والاذن تعشق قبل العين أحيانا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عزت حاج
    عضو الملتقى
    • 05-10-2011
    • 110

    والاذن تعشق قبل العين أحيانا

    هذا الشطر من البيت يردده الكثير منا عند سماع صوت حسن والحقيقة التي لا جدال فيها أن النفس ترتاح لسماع الصوت الحسن والاذن تطرب لسماع الكلام العذب.كما أن العين ترتاح لرؤية الجمال.

    وما يخطر في بالي هذه الايام وبسبب هذا التقدم الهائل بوسائل الاتصال وخاصة الشبكة العنكبوتية وأخص منها شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك هل نستطيع القول والخيال يعشق قبل العين أحيانا....
    فنحن نتحاور مع شخصيات خيالية بسبب اننا لا نراها ونعرف طبيعتها الا اننا نتعرف على بعض أفكارها
    فهل بعض الأفكار وبعض الخواطر تقلب حياتنا رأسا على عقب يصبح الواحد يمسي ويصبح وهو يلهج بذكر محبوبه(الخيالي) ويبدأ برسم صورة جميلة لهذا الخيال..........

    ربما ..........أمر يدعو الى الحيرة ......ويدعو الى مراجعة النفس لوضعها على المحك
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    هي الأوهام يقذفها الخيال تحت سقف الجمجمة وسرعان ماينتشر دخانها المتسلط في باحة القلب ،فيشعر ذلك الفيسبوكي بمرض ليس له دواء.والسذج وحدهم هم الذين يصلون إلى هذه المرحلة المتطورة من التوهان ...إذ كيف للعاقل أن يغامر بقلبه ويركنه على رصيف الغفلة بحجة أن الحب الحقيقي هو الذي تبنى أساساته على حفنة أفكار مزوقة ،منمقة ...من وراء ستار ..وهل تنفصل الروح عن الجسد ؟ لاأعتقد أن شابة في العشرين ،ستهيم حبا برجل في الثمانين ،أو دكتورا صاحب مركز ورفعة في المجتمع ،سيبيت لياليه يرعى النجوم والكواكب ،إذا اكتشف أن حبيبته صاحبة الروح الشفافة والقلب الزمردي ،إنسانة مقعدة أوقبيحة المنظر أو كبيرة في السن ..المشي على دروب الأحلام والأوهام ليس كافيا لكي نبصم على سجل الإنصياع بالعشرة ونغرق في عطر الحب، مالم تجمع الصورة جلية بشقيها الروحي والجسدي ...وإلا فنحن نكذب على أنفسنا ونقول إننا ....عشاق الروح .
    تحياتي وتقديري.

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      الفاضل القدير عزت حياك وبياك ومرحبا بك وسعدنا حضورك
      تساؤلات كثرت هذه الأيام ومخيلة اتسعت
      هي ليس وليدة اللحظة فلا ننسى قصة عاشقة الوردة
      هي قصة قديمة قبل ظهور هذه الأجهزة الألكترونية وهذا التطور التقني بل تراثية قديمة ملخصها:
      كيف حبس الملك بنته الأميرة في مكان لا يلجه شاب أو رجل خوفا عليها من العشق والوله
      ولكن ما إن نظرت إلى وردة خيل لها رؤية شاب جميل عشقته حتى الرهاب !!
      ربما عكست الصورة بالرؤية قبل السمع ولكني أجده لافرق
      كما القصة لا يمكن أن تكون محض خيال ! وإلا لما انتشرت وتمسك بها جيلا بعد جيل ..
      وجميلة هي التساؤلات والنص العطر
      نتحين مزيدك فكن معنا لنسعد
      تحيتي وتقديري

      تعليق

      • عزت حاج
        عضو الملتقى
        • 05-10-2011
        • 110

        #4
        شكرا لكما على مروركما مباركة وشيماء وكلامكما ناصع مثل شعاع الشمس وأنا ما قصدت من كلامي الا الاستيضاح لما أراه وأسمعه عن أولئك الفيسبوكيين الذين يتيهون ويضيعون في الخيال.

        تعليق

        • امينة واضح
          أديب وكاتب
          • 01-08-2011
          • 148

          #5
          الخيال جميل .. و ترتاح له النفس فهو هروب من الواقع .... بالرغم من أنه زائل و لكن أحينا يعطر أيامنا بعبق من شفافية أمل ربما يكون واهما .. تحياتي لكلماتك

          تعليق

          • عزت حاج
            عضو الملتقى
            • 05-10-2011
            • 110

            #6
            دمت يا امينة وسلمت يمينك بما تجود علينا من كلمات رائعة

            تعليق

            يعمل...
            X