المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي
مشاهدة المشاركة
لقد بدأ الناقد تناوله للنص بذكر ظلمات ثلاث وهي آية قرآنية من سورة الزمر و رقمها 6فما دخل القرآن الكريم في النقد الشعري هل هو إستهزاء بالنص الشعري أم بصاحب النص أم عدم إحترام لكتاب الله الحكيم ؟ فهل هذا من التركيز على النص أم من الخروج عنه
ثم ما دخلي أنا في أن يوصف لي حالته وهو بصدد قراءة قصيدتي فيقول : فتارة أعقد حاجبي..متعجبا،
وأخرى تتسع الحدقتان.. دهشة،
وثالثة أمط شفاهي.. غيظا، أو أعظهما.. وهنا تكون المتعة المرّة.
فهل هذا أيضا من النقد و تدخل في إطار تناوله للنص؟ إنها السخرية بعينها و الخروج عن النص
و يواصل فيقول تحقق الإدهاش والتحريك والتثوير -من إثارة وليس من ثور
فما دخل الثيران أو البقر هنا غير السخرية .....
و بعد هذا فقد إنتهى الأمر بالنسبة لي و إنتهت المشكلة و عادي جدا و جميل جدا بالنسبة لي أن تحدث
بيننا معارك أدبية طاحنة لكن للأسف قيل فيها الكلام البذيء هذه المرة و خرجت عن الجمال الذي عهدناه فيها من قبل أجدد الشكر لك و للأخت نجلاء الحرص الدائم على صفو الجو العائلي و من ناحيتي ليس لدي حساسية مطلقة فأنا خبير في العلاقات البشرية و أريد النقاش في كنف الروح الأخلاقية لا غير و لا يهز مني الكلام البذيء إطلاقا لأنه دليلا على ضعف قائله و قلة خبرته في التعامل مع الغير
لك الود و المحبة أستاذي الراجي أتمنى لكم إقامة سعيدة في بلجيكا و عودة ميمونة للعراق
تعليق