مجلة ياسمين الشام الثقافية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    مجلة ياسمين الشام الثقافية

    رئيس التحرير : محمد زعل السلوم

    في الحقيقة ومنذ عام 1999 أي منذ أول عام لي بجامعة دمشق وأنا أتردد على كافة الحفلات والنشاطات الثقافية في دمشق وقضيت فيها أجمل الليالي وأحلاها وكتبت النقد في عروضها المسرحية وفي حفلاتها الموسيقية وتجولت في حاراتها وتعرفت على الشام القديمة كما الشام الحديثة وحضرت أولى حفلات دار الأوبرا حتى قبل افتتاحها فحضرت فرقة أوكيناوا اليابانية التراثية وفي مسرح معرض دمشق الدولي الذي غنت فيه فيروز حضرت عدة حفلات أجملها فرقة أوساكا دا دا دا للطبول اليابانية ، كما تغيرت علي مسارح فحضرت بمسرح ساما الذي كان مقره معرض دمشق الدولي القديم وتم هدمه فيما بعد اثر نقل المعرض لمقره الجديد حفلة لفرقة موسيقية فرنسية رائدة هي نوار ديزير ، وحضرت في هذا المسرح أيضا مسرحية طوق هيلانة للمخرج اللبناني نبيل الأظن وفي المعرض القديم قبل هدم مسارؤحه وأجنحته حضرت أيضا حفلة للفنان العربي المصري محمد منير والفنان العربي العراقي الهام مدفعي وللفنان العالمي انريكي اغليسياس وفرقة كلنا سوا وصباح فخري بالهواء الطلق .
    أما دار الأوبرا التي استضافت فيروز عام 2008 وفرقة البولشوي الروسية وأعظم فرق الأوبرا الصينية فحضرت فيها أعمال الفنان العالمي العربي السوري عابد عازرية وهو يعرض انجيل متى على شكل عمل أوبرالي والفنان الصوفي مؤذن الجامع الأموي الكبير في حلب
    وفي ملعب الفيحاء كان مارسيل خليفة ينشد أجمل أغانيه الثورية ، فيم غنت ريم البنا وصدحت من الناصرة الفلسطينية بمسرح سينما الزهراء .
    أما قلعة دمشق فحدث ولا حرج فشهدت موسيقات من العالم وأجمل اغاني الروك من فرنسا وجنوب أفريقيا وبينين ومالي وروك الطوارق وخمسة مهرجانات جاز عالمية شارك فيها سويسريون وأمريكان ويونان وألمان وفيها كانت المغنية التركية زارا وهي تصدح بالتراث التركي القديم وموسيقا الدي جاي ورقصات الكابويرا ومسرح الأشياء ومسرح الايماء وعروض النار ورقصات الهيب هوب.
    وحديقة تشرين التي شهدت أجمل حفلات الموسيقيين الشباب السوريين من جاز وتراث وبوب ودي جاي
    عدا موسيقا الطريق تلك الظاهرة المميزة في الشام أيام الجمعة
    وحفلات قصر العظم من مغنية سوبرانو ايطالية إلى التراث والتخت الشرقي
    أيام دمشق ولياليها جميلة وذكرياتها لا تنسى
    وبهذه المناسبة أطلق مجلة ياسمين الشام الثقافية
    رئيس التحرير
    محمد زعل السلوم
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    #2
    مرسم بورتريهات دمشق


    مبادرة إبداعية جديدة يستضيفها المجلس الثقافي البريطاني


    مجلة ياسمين الشام الثقافية / محمد زعل السلوم


    الجمعة 7 تشرين الأول 2011




    يستضيف المجلس الثقافي البريطاني في مقره في الشعلان منذ يوم الأحد 18 أيلول 2011 ، الفنان البريطاني الألماني فريتز بيست حيث يقيم مرسم بورتريهات دمشق الذي يرسم فيه زوار المجلس كل يوم (من الأحد إلى الخميس) بين الساعة 12 ظهراً والثالثة عصراً.

    وقد دعى المجلس الثقافي البريطاني سكان دمشق من جميع الأعمار ومختلف مناحي الحياة لزيارته حيث سيرسم الفنان بورتريهات الراغبين. ومع انتهاء المشروع ستمتلئ مساحة العرض تدريجياً بالرسومات التي تتغير وتتطور مع ازدياد عدد الزوار لمرسم بورتريهات دمشق. الهدف هو خلق مساحة حيّة ومعاصرة تعكس صورة للمجتمع الدمشقي المعاصر. كما سيتم عرض رسومات المعرض في الأسبوع الأول من تشرين الثاني.


