تأملات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    تأملات

    تأملات

    كان الوقت أشلاء مساء..
    إبل من غيم
    ترعى عشب السماء
    أم بعيدة ...و مدن في البال ..
    أوجاع البارحة :
    كلاب تنهش ذاكرتي
    أمسي :
    ذئب يعوي
    في جبال الماضي
    وراء قطيع الأمنيات
    و وقتي الطويل :
    يصنع من الملل
    أنشوطة لإغتيالي
    سلاحي الوحيد
    جريدة قديمة ’
    قهوة باردة و سجائر
    خيالي :
    عصفور ينقل :
    قش الذكريات البعيدة
    يبنيها أعشاشا
    على شجر التأمل ....
    تمر بعيني قوافل نوق
    و سرب طائرات,
    كوخ صغير
    و ناطحات السحاب
    تمر كل الفروق....
    كل التناقضات...
    ومسائي يتثاءب
    مثقلا بنسائم البلاد...
    رائحة تنور أمي
    تعبر الشمال
    تستوطن على تلة اليقظة
    في مرج العينين...
    وحدي أقاتل الغياب
    برماح الذكرى
    وأ قواس الكلمات

    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    أستاذي الدرعي

    تأملاتك موغلة في الجمال
    أرضها حزينة
    وسماؤها مليئة بالغيوم . . والسهر
    تظل نقيا . . ما دامت رائحة تنور أمك تحوم حول أرضك

    جميلة جدا هذي القصيدة
    فحين تُذكر الأم . . أُصاب في مقتل يا صديقي

    كنت جميلا جدا هنا
    مودتي لك واحترامي

    تعليق

    • محمد خالد النبالي
      أديب وكاتب
      • 03-06-2011
      • 2423

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
      تأملات

      كان الوقت أشلاء مساء..
      إبل من غيم
      ترعى عشب السماء
      أم بعيدة ...و مدن في البال ..
      أوجاع البارحة :
      كلاب تنهش ذاكرتي
      أمسي :
      ذئب يعوي
      في جبال الماضي
      وراء قطيع الأمنيات
      و وقتي الطويل :
      يصنع من الملل
      أنشوطة لإغتيالي
      سلاحي الوحيد
      جريدة قديمة ’
      قهوة باردة و سجائر
      خيالي :
      عصفور ينقل :
      قش الذكريات البعيدة
      يبنيها أعشاشا
      على شجر التأمل ....
      تمر بعيني قوافل نوق
      و سرب طائرات,
      كوخ صغير
      و ناطحات السحاب
      تمر كل الفروق....
      كل التناقضات...
      ومسائي يتثاءب
      مثقلا بنسائم البلاد...
      رائحة تنور أمي
      تعبر الشمال
      تستوطن على تلة اليقظة
      في مرج العينين...
      وحدي أقاتل الغياب
      برماح الذكرى
      وأ قواس الكلمات


      شاعرنا الكبير الصديق محمد مختار

      صباحك عسل صباحك سكر

      صباح زهور السوسن صباح التنور

      سيدي نص جميل جدا صباحا ونحن نعانق الوجع

      نعانق البؤس والشقاء

      الارض ينبت فيها ورد على ماء احمر

      وإن بللنا المطر و إزدهر الشجر

      هل يمسح الحزن المستعر

      غرد شاعرنا أ و اطرب الأشجان فينا

      واعزف على الناي

      فهو يليق بنا

      شكرا جزيلا

      دمت بكل الود
      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

      تعليق

      • الهام ابراهيم
        أديب وكاتب
        • 22-06-2011
        • 510

        #4
        استاذي الفاضل
        سحبك التي ترعى فاكهة السماء امطرتنا عذب البوح ورقة التعبير
        شكرا لك على هذا البوح الراقي



