العربة
في عربة التسوق التي ظننت أني أدفعها
حملت فيها أشياء كثيرة ...
أشياء لا وزن لها ,أشياء ثقيلة , أشياء قد التصقت ببعضها ...
كتيب صغير عن الولادة وطلاء رمادي
صورة فأر يدعي أنه دمية ... وغابة كبيرة من الجبن
وحين رن هاتفي تذكرت شيئا أكبر من عربة التسوق
فتركت يدي هناك ....
وخرجت
أذكر جيدا كيف عاشت المدفأة في قلبي دون أن ترتب فيه الفصول
وأنا وجه للخطاة المنكل بهم المغمورين بالأخطاء ذاتها
كنا مانزال أبعد من يد البستاني
تدق الأرض بمطرقة اللذة مثل شهوة مفككة كخطوة أعمى
ليذهب السائرون عبرها...
وأنا أقدر الآن أن لا أكون
أن لا أستأنف نفسي
أن أعصب عيني جيدا ... وكنت أعني
أن أبدل حاستي بتلك الزرقة التي تتوحش في الليل
وشيء ما يترك ظله على الأرض
شيء ما يقتفي شحوبك البدائي
هكذا ينبغي أن تشع كصلاة في حيز لا وجود له .
تعليق