    الجلوس للرسم مجاني ويستغرق بين 45 دقيقة إلى ساعة ونصف على الأكثر. يحتفظ الفنان بالرسومات الأصلية بينما يحصل كل شخص على نسخة من الرسم كتعبير عن الشكر للمساهمة في هذا المشروع.

    وفي حين تتمتع استديوهات التصوير بشعبية واسعة في سورية وبلدان عديدة في الشرق الأوسط، فقد اختار الفنان أن يسلك الطريق الأطول والأقدم في الوقت الذي تتدخل فيه التكنولوجيا الرقمية في تعديل الصور والفيديوهات.

    كما من المتعارف عليه أن يقوم أحد الرسامين المحلين برسم السياح الذين يقومون بزيارة الوجهات السياحية المعروفة. في دمشق، نقوم من خلال مرسم بورتريهات دمشق بعكس هذا المفهوم.

    تُعرض اللوحات في "جداران" وهو مساحة العرض في المجلس الثقافي البريطاني الذي يقدم فضاءً صغيراً لكنه مفعم بالحياة يتيح للفنانين عرض أعمالهم.

    ويمكن الاتصال بالمجلس الثقافي البريطاني بدمشق لمن يرغب بالمشاركة ، أو لمشاهدة الفنان أثناء عمله. الدعوة عامة.
    والجدير ذكره أن الفنان فريتز بيست عمل كأستاذ الرسم في أكاديمية الفنون البصرية في لايبزغ ومحاضر زائر في جامعة الفنون في برلين وكلية لندن للرسم. وقد عرض أعماله في عدّة معارض فردية وجماعية وقام بتأليف عدد من الكتب.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد زعل السلوم; الساعة 09-10-2011, 10:16.

    تعليق

    • محمد زعل السلوم
      عضو الملتقى
      • 10-10-2009
      • 2967

      #3

      الفرقة الوطنية السمفونية السورية تحلق بقيادة الموسيقار نوري رحيباني
      مجلة ياسمين الشام الثقافية / محمد زعل السلوم
      7 تشرين الأول , 2011



      دمشق-سانا
      "لا أحد في الأوركسترا عاطل عن العمل في مقطوعات الموسيقار الروسي موديست موسورسكي يؤكد المايسترو السوري نوري رحيباني على ذلك أمام جمهوره الذي احتشد مساء أمس في مسرح دار الأوبرا السورية مضيفاً انها المرة الثانية التي يقف فيها على خشبة دار الأسد للثقافة والفنون بعد دعوة وزارة الثقافة السورية له لتقديم أمسية خاصة وفق رؤيته الموسيقية اللافتة التي أسس لها لسنوات طويلة من العمل على مقاربة موسيقا الشعوب.
      واستطاعت الفرقة السيمفونية الوطنية السورية بحسب رحيباني أن تتآلف مع فلسفة الفن الموسيقي الذي مهد له المايسترو السوري لجمهور دار الأوبرا معبراً عن لهفته لهذا اللقاء الذي افتتحه وفق صيغة اقتربت من مقدمات التذوق الموسيقي الجمالي شارحاً خصوصية الموسيقا التي أبدعها موسورسكي في ثلاثينيات القرن التاسع عشر التي ابتعد من خلالها عن التبعية للنموذج الغربي في الموسيقا الكلاسيكية مؤسساً لهوية الموسيقا الروسية ذات الأبعاد التصويرية الدرامية.
      وافتتح رحيباني أمسيته الدمشقية بمؤلفات من تدوين موسورسكي استلهمها الموسيقي الروسي بعمل لآلة البيانو وضعه عام 1874 وهو تصوير لعشرة لوحات عرضت في معرض أقيم إحياء لذكرى الرسام الروسي "فيكتور هارتمان" حيث اتبع رحيباني ما قام به العديد من المؤلفين والموسيقيين بتحويل هذا العمل للأوركسترا نظراً لأهميته وقدرته التعبيرية في تجسيد مشاعر إنسانية عالية الرهافة.
      وتضمنت موسيقا موسورسكي التي عزفتها الفرقة السيمفونية السورية عشرة لوحات كانت على التوالي.. القزم/ القصر القديم/ حدائق تويليري /عربة المزارعين البولونية/ اضافة إلى باليه الصيصان/ الغني والفقير/ سوق ليموج/ فضلاً عن سراديب الموتى والساحر باباياغا وبوابة كييف العظيمة إذ انضوت هذه المقطوعات تحت عنوان /لوحات من المعرض/ قدمها الموسيقار السوري على هيئة تجوال بين حدائق الأنغام والألوان.

