سلسلة نشأة فن القصة وتطورها وعناصرها وأنواعها

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    وعليكم السلام، أستاذنا الجليل الجميل النبيل محمد فهمي يوسف، ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أشكر لك ردك الهادئ والهادي على كلامي السابق المندفع والمنفعل، وهذا غير مستغرب منك فأنت أستاذنا ومثقِّفنا الذي نعتز بالتحدث إليه والتعلم منه، بارك الله فيك وزادك علما وحلما وفهما وحكما، اللهم آمين يا رب العالمين.

    ثم أما بعد، كنت أتوقع ردا منك كهذا وأنك أخذت ما نقلته إلينا عن بعض أساتيذك الأجلاء، رحمهم الله تعالى وغفر لهم وعفا عنهم، بيد أنه ليس كل ما يؤخذ عن الأساتيذ صحيح وصواب، ونحن لا ندري مشارب أساتيذك أولئك ولا مصادرهم ولا تنس الفترة التي تحدثت عنها (64/63) حيث هيمنة الاتجاه الإشتراكي في مصر وسيطرة النزعة المادية ونفوذ القوة وتبعية البرامج المدرسية والجامعية أيضا للسياسة المستبدة، ثم إن رفضي إنما جاء للديباجة التي استفتحت بها سلسلة مقالاتك فقط وهي في نظري تخريف وتهريف بلا ريب.

    أنا أناقشك في هذا:"
    كان الإنسان البدائي يعيش في عالم غامض، وكان عقله قاصرا عن إدراك كنه هذا العالم؛ فالشمس تشرق وتغرب في روعة وعظمة، والعواصف تثور فتهدم الأكواخ، وتقتلع الزروع والأشجار، والبراكين تتفجر فتقذف بالحمم، والأنهار تفيض والبحار تهيج، ووقف الإنسان تجاه مظاهر الطبيعة والكون وقفة الرعب والحيرة يتأملها ويحاول أن يتفهمها، ثم اهتدى أخيرا إلى حل اطمأن إليه إذ أضفت تلك الظواهر على عالم الخيال روحا كروحه، وتخيله يعيش كما يعيش ويأكل ويشرب وينام مثله؛ فكان يرى في الصخرة المنحدرة من قمة الجبل آدميا مثله يناصبه العِداء، وكان يظن الريح روحا جهنمية غير منظورة قادرة على تنكل به وبزرعه وحيوانه، وكان يرى في منامه أحلاما غريبة تمثل أشخاصا ماتوا فتوهمهم أحياء في عالم آخر، وخشي من كان منهم قويا مستبدا، فقدم له القرابين، وذبح له العبيد تزلفا إليه وطلبا لرضاه، وعلى هذه الشاكلة جعل خيال الإنسان الأول يفترض الفروض ويفسر مشكلات الحياة، فكان هذا العمل أول خطوة في إنشاء الأساطير." وليس في غيره مما لم أقرأه بعد وقلت إن هذا الكلام لا يتماشى مع الفكر الإسلامي، فلماذا الانتجاع بعيدا والمرعى على مرمى حجر؟

    والقصة كفن أدبي ملفوظ أو مسطور، إن شئت الاختصار، لها من حيث جنسيتُها، تاريخان: تاريخها عند العرب وتاريخها عند الأعاجم؛ ومن حيث تدوينُها لها تاريخان كذلك: تاريخها المحكي، غير معروف الجذور، وتاريخها المدون المعروف نسبيا؛ ولها من حيث عراقتُها تواريخ كثيرة حسب العصور التي مرت بها وذلك حسب تقاسيم تلك العصور، فأما عند العرب/المسلمين فقد نقسمها إلى القصة في العصر الجاهلي [وقد وردت قصص كثيرة في الشعر الجاهلي ومثالها ما قصه امرؤ القيس عن مغامراته الكثيرة والمتنوعة]، والقصة في صدر الإسلام، والقصة في الأعصر التالية: الأُموي والعباسي والعثماني والحديث والمعاصر؛ وقد تقسم الأعصر الإجمالية إلى أعصر، أو عصور، تفصيلية وذلك حسب الدراسة والغاية منها، وقد يقسم الآخرون، الأعاجمَ، تاريخ القصة عندهم كما يشاءون ولسنا، نحن المسلمين، مطالبين بمتابعتهم في تقسيماتهم تلك ولا نحن مرغمون على قبولها إن لم توافق فكرنا الإسلامي الصحيح.

