ولادات كاذبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
    القديرة مالكة

    كل الشكر لجهدكم وجميل حراككم
    المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة

    اسمحي لي أن أتحدث عن تجربة خاصة ووجهة نظر شخصية
    كان لي أحد النصوص تم الإشادة به في أحد المواقع وفي موقع آخر تم نقله لمحاولات للوصول وبهجومٍ قاسٍ جدا، ونص آخر تم نقله إلى نصوص نثرية لرؤية القائمين على الموقع أنه لا ينتمي لقصيدة النثر, وكانت أحد التعليقات على نصي الأخير (على إيقاع الشعر) أنه لا ينتمي لقصيدة النثر ، في أحد المواقع، كنت في كل مرة أحاول إثبات وجهة نظري،

    عذرا لهذا التطفل، ولكني كنت أود أن أطرح اعتقادي بأن قصيدة النثر لم تزل أكبر من التحديدات الشكلية والصيغ الفنية المحددة وتختلف الآراء حولها حدّ التناقض ،أعتقد أن هكذا حوارات نقدية هي الدافع الوحيد نحو الإرتقاء لنا جميعا، عبر الرأي والرأي الآخر ، وكما يقول الشافعي رحمه الله(( رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي الآخرين خطأ يحتمل الصواب)) ، أعتقد من حق الجميع على الجميع أن لايجاملوا بعضهم وأن لا يظلموا بعضهم .


    تقديري الكبير لكم ولثرائكم وإثرائكم


    هيثم الريماوي


    صباح الخير استاذ هيثم الريماوي
    اشكرك كثيرا على مداخلتك التي لمست فيها الكثير من التواضع
    فانت الناقد الكبير الذي وان كنت لا اعرفه شخصيا فقد وصلتني اصداءه
    انا لست ضد النقد ولا ضد الحوار والنقاش المثمر البناء
    انا ضد القمع والسلطوية التي نندد بها في كل المحافل
    ثم ناتي كطبقة مثقفة ..من المفروض انها تمثل الوجه الجميل للمجتمعات ...
    ونقوم بنفس الممارسات التي نستنكرها خارج الزجاجة
    المعروف والمتداول ..أن عظمة الفكر هي الوجه الاخر لبؤس الواقع
    وهي القاطرة التي تشد الى سكة الابداع والتغيير والتطوير والانفتاح..
    للاسف الشديد ..هذا لا ينطبق على واقعنا العربي ..اذ نجد بؤس الواقع يؤدي الى ازمة في الفكر ...
    ان اكثر الاحداث تميزا على صعيد الفكر السياسي هو الحاح المثقف العربي على ضرورة المطلب الديمقراطي لمحاولة كسر طوق الحصار السلطوي المفروض على المجتمع في مختلف اصعدته انطلاقا من ان كل نظام سلطوي يتأسس على القمع لا يمكن إلا ان يسخر كل طاقاته لذلك...وأرى أن الأستاذ هديب قد سخر معرفته من أ جل القمع ورصد الأخطاء التي لا تدل بالضرورة على ضعف الفكر ...وبذلك يكون قد نقل أزمة الواقع الى الفكر الذي لا يبدع الا في إطار الحرية .
    الأزمة التي يتخبط فيها المفكر العربي اليوم تعزى الى حسابات ضيقة وحساسات ذاتية ...والفكر النقدي لا يحتمل ذلك اذ يفترض فيه أن يرقى بالنصوص الأدبية عن طريق تحليلها وتأويلها والوقوف على أبعادها ...فيما نجد الناقد عندنا قد ظل مشدودا الى قشور سطحية يتعامل معها كما لو كانت ظواهر منفصلة مع محاولة إضفاء المشروعية على مواقف وآراء فردية ..كما هو شان الاستاذ زيادهديب.
    الادب ونقده ذوق وفن قبل ان يكون معرفة وعلما ..والمعرفة تساعد صاحب الحس المرهف والذوق السليم والطيع والموهوب على تفسير الأعمال الأدبية وتأويلها للكشف عن مواطن الجمال أو القبح فيها ...محللا ما هو مكتوب محاولا أن يبرز في نفوسنا الشعور بأن ما يقوله صحيح ...لأنه لا يستطيع أبدا ان يقدم برهانا علميا يقنعنا.
    وأرى الاستاذ هديب لا يكشف جمالا ولا يشير إلى قبح إنما هي اهواء ...وان كان النقد بهذه المواصفات .فقد مررت بمواضيع للأستاذ لا تستحق الانتماء الى قصيدة النثر ولا الى الشعر
    فهل يقبل مني تصنيفها وتجنيسها حسب اهوائي؟
    لا يوجد نقد أدبي صائب كما يدعي الاستاذ هديب ..وإنما يوجد نقد أدبي أكثر قدرة على تأويل العمل الأدبي وتفسيره..واختلاف مناهج النقد معناه اختلاف وجهات النظر ...والذوق هو المرجع الأول في الحكم على الأدب والفنون لأنه أقرب الموازين والمقاييس إلى طبيعتها ...
    والذوق الجدير بالاعتبار هو ذاك المصقول الذي يستطيع ان يكبح جماح هواه الخاص الذي قد يجافي الصواب كما هو الشان عند الاستاذ هديب الذي مازال يرفض الراي الاخر ...يستصغره ويحتقره ليعلو برايه فوق الكل..
    الأدب ونقده ذوق وفن قبل أن يكون معرفة ..ومن المستلزم أن يظل مفتوحا على الحوار والنقاش والاغناء في أفق تطوير منظور أدبي راق
    وهذا ما أرى الأستاذ هديب أبعد ما يكون عنه اذ نجده يصدر الأحكام وما علينا الا التنفيذ والانصياع كما القطيع..
    لذلك اقول له من هذا المنبر =لا تكن فظا غليظ القلب فينفضوا من حولك
    ولا اشك انهم قد انفضوا