      وتمكن رحيباني من تقديم صيغة سورية لمحاكاة مؤلفات موسورسكي دأبت على التأكيد على هوية موسيقا روسية ذات أصالة امتازت بشفافيتها ورعويتها حيث بدأ مقطوعة التجوال الأولى بآلة الترومبيت في لوحة القزم التي صور من خلالها المؤلف الروسي عثرات ولعثمات مشية القزم ليستخدم بعدها آلة الهورن المخملية الناعمة على وزن الترانتيلا مدعماً إياها بحضور خاص لآلة الساكسوفون التي تميزت بشراكة لافتة مع آلة التوبا كصيغة لحنية هارمونية حيث نجحت الفرقة الوطنية في تقديم الآلتين السابقتين كآلات أساسية في جسم الأوركسترا بعيداً عن وظيفتها التقليدية كآلات مرافقة.
      واعتمد الموسيقار السوري في قيادته للفرقة الوطنية على مقاربة الأجواء الدرامية لموسورسكي عبر جوقة الآلات النحاسية التي صورت لجمهور الأوبرا السورية مجاميع النساء في سوق ليموج ومناخات سراديب باريس وقبورها من خلال استحضار روح صديق الموسيقار الروسي الرسام فيكتور هارتمان ممتلئة بمشاعر التسامح والمحبة ناقلا وفق مقطوعة "بوابة كييف" عبقرية الموسيقا الروسية على امتداد أكثر من ذروة في البناء الموسيقي المحكم.
      وتابعت الفرقة السيمفونية برنامجها اللافت بأغان سيمفونية عربية اختارها الرحيباني للموسيقار محمد القصبجي لأغنيتي /يا طيور/ و/يا زهرة في خيالي/ اللتين قدمهما بصوت مغنية الأوبرا سوزان حداد وفق كتابة لحنية جديدة زاوج فيها الموسيقار السوري بين الأقصوصة الدرامية من جهة وبين مشاعر الحب ومشهديات الطيور ولوعة الذكريات المنقضية مستحضراً روح المطربة السورية الراحلة أسمهان.
      وختم رحيباني أمسيته التي حضرها وزير الثقافة الدكتور رياض عصمت برقصات عربية سيمفونية أعاد كتابة أجزاء معينة من مطالعها ومذاهبها مولفاً بين موسيقا الغرب ومقامات الشرق بحيث مزج القالب الغنائي للتخت الشرقي بتكوينات وعمارة الموسيقا الغربية الكلاسيكية متخلياً عما يسمى ربع الصوت في الموسيقا العربية لصالح أدوار جديدة للآلات النحاسية وجوقة الكمنجات ليقدم كل من "طالعة من بيت أبوها.. بلدي.. هالاليا.. البنت الشلبية.. لما بدا يتثنى.. يا غزيل".
      يذكر أن الموسيقار رحيباني ملحن وقائد أوركسترا حصل على دبلوم في وضع الألحان والبيانو من المعهد العالي للموسيقا في لايبزيغ بألمانيا عام 1968 إضافة لدبلوم في قيادة الفرقة السيمفونية من المعهد العالي للموسيقا في دريسدن عام 1973 حيث يعمل كأخصائي في موسيقا كارل أورف وهو عضو في جمعية كارل أورف الدولية والجمعية الدولية لتطوير الدراسات الموسيقية في ألمانيا وحائز على العديد من الجوائز والأوسمة من المحافل العالمية أهمها وسام الاستحقاق الألماني ذو الوشاح.
      سامر اسماعيل

      تعليق

      • محمد زعل السلوم
        عضو الملتقى
        • 10-10-2009
        • 2967

        #4
        مروان محفوظ في أمسية تراثية ووطنية بقصر العظم بدمشق أول أمس
        مجلة ياسمين الشام الثقافية / محمد زعل السلوم
        الجمعة 7 تشرين الأول 2011




        دمشق-سانا


        أطرب الفنان اللبناني مروان محفوظ جمهور قصر العظم بدمشق بالأغاني الجبلية والوطنية التي قدمها في الحفل الغنائي الذي أقامته مديرية المسارح والموسيقا للفنان محفوظ مساء الأربعاء بساحة القصر التراثي بدمشق.
        وبصوته القوي وأدائه المميز استطاع الفنان خلق علاقة مع الجمهور منذ أول أغنية وخاصة أنه بدأ بالغناء للشام والوطن وكلما خرج عن سياق الأغاني الوطنية وبدأ بتقديم الغزل عاد إلى أغنية وطنية أخرى ليلهب مشاعر الجمهور المتناغم مع الصوت الجبلي والمتمايل مع حركات كتفي محفوظ المعتادة على المسرح.
        ومن مووايل العتابا لدمشق وأغنية غالي غالي يا وطني الغالي غنى محفوظ من إرثه في الأغاني الغزلية ويلي من عيونك ويلي /خايف كون عشقتك وحبيتك/ يا سيف الي ع الاعدا طايل/ وغيرها من الأغاني التي لحنها له كبار الموسيقيين العرب من إيلي شويري إلى عازار حبيب وزياد الرحباني وعبد الفتاح سكر وسهيل عرفة.
        وفي الجزء الثاني من الحفل شاركت المطرب محفوظ الفنانة هدى زغيب ليقدما سوية مجموعة من الحواريات التراثية بالعتابا والميجانا وأجزاء من الأغاني اللبنانية التراثية الشهيرة مثل خلي لهيب الشوق يكوينا سوى/سهرة حب وسواهما.
        وتناغمت الفرقة الموسيقية بقيادة الفنان رياض جارور مع المطرب وخاصة في الأغاني الجبلية ذات الوقع الصاخب فكان كل عازف جزءاً من كورس الأغنية ومن الأداء العام لها متفاعلاً مع محفوظ الذي يتنقل بين العازفين لخلق جو من الألفة والتفاعل مع الأغنية.
        وبدا محفوظ وكأنه على موعد مع الجمهور السوري الذي يحفظ كلمات أغلب أغانيه حيث كان تفاعل الجمهور سبباً أساسياً في خلق صورة جمالية في الحفل واستمرار المطرب على خشبة المسرح أكثر من ساعة ونصف الساعة.
        ومروان محفوظ من مواليد قرية المريجات المطلة على سهل البقاع عام 1942 درس الموسيقا في الكونسرفتوار الوطني اللبناني وشارك في برنامج الفن هوايتي في تلفزيون لبنان عام 1963 حيث لفت أنظار وديع الصافي الذي أعطاه عدة ألحان والموسيقار عاصي الرحباني الذي دعاه للمشاركة في أعمال الفرقة الشعبية اللبنانية كدواليب الهوا والمحطة وجبل الصوان وهالة والملك.
        مثل مروان محفوظ في السينما بفيلم سفر برلك وفي السينما السورية في فيلم فتيات حائرات كما شارك في مهرجانات عديدة مثل بيت الدين حيث قدم أعمالا استعراضية مثل وادي اللغز وبحر اللولو ومدينة الفرح.
        شكل محفوظ فرقته الفنية التي عملت على حفظ التراث اللبناني وما زالت حتى الآن تتجول بين بلدان العالم لتقدم التراث اللبناني وأرشيف محفوظ الذي يضم أكثر من 160 أغنية لكبار الملحنين العرب.

        تعليق

        • محمد زعل السلوم
          عضو الملتقى
          • 10-10-2009
          • 2967

          #5
          شرفات موسكو تعانق نوافذ دمشق ضمن معرض الفنانة الروسية فاندا ليشينيوفا في الثقافي الروسي بدمشق
          مجلة ياسمين الشام الثقافية / محمد زعل السلوم
          الجمعة 7 تشرين الأول 2011




          دمشق-سانا
          خمس وثلاثون لوحة زيتيتة على الزجاج نقلت إلى الزائر أحاسيس امرأة موسكوفية عاشت أكثر من عشرين عاماً في بر الشام لتندمج هواجس فاندا لشينيوفا بضوء الزجاج الدمشقي المعشق وفي أكثر من تنويع بصري على مقادير الضوء واللون تحاول الفنانة الروسية مزاوجة قيم عديدة على سطح اللوحة ناثرةً رؤاها وفق خطوط لونية مشبعة بطاقة الضوء وقدرته على جذب سحر تشكيلي خاص لدى المتلقي.
          ويضم المعرض الذي افتتح أمس الأول في صالة المركز الثقافي الروسي بدمشق ما يشبه موزاييكاً دمشقياً استطاعت من خلاله الفنانة لشينيوفا توحيد أحاسيسها اتجاه مدينتي موسكو ودمشق عبر مقاربة فنية امتزجت فيها عدة مكونات العمل التشكيلي إذ وفق هارموني متوازن لتجاورات ناعمة من الألوان الحارة تمكنت التشكيلية الروسية من ملء فراغات اللوحة وتوزيع مفرداتها ومشاعرها كامرأة في موضوعات متعددة كان أبرزها رغبة هذه المرأة في التعبير عن حياتها قبل وبعد الزواج وما يتركه هذا الأخير على أيامها من تكرارية تصل حد الملل والاختناق.

          وقالت الفنانة لشينيوفا إن شغلها اليوم على الزجاج يأتي تكملة لمشروعها الفني الذي بدأته منذ أكثر من سبعة أعوام كون البلور مادة لديها قدرة على عكس شفافية استثنائية في مخاطبة المتلقي وفي تظهير خبرات جديدة لدى الفنان التشكيلي تجعله يكتشف نفسه ولاسيما في اعتمادها على الألوان الأكثر سخونة وإشعاعا حيث أستطيع دائماً أن أجد ما يعنيني كامرأة وكإنسان في شغلي اليومي على مقاطع جديدة من الغرافيك الزجاجي المتموج بقدرة اللون على محاكاة منابع الطاقة والضوء في هذا العالم.
          وأوضحت الفنانة الروسية المقيمة بدمشق أن تحضيرها لمعرضها الجديد استمر أكثر من ثلاث سنوات من الشغل المتواصل على مادة الزجاج تمكنت من خلاله عكس طبيعة خاصة بالمرأة الروسية وخصائصها الأنثوية في رؤية المدن الجديدة التي عايشتها فكل لوحة تعتبر موضوعاً قائماً بحد ذاته لجأت عبره لخلق كائنات أقرب إلى الحلم منها إلى الحقيقة معولةً على رومانسية المدينة الشرقية التي كان لها وقفة أمامها من خلال تفاصيل معمارية خاصة في كل من دمشق وموسكو.
          وأضافت لشينيوفا في حديث خاص لسانا أنها حاولت تعريف الجمهور على تقنيات غير مستخدمة على سطح الزجاج معتمدةً على روح المرأة الروسية العابقة بالطفولة والحنين متناولةً ذلك التشابه الحضاري اللافت بين موسكو ودمشق القديمة خصوصاً بما يتعلق بهندسة الدمشقيين لبيوتهم وشرفاتهم بطريقة قريبة لشغل الشعب الروسي على زجاج المنازل وتلوينها بحساسية مشرقية تقارب ولع السوريين بفن الزجاج المعشق وقدرتهم على التحكم بمنافذ الشمس ومساربها داخل البيوت الشامية العتيقة.

          وخصصت الفنانة الروسية لوحة في معرضها اللافت كبورتريه شخصي لها قالت إنه يمثل قدرة المرآة على التقاط الحميمي والداخلي والجواني للمرأة من خلال علاقتها بهذه المرآة ونزوعها المستمر إلى محاولة التطابق معها لذلك جاء هذا البورتريه كوجه مواز لوجه أي امرأة تحلم بالنفاذ إلى عالم ما وراء المرايا في سعي يومي لاكتشاف العالم الداخلي للأنثى ومشاعرها اليومية تجاه الطبيعة والعالم والرجل في نظرة تستنطق عبرها الزجاج كمرآة باهرة في نقل شغفها وحبها المستمرين لحركية اللون المشبع بإنارة قوية ومتدفقة في آن معاً.
          وتستغرق لشينيوفا في مزج أكبر كمية من الألوان الحارة معتمدة على الأحمر والأزرق والبرتقالي والأصفر في إنجاز موضوعات لوحاتها متكأة على غرائبية خاصة تقترب من سريالية بيكاسو وخطوط سلفادور دالي وتجريدية كاندينسكي لتقديم ما يشبه عالم لانهائي من مرايا متقابلة ذات سطوة بصرية على المتلقي غارفةً من مفردات الطبيعة الروسية واحتفالها بالضوء كقيمة عالية الدلالة والحميمية وعبر احتفاء خاص بتكونات تجريبية لحيوانات ووجوه بشرية ومقاطع لنهر الفولغا والصحراء الثلجية في سيبيريا معتمدةً على غنى شخصيات الأدب الروسي ولاسيما في رواية تولستوي الشهيرة /آنا كارنينا/ التي استقت منها فاندا شفافية النساء في بلادها واحتفالهن بالحب حتى النهاية.
          يذكر أن المعرض مستمر حتى الحادي عشر من تشرين أول الجاري في صالة المركز الثقافي الروسي والفنانة لشينيوفا تحمل شهادة في الهندسة المدنية من جامعة موسكو عام 1987 وهي عضو نقابة الفنانين السوريين منذ عام 2005 ولها العديد من المعارض الفنية والتشكيلية.

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            رااااااااااااااااااااااااااااائع

            هنيئا لملتقى الترجمة بهذا الانجاز العظيم

            شكرا أستاذنا القدير محمد زعل السلوم

            لبعث هذه المجلة التي نحتاجها فعلا و نحتاج أخبارالعالم الثقافية

            و أخبار الشام العظيم


            شكرا لجهودك سيدي

            سأتابع بكل شغف و إعجاب

            تعليق

            • محمد زعل السلوم
              عضو الملتقى
              • 10-10-2009
              • 2967

              #7
              حول حفلة الفرقة الوطنية السمفونية السورية بقيادة نوري الرحيباني
              مجلة ياسمين الشام الثقافية / محمد زعل السلوم
              الجمعة 7 تشرين الأول 2011
              الكاتب : محمد زعل السلوم

              (صورة من الحفل بكاميرتي الخاصة وأعتذر لرداءة الصورة )

              في الحقيقة وبعد انقطاعي لعدة أشهر عن الحياة الثقافية الدمشقية قررت أخيرا الخروج من المنزل وكان ذلك مساء الثلاثاء الماضي 4 تشرين الأول 2011 ، فقد حضرت قبل عدة سنوات لمغنية السوبرانو سوزان حداد وأردت لقاءها ثانية وكانت المفاجأة هذه المرة ، بالمايسترو نوري الرحيباني يقود الفرقة الوطنية السمفونية السورية وكان الحفل مقسما على ثلاثة أجزاء .
              الجزء الأول كان مخصصا لتقديم أحد أعمال المؤلف الروسي موديست موسورسكي ويدعى ( لوحات في معرض ) وهو عمل موسيقي وضعه موسورسكس عام 1874 وهو تصوير موسيقي لعشر لوحات عُرضت في معرض أقيم إحياءً لذكرى الرسام الروسي فيكتور هارتمان المتوفى عام 1873 . وأسماء القطع التي تعبر عن اللوحات العشر فهي : القزم ، القصر القديم ، التويلري نسبة لحديقة التويلري بباريس قبالة برج ايفل ومقطوعة بيدالو وهي عبارة عن عربة المزرعة البولونية حيث يحلم حصان أو بغل بأن يتحول الى ألف حصان وهنا تعمل الأوركسترا بكاملها وبجمالية بديعة واستثنائية ولوحة الكتاكيت التي تخرج لتوها من البيوض فيعبر عنها الموسيقي معبرا عن بهجتها بالحياة وانطلاقها إلى عالمها الجديد ، ولوحة صامويل غولدنبرغ وشموئيل وتعبر عن تناقضات الانسان من عنفوان وانكسار من فرح وسرور وكآبة ولوحة سوق في ليموج بفرنسا حيث ثرثرات النساء وكما قال الرحيباني عندما تلتقي النساء بسوق فعشر نساء يثرثرن بذات الوقت ولا تستمع أو تصغي احداهن للأخرى فعبر عنها المؤلف الروسي الكبير بالموسيقى وبطريقة ابداعية ولوحة كاتاكومب أو سراديب الموتى في باريس حيث الخوف والهلع وفجأة يصدر صوت من هنا أو هناك فيزداد جنون الخوف والشعور الرهيب بالهلع على مبدأ لا تنام بين القبور ولا تشاهد منامات وحشة ولوحة بابا-ياغا وهي لوحة تعبر عن بيت ساحر وهو عبارة عن كوخ له أقدام دجاجة ويقوم بتحضير السحر داخله والموسيقا الموسورسكية تعبر عنها بأسلوب موسيقي مميز واللوحة الأخيرة بوابة كييف العظيم حيث تنويعات موسيقية تعبر عن الشعور بالنشوة والحنين والانتصار والحب والرغبة وكل مشاعر الرجولة حيث تعمل الأوركسترا بكاملها ولا يبقى عاطل عن العمل لتتويج هذا العمل البديع.




              أما الجزء الثاني من الحفل فكان بعد الاستراحة وقد غنت فيه مغنية السوبرانو المميزة سوزان حداد وهي خريجة المعهد العالي للموسيقا ودرست كونسرفاتوار ماستريخت من هولندا ، فقد غنت لأسمهان عملين بديعين بمرافقة الفرقة الوطنية السمفونية السورية وبقيادة المايسترو نوري الرحيباني فجاءت أغنية " ياطيور " و " يا زهرة في خيالي " لتشعل مسرح الأوبرا طربا وجمال
              أما الجزء الثالث من الحفل فكان عبارة عن أغاني ورقصات سمفونية فيقول المايسترو نوري الرحيباني عن الجزأين الثاني والثالث من الحفل :
              أخذت في هذا العمل بعض الألحان العربية المعروفة وأعدت صياغتها وتطويرها للأوركسترا السيمفونية الكبيرة . حاولت في عملي هذا إعطاء كل لحن جوّه الخاص دون أن يفقد طابعه الفولكلوري . اللحن الأول ( طالعة من بيت أبوها ) صورت فيه زفّة العروس بحيث يأتي الشباب مع العريس برقصة مليئة بالرجولة والقوة بينما اللحن الثاني الحالم جمال العروس.
              الرقصة الثانية اعتمدت فيها ، يضيف الرحيباني ، على أغنية (بلدي يا بلدي ) وهي رقصة شرقية قديمة وطورت هذا النغم البسيط من الرقص الافرادي المتمايل إلى رقصة متطورة متكاملة . الرقصة الثالثة (هالاليا) صورت فيها رقصة ليلية حالمة على ضوء القمر وتلألؤ النجوم . الرقصة الرابعة اعتمدت فيها على لحن ( بنت الشلبية ) كرقصة جماعية مستفيداً من جميع إمكانيات آلات الأوركسترا السيمفونية .
              رقصة السماح الخامسة من موشح ( لما بدا يتسنى ) من مقام النهوند تمتاز بإيقاعها السماعي المشهور ولحنها الرائع لذلك أعطيت الإيقاع دوراً رئيسياً متميزاً عن بقية الرقصات الأخرى . وختام الرقصات يا غزيّل حيث استعملت فيها كل امكانيات الأوركسترا وحاولت أن أنقل المستمع إلى الجو الريفي ورقصة الحصاد المرحة .
              أما عن أغنيتي أسمهان اللتان أدتهما المغنية سوزان حداد فيقول المايسترو نوري الرحيباني :
              أنشودة ( يا طيور ) تمتاز عن بقية الألحان الغنائية بما تجمعه من ألوان ومشاعر ولون قصص وألحان متعددة تجذب المستمع إليها . كان العمل في معالجة اللحن ووضع المرافقة الموسيقية المناسبة له صعباً ولكنه ممتعاً بحيث ركز التوزيع الأوركسترالي على المعاني . والأحاسيس التي يحتويها هذا اللحن في طياته.
              انتشرت أغنية ( يا زهرة في خيالي ) في العديد من بلدان العالم نظراً لجمال لحنها وإيقاعها على وزن رقصة التانغو وقد اخترتها لتكملة باقة الزهور الموسيقية ليكون كل لحن بلون وتوزيع مختلف . يختم الرحيباني
              وتم اختتام الحفل بأغنية هدية للجمهور بصوت سوزان حداد للمرة الثانية وهي يا زهرة في خيالي وعملا اسمهان الشهيران من ألحان محمد القصبجي.
              محمد زعل السلوم
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد زعل السلوم; الساعة 07-10-2011, 14:03.

              تعليق

              • محمد زعل السلوم
                عضو الملتقى
                • 10-10-2009
                • 2967

                #8
                صور من محاضرة المسؤولة عن بنوك أوبنهايم الألمانية في معهد المشرق بدمشق حول حياة المستشرق الألماني الشهير ماكس فون أوبنهايم
                صيف 2010
                تصوير : محمد زعل السلوم







                عند اكتشاف تل حلف عام 1899










                المحاضرة الألمانية والى جانبها دكتور من جامعة دمشق ومترجم عن اللغة الألمانية
                وقد أعلنت في هذه المحاضرة عن نشر 13 ألف صورة نادرة عن العالم العربي تُعرَض لأول مرة على موقع معهد المشرق الألماني

                تعليق

                • محمد زعل السلوم
                  عضو الملتقى
                  • 10-10-2009
                  • 2967

                  #9
                  صور لجامع الدرويشية 2011 في 24 أيلول
                  تصوير : محمد زعل السلوم







                  الأستاذ نضال دواه



                  منبر جامع الدرويشية بدمشق وقد التقط له اوبنهايم صورا عام 1899 وتصويري له اليوم بعد 112 عام





                  أنا في صورة داخل الجامع


                  صورة أخرى لي داخل جامع الدرويشية

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    شكرا أستاذنا محمد زعل السلوم على هذه التوضيحات

                    و هذه الاخبار القيمة عن المحاضرات العالمية التي تقوم في جامعة دمشق

                    و هذه المعالم الجميلة و الصور التاريخية

                    و الجميل أنك ربطت التاريخ بالحديث و كنتَ عبر التناريخ في هذا المعلم الجميل جدا

                    تقديري للجهود الكبيرة أخي محمد

                    تعليق

                    • محمد زعل السلوم
                      عضو الملتقى
                      • 10-10-2009
                      • 2967

                      #11
                      مدخل المكتبة الظاهرية بدمشق
                      تصوير محمد زعل السلوم
                      صور تم التقاطها في 9 تشرين الأول 2011


                      المكتبة الظاهرية من أقدم المكتبات في مدينة دمشق / سوريا ومن أهم المكتبات العربية.
                      أسسها الظاهر بيبرس عام 676 هجرية.
                      وتقع في باب البريد قرب المسجد الأموي في دمشق القديمة.
                      كانت تحوي نفائس المراجع وكمًّا كبيرا من الكتب والمخطوطات والمراجع، وضُمت إليها العديد من المكتبات ألأخرى على مرِّ السنين وتعد واحدة من أهم المكتبات العربية، كما أوقف الكثير من المسلمين كتبهم على طلابها، إذ كانت في أول أمرها مدرسة.
                      وقد تم نقل مخطوطاتها ومراجعها حاليا لحفظها في المكتبة الوطنية المركزية مكتبة الأسد التي تعد أكبر المكتبات وأهمها وتحتوى على آلاف من امهات الكتب والمراجع والمخطوطات النادرة







































                      صورتي أمام مدخل المكتبة الظاهرية


                      أمضى عالم الحديث محمد ناصر الدين الألباني أحد اعلام دمشق فترة من الزمن في المكتبة الظاهرية وهو يقوم بفهرسة كتب الحديث فيها، وألف كتاباً بعمله أسماه فهرس مخطوطات المكتبة الظاهرية، ويذكر الألباني في كتابه هذا أن ما دعاه إلى فعل ذلك هو البحث عن ورقة ضائعة من مخطوط لكتاب ذم الملاهي للحافظ ابن أبي الدنيا، حيث مر ودقق آلاف المخطوطات من أجل العثور عليها إلا أنه في النهاية لم يتمكن من ذلك.

                      تعليق

                      • محمد زعل السلوم
                        عضو الملتقى
                        • 10-10-2009
                        • 2967

                        #12
                        حكواتي جديد لمقهى النوفرة
                        مجلة ياسمين الشام الثقافية / محمد زعل السلوم
                        الإثنين 10 تشرين الأول 2011
                        تصوير محمد زعل السلوم
                        يوم أمس الأحد 9 تشرين الأول 2011


                        مقهى النوفرة هو أقدم مقهى في دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية حيث يتجاوز عمره الـ 500 سنة.



                        يطل مقهى النوفرة على الجهة الخلفية الجنوبية للجامع الأموي ويتكون من صالة داخلية تبلغ مساحتها 60 متر مربع تتسع لـ 24 طاولة يجلس على كل منها 4 أشخاص. ويتكون أيضا من صالة خارجية مساحتها 30 متر مربع تتسع لـ 12 طاولة يجلس على كل منها شخص واحد



                        سمي المقهى بالنوفرة نسبة للنافورة التي كانت تتدفق بارتفاع 4 إلى 5 أمتار في بحرة مجاورة للمكان. وقد توقفت هذه النافورة عن التدفق بعد توقف النهر الذي كان يغذيها واسمه "نهر يزيد" عن الجريان منذ 50 عاما.




                        ما يميز المقهى هو عمارته العريقة إضافة إلى الإطلالة المميزة التي يملكها كساحته المرصوفة بأحجار البازلت السوداء. كما أن موقعه الفريد جعله محطة لا بد وأن يمر بها أي متجول في منطقة دمشق القديمة بعد زيارة الجامع الأموي كون جميع حارات دمشق القديمة تتفرع من عند هذا المقهى.


                        يحتفظ مقهى النوفرة بالتراث العريق للمقاهي الدمشقية القديمة المتمثل بوجود الحكواتي. ومع دخول التلفزيون إلى سوريا وانتشاره في 1960 م، استبدلت عدة مقاهٍ الحكواتي بالتلفزيون باستثناء مقهى النوفرة الذي ما زال محافظا على هذا التراث.







                        أنا والنرجيلة في مقهى النوفرة







                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917

                          #13
                          ابن بلدي الأستاذ محمد زعل السلوم

                          كنت أستمتع فيما دونته ونقلته من جمال الفنون إلى جمال التاريخ
                          معانقا الكلمة الدقيقة لاللوحة والفنانين
                          لا عدمت أيد وفكر يدون ويصور وينقل كل هذا الجمال
                          نرجس السهل لإبداعك الدائم .
                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                            ابن بلدي الأستاذ محمد زعل السلوم

                            كنت أستمتع فيما دونته ونقلته من جمال الفنون إلى جمال التاريخ
                            معانقا الكلمة الدقيقة لاللوحة والفنانين
                            لا عدمت أيد وفكر يدون ويصور وينقل كل هذا الجمال
                            نرجس السهل لإبداعك الدائم .
                            كنت أعلم أن أستاذنا الغالي محمد زعل السلوم بنشره هذه المجلة

                            في قسم صوت الحضارات سيتبعه أروع الأدباء و الأديبات

                            فمرحبا أهلا و سهلا بالغالية جدا جدا رشا السيد أحمد

                            سعد القسم و أهل القسم بمرورك الجميل سيدتي الراقية

                            شكرا أيها الرائع و أكثر محمد زعل السلوم على جهودك الكبيرة

                            في إنارة القسم بمواضيعك القيمة

                            تعليق

                            • محمد زعل السلوم
                              عضو الملتقى
                              • 10-10-2009
                              • 2967

                              #15
                              صور من الجامع الأموي يوم 9 تشرين الأول 2011
                              تصوير محمد زعل السلوم

































































































































                              وأخيرا صورة لي في تصوير مابعد وقت صلاة العصر بالجامع الأموي

                              محمد زعل السلوم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X