    نعم، لا ضير في الاطلاع على آراء الآخرين، الأعاجمَ،
    وأفكارهم للمقارنة أو للاستئناس أو للدحض لكننا أحرار تماما في القبول وفي الرفض، وتحدد طبيعة الدراسة المتوخاة منهاجها وفترتها وموادها سواء في دراسة الأدب العربي أو في دراسة الأدب الأعجمي.

    هذا باختصار شديد ما أحببت إضافته من تعليق على ما نحن بصدده من اختلاف في الرأي في هذه الإشكالية التاريخية ولم أكن لأناقض كلامك لولا طمعي في كرمك الفياض وسعة صدرك فإن حبي لك أبىا علي السكوت عن خطأ علمي فاتك والاختلاف لا يفسد - في الود - قضية؛ أما وصفي بـ"العالم" فهذه إحدى نفحاتك الكريمة، وأنت أبو الكرم والحلم، فما أنا إلا طويلب علم ضئيل هزيل قد عرف شيئا يسيرا وغابت عنه أشياء وأشياء وأشياء كثيرة.

    تحيتي إليك أستاذي الجليل ومحبتي لك، والحمد لله على عودتك إلينا معافى وبصحة وبهذا النشاط الجميل.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • سلمى الجابر
      عضو الملتقى
      • 28-09-2013
      • 859

      #17
      أستاذنا الجليل القدير محمد فهمي يوسف
      قرأت ما جادت به قريحتك عن فن القصة و نشأتها و هذا موضوع شائك اختصرته بما فيه الكفاية في مقال ثري دقيق كهذا
      أشكرك أستاذ الكل و أنوه بهذا المجهود الذي يذكر فيشكر
      و تحياتي الخالصة لك

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
        (...) وإنما المقصود أن ما بقي من أدبهم الجاهلي قبل الإسلام قليل جدا،لم يوجد فيه شيء عن تطور القصة بعد معرفة أصولها في القرآن الكريم من سرد للأحداث وبيان الغاية والهدف ولم يؤلفوا شيئا بأسلوبهم ليكون جنسا أدبيا يطلق عليه (فن القصة) وما أدراهم بنظريات النشوء والارتقاء في هذه المرحلة المتقدمة؟
        (؟!!!!)
        هذا أغرب ما قرأت في الرد ولست أدري ما دخل تلك النظريات البعيدة هنا وما الداعي إلى إقحامها؟

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #19
          لا خلاف مع الحوار الهادي أو الهادئ

          الأخ الأستاذ حسين ليشوري المحترم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أشكرك على ردك الكريم وجزاك الله خيرا عن دعائك الطيب نفعنا الله وإياكم به
          قلت عما أطلقت عليه ( المقدمة في سلسلة مقالاتي المتواضعة ) عن موضوع القصة؛

          ( إن هذا الكلام لا يتماشى مع الفكر الإسلامي،...)
          مقدمتي عن الموضوع كانت :
          أردت أن أعرج على هذا الفن الراقي ( القصة )
          من خلال معرفتي المتواضعة مما درسته عنها في دراستي التخصصية
          فأسرد في سلسلة مقالات توضيحية ؛ كيف نشأت القصة ؟
          وكيف تطورت ؟ وما عناصرها الرئيسة ؟ وتفرعها بعد ذلك إلى فنون قصصية متعددة
          ولعل في هذه الدراسة البسيطة ما يوضح للقاص سبيله ليتقن الفن بإضافة مهارته وموهبته
          وسوف أتبع ذلك ببعض القصص التي قمت بتأليفها لأقرأ تعليقاتكم ونقدكم لها محاولا العودة إلى نشاطي
          في كتابة هذا الفن الجميل الذي أحبه ويحبه الكثيرون ، فهلا تأنيتم وتكرمتم بتصفح حروفي وكلماتي مشكورين؟!
          أما مقولتك فكانت عن عنصر (نشأة فن القصة) في المقال الأول من الموضوع ( المساهمة الأولى رقم 1 )

