاري بالشمس؟!
    أيَّ طالعٍ سألْثُمُهُ.. حين أُقلَِّّبُ كفِّيْ
    وهذي الدورة المقلوبة للأفلاك بلا كتبٍ
    ودمُ وجهي ناشِفٌ على سياقاتِ الخبر؟!

    أتَدَاعَى قُبَلاً إليكِ،
    وهل لكهرباء ما اسْتَبْطَنْتِي.. سوى أحضاني!
    ما بيننا ريحٌ..
    حُبْلَى بِكُثْبَانِ تأَوُّدِ هَرْفَتِنَا،
    ذيْ نخلة قائمة بِنا
    تَحْتلِمُ لِقاحَ الهبِّ.. في شوق بكارتها
    نَفِئُ خفْقَاً تحت اختلاسِ قمر كالثديّ..
    يتعاكس شفقا لها،
    وما بين ظِلّي وظِلّكِ..
    أبجدية
    تُعَاشِرُ الهمْزةُ فيها.. جراحَ الأقحوان.

    ونُهيْرةُ..
    سبعٌ من المَثَانَى
    في كتاب تَحَقُّقِي: ..[imgl]http://alfaris.net/up/75/alfaris_net_1316942140.jpg[/imgl]
    [تصفَّحْتُ المواجع من تَسَاري الكون..
    في أعنابها شططاْ،
    ...
    قد أَوْلَغَ التأْبينُ في سرد المغيب بدمِّها
    وتقرَّحَتْ دِنَنُ التوقُّعِ..
    حتى صار الوقت يستقصي بعينيها نِصَابَ الموت!
    لنْ أنْتَقِعْ لُغتيْ
    ولن أحْرُنْ على ضوضائها عجبا،
    إذا ما انْزَحْتِ عن تِحْنَانِ أنفاسيْ
    إلى سبَّابَةِ الرؤيا..
    موارَبَةً،
    فأزمنتي مُزَجَّاةٍ إليكِ بموتةِ اللُّقْيا].

    جمادى الأول 1432 هـ
    إبريل 2011 م

    ** اللوحات المرفقة، للتشكيلية الرائعة (ناهد حنون).. لبنان.
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 25-09-2011, 08:27.
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


  • جوانا إحسان أبلحد
    شاعرة
    • 23-03-2011
    • 524

    #2

    هُنا في ذِمَّة حصافة بهيكليَّة الوَجَع , جزالة الوَجَع..
    هُنا في ذِمَّة تراكبيَّة حِسيَّة مُوغِلة جِداً ..
    هُنا في ذِمَّة تناص مُحبذ بين سريالية الحَرْف , سريالية الريشة ..
    هُنا يأتي التثبيت لخريدة , ما نَسْبر " سبابة الرؤيا " مِنها إلا بأكثر مِنْ قراءة..
    :
    مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      قصيدة مبنية على قواعد و موزونة بمكيال النثر حيث لم تحيد عن الطريق على إمتدادها
      سعداء بما نقرأ لكم دائما أستاذي فكن دائما بيننا
      مودتي و تقديري
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4
        جميلة المبنى والمعنى
        تراكيبية للجمل مسوقة بحس عالي
        إنزياح عالي للصور
        متقاطرة الجمل متواصلة الجسد والنغم
        متقابلة بلوحات تجريدية دافئة الخط
        والألوان حنونة في ألتفافتها
        جذبني حرفك القوي وخطوط اللوحات التجريدية الطرية
        وأحب ما يكون لقلبي من التجريدية خطوط طرية وألوان دافئة
        موحية بقصص تلك الحبيبة القريبة البعيدة في القصيدة واللوحة
        أتلاف جميل لحرف وخط و لون
        من الشكر حقول ومن الياسمين باقات لجمال نثرته.
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          الأستاذ القدير أحمد العمودي
          نص تقاطر من وجع ليواسي وجعي ..
          كم حزينة اليوم ..
          ولكن نص مخضب ببدائع اللغة ومميز بجزالة المعاني ومتن سياقها
          جعل الدهشة تلفني لنطرق الرأس تحية لسمو هذه القصيدة الرائعة
          لا أدري لمّ نصك هذا فتح لي آفاقا جديدة لقصيدة النثر لأراها برؤية أخرى ..
          سلم الإبداع ودام
          تحية كبيرة تليق
          مع فائق التقدير

          تعليق

          • محمد ثلجي
            أديب وكاتب
            • 01-04-2008
            • 1607

            #6
            لغة جميلة بحق
            وصور عميقة تخبرنا عن أشياء وأشياء
            كل التقدير والتحية والإعجاب
            ***
            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
            يساوى قتيلاً بقابرهِ

            تعليق

            • محمد ثلجي
              أديب وكاتب
              • 01-04-2008
              • 1607

              #7
              لغة جميلة بحق
              وصور عميقة تخبرنا عن أشياء وأشياء
              كل التقدير والتحية والإعجاب
              ***
              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
              يساوى قتيلاً بقابرهِ

              تعليق

              • أحمد العمودي
                شاعر
                • 19-03-2011
                • 175

                #8
                في البدء أقدم أعتذارا حقيقيا، لجميع الذين أدرجو تعليقا هنا، عن تأخري في الرد.


                نعم.. هي قلة ذوق مني، "فما هكذا تورد الإبل يالعمودي"!

                خصوصا>> أني أستنكر من يفعل ذلك، أو من يستغل الرد عليها –بالتقْطير- لتحريك متصفحه والعدّادات الرقمية المصاحبة، وهو استهتار من جهة، ومن أخرى استجداء لا يليق، بل كحرث في البحر، أومن يتجاهل الرد تماما.. وكأنه في مهمة لأرشفة نصوصة بالملتقى وليس التفاعل، أو الآخر الذي يرد على التعليقات بإنتقائية.. على طريقة (خيار وفقّوس)!

                عموما أعتذر من الجميع. وكان لي من العذر أني في أجازة وبالتالي السفر إلى حيث والديّ والأهل والأحباب.. وبالتالي هجمتُ على ما طاب من الأكل والشراب، والتسكّع مع سوء الأصحاب.. ومنادمة الأقاح.. والسهر في الليالي الملاح.. حتى يدركنا صياح الديك.. يجرجر الصباح!! (تقول قاعد في كتاب ألف ليلة وليلة).

                فتقبلوا اعتذاري..
                وَمَنْ قَبِلَهُ.. فهو كريم،
                وَمَنْ لم يقْبَلْهُ.. فهو كريم أيضا.. وأنا المُذنبُ وأستحق.

                تحياتي القلبية
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 03-10-2011, 23:15.
                " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                فيا لفداحة الأنهارِ
                والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                "


                أنا..


                تعليق

                • أحمد العمودي
                  شاعر
                  • 19-03-2011
                  • 175

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة


                  هُنا في ذِمَّة حصافة بهيكليَّة الوَجَع , جزالة الوَجَع..
                  هُنا في ذِمَّة تراكبيَّة حِسيَّة مُوغِلة جِداً ..
                  هُنا في ذِمَّة تناص مُحبذ بين سريالية الحَرْف , سريالية الريشة ..
                  هُنا يأتي التثبيت لخريدة , ما نَسْبر " سبابة الرؤيا " مِنها إلا بأكثر مِنْ قراءة..
                  :
                  مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

                  أ. جوانا احسان ابلحد..

                  في ذمة جوانا هنا وكلماتها -وإن كانت أحيانا تبدو بخيلة
                  بالكلمات والرأي في التعليق- أشعر أني أشبعتُ جزءا من
                  دواعي نشر النص في منتدى تفاعلي.

                  tقد سبرتِ سبابة الرؤيا..
                  وأحصيتِ تعدّد الأسباب.. ومَهَرْتِيها بالإبهام
                  ودائما.. القصيدة، كالموت.. واحدة
                  إن لم تُدْرَك.. لن تُثَنّى.

                  كل الود والتقدير أختي الغالية.
                  " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                  فيا لفداحة الأنهارِ
                  والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                  بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                  "


                  أنا..


                  تعليق

                  • أحمد العمودي
                    شاعر
                    • 19-03-2011
                    • 175

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                    قصيدة مبنية على قواعد و موزونة بمكيال النثر حيث لم تحيد عن الطريق على إمتدادها

                    سعداء بما نقرأ لكم دائما أستاذي فكن دائما بيننا
                    مودتي و تقديري


                    أ. المختار محمد الدرعي

                    بل أنتَ أخوي الغالي الذي لا تحيد عن الذوق والرقة
                    شاكرا لك هذا التواجد العذب

                    كل الود والأحترام.
                    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                    فيا لفداحة الأنهارِ
                    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                    "


                    أنا..


                    تعليق

                    • أحمد العمودي
                      شاعر
                      • 19-03-2011
                      • 175

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                      جميلة المبنى والمعنى
                      تراكيبية للجمل مسوقة بحس عالي
                      إنزياح عالي للصور
                      متقاطرة الجمل متواصلة الجسد والنغم
                      متقابلة بلوحات تجريدية دافئة الخط
                      والألوان حنونة في ألتفافتها
                      جذبني حرفك القوي وخطوط اللوحات التجريدية الطرية
                      وأحب ما يكون لقلبي من التجريدية خطوط طرية وألوان دافئة
                      موحية بقصص تلك الحبيبة القريبة البعيدة في القصيدة واللوحة
                      أتلاف جميل لحرف وخط و لون
                      من الشكر حقول ومن الياسمين باقات لجمال نثرته.

                      أ. رشا السيد أحمد

                      كم سعدت بهالإطلالة الرائقة، وما زاوجها في كلماتك
                      من توصيف شيّق فعلا، جعلني أسعد كون النص نال
                      حيّزا من قراءة حقيقية.

                      راقني أن اللوحات المرافقة كان لها ظل وأثر في.. وعلى النص.

                      فدوما ما أرى أن الفنون عامة، وخصوصا "الشعر وفن
                      الرسم أو التشكيلي" صِنْوان، فقراءتهما (وجدانيا) متشابهة
                      إن لم تكن متطابقة، من حيث كون الإثنين رسم تشكيلي
                      باللون أو بالحرف.. وهو بلا قيمة تعبيرية بصيرية حقيقية
                      إن لم يكن هناك احتواء وتَهَجِّي وربط وجداني حال القراءة.

                      لك رأي.. ولك بصمة تعليقية معينة ذات بُعد،
                      فكثيرا ما أجدني أقرأ تعليقاتك باهتمام حقيقي.

                      تقبي كل الود والأحترام أختي
                      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                      فيا لفداحة الأنهارِ
                      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                      "


                      أنا..


                      تعليق

                      • أحمد العمودي
                        شاعر
                        • 19-03-2011
                        • 175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ القدير أحمد العمودي
                        نص تقاطر من وجع ليواسي وجعي ..
                        كم حزينة اليوم ..
                        ولكن نص مخضب ببدائع اللغة ومميز بجزالة المعاني ومتن سياقها
                        جعل الدهشة تلفني لنطرق الرأس تحية لسمو هذه القصيدة الرئعة
                        لا أدري لمّ نصك هذا فتح لي آفاقا جديدة لقصيدة النثر لأراها برؤية أخرى ..
                        سلم الإبداع ودام
                        تحية كبيرة تليق
                        مع فائق التقدير

                        أ. شيماء عبدالله

                        أبعد الله عنك كل حزن
                        وجعل السعد وفرحته بين يديك وخلفهما

                        نُعزّي أنفسنا بالشعر دوما.
                        وبصراحة.. كثيرا ما أسال: لماذا الشعر دوما أو غالبا وليد
                        الحزن والألم والشجن؟ بل حتى أجمل وأشهر الشعر هو كذلك!!

                        أضيف شئ جانبي بنفس الخصوص..
                        جدّتَيّ لأبي وأمي -رحمهما الله-
                        وغيرهم كثر من كبار السن من نساء عائلتنا
                        كانوا يقولون شعرا -بلهجتنا الدّارجة- عذبا بديعا موجعا جدا فقط.. حين
                        يُصابون بحزن كبير أو فاجعة أو ظلم ما، وهو شعر بديْهَة وارتجال
                        على السجِّية، للآن يُتداول شفاهة!!

                        ما أشبه ذلك بالوردة التي تخرج وتَتَبخْتر على عود من الشوك.

                        بخصوص ما تظنين أنه رؤية أخرى في النص أو في هيكليته..
                        فربما –وهو مالم ينتبه له البعض- أن المقطع الأول والأخير من النص،
                        وقد ضمنتهما قوسين، هما شعر تفعيلي موزون. وهو أسلوب كثير ما
                        أتّبعه في التوأمة بين مختلف الأشكال الشعرية، لمحو الحواجز التفريقية
                        الظاهرية بينها.. أو محاولة توظيفها لخدمة النص الشعري كما أرْتأي.

                        كل الود والأحترام أختي الكريمة.
                        " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                        فيا لفداحة الأنهارِ
                        والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                        بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                        "


                        أنا..


                        تعليق

                        • أحمد العمودي
                          شاعر
                          • 19-03-2011
                          • 175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                          لغة جميلة بحق
                          وصور عميقة تخبرنا عن أشياء وأشياء
                          كل التقدير والتحية والإعجاب

                          أ. محمد ثلجي..

                          كم أسعدني هذا المرور الجميل الراقي
                          والذي اعتز به أخي الكريم

                          كل الشكر والتقدير والإحترام.
                          " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                          فيا لفداحة الأنهارِ
                          والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                          بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                          "


                          أنا..


                          تعليق

                          • سائد ريان
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 01-09-2010
                            • 1883

                            #14





                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            الشاعر العربي الأصيل

                            الأستاذ القدير : أحمد العمودي

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            حقيقة
                            لقد مررت من هنا عدة مرات لقراءة ما أكرمتمونا به من لغة عربية جميلة وكأنها باقة من الحروف الوردية
                            وليس هذا بغريب عنكم
                            فأنتم ماشاء الله .. على قدر من العلم بصناعة الشعر الجميل
                            وكم سعدت بقراءة تعليقاتكم الهادفة سواء نقد أو توجيه أو ملاحظات
                            وكم أعجبني نقدك لنفسكم والذي عكس لنا بياض وصفاء قلبكم
                            هذا وإنني أوافقكم الرأي في إستنكاركم لطريقة الرد بالتقطير ... والله المستعان

                            أما عن رأيي في القصيدة الجميلة .. فأعذرني لأنني لا أتقن التعبير بالحروف ولذلك أسرعت لفرشاتي وألواني
                            لأرسم لك القصيدة في لوحة ، متمنيا أن تنال إعجابكم

                            وهذه أجمل تحاياي ...
                            لكم وليراعكم العربي الأصيل


                            سائد
                            White Lion

                            -----------------
                            ملاحظة
                            الرجل الذي في اللوحة مقارب للصورة الرمزية الخاصة بكم
                            واعذرني إن لم تكن تشبهها وأعذر قصوري في إتقان رسم الزي اليمني
                            لو كان عندي صورة كبيرة لكم
                            ربما لكنت فلحت أكثر ....

                            أكرر التحايا



                            تعليق

                            • حكيم الراجي
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2010
                              • 2623

                              #15
                              أستاذي وصديقي الغالي / أحمد العمودي
                              لصولاتك سحر ولاندفاعات مدادك وقع يذهب صداه إلى كل فسحة في الذائقة ..
                              هو البيان البديع المؤطر برائع الجزالة ومحكم البنيان بانسياب عجيب يحدوه إيقاع يطرب ما تصخّر من الجوارح ..
                              هو ذا النص الذي نرجوه بعد صيام عن إهتزاز الوجدان وقشعريرة الخلجات ..
                              القراءة لك تعني الذوبان فيما يتلألأ أمام الأعين فنعيش صراع التوحد فيه ..
                              شكرا لك أيها العزيز ..
                              شكرا لمداخلاتك الحرفية التي تجبر الخواطر وتطيب منها النفوس ..
                              بلا شك يتملكنا الشوق لجديدك المائز ..
                              محبتي وأكثر ..
                              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                              تعليق

                              يعمل...
                              X