انحناءة صغيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    انحناءة صغيرة

    قرر أخيراً أن يغيّر جلده ويرتدي ثوباً آخر ، يعرف من البداية أنه لن يكون لائقاً له وأنه سيرتديه كل مرة بقرف ،هذه المرة اتخذ قراراً لا يلبي طموحه ولكنه أراد أن يساير فيه الآخرين ، أولهم زوجته وأهلها وأقرباؤه وأصدقاؤه ورفاقه في العمل الذين كان أغلبهم يعيب عليه أنه لايعرف كيف يتصرف مثلهم ، ويعيّرونه أنه (عكس عكاس )ويسبح عكس التيار، والأمر من وجهة نظرهم سهل ولا يحتاج لمعجزة ولا يتطلب إلا انحناءة صغيرة هنا أوهناك .
    في آخر لقاء له مع رئيسه في العمل حاول أن لا يتصادم معه و يجادله في أي أمر ولكنه لم يفلح بذلك ، طلب منه مديره أن يوقّع على بعض الأوراق تتعلق بأضبارة شخص كان قد رفضها له سابقاً ، فقال له : ولكنها لم تستوف الشروط المطلوبة يا أستاذ أحمد ؟؟ غمز له المدير بطرف عينه وقال : دبرها بمعرفتك..!!! أصر عدنان على موقفه قائلاً :والله يا أستاذ إذا الأوراق لم تكن كاملة ونظامية أنا لن أوقّعها وأنت تعرفني .
    وكأنه سمع مديره يقول : (طبعاً أنا أعرفك أنت غبي وجحش وبحياتك لن تصير بني آدم ) هنا عبس المدير وقال بنبرة حادة : دع المعاملة على مكتبي واخرج ستستكمل الأوراق فيما بعد ولن نكون بحاجة لتوقيعك عندئذ .