    تعليق

    • إيمان عبد الغني سوار
      إليزابيث
      • 28-01-2011
      • 1340

      #32
      مالكة حبرشيد

      أيتها الغالية أتوقع الرسالة وصلت من الطرفين
      والاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية
      عزيزتي عرفتك هادئة وأيضاً ناطقة للحق
      نحن هنا نلتقي لنرتقي لا لنلغي بعض,وأنا لا أدافع عن الأستاذ زياد هديب
      ولا أدافع عنكِ هو قال وجهة نظره وهو حر وأنتي حرة أن تتعلمي منها
      أو تتجاوزيها ,لاضير أن نأخذ بأكثر من رأي هذا يحفزنا لايدمرنا
      وما قاله أستاذي القدير هيثم عين العقل ,وأنتي تعرفين جيداً الجدل حول قصيدة النثر
      إذاً الاختلاف حول نصك ليس استنقاص بل استزادة للمعرفة أكثر حول القصيد..لنكن
      إيجابيين متحابين كأسرة واحدة كما أحب أن اسميها أسرة أدباء النثر : )
      هيا أنا بانتظار ردك على مداخلتي السابقة وقد أدليت بوجهة نظري فيها
      دمتِ أنتِ والأستاذ القدير زياد هديب بكل خير وسلام.
      تحياتي:
      " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
      أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
        مالكة حبرشيد

        أيتها الغالية أتوقع الرسالة وصلت من الطرفين

        والاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية

        عزيزتي عرفتك هادئة وأيضاً ناطقة للحق

        نحن هنا نلتقي لنرتقي لا لنلغي بعض,وأنا لا أدافع عن الأستاذ زياد هديب

        ولا أدافع عنكِ هو قال وجهة نظره وهو حر وأنتي حرة أن تتعلمي منها

        أو تتجاوزيها ,لاضير أن نأخذ بأكثر من رأي هذا يحفزنا لايدمرنا

        وما قاله أستاذي القدير هيثم عين العقل ,وأنتي تعرفين جيداً الجدل حول قصيدة النثر

        إذاً الاختلاف حول نصك ليس استنقاص بل استزادة للمعرفة أكثر حول القصيد..لنكن

        إيجابيين متحابين كأسرة واحدة كما أحب أن اسميها أسرة أدباء النثر : )

        هيا أنا بانتظار ردك على مداخلتي السابقة وقد أدليت بوجهة نظري فيها

        دمتِ أنتِ والأستاذ القدير زياد هديب بكل خير وسلام.

