المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان
مشاهدة المشاركة
الأستاذ الفاضل/ سائد ريان..
لله ما أروعك
و..
لله كم أخجلتني
ما قمت به ليس تعليقا على النص، إنما أنا أعتبرها هدية غالية جدا..
مالت بقلبي كل الميل..
أعادتني كثيرا للوراء.. حين كنت صغيرا وأفرح تماما
وبسهولة من أي هدية أو تقدير، قبل أن يصبح الفرح بكل تفاصيلة -مع
السن- مسألة نسبية!
ممتن لك أنا.. عن آخري يا"سائد".
فحين يكون "الأمر" منتظرا.. ولا يحدث،
يكون نسيانه أمر حتمي!
أمّا حين يكون غير منتظر.. ويحدث،
يصبح من الصعب نسيانه...
هكذا هو الأمر هنا، من الصعب أن أنسى هذا الإدراج الكريم
على متصفحي. قبلة ما بين عينيك.. لهذا الجهد الراقي بتأصّل.. لترجمة
ومقاربة النص رسما.
أما ملامح الرجل الذي في اللوحة.. بالتأكيد هي مقاربة
لملامحي إلى حد ما.
لكن إن أردت الحق.. هو يشبه أخي الذي يصغرني -بسنةٍ- كثيرا.
ومن شابه أخاه.. فما ظلم
كل الود والتقدير والإحترام أخي سائد ريان
لله ما أروعك
و..
لله كم أخجلتني
ما قمت به ليس تعليقا على النص، إنما أنا أعتبرها هدية غالية جدا..
مالت بقلبي كل الميل..
أعادتني كثيرا للوراء.. حين كنت صغيرا وأفرح تماما
وبسهولة من أي هدية أو تقدير، قبل أن يصبح الفرح بكل تفاصيلة -مع
السن- مسألة نسبية!
ممتن لك أنا.. عن آخري يا"سائد".
فحين يكون "الأمر" منتظرا.. ولا يحدث،
يكون نسيانه أمر حتمي!
أمّا حين يكون غير منتظر.. ويحدث،
يصبح من الصعب نسيانه...
هكذا هو الأمر هنا، من الصعب أن أنسى هذا الإدراج الكريم
على متصفحي. قبلة ما بين عينيك.. لهذا الجهد الراقي بتأصّل.. لترجمة
ومقاربة النص رسما.
أما ملامح الرجل الذي في اللوحة.. بالتأكيد هي مقاربة
لملامحي إلى حد ما.
لكن إن أردت الحق.. هو يشبه أخي الذي يصغرني -بسنةٍ- كثيرا.
ومن شابه أخاه.. فما ظلم

كل الود والتقدير والإحترام أخي سائد ريان
تعليق