نُهَيْرَةُ.. في ذِمَّةِ الأوجاع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشاعر العربي الأصيل
    الأستاذ القدير : أحمد العمودي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقيقة
    لقد مررت من هنا عدة مرات لقراءة ما أكرمتمونا به من لغة عربية جميلة وكأنها باقة من الحروف الوردية
    وليس هذا بغريب عنكم
    فأنتم ماشاء الله .. على قدر من العلم بصناعة الشعر الجميل
    وكم سعدت بقراءة تعليقاتكم الهادفة سواء نقد أو توجيه أو ملاحظات
    وكم أعجبني نقدك لنفسكم والذي عكس لنا بياض وصفاء قلبكم
    هذا وإنني أوافقكم الرأي في إستنكاركم لطريقة الرد بالتقطير ... والله المستعان

    أما عن رأيي في القصيدة الجميلة .. فأعذرني لأنني لا أتقن التعبير بالحروف ولذلك أسرعت لفرشاتي وألواني
    لأرسم لك القصيدة في لوحة ، متمنيا أن تنال إعجابكم

    وهذه أجمل تحاياي ...
    لكم وليراعكم العربي الأصيل

    سائد
    White Lion

    -----------------
    ملاحظة
    الرجل الذي في اللوحة مقارب للصورة الرمزية الخاصة بكم
    واعذرني إن لم تكن تشبهها وأعذر قصوري في إتقان رسم الزي اليمني
    لو كان عندي صورة كبيرة لكم
    ربما لكنت فلحت أكثر ....

    أكرر التحايا


    الأستاذ الفاضل/ سائد ريان..

    لله ما أروعك
    و..
    لله كم أخجلتني

    ما قمت به ليس تعليقا على النص، إنما أنا أعتبرها هدية غالية جدا..
    مالت بقلبي كل الميل..
    أعادتني كثيرا للوراء.. حين كنت صغيرا وأفرح تماما
    وبسهولة من أي هدية أو تقدير، قبل أن يصبح الفرح بكل تفاصيلة -مع
    السن- مسألة نسبية!

    ممتن لك أنا.. عن آخري يا"سائد".

    فحين يكون "الأمر" منتظرا.. ولا يحدث،
    يكون نسيانه أمر حتمي!
    أمّا حين يكون غير منتظر.. ويحدث،
    يصبح من الصعب نسيانه...

    هكذا هو الأمر هنا، من الصعب أن أنسى هذا الإدراج الكريم
    على متصفحي. قبلة ما بين عينيك.. لهذا الجهد الراقي بتأصّل.. لترجمة
    ومقاربة النص رسما.

    أما ملامح الرجل الذي في اللوحة.. بالتأكيد هي مقاربة
    لملامحي إلى حد ما.
    لكن إن أردت الحق.. هو يشبه أخي الذي يصغرني -بسنةٍ- كثيرا.
    ومن شابه أخاه.. فما ظلم
    كل الود والتقدير والإحترام أخي سائد ريان
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


    تعليق

    • أحمد العمودي
      شاعر
      • 19-03-2011
      • 175

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
      أستاذي وصديقي الغالي / أحمد العمودي
      لصولاتك سحر ولاندفاعات مدادك وقع يذهب صداه إلى كل فسحة في الذائقة ..
      هو البيان البديع المؤطر برائع الجزالة ومحكم البنيان بانسياب عجيب يحدوه إيقاع يطرب ما تصخّر من الجوارح ..
      هو ذا النص الذي نرجوه بعد صيام عن إهتزاز الوجدان وقشعريرة الخلجات ..
      القراءة لك تعني الذوبان فيما يتلألأ أمام الأعين فنعيش صراع التوحد فيه ..
      شكرا لك أيها العزيز ..
      شكرا لمداخلاتك الحرفية التي تجبر الخواطر وتطيب منها النفوس ..
      بلا شك يتملكنا الشوق لجديدك المائز ..
      محبتي وأكثر ..

      الأستاذ/ حكيم الراجي
      أخي وصديقي العزيز..