        تحياتي:


        صباح الخير استاذة ايمان عبد الغني
        اولا وقبل كل شيء ..اعتذر كثيرا لاني تجاوزت مداخلتك للرد على الاستاذ زياد هديب
        انا لم انس سؤالك ...انما اجلته الى حين الانتهاء من الحوار الدائر حول النقد والحركة النقدية
        انا مقتنعة بان الاختلاف لا يفسد للود قضية ...لكن هل الاستاذ هديب مقتنع بذلك ؟
        لست ضد النقد البناء الذي يساعد على التصحيح والرقي بالادب انما انا ضد الاسلوب الذي يتبعه الاستاذ
        هديب في اصثدار احكام لا تقبل نقضا ولا ابرام..
        وعودة الى سؤالك عن العدد تسعة الذي وظفته في النص اقول =
        ليبس اكثر من الهزائم في حياة المواطن العربي بدء من الاحتلال الغربي للبلاد العربية
        الى تقسيمها الى دويلات مبعثرة الى استغلال ثرواتها ومواطنيها ابشع استغلال ...
        الى النكبة الفلسطينية ..الى هزيمة 67التي خلفت في المواطن العربي كل العاهات الذهنية والفكرية ..الى هزيمة التيارات القومية واحتلال العراق ...ثم ظهور الحركات الاسلامية التي لاقت تاييدا شعبيا كبيرا من طرف المواطن المهزوم المقهور لانه يتطلع الى امل ينتشله من ياسه المقيت
        يعتبر القرن العشرين قرن الارتطام الحقيقي للامة في كل ابعاده مما جعل الفكر العربي تحت الحصار ..
        ويبقى التخلف هزيمة المواطن العربي العظمى كما قال فهمي هويدي =اذا كان التخلف كارثة ..فالكارثة الاعظم الا ندرك اننا متخلفون
        ويبقى ما نعيشه اليوم اكبر دليل على هزائمنا المتكاثرة والمتناسلة
        اوليس رقصنا بين الاشلاء على انغام شكيرة هزيمة ؟
        انما استعملت العدد =تسعة =للايقاع الموسيقي كما قلت
        اما الهزائم فلا ارى العدد تسعة يفي بالغرض
        اتمنى ان اكون قد اجبت على سؤالك عزيزتي
        مودتي وكل التقدير
        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 17-10-2011, 10:22.

        تعليق

        • زياد هديب
          عضو الملتقى
          • 17-09-2010
          • 800

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

          صباح الخير استاذ هيثم الريماوي
          اشكرك كثيرا على مداخلتك التي لمست فيها الكثير من التواضع
          فانت الناقد الكبير الذي وان كنت لا اعرفه شخصيا فقد وصلتني اصداءه
          انا لست ضد النقد ولا ضد الحوار والنقاش المثمر البناء
          انا ضد القمع والسلطوية التي نندد بها في كل المحافل
          ثم ناتي كطبقة مثقفة ..من المفروض انها تمثل الوجه الجميل للمجتمعات ...
          ونقوم بنفس الممارسات التي نستنكرها خارج الزجاجة
          المعروف والمتداول ..أن عظمة الفكر هي الوجه الاخر لبؤس الواقع


          وهي القاطرة التي تشد الى سكة الابداع والتغيير والتطوير والانفتاح..


          للاسف الشديد ..هذا لا ينطبق على واقعنا العربي ..اذ نجد بؤس الواقع يؤدي الى ازمة في الفكر ...


          ان اكثر الاحداث تميزا على صعيد الفكر السياسي هو الحاح المثقف العربي على ضرورة المطلب الديمقراطي لمحاولة كسر طوق الحصار السلطوي المفروض على المجتمع في مختلف اصعدته انطلاقا من ان كل نظام سلطوي يتأسس على القمع لا يمكن إلا ان يسخر كل طاقاته لذلك...وأرى أن الأستاذ هديب قد سخر معرفته من أ جل القمع ورصد الأخطاء التي لا تدل بالضرورة على ضعف الفكر ...وبذلك يكون قد نقل أزمة الواقع الى الفكر الذي لا يبدع الا في إطار الحرية .