          ووصفي للجيل الأول من البشر( بالبدائي ) يتبع ما ذكرته في ردي المتقدم على تعليقكم بالآية رقم 90 من سورة النحل عن الإنسان وخَلْقِهِ الحكيم
          وقد قرأت في البداية والنهاية للحافظ بن كثير قوله :
          "وقد ذكر أهل التاريخ أن آدم عليه السلام لم يمت حتى رأى من ذريته - من أولاده وأولاد أولاده - أربعمائة ألف نسمة ، والله أعلم" انتهى .ص96 ج1
          وجاء في تاريخ الأمم والملوك أيضا أن :
          ابن إسحاق ذُكر عنه :( أن جميع ما ولدته حواء لآدم لصلبه أربعون من ذكر وأنثى في عشرين بطنا ، وقال : قد بلغنا أسماء بعضهم ولم يبلغنا بعض" انتهى .
          "تاريخ الأمم والملوك" (1/98) وهولاء كذلك عنيت بهم ( يعيش في عالم غامض، وكان عقله قاصرا عن إدراك كنه هذا العالم )
          وجاء في نفس المرجع ( تاريخ الأمم والملوك ) أن :

          ابن جرير الطبري رحمه الله قال:
          ( ذُكر أن حواء ولدت لآدم عليه السلام عشرين ومائة بطن ، أولهم قابيل وتوأمته قليما ، وآخرهم عبد المغيث وتوأمته أمة المغيث )

          (وعلى هذه الشاكلة جعل خيال الإنسان الأول يفترض الفروض ويفسر مشكلات الحياة) ومن هنا نشأت الأساطير حيث لم يكن إلا القص أو الحَكْي في عالم مخلوق في بداية العصور الأولى بعد خروج آدم إلى الأرض وقبل بعثة نوح عليه السلام البعيدة عن خلق آدم كما ورد
          النص عليها في حديث يصححه بعض أهل العلم :

          عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رجلا قال : (يا رسول الله ! أنبيٌّ كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلَّم . قال : فكم كان بينه وبين نوح ؟ قال : عشرة قرون) رواه كثير من أهل الحديث منهم مسلم وابن حبان وصححه الألباني

          أما عن مفهوم القصة وتقسيمها عند العرب والإسلاميين أو الغربيين ،
          فالحديث عن اتصال الحضارات وأخذ كل منها من بعضها البعض في هذا الشأن والتأثر به سواء ما يتعلق فيه بالإسلام
          أو غيره من الديانات التي نزلت من السماء كاليهودية والمسيحية بعيدا عن قيم أصحاب كل دين نحن نتحدث عن تاريخ
          لفن أدبي هو جنس القصة وظهورها ونشأتها عموما .على قدر علمنا الضعيف المتواضع
          وفن النقد الأدبي المقارن لهذا الجنس من الأدب كما تعلمته على يد الدكتور محمد غنيمي هلال رحمه الله
          يوضح في نهجه هذا الأسلوب في دراسة قضايا الأدب عموما .
          وأرجو الله أن أكون قد وُفِّقْتُ في عرض وجهة نظري التي اختلفنا عليها في القضية مع قراءتك أخي الكريم لأول مساهمة فيها
          والحقيقة أنني أتعلم منك أستاذ حسين أشياء جميلة ومفيدة فأنت تستحق ما وصفتك به من قبل ( العَالِم ) بلاشك والله من وراء القصد أعلى وأعلم .

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
            أستاذنا الجليل القدير محمد فهمي يوسف
            قرأت ما جادت به قريحتك عن فن القصة و نشأتها و هذا موضوع شائك اختصرته بما فيه الكفاية في مقال ثري دقيق كهذا
            أشكرك أستاذ الكل و أنوه بهذا المجهود الذي يذكر فيشكر
            و تحياتي الخالصة لك
            عزيزتي الغالية الأستاذة القديرة المحامية سلمى الجابر
            أراك كالفراشة الرقيقة المتنقلة على كل فنن
            فمن الفرنسية إلى الفارسية إلى العربية ومتابعتك هذه فيها من اللمسات الطيبة ما يعطيها صفة الإيجابية
            في اختيار كلماتك القليلة والمثرية
            فتعليقك هنا قرأت فيه :
            (هذا موضوع شائك اختصرته بما فيه الكفاية)
            فأنت ترين أن هناك تفصيلات أخرى تأتي وراء سعة ثقافتك وثقافة القاريء المهتم بالموضوع
            فهلا بقي جناحاك المُطِلَّان على كل بستان فترة أكبر ليترك بصمته بما تجود قريحتك حول الغصن
            الذي تحطين فوقه ؟!
            أحب ذلك منك
            مع خالص تقديري لردك وشكرا لك