    وبعد يومين كان المدير قد أصدر أمر نقله إلى المرآب كمراقب دوام ، وهناك فرض بعض النظام الذي كان مفقوداً ، وامتعض البعض من السائقين والعمال على ذلك مما اضطره لخوض مشاحنات عديدة معهم أفقدته صوابه وجعلته يلعن الساعة التي جاء فيها إلى هذه المؤسسة .
    همس بعضهم في أذنه أكثر من مرة : يا معلم ...خفف (شوي) ، غض النظر عن الشباب ..والله برقبتهم عيلة ، وكان يجيبهم بصوت مرتفع : النظام نظام وأنا لا أتجنى على أحد .
    وعندما كان يعود من عمله منهك القوى ومغتاظاً جداً ، كانت زوجته تردد على مسمعه موشحاً حفظه عن ظهر قلب : غيّر أسلوبك مع العالم ...(حلّك) تتطور ، وتبدأ تعد وتسمّي له بعض أصدقائهم وأقربائهم كيف صاروا أغنياء .
    كان يصرخ في وجهها : حتى أنت يا امرأة ؟! كم مرة قلت لك أن مال الحرام لا يدوم ، قومي وضعي لنا شيئاً من حلالنا لنأكله . وكان يسمعها وهي متوجهة نحو المطبخ تتمتم بصوت عال : غشيم يا ابن عمي غشيم .
    حسم أمره أخيراً وقرر أن يزور مديره في منزله واختار (حراماً من الصوف) ليحمله معه هدية. قال لنفسه ( ستكون هدية عائلية يستفيد منها الجميع ، ولعل مديرنا كلما شعر بالدفء وهو يتغطى به سيذكرني بالخير ) .
    نادى على زوجته كي تجهّز نفسها وبدأ يرتدي ثيابه ، وقف أمام المرآة ليعقد ربطة عنقه وفجأة ظهر له خياله في المرآة بهيئة أخرى لا تشبهه ، فحملق به ملياً وفرك عينيه أكثر من مرة ، وتأكد أخيراً أن هناك (عدناناً ) آخر في المرآة ، شخص بعينيه نحوه قائلاً :من أنت ؟؟!!
    أجابه خياله : أنا عدنان ألم تعد تعرفني ؟!
    قال عدنان : ولكنك لا تشبهني !!
    رد خياله : أعتقد هذا ... قل لي إلى أين أنت ذاهب ؟
    أجاب عدنان : عندي زيارة مهمة لشخص مهم
    قال خياله : أعرف ... أعرف ، ولكني كنت أظنك تكرهه وتحقد عليه
    قال عدنان : كان هذا فيما مضى... أنا الآن تغيّرت وسأغيّر حياتي
    ضحك خياله قائلاً : أتقول لي هذا الكلام ، أنا أعرفك أكثر من أي أحد آخر
    رد عدنان بشيء من العصبية : ابتعد عن طريقي ولا تؤخرني
    قطّب خياله حاجبيه وعلامات الغضب بدت على وجهه وقال بحدة : لن أدعك تذهب ، فأنت لست بكامل وعيك ، وعليك أن تبقى على قيمك ومبادئك .
    أدار ظهره للمرآة يهمّ بانتعال حذائه وفوجئ بخيال آخر على هيئته ولا يشبهه يقف في زاوية الغرفة. عاد بنظره إلى المرآة فوجد خياله الأول يبتسم ، أراد أن يجتاز باب الغرفة فاعترضه خياله الثاني قائلاً : إلى أين تظن نفسك ذاهباً ، هيا انزع ملابسك ونم باكراً ، هل نسيت أنه عندك شغل كثير غداً ؟
    صاح به عدنان : ابتعد عن طريقي لقد اتخذت قراري ولن أتراجع
    ظلّ خياله الثاني يسد عليه الطريق وهو يقول له : لن أدعك تمر أو تتخطى عتبة هذه الغرفة
    ارتبك عدنان قليلاً ولكنه عاد وحاول الخروج من الباب الآخر فاعترضه خياله الثالث وهو يردد : على جثتي...لن تتخطى عتبة هذه الغرفة ....لن تتخطى عتبة هذه الغرفة .
    وقف عدنان لا يصدق نفسه ، شعر أنه أصبح له أكثر من مائة خيال وكلهم يرددون : على جثتنا... لن تتخطى عتبة هذه الغرفة .
    توسّل للأول قائلاً : ابتعد أرجوك أنا لا أريد أن أتأخر .
    لكنه رفض ، حاول مع الثاني وهو يضع يده على لحيته متودداً : يا ابن الحلال ...الله يجيرك دعني أذهب ...هذه الزيارة مهمة جداً لي .
    ولكنه رفع كتفيه معلناً الرفض ، فاتجه نحو الثالث وجثا على ركبتيه قائلاً : بالله عليك دعني أذهب ولا تفوّت عليّ هذه الفرصة .
    فأشاح بوجهه عنه ورفع رأسه بالنفي ، حاول عدنان مع خيالاته كلها ولكنه لم يتمكن من إقناع أي واحد منهم بالسماح له لزيارة مديره ، وأحس بضيق في التنفس وكأن جدران الغرفة بدأت تضغط على صدره ، وخيالاته تحاصره من كل الاتجاهات وبصوت واحد : على جثتنا....لن تتخطى عتبة هذه الغرفة .
    وبردة فعل عنيفة ضرب المرآة بيده اليمنى وصاح بأعلى صوته : لن أذهب ، وكررها بصوت أقوى ....لن أذهب .
    دخلت زوجته إلى الغرفة على صوت تحطم المرآة ،فوجدته ينزع عنه ملابسه التي كان قد ارتداها للتو ويده تنزف ، فهالها المنظر ووقعت مغشياً عليها .
    في الصباح الباكر طبع عدنان على جبين زوجته قبلة ، وسألها : هل أنت بخير ؟؟
    ردت عليه بقبلة على رأسه وقالت : لا تخف يا حبيبي أنا بخير والحمد لله...انتبه إلى يدك ، ولا تجهد نفسك كثيراً ، صافحها مودعاً وهو يقول : ادعي لي .
    ( على مكتبه الصغير كتب العبارة التالية : سأظل أرفض أن أكون سارقاً أو مرتشياً .....لأن من يسرق لأجل أبنائه قد ينتهي به الأمر إلى سرقة مستقبلهم ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 06-10-2011, 10:32.
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    هذا الموظف البسيط
    له اكثر من خيال واكثر من ظل
    وكلهم يحاسبونه وينبهونه
    ويضعون له ضوابط وخطوط حمراء
    تساعده كي لا يزيه عن السكة
    غيره ليس محتاجا ..ومع ذلك
    يستطيع تغيير جلده ومبادئه واخلاقه
    بسرعة الحرباء...ينام راضيا مرضيا
    لانه لايملك خيالا يحاسبه ولا ظلا يعذبه ويؤنبه
    رغم ذلك يبقى عذاب الضمير وتأنيبه
    اجمل ما يمكن ان يحصل للمرء في حياته
    ان اراد ان يحتفظ بانسانيته