          الأزمة التي يتخبط فيها المفكر العربي اليوم تعزى الى حسابات ضيقة وحساسات ذاتية ...والفكر النقدي لا يحتمل ذلك اذ يفترض فيه أن يرقى بالنصوص الأدبية عن طريق تحليلها وتأويلها والوقوف على أبعادها ...فيما نجد الناقد عندنا قد ظل مشدودا الى قشور سطحية يتعامل معها كما لو كانت ظواهر منفصلة مع محاولة إضفاء المشروعية على مواقف وآراء فردية ..كما هو شان الاستاذ زيادهديب.


          الادب ونقده ذوق وفن قبل ان يكون معرفة وعلما ..والمعرفة تساعد صاحب الحس المرهف والذوق السليم والطيع والموهوب على تفسير الأعمال الأدبية وتأويلها للكشف عن مواطن الجمال أو القبح فيها ...محللا ما هو مكتوب محاولا أن يبرز في نفوسنا الشعور بأن ما يقوله صحيح ...لأنه لا يستطيع أبدا ان يقدم برهانا علميا يقنعنا.


          وأرى الاستاذ هديب لا يكشف جمالا ولا يشير إلى قبح إنما هي اهواء ...وان كان النقد بهذه المواصفات .فقد مررت بمواضيع للأستاذ لا تستحق الانتماء الى قصيدة النثر ولا الى الشعر


          فهل يقبل مني تصنيفها وتجنيسها حسب اهوائي؟

          لا يوجد نقد أدبي صائب كما يدعي الاستاذ هديب ..وإنما يوجد نقد أدبي أكثر قدرة على تأويل العمل الأدبي وتفسيره..واختلاف مناهج النقد معناه اختلاف وجهات النظر ...والذوق هو المرجع الأول في الحكم على الأدب والفنون لأنه أقرب الموازين والمقاييس إلى طبيعتها ...

          والذوق الجدير بالاعتبار هو ذاك المصقول الذي يستطيع ان يكبح جماح هواه الخاص الذي قد يجافي الصواب كما هو الشان عند الاستاذ هديب الذي مازال يرفض الراي الاخر ...يستصغره ويحتقره ليعلو برايه فوق الكل..


          الأدب ونقده ذوق وفن قبل أن يكون معرفة ..ومن المستلزم أن يظل مفتوحا على الحوار والنقاش والاغناء في أفق تطوير منظور أدبي راق


          وهذا ما أرى الأستاذ هديب أبعد ما يكون عنه اذ نجده يصدر الأحكام وما علينا الا التنفيذ والانصياع كما القطيع..


          لذلك اقول له من هذا المنبر =لا تكن فظا غليظ القلب فينفضوا من حولك

          ولا اشك انهم قد انفضوا


          ان اكثر الاحداث تميزا على صعيد الفكر السياسي هو الحاح المثقف العربي على ضرورة المطلب الديمقراطي لمحاولة كسر طوق الحصار السلطوي المفروض على المجتمع في مختلف اصعدته انطلاقا من ان كل نظام سلطوي يتأسس على القمع لا يمكن إلا ان يسخر كل طاقاته لذلك...وأرى أن الأستاذ هديب قد سخر معرفته من أ جل القمع ورصد الأخطاء التي لا تدل بالضرورة على ضعف الفكر ...وبذلك يكون قد نقل أزمة الواقع الى الفكر الذي لا يبدع الا في إطار الحرية .-مالكة حبرشيد-



          لا يوجد نقد أدبي صائب كما يدعي الاستاذ هديب ..وإنما يوجد نقد أدبي أكثر قدرة على تأويل العمل الأدبي وتفسيره..واختلاف مناهج النقد معناه اختلاف وجهات النظر ...والذوق هو المرجع الأول في الحكم على الأدب والفنون لأنه أقرب الموازين والمقاييس إلى طبيعتها ..-.مالكة حبرشيد-




          وأرى الاستاذ هديب لا يكشف جمالا ولا يشير إلى قبح إنما هي اهواء ...وان كان النقد بهذه المواصفات .فقد مررت بمواضيع للأستاذ لا تستحق الانتماء الى قصيدة النثر ولا الى الشعر


          فهل يقبل مني تصنيفها وتجنيسها حسب اهوائي؟-مالكة حبرشيد-


          لذلك اقول له من هذا المنبر =لا تكن فظا غليظ القلب فينفضوا من حولك


          ولا اشك انهم قد انفضوا -مالكة حبرشيد-


          القديرة مالكة حبرشيد
          لا شك أن جل ما نعاني على امتداد جغرافيتنا البائسة يرجع إلى حد بعيد إلى الشرخ الرأسي والأفقي لمثقفنا العربي المنوطة به مهمة جليلة كان يجب أن تتجسد انعكاساً فاعلاً على ما يجري الآن في شارعنا العربي.
          ولن نجانب الحقيقة إذا قلنا إن البيئة المحيطة بالأدب تملك من التأثير ما يسحق البنية الفوقية للمجتمعات، وقد تسيطر على مخرجاتها زمناً طويلا.
          ولكي نكون أكثر موضوعية في تشريح واقعنا،علينا نحن المثقفين أن نتحرر أولاً منها دون أن نطل عليها من البرج العاجي -كما قال أديب ديمتري -أي إن علينا نقد هذه البيئة من أقرب نقطة مطلة.
          فالمثقف العربي أحد مخرجات هذه المجتمعات الموسومة بالعنف،الإضطهاد،النموذج البطريركي للعائلة،غياب الإحترام للقانون يرافقه الخوف الدائم منه ومن كافة أشكاله الممثلة له ،ما خلق فينا مجموعة من -القيم المترتبة عن الواقع- كمشروعية النيل من العام بكافة أشكاله كالعلاقة مع وظيفة القطاع العام وماله....الخ
          ولهذا استقرت وسائلنا التربوية من مناهج وعادات وأمثال عند حدود المراوغة والكذب والرياء ومثال ذلك ما نوجه به أبناءنا محتجين به كقول-إمشِ الحيط الحيط وقل يا رب الستر،الحيطان لها آذان،حُطْ راسك بين هالروس وقول يا قطاع الروس.....الخ
          وهناك جوانب موازية لهذا الفعل بالضرورة كالفساد وغياب المبادرة وتغليب التعميم والخوف من الباطن -نتيجة للقمع - انتشار التابوهات،الشللية،الجهوية،فوضى الأداء واحتقار التخصص.
          وأنا من المناهضين لهذا المشروع المتخلف،ولكن دعونا نختلف بعيداً عن -من ليس معنا فهو ضدنا- ولذلك سنؤلب
          ونحارب ما استطعنا إلى ذلك سبيلا....
          وقبل أن نورد الأمثلة الدالة نقول بأن الأذواق لا تخضع للتقعيد بل للتأويل -وهذا نسبي أيضا-
          فلا يحق لي أن أنتقد حب فلان للأزرق في حين أحب أنا الأبيض.
          ومن جانب آخر -اتفق- الفلاسفة على نسبية الحقيقة ملموسها ومعناها...ورغم ذلك نجد من يؤمن بإطلاق القاعدة
          حتى في منتج الوعي البشري وهذا أناهضه أيضا.
          وهناك رأي يضع النسبية هذه حكماً ديمقراطياً يقعد الرأي الغالب على رأي الأقلية ،وهذا لا يلغي النسبية ،إنما يسهل على الناس تدبر شؤونهم فنراهم-يجمعون-على اعتبار السرقة فعلاً شائناً في ظل تعدد المرجعية الفكرية.
          في ظل ما سبق نورد المثال
          لي نص أجزم-شخصياً-بأنه أفضل ما قالت العرب
          هناك رأي-إنه أسوأ ما قالت الأمم
          رأي آخر-جميل ،لكنه ليس أجمل ما قالت العرب....ورأي وآخر....الخ
          ما العمل؟
          هل أقف مع الأغلبية؟
          وهل الأغلبية -في قصورها العام-تمثل الحقيقة النسبية؟
          هل الإبداع -اصطلاحاً -ما تقوله الأغلبية؟
          هل نفي الآخر لمقولتي يعني تصنيفها المطلق؟
          هل التسليم بمقولتي يعني صحتها؟
          هل رفضها يعني خطأها؟
          لست إلا باحثاً...
          وللحديث بقية



          التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 04-10-2011, 12:43.
          هناك شعر لم نقله بعد

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #35
            الحوارات التي دارت وقرأتها لا تضر الكاتب أبدا لكن في رأي الخاص أن النص يحمل الكثير من الشعرية في التصوير لأكثر المقاطع في النص
            وإن كان يحمل بعض الإسقاطات ( كبعض الاختزال الذي يحتاجه النص) لكن هذا لا يلغي انتمائه لقصيدة النثر هذا رأي
            تحيتي للجميلة مالكة ولكل من يعبر ويلقي بحرف ينهض بالشعر
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #36
              عادة القارئ يعطي قراءة أخرى لأي نص قد يعبر به وهو يتتبع دهاليز الجمال فيه والتي سيخرج منها إلى نور يشع في فضائه لكن هل يعني هذا أن أجبر الشاعر أن يقرأ النص كما أقرأه ؟ ولنفترض أن أقرأ نص الغالية مالكة ببعض الاختزال فكيف أصل فيه إلى نقطة التقاء مع الشاعر وهل يمكن إجبار الشاعر على وعي ما وهذا الوعي هو اختلافي في الأصل ؟

              لذا كان دورنا كشعراء وأدباء أن نقارب قدر الإمكان ونعطي رأينا وخلاصة تجاربنا أما الطرف الآخر فحريته كفيلة به وإلى أن يصل نكون دوما عونا له ولهذا أخذنا على عاتقنا هذا الدور الإرشادي والذي قد يطبق علينا أيضا فليس هناك من هو معصوم من الخطأ

              وهي دعوة لكل أديب بيننا

              تقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 04-10-2011, 15:47.
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #37
                [quote=مالكة حبرشيد;729679]
                صباح الخير استاذة ايمان عبد الغني
                اولا وقبل كل شيء ..اعتذر كثيرا لاني تجاوزت مداخلتك للرد على الاستاذ زياد هديب
                انا لم انس سؤالك ...انما اجلته الى حين الانتهاء من الحوار الدائر حول النقد والحركة النقدية
                انا مقتنعة بان الاختلاف لا يفسد للود قضية ...لكن هل الاستاذ هديب مقتنع بذلك ؟
                لست ضد النقد البناء الذي يساعد على التصحيح والرقي بالادب انما انا ضد الاسلوب الذي يتبعه الاستاذ
                هديب في اصثدار احكام لا تقبل نقضا ولا ابرام..
                وعودة الى سؤالك عن العدد تسعة الذي وظفته في النص اقول =
                ليبس اكثر من الهزائم في حياة المواطن العربي بدء من الاحتلال الغربي للبلاد العربية
                الى تقسيمها الى دويلات مبعثرة الى استغلال ثرواتها ومواطنيها ابشع استغلال ...
                الى النكبة الفلسطينية ..الى هزيمة 67التي خلفت في المواطن العربي كل العاهات الذهنية والفكرية ..الى هزيمة التيارات القومية واحتلال العراق ...ثم ظهور الحركات الاسلامية التي لاقت تاييدا شعبيا كبيرا من طرف المواطن المهزوم المقهور لانه يتطلع الى امل ينتشله من ياسه المقيت
                يعتبر القرن العشرين قرن الارتطام الحقيقي للامة في كل ابعاده مما جعل الفكر العربي تحت الحصار ..
                ويبقى التخلف هزيمة المواطن العربي العظمى كما قال فهمي هويدي =اذا كان التخلف كارثة ..فالكارثة الاعظم الا ندرك اننا متخلفون
                ويبقى ما نعيشه اليوم اكبر دليل على هزائمنا المتكاثرة والمتناسلة
                اوليس رقصنا بين الاشلاء على انغام شكيرة هزيمة ؟
                انما استعملت العدد =تسعة =للايقاع الموسيقي كما قلت
                اما الهزائم فلا ارى العدد تسعة يفي بالغرض
                اتمنى ان اكون قد اجبت على سؤالك عزيزتي
                مودتي وكل التقدير

                تعليق

                يعمل...
                X