إحساس صادق ووفاء نبيل وقلم يعتصر ما يخالج النفس من حزن فبكى حروفا في الكلمات أبكت من يقرؤها .. أخدتني كلماتك و أحزان نفسك المخفية و هاتان النجمتان الصغيراتان اللتان تسألان عن شمسهما وتذكرت أحبابا لي وبين هذا وذاك تسقط دمعة..
لله درك أستاذ جلال وما كتبته هنا يقف بجلال و فخامة رغم كل الوجع..
رحمها الله وأسكنها فسيح الجنان ..
تحيتي وتقديري ..
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
أعرف أنك تسترقين السمع ...
تقليص
X
-
لحظات عشتها وعايشتني ..مؤلمة هي..المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود;73[CENTERأما أنا، فلا يداهمني الحزن إلا بعد حين، ولكن لأنني أهرب منه بتجلد مصطنع لأُبْعد عني شبح الأسى
تماما كما حدث ذاك اليوم ... يوم رحيلك، فقد أنفض من حولي المعزون وهم يثنون على صبري وهم لا يدرون أنه بمجرد انفضاض جمعهم .. ستتجمع سحابات وغمامات متربصة لتمسك بتلابيب صبري وتعتصرني اعتصارا لأسكب كل عصارة الحزن المختزَن سيلا من بكاء مكتوم يمزق أحشاء الكيان.[/CENTER]
فلترقدي هانئة ... وليدْخلك الله برحمته في عباده .. وليدخلك جنته ...
آمين
في بيوتنا يعيش الأموات بذكراهم
فهم الأحياء ونحن بعدهم الأموات ..
نصّ حزين وافق محتواه بعضا منّي ..
أستاذ جلال داود..صور مرّت بمخيّلتنا وكانت حزينة
رحمها الله وأقرّ عينك ببنتيها
آلمني المرور من هنا لكنّه أراحني بعض الشّيئ
كلّ التّقدير والاحترام
اترك تعليق:
-
-
رحمها الله واسكنها الفردوس الأعلى من الجنة
وفاء وإخلاص لايتوفرون في هذا الزمن
جزاك الله خير على هذا القلب والنبض. المخلص
وعندما نفقد أغلى الناس عندنا
لاينتهون من حياتنا أبدا
بل يعيشون بقلوبنا ماحيينا
استاذي/ جلال داود
نص رائع وحروف صادقة
دمت بهذا الإخلاص والعطاء سيدي
تقديري والياسمين
حور
اترك تعليق:
-
-
ما أجمل الوفاء
و ما أروع نبضك العذب الصادق أخي الراقي جلال
تقبل محبتي و باقة ياسمين دمشقية
اترك تعليق:
-
-
لا أقول شيئا .
إلا أن الدموع لا تتصفح المقروء إلا بغصة مماثلة ،وتهب لحظة السؤال
لمن يعيشون رغم وداع الأجساد بيننا يشاطروننا أنفسنا وقلوبنا الظمآى لهم .
صبرا وأحسبه الكأس التي نشرب منها جميعا .
تقديري أستاذ جلال وبصدق الوجع.التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 16-02-2014, 12:38.
اترك تعليق:
-
-
الأستاذة منارالمشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركةآمين
مهما رحل عنا من نحب فذكرياتهم حاضرة
هم دائما حاضرون معنا ,, رغم أنهم في حال أفصل منا ,,
إلا إنهم في قلوبنا .. باقون
يا صديق ما أروع وفائك و ما أنبل كلامك
رحمها الله برحمته الواسعة تلك التي جعلتك هكذا
تذكرها و تدعو لها
عزاؤنا لك
و شكرا لهذا الزخم من العطاء و الإبداع
تحية وإحترام
كل الشكر لك على المرور وعلى هذا التعليق الذي أطفأ بعض الأحزان المستعرة.
أبعد الله عنك كل الأحزان وجعلك ترفلين في ثياب العافية والسرور
دمتم أبدا
اترك تعليق:
-
-
آمين
مهما رحل عنا من نحب فذكرياتهم حاضرة
هم دائما حاضرون معنا ,, رغم أنهم في حال أفصل منا ,,
إلا إنهم في قلوبنا .. باقون
يا صديق ما أروع وفائك و ما أنبل كلامك
رحمها الله برحمته الواسعة تلك التي جعلتك هكذا
تذكرها و تدعو لها
عزاؤنا لك
و شكرا لهذا الزخم من العطاء و الإبداع
اترك تعليق:
-
-
تحياتي أستاذة شيماءالمشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركةأسكنها الله فسيح جنانه وتقبل دعاءك فاضلنا القدير جلال
وفاء لا نظير له وكلمات رائقة ورائعة ومميزة
سلم العطاء والإبداع
مع فائق التحية ولتقدير
لا أراك الله مكروها أبدا في عزيز لديك. آمين
لك الشكر
اترك تعليق:
-
-
أسكنها الله فسيح جنانه وتقبل دعاءك فاضلنا القدير جلال
وفاء لا نظير له وكلمات رائقة ورائعة ومميزة
سلم العطاء والإبداع
مع فائق التحية ولتقدير
اترك تعليق:
-
-
أعرف أنك تسترقين السمع ...