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
              أهلا بك أستاذنا الجليل الجميل محمد فهمي يوسف.
              أشكر لك تعقيبك الكريم وإنني أدعو الله تعالى لك بأن يمدك بالصحة والعافية حتى تستمر في كتابة ما تنوي كتابته في هذا الموضوع.
              موفق إن شاء الله تعالى.
              تحياتي لك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #22
                [/QUOTE]
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فهمي يوسف

                (...) وإنما المقصود أن ما بقي من أدبهم الجاهلي قبل الإسلام قليل جدا،لم يوجد فيه شيء عن تطور القصة بعد معرفة أصولها في القرآن الكريم من سرد للأحداث وبيان الغاية والهدف ولم يؤلفوا شيئا بأسلوبهم ليكون جنسا أدبيا يطلق عليه (فن القصة) وما أدراهم بنظريات النشوء والارتقاء في هذه المرحلة المتقدمة؟

                (؟!!!!)
                هذا أغرب ما قرأت في الرد ولست أدري ما دخل تلك النظريات البعيدة هنا وما الداعي إلى إقحامها؟

                عزيزي المحترم الأستاذ حسين ليشوري
                بعد التحية والسلام بتحية الإسلام
                أتساءل :

                من الذي أقحم ( نظريات النشوء والارتقاء) والجهل والتخاريف في مساهمتي عن عنوان الموضوع المتحاور حوله؟!!
                أما ماأضفته في كلامي عن صلة الإسلام بتطور القصة ونشأتها عندما انصرف أهل الإسلام الأوائل عن الأدب وفنونه
                مكتفين بإقبالهم على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وتدبرها ودراستها والبحث فيها في صدر الإسلام
                فهذا ليس بغريب عن قولي :

                لم يوجد فيه شيء عن تطور القصة بعد معرفة أصولها في القرآن الكريم،..
                ولم يؤلفوا شيئا بأسلوبهم ليكون جنسا أدبيا يطلق عليه (فن القصة)
                والله تعالى أعلى وأعلم

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فهمي يوسف
                  (...) بعد التحية والسلام بتحية الإسلام، أتساءل:
                  من الذي أقحم (نظريات النشوء والارتقاء) والجهل والتخاريف في مساهمتي عن عنوان الموضوع المتحاور حوله؟!!
                  أما ماأضفته في كلامي عن صلة الإسلام بتطور القصة ونشأتها عندما انصرف أهل الإسلام الأوائل عن الأدب وفنونه
                  مكتفين بإقبالهم على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وتدبرها ودراستها والبحث فيها في صدر الإسلام
                  فهذا ليس بغريب عن قولي :
                  لم يوجد فيه شيء عن تطور القصة بعد معرفة أصولها في القرآن الكريم،..
                  ولم يؤلفوا شيئا بأسلوبهم ليكون جنسا أدبيا يطلق عليه (فن القصة)
                  والله تعالى أعلى وأعلم
                  [/QUOTE]
                  وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  أهلا بك أستاذنا الجليل.
                  يبدو أنني أتعبتك معي، فمعذرة.
                  ثم أما بعد، نعم أنا الذي "أقحم" تلك النظريات البعيدة لكن في سياق معين، وكنت أحسب أن الكلام يؤخذ في سياقه، أو مساقه، ولا يبتر منه ويوظف حسب الرغبة، أو وفق الشهوة، فيأتي وكأنه حُرِّف عن مواضعه، ونعوذ بالله من تحريف الكلم عن مواضعه، أو نكون كمن "أساء سمعا فأساء جَابَة" كما يقول المثل العربي الفصيح.
                  كلامي كله كان عن الديباجة، وعن الديباجة وحدها فقط، وليس غيرها (تنظر مشاركتيَّ رقم
                  #12 ورقم#16).
                  بارك الله فيك أستاذنا الجليل وأحسن جزاءك عنا.
                  تحياتي الأخوية إليك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #24
                    عزيزي المحاور الجريء والصريح أخي أبو أسامة
                    الأستاذ حسين ليشوري
                    تحية الإسلام لك
                    أجبتك عن حوارك وأسئلتك واتهاماتك في مساهمتي رقم 19 و22
                    وما زلت أنتظر إثراءك الطيب للموضوع الشائك المتحاور حوله كما أسمته الأستاذة سلمى الجابر
                    من فيض ثقافتك العلمية لإفادة الجميع إن شاء الله .