        بك أكبر يا وطني

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          أوجاع البارحة :
          كلاب تنهش ذاكرتي
          أمسي :
          ذئب يعوي
          في جبال الماضي
          وراء قطيع الأمنيات
          و وقتي الطويل :
          يصنع من الملل
          أنشوطة لإغتيالي
          سلاحي الوحيد
          جريدة قديمة ’
          قهوة باردة و سجائر

          صباح الخي استاذ المختار
          رائع انت كعادتك
          متفرد كما عهدناك
          قصيد جميل بكل ما فيه
          من صور تفتح ابوابا واسعة
          للخيال كي يقرانا جميعا
          لوحات تعكس التناقض
          الذي يعرفه الانسان المقهور
          وسط عالم يمعن في الترغيب تارة
          وتارات في الترهيب
          يفتح ابواب الجمال ثم يهد الجسور
          كي لا نستطيع العبور
          مودتي وكل التقدير

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
            أستاذي الدرعي

            تأملاتك موغلة في الجمال
            أرضها حزينة
            وسماؤها مليئة بالغيوم . . والسهر
            تظل نقيا . . ما دامت رائحة تنور أمك تحوم حول أرضك

            جميلة جدا هذي القصيدة
            فحين تُذكر الأم . . أُصاب في مقتل يا صديقي
            كنت جميلا جدا هنا
            مودتي لك واحترامي

            أستاذي الغالي محمد الخضور
            كان مرورك أجمل من قصيدتي
            بل هو من ألبسها حلة الجمال
            دائما تعطينا في ردودك الشحنة
            المعنوية
            سعيد بشهادتك
            تقبل مودتي و إحترامي الكبير



            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
              تأملات


              كان الوقت أشلاء مساء..
              إبل من غيم
              ترعى عشب السماء
              أم بعيدة ...و مدن في البال ..
              أوجاع البارحة :
              كلاب تنهش ذاكرتي
              أمسي :
              ذئب يعوي
              في جبال الماضي
              وراء قطيع الأمنيات
              و وقتي الطويل :
              يصنع من الملل
              أنشوطة لإغتيالي
              سلاحي الوحيد
              جريدة قديمة ’
              قهوة باردة و سجائر
              خيالي :
              عصفور ينقل :
              قش الذكريات البعيدة
              يبنيها أعشاشا
              على شجر التأمل ....
              تمر بعيني قوافل نوق
              و سرب طائرات,
              كوخ صغير
              و ناطحات السحاب
              تمر كل الفروق....
              كل التناقضات...
              ومسائي يتثاءب
              مثقلا بنسائم البلاد...
              رائحة تنور أمي
              تعبر الشمال
              تستوطن على تلة اليقظة
              في مرج العينين...
              وحدي أقاتل الغياب
              برماح الذكرى
              وأ قواس الكلمات

              قصيدة نثرية بامتياز
              سلم القلب واللسان
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • المختار محمد الدرعي
                مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                • 15-04-2011
                • 4257

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة


                شاعرنا الكبير الصديق محمد مختار

                صباحك عسل صباحك سكر

                صباح زهور السوسن صباح التنور

                سيدي نص جميل جدا صباحا ونحن نعانق الوجع

                نعانق البؤس والشقاء

                الارض ينبت فيها ورد على ماء احمر

                وإن بللنا المطر و إزدهر الشجر

                هل يمسح الحزن المستعر

                غرد شاعرنا أ و اطرب الأشجان فينا

                واعزف على الناي

                فهو يليق بنا

                شكرا جزيلا

                دمت بكل الود


                أستاذي الغالي محمد خالد النبالي


                يسعدني دائما مرورك


                و أطرب لكلماتك الرقراقة


                و كذلك لتحاليك الصائبة


                و المعبرة


                دم بخير


                مودتي و تقديري
                [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                تعليق

                • المختار محمد الدرعي
                  مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                  • 15-04-2011
                  • 4257