      بل جبر الخواطر وتطييب النفوس يكون من تعليق كهذا،
      يغافل الروح عن انطراحات أخرى.. لتهنأ ارتياحا.. بتنسّم
      عبق أثر المارين بوعي وذائقة نرتاح بها.

      يعجبني جدا ما تقوم به هنا، واقدر همساتك الشهيرة التي أحيانا
      ما تذيّل بها التعليق، فتكون "ممحاة" لما زاد، أو "قلم" لما نقص.

      ,أعتز حقيقة جدا بهذا الرأي الجميل.. من شاعر أجمل.

      لا عدمتَ من تحب..
      ولا عدمناك يالغالي.

      كل الود والتقدير.
      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
      فيا لفداحة الأنهارِ
      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
      "


      أنا..


      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #18


        .
        .



        يااااه أحمد ما أشهى كأسك

        من على ذمة الوجع وتمضي في ردهات الشعر الأقصى

        تلم النجوم وتنثرها

        فتكون في العاصفة .. العاصفة النثرية الكبرى

        رأيت هنا ملامح الملائكة .. ترفعك على غيم السكرة وحتى تهذى
        رأيتك تسري تركض بين تيجان الوله تشكوه شذى البواقي

        رأيت المسبحة تفر من أصابعها بيضاء من غير سوء
        تقلب الأوراق من على سريرها ..تطعمها للحرف الجائع فيجوع أكثر

        رأيت رعشة الشعر تتخلق حتى أبكت
        وأحسست اللحظة التي داهمتك وأوقعتك في دائرتها فكنت معها وبها تدور

        ذاك الصعود إلى السدرة باسم العشق وكل عاشق منذور

        لنهيرة أن تمضي راضية
        ولنا أن نصفق لروعة البيان ودقة المشاعر



        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #19
          .
          .


          قصيدة فلتت من عقال الوقت

          وخسارة أن تمضي بلا قراءة أخرى

          تعليق

          • عمرو عاشور
            أديب وكاتب
            • 06-04-2014
            • 69

            #20
            لن أقول أكثر مما قاله الأخوة فقط أزيد أن الجمل الشعرية شكلت في النص أعلاه نصوصا كاملة المعنى و لعل أبرزها العنوان
            نُهَيْرَةُ.. في ذِمَّةِ الأوجاع
            جملة مكثفة تفتح شهية المتلقي بشغف
            بوركت

            تعليق

            • مرام منير
              أديب وكاتب
              • 10-04-2014
              • 73

              #21
              الراقي
              أحمد العمودي


              مثقل بأوجع الترف
              الشغف حرف والقصيدة من طراز الأرابيسك
              تقديري

              تعليق

              • أحمد العمودي
                شاعر
                • 19-03-2011
                • 175

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة


                .
                .



                يااااه أحمد ما أشهى كأسك

                من على ذمة الوجع وتمضي في ردهات الشعر الأقصى

                تلم النجوم وتنثرها

                فتكون في العاصفة .. العاصفة النثرية الكبرى

                رأيت هنا ملامح الملائكة .. ترفعك على غيم السكرة وحتى تهذى
                رأيتك تسري تركض بين تيجان الوله تشكوه شذى البواقي

                رأيت المسبحة تفر من أصابعها بيضاء من غير سوء
                تقلب الأوراق من على سريرها ..تطعمها للحرف الجائع فيجوع أكثر

                رأيت رعشة الشعر تتخلق حتى أبكت
                وأحسست اللحظة التي داهمتك وأوقعتك في دائرتها فكنت معها وبها تدور

                ذاك الصعود إلى السدرة باسم العشق وكل عاشق منذور

                لنهيرة أن تمضي راضية
                ولنا أن نصفق لروعة البيان ودقة المشاعر



                إييييييه يا آمال..
                ليتك تعرفين بما فعلت.
                لقد أعرتِ -من جديد- الشغف الذي بداخلي دارَّجة (بسكلته) وجعلتيه
                يمضي متسكعا -أو متصعلكا كما قال فوزي بيترو في قصيدته- ثانية
                في ردهات المنتدى، ومعاودة استشعار دفئ التواصل والتفاعل تحت
                ظل القصيد. "أعدتِ لي الشغف القديم.. وكنتُ سلوتُ" مع الأعتذار لعلي بن الجهم لتحريف بيته.

                بصراحة.. لقلمك جلجلة، ولمروركِ أثر مُلفت ويستحق بكل جدارة أن
                يُقرأ بقوة، وأعتقد أن الكثيرين يفعلون ذلك سواء أكان على متصفحهم
                أو متصفح غيرهم، ولا أقول ذلك بسبب تعليقك هنا –فأنا لم أُجامل قط في
                هذا المنتدى إلا قليلا بغرض أن أنتقد (إقونة ابتسامة)- بل أقوله وقد أُعجبت
                بالعديد من تعليقاتك الحِرفيّة العميقة على نصوص الآخرين في فترات متفاوته
                حين كنت أُطل أحيانا برأسي على المنتدى من الشباك.

                آمال محمد.. أنتِ نــقــيـَّة..
                وهذا يُفسر الكثير في نظري.. وأقله تواجدك كنحلة عسل في مختلف المتصفحات،
                وما أحوج الشعر في هذه الأمكنة لمثل هذه الأرواح
                الجميلة.. مثلك ومثل (حكيم الراجي) الله يمسيه بالخير أينما كان.
                سأبقى طويلا ممتنا لهذه اللفتة.

                دمتي بود لا ينتهي
                " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                فيا لفداحة الأنهارِ
                والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                "


                أنا..


                تعليق

                • أحمد العمودي
                  شاعر
                  • 19-03-2011
                  • 175

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمرو عاشور مشاهدة المشاركة
                  لن أقول أكثر مما قاله الأخوة فقط أزيد أن الجمل الشعرية شكلت في النص أعلاه نصوصا كاملة المعنى و لعل أبرزها العنوان
                  نُهَيْرَةُ.. في ذِمَّةِ الأوجاع
                  جملة مكثفة تفتح شهية المتلقي بشغف
                  بوركت

                  أخي عمرو عاشور..
                  تعليقك المختصر هو الذي مُكثف.. وكان ملفتا بالنسبة لي،
                  وملاحظتك عميقة، ولم أكن منتبها لها. والله بمثل هكذا تعليقات نتنبه أكثر
                  لشعرنا وربما حتى نفهمه أكثر.

                  طيب هل يُعقل أن يتنبه الشاعر لشعره وربما يفهمه أكثر عن طريق أحد غيره؟!
                  أقول: نعم.
                  وإلا لما قال الفرزدق: " علينا أن نقول.. وعليكم أن تتأولوا".
                  ونذكر قصة أبي نواس، عندما سأل أحدهم صديقه -وكانا في حانه- لماذا يقول
                  ابو نواس "ألا فاسقني الخمر وقل لي هي الخمر..." وأردف: ألا يكفيه
                  أن يشربها، وما فائدة أن يُقال له "هي الخمر"؟
                  فرد الآخر: يُريد أبو نواس أن يمتع حتى سمعه باسمها. وكان أبو نواس قريبا
                  منها ولا يشعران به، فقال: "أحسنت، وإن لم أنتبه أو أقصد" .

                  أخي عمرو.. أشعر أنك مكسب لهذا المنتدى.

                  تحياتي القلبية
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 13-11-2014, 22:58.
                  " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                  فيا لفداحة الأنهارِ
                  والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                  بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                  "


                  أنا..


                  تعليق

                  • أحمد العمودي
                    شاعر
                    • 19-03-2011
                    • 175

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مرام منير مشاهدة المشاركة
                    الراقي
                    أحمد العمودي


                    مثقل بأوجع الترف
                    الشغف حرف والقصيدة من طراز الأرابيسك
                    تقديري

                    أختي مرام منير..
                    نحن الذين نجعل للوجع ترف مخملي على الورق وبلعنة الشعر،
                    أما هو -إن كان واقعا فعلا- فما أوجعُه، والقصيدة تكون كحبة
                    بندول مسكن فقط.