    كنت رائعا في تصويرك للحالة

    اخي فايز ...مودتي وكل التقدير

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3
      شكراً لك أختي مالكة

      من شب على شيء شاب عليه
      وليس بالأمر السهل تغيير المرء لجلده
      وخاصة الأشخاص العصاميين والذين لا يقبلون بلقمة الحرام
      إن انتهاز الفرص على حساب الآخرين وإتباع أساليب ملتوية
      للوصول إلى مناصب عليا والشهرة والعظمة يحتاج لأكثر من انحناءة صغيرة
      أما بطلنا هنا لم يستطع القيام بانحناءة صغيرة لتعدل وضعه وهكذا هم الشرفاء
      مرة اخرى شكراً لك
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • عبير هلال
        أميرة الرومانسية
        • 23-06-2007
        • 6758

        #4
        صعب جداً على الإنسان الشريف والذي يتقي الله بل مستحيل

        أن يلبس جلداً غير جلده لأنَ ضميرهُ حي

        ومهما حاول فلن يتغير أو يتبدل

        قصة رائعة وبها عبرة

        كنتُ هنا مع هذه الانحناءة البسيطة

        التي لم تدم

        سلم يراعك الراقي

        لك مني أرق التحايا
        sigpic

        تعليق

        • جودت الانصاري
          أديب وكاتب
          • 05-03-2011
          • 1439

          #5
          ابدعت سيد فايز
          قال امير المؤمنين عليه السلام (لا تستوحشوا طريق الحق ,, لقلة سالكيه )
          وللشاعر العربي :والشيخ لا يترك عاداته ,,,,,,,, حتى يوارى في ثرى رمسه
          جعلنا الله واياك من الثابتين على الحق ,,,فللباطل جوله وللحق صولات
          ودام التواصل والود
          لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

          تعليق

          • عبدالله بن سالم
            أديب وكاتب
            • 06-09-2011
            • 72

            #6
            مطلوب الثبات على الحق ولكن لمن يعرف أنه بالفعل حقاً

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
              صعب جداً على الإنسان الشريف والذي يتقي الله بل مستحيل

              أن يلبس جلداً غير جلده لأنَ ضميرهُ حي

              ومهما حاول فلن يتغير أو يتبدل

              قصة رائعة وبها عبرة

              كنتُ هنا مع هذه الانحناءة البسيطة

              التي لم تدم

              سلم يراعك الراقي

              لك مني أرق التحايا
              أختي الفاضلة أميرة

              طبعاً هي معاناة الانسان صاحب الضمير الحي
              وهو سيفشل مرة تلو مرة في تغيير لونه وليس جلده
              ماتعود على وجه غير الذي وهبه الله إياه
              ولا تعنيه كل أقنعة العالم طالما أحب وجهه الذي خرج به
              أما من أدمن على الانحناءات الصغيرة فسيقبل بالانبطاح
              شرفتني بهذه الاطلالة الطيبة
              كوني بخير دائماً
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                وتغلب على النفس الامارة بالسوء
                ولم يخسر نفسه بالانحناء حتى لو كانت
                انحناءة بسيطة, ولكن هكذا هم الابطال يموتوون مبكرا,
                اكيد سيتدبرون له مصيبة يخرج منها مطرودا,
                لان مثل هذه الشخصية الملتزمة الخلوقة الصريحة سهل
                ان يتكون لها عدد كبير من الاعداء الجبناء كما وصفتهم اختي منجية,
                شكرا لك أخي فايز على النص الماتع,
                تحياتي.
                التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 01-10-2011, 16:32.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  ترى هل لو لم ير ضميره المستيقظ بالمرآة يحبط محاولة شيطان نفسه
                  أن يكون مثل زيد أو عمرو من كثرة الضغط والإلحاح وبرغم الضغوط التي
                  تعرض لها البطل هنا إلا انه لم يخسر سوى المرآة لم يخسر نفسه
                  قصة رائعة ومعبرة عن صراع بين القيم ومغريات الواقع المرير
                  تحياتي ليراع يقطر ابداعا
                  sigpic

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                    ابدعت سيد فايز

                    قال امير المؤمنين عليه السلام (لا تستوحشوا طريق الحق ,, لقلة سالكيه )
                    وللشاعر العربي :والشيخ لا يترك عاداته ,,,,,,,, حتى يوارى في ثرى رمسه
                    جعلنا الله واياك من الثابتين على الحق ,,,فللباطل جوله وللحق صولات

                    ودام التواصل والود
                    أستاذ جودت حيالك الله
                    أمين يا سيدي آمين
                    لا يمكن أن يكون المرء بأكثر من وجه
                    فيكون شيخاً في المساء ومحتالاً كبيراً في النهار
                    الانسان الذي يتمسك بمبائه وايمانه و يفرق بين الحلال والحرام
                    سيتعرض لمضايقات وضغوطات جمة وهائلة قد تضطره لبعض انحناءات
                    لكنه يصبر ويتقبّل كل ما يصيبه بسعة صدر وايمان دون أن ينحني لغير الله عز وجل
                    كن قريباً دائماً سيدي الفاضل
                    مع فائق التقدير
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • منى المنفلوطي
                      أديب وكاتب
                      • 28-02-2009
                      • 436