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الهام ابراهيم مشاهدة المشاركة
                  استاذي الفاضل
                  سحبك التي ترعى فاكهة السماء امطرتنا عذب البوح ورقة التعبير
                  شكرا لك على هذا البوح الراقي
                  أستاذتي الغالية إلهام إبراهيم
                  دائما يسعدني مرورك
                  و كلماتك تزين قصيدتي
                  و تزيدها إشراقا
                  لك المودة و التقدير
                  [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                  الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    الوقت الذي يضيق في هذه اللحظات
                    أنت من يطبق على أنفاسه باعطاء التفاصيل معنى في اللامعنى

                    أخي المختار تقديري لك ولهذا النص الجميل جدا
                    وبرهتك التي حلقت
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • أحمد العمودي
                      شاعر
                      • 19-03-2011
                      • 175

                      #11
                      عامل الزمن أو الوقت هو محور هذا النص
                      الجميل وطبقا لذلك.. بالتأكيد كان للكآبة وللأحزان
                      التي يدعو بعضها بعضا، نصيب المستأسد. بل وأُقفِل
                      النص بثنائي سَدَنَة الحزن العتيقان: الذكرى والكلمات!
                      بعد ان كان اسْتُهِلَّ بثلاث ظلمات.. بعظها فوق بعض:

                      (كان الوقت أشلاء مساء..
                      إبل من غيم
                      ترعى عشب السماء
                      أم بعيدة ...و مدن في البال)

                      أشلاء مساء.. من تحتها غيم.. من تحتها أم بعيدة ومدن...
                      بالطبع.. ليست الأم هنا في حد ذاتها هي الظلمة الثالثة.. بل هي
                      جنة الأرض ومن أسباب جنة الآخرة، وبالتالي.. كان "بُعدها"
                      ظلمة ثالثة وعاشرة حتى!

                      مما لفتني هنا.. أن النص ممسوس بشئ من الغرائبية في حبكته
                      التصويرية، والذي لا يكاد يثبت سياقة على حالة
                      معينة من التدفق الشعوري، حتى يستحدِث مفصلا
                      جديدا للنص يُخرجه إلى وُجهة سياقية وتنصيصيّة
                      أخرى غير متوقعة غالبا.

                      بالنسبة لي.. لم تستقر ملامح وجهي حين القراءة على
                      حال ثابت أبدأ..
                      فتارة أعقد حاجبي.. متعجبا،
                      وأخرى تتسع الحدقتان.. دهشة،
                      وثالثة أمط شفاهي.. غيظا، أو أعظهما.. وهنا تكون المتعة المرّة.

                      تحقق الإدهاش والتحريك والتثوير -من إثارة وليس من ثور - تماما
                      في جنبات هذا القصيد الذي هو عبارة عن قطعة زمنية مؤلمة. كان
                      ممتعا برغم المرارة.

                      أخي المختار الدرعي.. تقبل كل الود.
                      التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 03-10-2011, 22:33.
                      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                      فيا لفداحة الأنهارِ
                      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                      "


                      أنا..


                      تعليق

                      • المختار محمد الدرعي
                        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                        • 15-04-2011
                        • 4257

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                        أوجاع البارحة :
                        كلاب تنهش ذاكرتي
                        أمسي :
                        ذئب يعوي
                        في جبال الماضي
                        وراء قطيع الأمنيات
                        و وقتي الطويل :
                        يصنع من الملل
                        أنشوطة لإغتيالي
                        سلاحي الوحيد
                        جريدة قديمة ’
                        قهوة باردة و سجائر

                        صباح الخي استاذ المختار
                        رائع انت كعادتك
                        متفرد كما عهدناك
                        قصيد جميل بكل ما فيه
                        من صور تفتح ابوابا واسعة
                        للخيال كي يقرانا جميعا
                        لوحات تعكس التناقض
                        الذي يعرفه الانسان المقهور
                        وسط عالم يمعن في الترغيب تارة
                        وتارات في الترهيب
                        يفتح ابواب الجمال ثم يهد الجسور
                        كي لا نستطيع العبور
                        مودتي وكل التقدير
                        صباح الخير أستاذتي مالكة
                        شكرا على قراءتك الجيدة للنص
                        يسعدني دائما مرورك
                        لك الود و التقدير

                        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                        تعليق

                        • المختار محمد الدرعي
                          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                          • 15-04-2011
                          • 4257

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                          قصيدة نثرية بامتياز
                          سلم القلب واللسان
                          شهادة من شاعر كبير مثلكم أعتز و أفتخر بها
                          تقديري و إحترامي الكبير
                          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                          تعليق

                          • المختار محمد الدرعي
                            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                            • 15-04-2011
                            • 4257

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                            عامل الزمن أو الوقت هو محور هذا النص
                            الجميل وطبقا لذلك.. بالتأكيد كان للكآبة وللأحزان
                            التي يدعو بعضها بعضا، نصيب المستأسد. بل وأُقفِل
                            النص بثنائي سَدَنَة الحزن العتيقان: الذكرى والكلمات!
                            بعد ان كان اسْتُهِلَّ بثلاث ظلمات.. بعظها فوق بعض:

                            (كان الوقت أشلاء مساء..
                            إبل من غيم
                            ترعى عشب السماء
                            أم بعيدة ...و مدن في البال)

                            أشلاء مساء.. من تحتها غيم.. من تحتها أم بعيدة ومدن...
                            بالطبع.. ليست الأم هنا في حد ذاتها هي الظلمة الثالثة.. بل هي
                            جنة الأرض ومن أسباب جنة الآخرة، وبالتالي.. كان "بُعدها"
                            ظلمة ثالثة وعاشرة حتى!

                            مما لفتني هنا.. أن النص ممسوس بشئ من الغرائبية في حبكته
                            التصويرية، والذي لا يكاد يثبت سياقة على حالة
                            معينة من التدفق الشعوري، حتى يستحدِث مفصلا
                            جديدا للنص يُخرجه إلى وُجهة سياقية وتنصيصيّة
                            أخرى غير متوقعة غالبا.

                            بالنسبة لي.. لم تستقر ملامح وجهي حين القراءة على
                            حال ثابت أبدأ..
                            فتارة أعقد حاجبي.. متعجبا،
                            وأخرى تتسع الحدقتان.. دهشة،
                            وثالثة أمط شفاهي.. غيظا، أو أعظهما.. وهنا تكون المتعة المرّة.

                            تحقق الإدهاش والتحريك والتثوير -من إثارة وليس من ثور - تماما
                            في جنبات هذا القصيد الذي هو عبارة عن قطعة زمنية مؤلمة. كان
                            ممتعا برغم المرارة.

                            أخي المختار الدرعي.. تقبل كل الود.
                            الأستاذ القدير أحمد العمودي
                            أديبنا الراقي و الثقيف أحمد العمودي لقد رأيتم نصي غارقا في الحزن لدرجة أنكم قلتم ظلمات ثلاثة.. أشلاء مساء ..إبل من غيم ..أم بعيدة ..سوف لن أشرح مقاصدي في القصيد و لكن سأكتفي بإثبات أنكم لم تهتدوا إلى تأويل النص على الوجه الصحيح ولو من خلال صورة واحدة و أعلموا أن أول شروط الحديث حول النصوص هي الإهتداء أولا إلى مقاصد أصحابها ثم الشروع في الكتابة عنها... سوف لن أشرح قصيدتي شرحا مفصلا ولكن أقول لكم أنه ليس كما تصورت إطلاقا فقد ظهر لي أن القصيد في واد و سعادتكم في واد آخر فإبل الغيم على سبيل المثال التي أولتها على أنها من الحزن كانت مجرد وصف للسماء أثناء التأملات ..إذ أحيانا ترى الغيوم البيضاء المتحركة في السماء على أشكال مختلفة تشبه الزراف أو الإبل أو...لا غير... و محور القصيد ليس كما تفضلتم بالقول الزمن أو الوقت أبدا فأنتم خارج الموضوع تماما
                            صديقي العزيز أحمد العمودي لم توفق في قراءتك للنص إطلاقا..سأكتفي بهذا القدر ولن أزيد عليه ... تقبل مودتي و تقديري
                            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                            تعليق

                            • أسد العسلي
                              عضو الملتقى
                              • 28-04-2011
                              • 1662

                              #15
                              تأملات

                              كان الوقت أشلاء مساء..
                              هنا يصف الكاتب الوقت لحظة شروعه في الكتابة و التأملات وهو المساء
                              إبل من غيم
                              ترعى عشب السماء
                              أم بعيدة ...و مدن في البال ..

