تطأطيء الجبال الشامخة
هاماتها ...
حين تتناسل الولادات
الكاذبة التي عرت عورتنا
مخاض هنا ...مخاض هناك
نزيف على امتداد
مسافات القهر
عند كل وجع هزيمة
متوجة بزغاريد
وثرثرات على جنبات القصيد
هنا حلم ...هنا وهم
هنا كوابيس تغلغلت
في شريان النهار
بالأمس البعيد
زينا معصم الشمس
ببراعم خضراء
زخرفنا الخيوط بالقزح
لكن الرياح
داهمت الوجه الصبوح
بالخدوش والتجاعيد
قبل أن يصير
ظل كل شيء مثله
ليعتدل النور
الصبر انزوى
في غياهب الأرق
ينشد ارتياحا
على رقعة منسية
بعدما أنهكه الركض
على الزجاج الطحون
على الحجر الصلد
نامت صرخة
حين هدهدها الخوف
بين محراب الدم
ومئذنة النار
نقع العاديات
أطلق بوق النفير
بمقلاع آآآآآآه
انطلقت من فم جنين
أرضعه الحبل السري مرارة
فاشتد عوده
قبل الولادة
ليعلن بدء العاصفة
نهار اليوم
ليل طويل
وعرس لآمون العظيم
فيه تتبرج النار
تقرع الطبول
لتخرج الثعابين من جحورها
تؤدي رقصتها الأخيرة
في ميدان انتصب فيه الضريح
وزار أقيم لمخاض طال
تسعة أجيال ونيف
تسع خيبات
وهزيمة تنتفض
تزفر لحظاتها الأخيرة
تكتب تاريخا جديدا
بعشب الدماء
على صفحات ذبائح
ارتدت حلة الخلق
حين منحت تأشيرة انبعاث
الفضاء يرد صدى النوح
القابلة لم تقطع بعد
الحبل السري
لكائن أعلن قبل البدء
أنه مضغة ثائرة
لا تسجد لآلهة
يستهويها الانحناء
في حدقات الظلام
تخمش وجه الهواء
بأظفار الهوان
قد تمر البسمة اليوم
على قرى بعيدة
عميقة في النسيان
لم يرها آمون
ولا رسم ملامحها
على خارطة الأمسيات
التي لا تاريخ لها
فظلت خارج القطيع
صخرا صقيلا
يقذف أصحاب الفيل
هاماتها ...
حين تتناسل الولادات
الكاذبة التي عرت عورتنا
مخاض هنا ...مخاض هناك
نزيف على امتداد
مسافات القهر
عند كل وجع هزيمة
متوجة بزغاريد
وثرثرات على جنبات القصيد
هنا حلم ...هنا وهم
هنا كوابيس تغلغلت
في شريان النهار
بالأمس البعيد
زينا معصم الشمس
ببراعم خضراء
زخرفنا الخيوط بالقزح
لكن الرياح
داهمت الوجه الصبوح
بالخدوش والتجاعيد
قبل أن يصير
ظل كل شيء مثله
ليعتدل النور
الصبر انزوى
في غياهب الأرق
ينشد ارتياحا
على رقعة منسية
بعدما أنهكه الركض
على الزجاج الطحون
على الحجر الصلد
نامت صرخة
حين هدهدها الخوف
بين محراب الدم
ومئذنة النار
نقع العاديات
أطلق بوق النفير
بمقلاع آآآآآآه
انطلقت من فم جنين
أرضعه الحبل السري مرارة
فاشتد عوده
قبل الولادة
ليعلن بدء العاصفة
نهار اليوم
ليل طويل
وعرس لآمون العظيم
فيه تتبرج النار
تقرع الطبول
لتخرج الثعابين من جحورها
تؤدي رقصتها الأخيرة
في ميدان انتصب فيه الضريح
وزار أقيم لمخاض طال
تسعة أجيال ونيف
تسع خيبات
وهزيمة تنتفض
تزفر لحظاتها الأخيرة
تكتب تاريخا جديدا
بعشب الدماء
على صفحات ذبائح
ارتدت حلة الخلق
حين منحت تأشيرة انبعاث
الفضاء يرد صدى النوح
القابلة لم تقطع بعد
الحبل السري
لكائن أعلن قبل البدء
أنه مضغة ثائرة
لا تسجد لآلهة
يستهويها الانحناء
في حدقات الظلام
تخمش وجه الهواء
بأظفار الهوان
قد تمر البسمة اليوم
على قرى بعيدة
عميقة في النسيان
لم يرها آمون
ولا رسم ملامحها
على خارطة الأمسيات
التي لا تاريخ لها
فظلت خارج القطيع
صخرا صقيلا
يقذف أصحاب الفيل
تعليق