                      #11
                      يا ترى أين يوجد هذا الشخص اليوم؟
                      في عالم كثر فيه الفساد وانتشرت اللقمة الحرام يراد لأصحاب الضمير أن يندثروا
                      لكن لا أظن هذا السمعى سينجح لأن المستقبل القائم على أساسات فاسدة سينهار سريعا ، وعندئذ سنبحث عن هؤلاء المثاليون لينقذوا ما تبقى من المستقبل

                      انحناءة احترام لصاحب القلم الراقي

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل القدير
                        فايز شناني
                        فكرة النص جميلة
                        لكنك كنت مباشرا جدا فأفقدته الكثير
                        معذرة منك لصراحتي فبصراحتي وصراحة الباقين معي ستستطيع أن تعيد النظر لنصوصك وتكتب بطريقة أفضل وأكثر تمكينا
                        نصبت ورفعت
                        والماضي أصبح حاضرا
                        لكن الفكرة كانت مؤثرة لأنها تنتمي لنا
                        أحببت أن يكون هناك أصحاب ضمائر تؤنبهم لأني منهم
                        وأحببت أنك تريد هذا
                        لكني وددت لو أنك راجعت أكثر
                        ويبقى الحق يعلو ولايعلى عليه زميلي لأنه حق
                        ولك زميلي أن ترمي نصيحتي وراء ظهرك لأنها تقبل الخطأ قبل الصواب
                        ودي ومحبتي لكم

                        عاشقين

                        عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #13
                          قلم الأديب أخي الغالي فايز
                          هو مرآة لما يكتب ..
                          ولولا هذا الصفاء النفسيّ الذي تتمتّع به
                          والوجدان الحيّ الذي ينبض في روحك
                          لما رسمت هذه اللوحة الجميلة
                          عن معايير نحتاجها كرقيّة مقدّسةٍ
                          نجتاز بها عتبات امتحانات الزمن ، وآلامه
                          بورك بفكرك النقيّ أديبنا الغالي
                          وأكثر الله من شرفاء هذه الأمّة
                          إنه سميع ، مجيب ..
                          إليك أحلى أمنياتي ، وتحيّاتي

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن سالم مشاهدة المشاركة
                            مطلوب الثبات على الحق ولكن لمن يعرف أنه بالفعل حقاً
                            للأسف يا أستاذ عبد الله أن النت وبعض ما يمكن أن يرشح عنه لا يكوّن فكرة صحيحة عن المرء
                            فلا بد قبل ان تحكم على أي انسان أن تعاشره وتجربه في أكثر من أمر وفعل
                            وبحمد الله والايمان به أعرف الحق وأتمسك به وثابت عليه أكثر مما تظن
                            وأفعالي تسبق أقوالي في مرضاة الله عز وجل
                            مرحباً بك في أي وقت
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • فايزشناني
                              عضو الملتقى
                              • 29-09-2010
                              • 4795

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              وتغلب على النفس الامارة بالسوء
                              ولم يخسر نفسه بالانحناء حتى لو كانت
                              انحناءة بسيطة, ولكن هكذا هم الابطال يموتوون مبكرا,
                              اكيد سيتدبرون له مصيبة يخرج منها مطرودا,
                              لان مثل هذه الشخصية الملتزمة الخلوقة الصريحة سهل
                              ان يتكون لها عدد كبير من الاعداء الجبناء كما وصفتهم اختي منجية,
                              شكرا لك أخي فايز على النص الماتع,
                              تحياتي.
                              أختي ريما تحية طيبة

                              الحياة مواقف ومحطات عديدة وعلى الانسان أن يحدد وجهته وقبلته
                              الذبذبة في المواقف لا خير فيها وهي محل شك واستهجان
                              ربما صاحب هذه الشخصية لا يعجب البعض ويعترض طريق أحلامهم غير المشروعة
                              ولكنه في النهاية لا يخون مبادئه وأخلاقه ويتبّع الصراط المستقيم طاعةً لله عز وجل
                              لا شك أنه سيظل يعاني طالما لن يغيّر جلده ويلحق بركب التطور والعولمة
                              وهو يجد في بعض الشقاء نعيم
                              ودمت بخير
                              هيهات منا الهزيمة
                              قررنا ألا نخاف
                              تعيش وتسلم يا وطني​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X