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #25
                      منذ أربع سنواتٍ وثلاثة أيام .. وأنا أنتظر أستاذنا العالم الجليل النبيل الأخ أبا أسامة ( حسين ليشوري )
                      ليحقق بحواره الصريح والقوي والمفيد ــــ في هدوء وجبر خاطر ـــ للتشجيع على استكمال الوعد في مقالي
                      المختلف فيه معه بالرأي ... بطرح نماذج من أطروحاتي المتواضعة في القصة القصيرة علها تروق للمتصفح
                      بما تحمله في طيات أسلوبها من معالم إسلامية مقتبسة من قيم ومباديء الدين الإسلامي الحنيف الذي تربيت
                      عليه ونشأت في حياتي عليه .!!
                      لكن شاء القدر أن يغيبنا عن الموقع والموضوع لظروفه المتقلبة والمتعددة .
                      واليوم أعجبتني رسالة في ( بوست ) أعيد توجيهه لي من صديق عزيز :
                      فيه هذا الكلام:

                      ( تأليف القلوب و تسكين اﻵﻻم و تطييب الخواطر صنعة.. ﻻ يحترفها إﻻ أصحاب اﻷرواح النقية الطاهرة ..!قال سفيان الثوري:ما رأيت عبادة أجلّ وأعظم من جبر الخواطر ..‏إماطة الأذى عن مشاعر وقلوب الناس، لايقل درجة عن إماطة الأذى عن طريقهم،)
                      وها أنا مع ظروف غيبتنا المتنوعة الأسباب عن التواجد والمتابعة والمرور يجذبنا المكان والعودة للهدوء والحديث المفيد
                      لنواصل معا المزيد من النفع والإثراء المفيد إن شاء الله

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                        منذ أربع سنواتٍ وثلاثة أيام .. وأنا أنتظر أستاذنا العالم الجليل النبيل الأخ أبا أسامة ( حسين ليشوري )
                        ليحقق بحواره الصريح والقوي والمفيد ــــ في هدوء وجبر خاطر ـــ للتشجيع على استكمال الوعد في مقالي
                        المختلف فيه معه بالرأي ... بطرح نماذج من أطروحاتي المتواضعة في القصة القصيرة علها تروق للمتصفح
                        بما تحمله في طيات أسلوبها من معالم إسلامية مقتبسة من قيم ومباديء الدين الإسلامي الحنيف الذي تربيت
                        عليه ونشأت في حياتي عليه .!!
                        لكن شاء القدر أن يغيبنا عن الموقع والموضوع لظروفه المتقلبة والمتعددة .
                        واليوم أعجبتني رسالة في ( بوست ) أعيد توجيهه لي من صديق عزيز :
                        فيه هذا الكلام:

                        ( تأليف القلوب و تسكين اﻵﻻم و تطييب الخواطر صنعة.. ï»» يحترفها إï»» أصحاب اï»·رواح النقية الطاهرة ..!قال سفيان الثوري:ما رأيت عبادة أجلّ وأعظم من جبر الخواطر ..‏إماطة الأذى عن مشاعر وقلوب الناس، لايقل درجة عن إماطة الأذى عن طريقهم،)
                        وها أنا مع ظروف غيبتنا المتنوعة الأسباب عن التواجد والمتابعة والمرور يجذبنا المكان والعودة للهدوء والحديث المفيد
                        لنواصل معا المزيد من النفع والإثراء المفيد إن شاء الله
                        السلام عليك أستاذي الكريم
                        قرأت هذا التعليق على الواجهة الرئيسية للملتقى قبل أن أسجل دخول
                        فأعجبتني، وبعد قراءتها، عدت لبعض الحوارات التي دارت ما بينك وبين الأستاذ حسين ليشوري عن القصة ، فطاب لي متابعتكما للفائدة والسلوى
                        جزيل الشكر والاحترام
                        تحية ... ناريمان
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #27
                          سلام من الله ومحبة في الله وترحيب بتشريفك
                          أستاذة ناريمان الشريف الإعلامية القديرة
                          والمتحدثة المثقفة الجديرة بالتقدير والاحترام
                          لقد سررت بمتابعتك للحوار من أوله فلعلك لحظت عدم استكماله للنهاية
                          هذا ما أعتقده ، ولا أعترض على مادار فيه بيننا ــ أنا وصديقي الكريم ــ الأستاذ حسين ليشوري
                          وإنما كنت أحاور حول القضية عن القصة ونشأتها وتطورها وفصولها حتى وصل الحال إلى ما العالم عليه اليوم
                          من أشكالها وفنونها بدءً من الرواية حتى الومضة القصصية ، وملخص ما أراه من وجهة نظري التي قد تكون خطأ
                          وتكون من وجهة الأستاذ العالم المحترم أبي أسامة الجزائري صوابا . ورؤيتي أن تداخل الحضارات الإسلامية والغربية
                          والاستفادة من الحضارات المتعددة في الأديان السماوية التي سبقت الإسلام لا يضر المسلمين ولا ينقص من مكانتهم
                          كأصحاب دين خاتمٍ استفادت منه الحضارة الغربية بلا أدنى شكٍ في عصور تخلفها بينما كان الإسلام في أوج ازدهاره
                          في مجالات عديدة دينية وأدبية وعلمية بقامات رجالاته ـــ من النساء والذكورــــ وديننا السمح يحثنا على التعرف إلى كل
                          الأجناس البشرية والتعامل معها والعلم بلغاتها كدعوة غير مباشرة أو مباشرة للتيقن من جوهره الخاتم للرسالات ليعتنقوه
                          وتقف الإنسانية كلها وقفة لإعمار الأرض وتحقيق هدف المولى سبحانه وتعالى لسعادة الجميع ، فكلنا دعاة لذلك الهدف.

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                            سلام من الله ومحبة في الله وترحيب بتشريفك
                            أستاذة ناريمان الشريف الإعلامية القديرة
                            والمتحدثة المثقفة الجديرة بالتقدير والاحترام
                            لقد سررت بمتابعتك للحوار من أوله فلعلك لحظت عدم استكماله للنهاية
                            هذا ما أعتقده ، ولا أعترض على مادار فيه بيننا ــ أنا وصديقي الكريم ــ الأستاذ حسين ليشوري
                            وإنما كنت أحاور حول القضية عن القصة ونشأتها وتطورها وفصولها حتى وصل الحال إلى ما العالم عليه اليوم
                            من أشكالها وفنونها بدءً من الرواية حتى الومضة القصصية ، وملخص ما أراه من وجهة نظري التي قد تكون خطأ
                            وتكون من وجهة الأستاذ العالم المحترم أبي أسامة الجزائري صوابا . ورؤيتي أن تداخل الحضارات الإسلامية والغربية
                            والاستفادة من الحضارات المتعددة في الأديان السماوية التي سبقت الإسلام لا يضر المسلمين ولا ينقص من مكانتهم
                            كأصحاب دين خاتمٍ استفادت منه الحضارة الغربية بلا أدنى شكٍ في عصور تخلفها بينما كان الإسلام في أوج ازدهاره
                            في مجالات عديدة دينية وأدبية وعلمية بقامات رجالاته ـــ من النساء والذكورــــ وديننا السمح يحثنا على التعرف إلى كل
                            الأجناس البشرية والتعامل معها والعلم بلغاتها كدعوة غير مباشرة أو مباشرة للتيقن من جوهره الخاتم للرسالات ليعتنقوه
                            وتقف الإنسانية كلها وقفة لإعمار الأرض وتحقيق هدف المولى سبحانه وتعالى لسعادة الجميع ، فكلنا دعاة لذلك الهدف.
                            أشكرك أخي وصديقي القديم الأستاذ محمد
                            لاحظت التسلسل الحكيم وأنت تتحدث عن منشأ القصة والرواية ووووصولاً إلى القصة القصيرة
                            ولاحظت من خلال متابعتي للحوار أنه ابتعد قليلاً عن الموضوع الأصلي
                            حوار ممتع وأرجو من الأستاذ حسين ليشوري العودة لاستكمال الحوار

                            بارك الله في علمك وجهدك
                            سعدت بردي عليك وأسعدني ردك
                            أزكى تحية وأصدقها
                            ناريمان
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            يعمل...
                            X