إليك ...فأنا على ثقة بأنك تسترقين السمع ..
منذ ذاك اليوم.. مرتْ هذه السنوات متثاقلة، ثقيلة الوطء. ...
تقفز رؤاك عاماً وراء الآخر، تسْتبق لحظات الذكرى لتقف في واجهة الاهتمامات اليومية وتعطر كل منحنياتها بعبقك، وتقف أحياناً لتُكْمل حديثي ... أو تبدؤه ..
سنوات بحساب الغياب ومزولة الموت منذ أن رجعتْ نفسك المطمئنة راضية مرضية إلى ربك ..
كل يوم من أيام روزنامة هذه السنوات، وأنت تحتلين كل ركن من أركان البيت...
تسكنين عيون طفلتيك المتسائلة في صمت ..
تملئين القلب سكينة بذاك الحلم الذي رأيته عشية رحيلك عن هذه الفانية...
ذاك اليوم، وقفتْ هيبة الموت حائلاً دون الولوج إلى سرداب الحزن..
ثم أصبحتْ الذكرى تقف كالغصة ...
ثم تحولتْ إلى خبز يومي ...
ولكنني أعجب لهذه الذكرى التي تجعلك تعيشين بيننا ... بكل اختلاجات نفسك .... انفعالاتك.. رضاك وسخطك، فرحك وغضبك .. حزنك وسعادتك ... صمتك وضجيج حضورك ...
ترقد وداعتك في صدى صوتك المنهمر ليل نهار عندما تتحدث أبنتاك .. وعندما تضحكان ... كأنهما تستدعيان سيرتك العطرة...
تتذكرانك في صوت أحس فيه بمسحة هذا الأملٍ المستحيل .. لكنه يزحم عقليهما بأمل استدعاء أيام سنواتك القلائل معهما ..
ترقد في وداعة بين أحضانِ حديثهما الهامس إرهاصاتُ إيمانٍ مبكر بناموس الحياة ...
وبيقينٍ بالموت والحياة ... وبالتسليم بالقضاء والقدر ...
تسألني الصغرى في صوت ملؤه الخشوع ويجلله عتاب عابر : لماذا لا تزورني أمي في أحلامي ؟
ويقف سؤالها كالغصة في حلقي دونما إجابة.
وتقول الكبرى كأنها في مناجاة تثق في وصولها إليك ِ : أنا أدعو لها عند كل صلاة.
تقول جملتها هذي، ثم تنسل في هدوء لتفتح درج خزانتها لتتملّى قليلاً في صورتك .. ثم تُودِعها قبلة رقيقة ثم تعيدها إلى مكانها ... أرمقها مشفقاً ... ولكنها طقوس تقوم بها سعيدة لتعيد بعض المفقود من غيابك ...
أيعيش كل الموتى بهذا الزخم بين ذويهم ؟ إذن هم أحياء بشكل آخر ... وما الموت إلا بُعْد شُقة ... ومسافات بين أرواح هائمة في ملكوت الجبار، واعتلاجات نفوس بين برزخٍ ومعْبر دنيوي له.
أما أنا، فلا يداهمني الحزن إلا بعد حين، ولكن لأنني أهرب منه بتجلد مصطنع لأُبْعد عني شبح الأسى
تماما كما حدث ذاك اليوم ... يوم رحيلك، فقد أنفض من حولي المعزون وهم يثنون على صبري وهم لا يدرون أنه بمجرد انفضاض جمعهم .. ستتجمع سحابات وغمامات متربصة لتمسك بتلابيب صبري وتعتصرني اعتصارا لأسكب كل عصارة الحزن المختزَن سيلا من بكاء مكتوم يمزق أحشاء الكيان.
فلترقدي هانئة ... وليدْخلك الله برحمته في عباده .. وليدخلك جنته ...
آمينالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 11832. الأعضاء 1 والزوار 11831.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: