عبدالله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    عبدالله

    عبدالله

    ــ رقم عشرة ، رقم عشرة . أين رقم عشرة ؟
    ــ ها أنا قادم .
    اقترب رجل مُسِن ، في جلباب خشن رث لا لون له ونعل يغطيه الطين ، معصوب الرأس بتلفيعة من وبر ،
    مستند القامة على عكاز . وكانت ملامح وجهه جامدة . أقبل على باب العيادة وألقى نظرة شاملة على جموع
    المرضى المنتظرين . ثم حدج الممرضة الواقفة بالباب بنظرة لا تخلو من غيظ وقال لها محتجا :
    ــ إسمي عبدالله . وأحمل رقم عشرة . في المرة القادمة أتمنى أن تخاطبيني بإسمي ، أو مَن معه رقم عشرة .
    نحن لسنا قطيع غنم !.
    ضجت قاعة الإنتظار بالهمهمة ، وامتلأت الثغور بالإبتسام .
    ومشى في خطوات سريعة لا يناسب نشاطها مظهره المجهد . ابتعدت الممرضة عن طريقه في ارتياع . ليس خوفا
    إنما من شدة نتانة الرائحة المنبعثة منه .
    وجد الطبيب نفسه أمام حالة سلوكية لا يمكن تأجيل البت فيها . بذات الوقت لم يتمكن الطبيب من إجراء الفحص
    السريري اللاّزم له بسبب قذارته .
    ــ اسمع يا عم عبدالله . سوف أكتب لك مسكنا للألم على أن تعود لمراجعتي في الغد كي أقوم بتشخيص حالتك
    ووصف العلاج المناسب لك . لكن لي رجاء لو تسمح .
    ــ تفضل
    ــ أتمنى أن تأتي في الغد مراعيا أمور نظافتك وحسن هندامك إحتراما للعيادة وللطبيب .
    ــ يا ألله . الحمد لك .
    ــ ماذا ؟ ماذا تقول ؟!
    ــ أتستكثر علي أن أنوه بحمد الله ؟
    من عجب أن حديث الطبيب لم يرق للرجل . نغمته توحي بالإستهزاء .
    تناول الوصفة ، لم ينبس ببنت شفة وخرج عاتلا فوق كاهله شقاءه وعذاباته .


    بعد مرور اسبوع لمح الطبيب المريض عبدالله واقفا بباب مدير العيادة . اقترب منه يحييه ويسأله عن سبب
    تخلّفه عن موعده .
    الحقيقة ، لقد طغت غرابة الرجل شكلا وموضمونا على انفعال الطبيب لدى رؤيته بهندام أنيق وبرائحة العطر التي تفوح منه .
    تجاهله الرجل وسدد نظره نحو الفضاء .
    شعر الطبيب بسخف موقفه . ما الذي فعلته بالرجل . لقد قمت بإهانته ومسحت بكرامته الأرض . أستحق أن
    يتاجهلني ويرميني بالتكبر والغرور .
    ــ يا عم عبد الله . ما بك ألا تعرفني أنا الدكتور فوزي . لماذا لم تحضر بالموعد الذي حددته لك ؟
    استدار الرجل سدد نظره إلى عيني الطبيب وقال بنبرة حاسمة :
    ــ أنا لست عبدالله . أنا رزق الله .
    ثم أكمل بتأثر :
    ــ شقيقي التوأم عبدالله مات قبل أسبوع .
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    صباح الخير استاذ فوزي
    قصة معبرة موغلة في الوجع
    من الطبيعي جدا ان تكون النهاية هكذا
    مادمنا مجرد ارقام لا قيمة لها
    نسقطها من السجلات بجرة قلم
    مودتي وكل التقدير

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      فوزي سليم بيترو
      لاأدري ما أقول لك
      ومضة النهاية أنقذت النص جدا
      لكني لمست في النص ذاك التوجيه الكبير على أن البشر لايتشابهون دوما
      حتى لو كانو توائم
      وله في خلقه شؤون
      ربما يرقى النص للأدب الساخر المبكي
      فنحن نعيش هذه الأزمة فعلا والكثير يمشوون على الأرض وهم يزكموون أنوفنا
      ولا أريد أن أحكي أكثر عن تلك الحالات لأنها تخجلني زميل بيترو
      وتذكرني أننا في القرن الواحد والعشرين ومازلنا نشم الروائح النتنة في كل مكان
      وأعترف بأنك أحسنت كثيرا حين جعلتهم توائم
      وربما خلقت لهذا الرجل توأم جديد!
      ودي ومحبتي لك سيدي الكريم
      و

      عاشقين
      عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا


      محاولة اغتيال

      محاولة اغتيال غادرالمشفى متأخراً ومنهكا، يمسح العرق عن جبينه الأسمر، بعد يوم عصيب من العلميات الجراحية، المعقدة. مد يده نحو باب سيارته يفتحها شعر بقشعريرة تعتري بدنه وجسما بارد وصلبا لامس مؤخرة رقبته، وخوف من نوع غريب داهمه.. أمرا يتوقع حدوثه.. لكن ليس اليوم ولا بهذه اللحظة! تسمرت يداه وتصلب جسده كقطعة خشب، واتسعت حدقتا
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        لو قدر لي أن أقوم بنقد النص
        فكما تعلمون ، للنقد أسس ومعايير وأدوات لا يملكها إلا من هو متمكن وقابض على فنِّياتها
        كي يخرج النقد العلمي للنص من باب المجاملة والتصور الإنطباعي .
        وبما أن عملية النقد هي حالة إبداعية كالكتابة ، فقد حبى الله البعض بهذه الموهبة المدعمة بالدراسة .


        في الإنطباع الأولي للأخت مالكة حبرشيد . سلَّطت الضوء على إنسانية التعامل ما بين البشر
        وأدانت فعل الممرضة التي ساوت بين الرقم كرقم وبين الإنسان كلحم ودم ووعي . فقالت :
        من الطبيعي جدا ان تكون النهاية هكذا
        مادمنا مجرد ارقام لا قيمة لها
        نسقطها من السجلات بجرة قلم
        والذي دعى الأخت مالكة لتقول هذا القول . هي الفقرة من النص التي لوّح فيها عبدالله بعصا التمرد
        على فعل الممرضة حين قال :
        ــ إسمي عبدالله . وأحمل رقم عشرة . في المرة القادمة أتمنى أن تخاطبيني بإسمي ، أو مَن معه رقم عشرة .
        نحن لسنا قطيع غنم !.


        في حين أن الأخت عائدة محمد نادر ، قد قامت بتسليط الضوء على زاوية أخرى في النص .
        زاوية السلوكات الإنسانية ، السوي منها ، وغير السوي . حين قامت بالإشارة إلى شريحة من البشر ،
        النتنة رائحتهم والمخجلة أفعالهم ويمشون على الأرض وهم يزكمون أنوفنا .
        وقد صدقت الأخت عائدة بتصنيف النص تحت باب الأدب الساخر المبكي .


        لو قدِّر لي أن أضيف على ما تفضَّلت به أختنا مالكة وأختنا عائدة .
        لقلت أن هناك وقفة مع العنوان " عبدالله "
        ووقفة أخرى مع الطبيب ، حين شعر بالذنب .
        ووقفة مع القفلة . مع أن الأخت عائدة قد تعرضت لها إلا أنها تحتاج المزيد ...
        والوقفة الأهم مع فنية النص لغةً وأسلوب سرد ...


        كل الشكر لكما أخي مالكة أختي عائدة
        مودتي واحترامي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #5
          الأستاذي فوزي سليم بترو
          في كثير من الأحيان يؤخذ الأنسان بمنظره وهندامه ، فهناك تقييم للبشر على أساس هاتين الظاهرتين
          وهو بخس لحق الأنسان بالحرية في الأختيار ،ولكن في قصتك لم يكن المظهر هو السبب الذي دعا الغير
          من النفور منه ، فهي تلك القذارات التي تفوح منه وهي منافية للذوق العام ، وقد تثير الأشمئزاز حتى لدى
          أقرب الناس منه ، فمابالك بالطبيب الذي تكون النظافة أساس عمله وجزء من علاجه ، أنا أعتقد أن الدكتور قد
          علمه جزء من رسالته الأنسانية ، وهي نشر الوعي الصحي بين الناس ، وبأعتقادي أن الدكتور فوزي سليم قد مرت عليه
          مثل هذه الحالات والتي كان يجب أن يتعامل معها كحالة أنسانية
          ، وكانت النهايه البديل أخوه الذي لابد أن يكون المكمل لموضوعة النص ...
          أستاذي العزيز
          لاأعرف كلما أقرأ لك موضوعا تحضرني نكتة أوطرفة .ياترى.أهو جزءا من التفاعل مع ماتكتب ، وماتصور ...؟
          يقال إن العالم أنشتاين ألقى محاضرة في ألمانيا وكان هندامه رثا وشعره منكوشا ...
          فقال له صديق: لم أنت بهذا المنظر ياألبرت والكل يعرف قيمة أنشتاين وقدراته العلمية...؟ ، قال : مادام الكل يعرف من هو أنشتاين، فما الداعي لأن أرتدي زيا مميزا ...؟، لايزيد ولاينقص من قيمتي العلمية ....!
          وبعد عشرة سنوات ظهر أنشتاين بنفس المظهر في أمريكا نفس الصديق قال له: في ألمانيا الكل يعرف أنشتاين
          وبررت ظهورك بهذا المنظربأن الكل يعرفك ، نحن الأن في أمريكا ولاأحد يعرف من هو أنشتاين ، فقال ببرود : أذا كان لاأحد يعرفني فما الداعي أن أعتني بهندامي ...
          الأستاذ سليم
          كل الحب لك ، القصة فيها تفاصيل دقيقة وأفكار قيمة لو أنت أغنيتها ، بدرس صادم للشخص ذاته ، لكن الموت غيبه بهندامه القذر وبرائحته النتنه
          دون أن يعي حكمة الناصح له ، ولعلك عوضت بالبديل ، لكن هذا البديل رجل مغاير بأفكاره،وسلوكياته ، وافعاله... وقديكون نقيض له ، وقد يكون ذاما لسلوك أخيه الشائن ....
          ورغم كل ذا فقد أمتعتني القصة ،كان الأسلوب رأئعا ... والحوار متمكنا
          أستاذنا العزيز ..
          لي قصة مثبته في (القصة القصيرة ) يهمني رأيك فيها ....
          مع التقدير
          التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 06-10-2011, 15:25.
          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            عادة التوأم المتطابق يتشابهان في كل شيئ
            حتى بالاخلاقيات والذوق العام وبالنظافة!
            ظننتك ستكشف شخصية عبد الله على
            أنه مدير المستشفى الجديد
            وقد تنكر كي يرى تعامل
            الموظفين مع المرضى,
            والطبيب عليه تحمل المريض كيفما
            كان وفحصه حسب الاصول
            قبل وصفه الدواء,
            شكرا لك.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7

              أخي الحبيب فوزي
              هل تعلم أننا في زمن المظاهر والاستعراض
              وربما عند البعض مجرد أرقام في قطيع
              كنت مصيباً وأنت تحشر ذلك الطبيب في زاوية صعبة
              تجعله يقع تحت رحمة ضميره الذي ربما علاه الصدأ
              صدقني إن عظمة ما تكتبه تأتي من رصدك للواقع
              في محاولة لاسقاطه على حياتنا اليومية الحافلة بقصص مشابهة
              سدد الله خطاك
              مع كل التقدير لك
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                زميلي القدير
                فوزي سليم بيترو
                لست ناقدة أبدا
                وأنت تعرفني
                أنا كاتبة فقط
                ولايحق لي أن أنقد بما أني لست مؤهلة للنقد
                كتبت لك رؤيتي المتواضعة عن النص
                نصك واقعي وحقيقة أعجبني أنه يتعرض لواقع نعيشه فعلا بين أناس ينسون بعضا مما عليهم
                رأيته نصا يسخر من عادات البعض
                رأيتك تسخره لخدمة المجتمع كي ينحى منحن آخر
                أحسست بتلك السخرية التي تجعلنا نشعر بالأسى لأن البعض هكذا
                أو
                أنهم يستحقون منا العناية
                وكم ألف مرة أدرت رأسي كي لاأشم رائحة الآخرين لأنها تزكم أنفي وتجعلني أتهيأ للتقيوء
                ومضتك التوأمية حقا جعلتني أحس بالرضا لنها أنقذت واقع مرير
                وكفى زميلي بالله عليك لأني لاأريد أن أفرد كل الأوراق
                ودي ومحبتي لك بيترو الغالي

                محاولة اغتيال
                محاولة اغتيال غادرالمشفى متأخراً ومنهكا، يمسح العرق عن جبينه الأسمر، بعد يوم عصيب من العلميات الجراحية، المعقدة. مد يده نحو باب سيارته يفتحها شعر بقشعريرة تعتري بدنه وجسما بارد وصلبا لامس مؤخرة رقبته، وخوف من نوع غريب داهمه.. أمرا يتوقع حدوثه.. لكن ليس اليوم ولا بهذه اللحظة! تسمرت يداه وتصلب جسده كقطعة خشب، واتسعت حدقتا
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشكلة كانت فى الطبيب ( فوزي ) أستاذي فوزي
                  و ليست فى عبد الله الذى حكم عليه بالغياب
                  بسبب رثاثة ثيابه و رائحته النتنة
                  و لكن الغريب رغم جوابه لم ينتبه الطبيب الذي يتعاطى الأدب
                  أنه ربما كان أبو الفرج الأصفهاني الذى كان لايغير جلبابه إلا كل سنة أو ربما لا يغيره
                  و يظل به عمرا .. و لم يكن يستحم إلا نادرا على ما جاءت به الأخبار و التواريخ
                  المشكلة فينا ربما .. و ربما أيضا فيهم ( أمثال عبد الله )
                  لو أنك تهندمت جيدا و أمسكت جريدة ، و حاولت دخول أعتى الأماكن ، لم يعترض أحد
                  أما إن كنت غير ذلك فسوف تجد من يعترض و بشكل قبيح
                  فهل الشكل و الهندام جزء من التحضر الإنساني
                  أم أن الشكل لا يعنى شيئا ، و خاصة أن جواب الرجل الذى كان حاضرا ، كان يعني أنه مثقف ، و ليس بخجول !!

                  استمتعت مع عبد الله رغم ما يحمل من هوام و نتانة !

                  محبتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-10-2011, 10:26.
                  sigpic

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                    الأستاذي فوزي سليم بترو
                    في كثير من الأحيان يؤخذ الأنسان بمنظره وهندامه ، فهناك تقييم للبشر على أساس هاتين الظاهرتين
                    وهو بخس لحق الأنسان بالحرية في الأختيار ،ولكن في قصتك لم يكن المظهر هو السبب الذي دعا الغير
                    من النفور منه ، فهي تلك القذارات التي تفوح منه وهي منافية للذوق العام ، وقد تثير الأشمئزاز حتى لدى
                    أقرب الناس منه ، فمابالك بالطبيب الذي تكون النظافة أساس عمله وجزء من علاجه ، أنا أعتقد أن الدكتور قد
                    علمه جزء من رسالته الأنسانية ، وهي نشر الوعي الصحي بين الناس ، وبأعتقادي أن الدكتور فوزي سليم قد مرت عليه
                    مثل هذه الحالات والتي كان يجب أن يتعامل معها كحالة أنسانية
                    ، وكانت النهايه البديل أخوه الذي لابد أن يكون المكمل لموضوعة النص ...
                    أستاذي العزيز
                    لاأعرف كلما أقرأ لك موضوعا تحضرني نكتة أوطرفة .ياترى.أهو جزءا من التفاعل مع ماتكتب ، وماتصور ...؟
                    يقال إن العالم أنشتاين ألقى محاضرة في ألمانيا وكان هندامه رثا وشعره منكوشا ...
                    فقال له صديق: لم أنت بهذا المنظر ياألبرت والكل يعرف قيمة أنشتاين وقدراته العلمية...؟ ، قال : مادام الكل يعرف من هو أنشتاين، فما الداعي لأن أرتدي زيا مميزا ...؟، لايزيد ولاينقص من قيمتي العلمية ....!
                    وبعد عشرة سنوات ظهر أنشتاين بنفس المظهر في أمريكا نفس الصديق قال له: في ألمانيا الكل يعرف أنشتاين
                    وبررت ظهورك بهذا المنظربأن الكل يعرفك ، نحن الأن في أمريكا ولاأحد يعرف من هو أنشتاين ، فقال ببرود : أذا كان لاأحد يعرفني فما الداعي أن أعتني بهندامي ...
                    الأستاذ سليم
                    كل الحب لك ، القصة فيها تفاصيل دقيقة وأفكار قيمة لو أنت أغنيتها ، بدرس صادم للشخص ذاته ، لكن الموت غيبه بهندامه القذر وبرائحته النتنه
                    دون أن يعي حكمة الناصح له ، ولعلك عوضت بالبديل ، لكن هذا البديل رجل مغاير بأفكاره،وسلوكياته ، وافعاله... وقديكون نقيض له ، وقد يكون ذاما لسلوك أخيه الشائن ....
                    ورغم كل ذا فقد أمتعتني القصة ،كان الأسلوب رأئعا ... والحوار متمكنا
                    أستاذنا العزيز ..
                    لي قصة مثبته في (القصة القصيرة ) يهمني رأيك فيها ....
                    مع التقدير
                    هناك مثل يا صديقي سالم يقول :
                    ــ كُل على كيفك ، والبس على كيف الناس .
                    لكن وكما أوردتم في ملاحظتك حول أنشتاين . فإن الإنسان لا يقيمه
                    سوى عمله .
                    أعتقد أن الطبيب فوزي في القصة ، كان قاسيا في حكمه وردة فعله
                    على عبدالله .
                    كل الشكر لك أخي . كنت كريما في تعليقك على النص
                    محبتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      عادة التوأم المتطابق يتشابهان في كل شيئ
                      حتى بالاخلاقيات والذوق العام وبالنظافة!
                      ظننتك ستكشف شخصية عبد الله على
                      أنه مدير المستشفى الجديد
                      وقد تنكر كي يرى تعامل
                      الموظفين مع المرضى,
                      والطبيب عليه تحمل المريض كيفما
                      كان وفحصه حسب الاصول
                      قبل وصفه الدواء,
                      شكرا لك.
                      حلوة حلوة جدا هذه الفكرة في تخفي مدير العيادة بصورة إنسان بائس
                      وربما أنقلها لنص جديد يتناول هذه القضية .
                      سعيد بوجودك وتفاعلك أختنا الفاضلة ريما
                      مودتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                        أخي الحبيب فوزي
                        هل تعلم أننا في زمن المظاهر والاستعراض
                        وربما عند البعض مجرد أرقام في قطيع
                        كنت مصيباً وأنت تحشر ذلك الطبيب في زاوية صعبة
                        تجعله يقع تحت رحمة ضميره الذي ربما علاه الصدأ
                        صدقني إن عظمة ما تكتبه تأتي من رصدك للواقع
                        في محاولة لاسقاطه على حياتنا اليومية الحافلة بقصص مشابهة
                        سدد الله خطاك
                        مع كل التقدير لك
                        هذه القصة أخي فايز شناني حقيقية حتى اللحظة التاي تجاهل فيها عبدالله الطبيب
                        وما بعدها جاء مني إضافة
                        محبتي واحترامي
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          زميلي القدير
                          فوزي سليم بيترو
                          لست ناقدة أبدا
                          وأنت تعرفني
                          أنا كاتبة فقط
                          ولايحق لي أن أنقد بما أني لست مؤهلة للنقد
                          كتبت لك رؤيتي المتواضعة عن النص
                          نصك واقعي وحقيقة أعجبني أنه يتعرض لواقع نعيشه فعلا بين أناس ينسون بعضا مما عليهم
                          رأيته نصا يسخر من عادات البعض
                          رأيتك تسخره لخدمة المجتمع كي ينحى منحن آخر
                          أحسست بتلك السخرية التي تجعلنا نشعر بالأسى لأن البعض هكذا
                          أو
                          أنهم يستحقون منا العناية
                          وكم ألف مرة أدرت رأسي كي لاأشم رائحة الآخرين لأنها تزكم أنفي وتجعلني أتهيأ للتقيوء
                          ومضتك التوأمية حقا جعلتني أحس بالرضا لنها أنقذت واقع مرير
                          وكفى زميلي بالله عليك لأني لاأريد أن أفرد كل الأوراق
                          ودي ومحبتي لك بيترو الغالي

                          محاولة اغتيال
                          http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...حمدنادر
                          الأخت الفاضلة عائدة والأخوات والإخوة الأفاضل
                          عندما أدعو ضيوفا إلى مائدتي . على الأقل يجب أن تكون أطباقها تليق بالضيف .
                          في متصفح " اعرض نصك للنقد " رغم سمو الفكرة وبعدها عن خدش براءة الكاتب والناقد
                          وعفوية كل منهما وصدقهما . إلا أن هذه الخطوة ربما تؤذي الأسلوب المتبع في اختيار النصوص
                          القابلة للنقد .
                          لقد قمت بعرص نص " الشقلباظ " . وكم كان خجلي لشعوري أنني فرضت فرضا على الناقد نصا
                          قد لا يروق له لأي سبب من الأسباب .
                          في " عبدالله " لم أكن أطلب نقدا للنص حين قمت بالرد على حضرتك والأخت مالكة .
                          إنما كنت أفضفض . فسامحيني . مع أنك أخت عائدة تملكين أدوات النقد ، وهذا لمسته من خلال
                          ردودك وتعليقاتك على نصوص الزملاء .
                          مودتي وسلامي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            المشكلة كانت فى الطبيب ( فوزي ) أستاذي فوزي
                            و ليست فى عبد الله الذى حكم عليه بالغياب
                            بسبب رثاثة ثيابه و رائحته النتنة
                            و لكن الغريب رغم جوابه لم ينتبه الطبيب الذي يتعاطى الأدب
                            أنه ربما كان أبو الفرج الأصفهاني الذى كان لايغير جلبابه إلا كل سنة أو ربما لا يغيره
                            و يظل به عمرا .. و لم يكن يستحم إلا نادرا على ما جاءت به الأخبار و التواريخ
                            المشكلة فينا ربما .. و ربما أيضا فيهم ( أمثال عبد الله )
                            لو أنك تهندمت جيدا و أمسكت جريدة ، و حاولت دخول أعتى الأماكن ، لم يعترض أحد
                            أما إن كنت غير ذلك فسوف تجد من يعترض و بشكل قبيح
                            فهل الشكل و الهندام جزء من التحضر الإنساني
                            أم أن الشكل لا يعنى شيئا ، و خاصة أن جواب الرجل الذى كان حاضرا ، كان يعني أنه مثقف ، و ليس بخجول !!

                            استمتعت مع عبد الله رغم ما يحمل من هوام و نتانة !

                            محبتي
                            عبدالله ، هذا المريض الذي قصم ظهري وعرَّاني .
                            قال لي دون أن يتكلم . أنت تمارس الشيزوفرينيا يا طبيب
                            المشكلة ليس فيما لبس عبدالله وما لم يلبس . الحقيقة فيما قال وفيما فعل .
                            نحن لسنا أرقام ولا غنم . وقام بارتداء زي الأكابر ، فوضع اصبعه في عين الطبيب .
                            رزق الله من خيال الكاتب . لا وجود له في الواقع
                            استنجد به كمرهم يضعه على جرحه الذي لم ولن يندمل .

                            مروركم وتعليقكم على النص أخي ربيع عقب الباب سرَّني
                            كل الشكر لك
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            يعمل...
                            X