                              هنا يذكر الكاتب الأشلاء التي هي عبارة عن أفكار متقرقة برأسه.. كأمه البعيدة و مدن بلاده التي لم يزرها من زمن طويل مع خلطها بتلك الغيوم التي تحوم في السماء و تأخذ شكل الإبل ..هنا تظهر الغربة خاصة أن الكاتب يعيش خارج بلاده لظروف نجهلها قد تكون سياسية أو غيرها
                              أوجاع البارحة :
                              كلاب تنهش ذاكرتي

                              هنا يظهر الكاتب أن لديه أحداث سابقة تؤلمه
                              أمسي :
                              ذئب يعوي
                              في جبال الماضي
                              وراء قطيع الأمنيات

                              هنا يذكر الماضي ربما عندما كان في بلده ..أن هذا الماضي مازال يتبعه و يهدده في كيانه
                              و وقتي الطويل :
                              يصنع من الملل
                              أنشوطة لإغتيالي
                              سلاحي الوحيد
                              جريدة قديمة ’
                              قهوة باردة و سجائر

                              هنا يذكر الملل الذي يعيشه في الغربة و الذي لا يملك لمقاومته أو لتمضيته شيء غير جريدة قديمة و قهوة باردة و السجائر تصوير منتهى الروعة
                              خيالي :
                              عصفور ينقل :
                              قش الذكريات البعيدة
                              يبنيها أعشاشا
                              على شجر التأمل ....

                              خيال الشاعر يذهب بعيدا ليأتي بذكريات عايشها في الماضي ويضعها أمام عينيه للتأمل
                              تمر بعيني قوافل نوق
                              و سرب طائرات,
                              كوخ صغير
                              و ناطحات السحاب
                              تمر كل الفروق....
                              كل التناقضات...

                              هنا يتناول الشاعر بعض التناقضات في تأملاته و الفروق التي تحدثها السياسة في مجتمعات بلاده
                              ومسائي يتثاءب
                              مثقلا بنسائم البلاد...
                              رائحة تنور أمي
                              تعبر الشمال
                              تستوطن على تلة اليقظة
                              في مرج العينين...

                              يتذكر تلك الفوارق و التناقضات في بلده فيتألم لكن نسائم مساءه تسعفه فجأة فتذكره بمحاسن الجو و الطبيعة الجميلة في بلده برغم تلك الشوائب فيشعر أو يتخيل من فرط الإشتياق أنها نسائم قادمة من ربوعه وهو الآن بصدد شم رائحة تنور أمه التي يشتاقها
                              وحدي أقاتل الغياب
                              برماح الذكرى
                              وأ قواس الكلمات

                              هنا الكاتب يلمح إلى محاولة مقاومة هذه الغربة بالتذكار أحيانا أو بالكتابة أحيانا أخرى ...
                              صديقي العزيز المختار محمد الدرعي المحور هنا بدأ واضحا و هي الغربة و البعد عن البلد
                              أتمنى أن تكون دائما بخير و أتمنى أن أكون قد إهتديت إلى ماذهبت اليه
                              سلامي و إحترامي
                              التعديل الأخير تم بواسطة أسد العسلي; الساعة 04-10-2011, 06:34.
                              ليت أمي ربوة و أبي جبل
                              و أنا طفلهما تلة أو حجر
                              من كلمات المبدع
                              المختار محمد الدرعي




                              تعليق

                              يعمل...
                              X