                    أسعدني هذا المرور الراقي.

                    مودتي
                    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                    فيا لفداحة الأنهارِ
                    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                    "


                    أنا..


                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #25
                      أهلا بعودتك أستاذ أحمد
                      سعيد جدا برؤيتك هنا بعد هذا الغياب
                      وسعيد بقراءة تجلياتك
                      ولغتك
                      وفنك الرفيع

                      تقديري الكبير
                      ومحبتي

                      تعليق

                      • أحمد العمودي
                        شاعر
                        • 19-03-2011
                        • 175

                        #26
                        هلا بالأستاذ محمد..
                        وأنا سعيد بتواجدك هنا في هذا المتصفح
                        وبكلماتك الطيبة.
                        كل الود والتقدير
                        " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                        فيا لفداحة الأنهارِ
                        والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                        بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                        "


                        أنا..


                        تعليق

                        • عبد الاله اغتامي
                          نسيم غربي
                          • 12-05-2013
                          • 1191

                          #27
                          يسعدني أستاذي الشاعر القدير أحمد العمودي أن أضع توقيعي المتواضع على هذه القصيدة الرقراقة ، المتدفقة بالكلم العذب والبوح الآسر، اعترافا مني بطول باع قلمكم الراقي الذي استوقفني منبهرا بجمال حدائق شعركم الغناء . فألف شكرلكم وألف تحية تليق بمقامكم الأدبي الرفيع . مودتي وتقديري...تحياتي...
                          sigpic
                          طرب الصبا وأطل صبح أجمل*** بصفائه وزها الشباب الأكمل
                          متلهفا لقطاف ورد عاطر ***عشق الندى وسقاه ماء سلسل
                          عزف الهوى لربيعه فاستسلمت*** لعبيره قطرات طل تهطل
                          سعد اليمام بقربه مستلهما ****لنشيده نغمات وجد تهدل

                          تعليق

                          • أحمد العمودي
                            شاعر
                            • 19-03-2011
                            • 175

                            #28

                            عبدالإله اغتامي
                            بل أنا الذي أشكرك ألفا.. وقد أسعدتني كثيرا
                            وشرفت النص بالتعقيب عليه
                            كل ودي وتقديري لتواجدك هنا أيها الطيب والشاعر الجميل
                            لك من القلب تحية
                            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                            فيا لفداحة الأنهارِ
                            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                            "


                            أنا..


                            تعليق

                            • منار يوسف
                              مستشار الساخر
                              همس الأمواج
                              • 03-12-2010
                              • 4240

                              #29
                              وما بين ظِلّي وظِلّكِ..
                              أبجدية
                              تُعَاشِرُ الهمْزةُ فيها.. جراحَ الأقحوان.
                              الشاعر أحمد العمودي
                              رأيتك ناقدا و قارئا ممتازا
                              و ها أنا أراك شاعرا يجمع في سلاله ثمار الحزن و التيه ليصنعها عناقيد من شعر و نور
                              و لك في العبارة بيان و قوة .. و في الحضور هالة من قوس قزح

                              استمتعت بالقراءة لك هنا نقدا و شعرا
                              و أراك إضافة قوية و رائعة لقسم النثر

                              تقديري الكبير لشخصك المبدع و المحترم

                              تعليق

                              • سعاد ميلي
                                أديبة وشاعرة
                                • 20-11-2008
                                • 1391

                                #30
                                سَاقَى الوجْهُ بالوجْهِ المُصفَّى
                                أيْ.. نُزُوعاً نحو مِرْآتهْ.
                                وروحي تنْدَى إذ تَرْتَادُها..
                                روحٌ تُمَارِيْ أَرْضَةَ الجسدِ.

                                سعيدة حقا وأنا أقرأ لك من جديد
                                حرفك يراود اللغة و يمسك بتلابيب الشعر بلا هوادة
                                دمت عنيدا أيها الشاعر أحمد العمودي



                                مدونة الريح ..
                                أوكساليديا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X