هذا الشطر من البيت يردده الكثير منا عند سماع صوت حسن والحقيقة التي لا جدال فيها أن النفس ترتاح لسماع الصوت الحسن والاذن تطرب لسماع الكلام العذب.كما أن العين ترتاح لرؤية الجمال.
وما يخطر في بالي هذه الايام وبسبب هذا التقدم الهائل بوسائل الاتصال وخاصة الشبكة العنكبوتية وأخص منها شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك هل نستطيع القول والخيال يعشق قبل العين أحيانا....
فنحن نتحاور مع شخصيات خيالية بسبب اننا لا نراها ونعرف طبيعتها الا اننا نتعرف على بعض أفكارها
فهل بعض الأفكار وبعض الخواطر تقلب حياتنا رأسا على عقب يصبح الواحد يمسي ويصبح وهو يلهج بذكر محبوبه(الخيالي) ويبدأ برسم صورة جميلة لهذا الخيال..........
ربما ..........أمر يدعو الى الحيرة ......ويدعو الى مراجعة النفس لوضعها على المحك
وما يخطر في بالي هذه الايام وبسبب هذا التقدم الهائل بوسائل الاتصال وخاصة الشبكة العنكبوتية وأخص منها شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك هل نستطيع القول والخيال يعشق قبل العين أحيانا....
فنحن نتحاور مع شخصيات خيالية بسبب اننا لا نراها ونعرف طبيعتها الا اننا نتعرف على بعض أفكارها
فهل بعض الأفكار وبعض الخواطر تقلب حياتنا رأسا على عقب يصبح الواحد يمسي ويصبح وهو يلهج بذكر محبوبه(الخيالي) ويبدأ برسم صورة جميلة لهذا الخيال..........
ربما ..........أمر يدعو الى الحيرة ......ويدعو الى مراجعة النفس لوضعها على المحك
تعليق