
أيها الفضلاء من الشعراء والنقاد والأدباء,
أدعوكم جميعا أن تتركوا في هذا القسم بصمتكم وأن تقولوا في المقامة كلمتكم.
إن مثل آداب العربية وفنونها الراقية من منظوم ومنثور, كمثل جنة غناء وارفة الظلال دانية الثمار تتخللها الأنهار, فما يشاء المتأدب أن ينهل من أحدها إلا وجده أمامه رقراقا زاهيا متألقا. ومن فرائد تلك الألوان البديعة فن المقامة. فيا ليتك أيها الكريم تحدثنا عن نظرتك لهذا الفن وخصائصه, وحده وحدوده, وأساليبه ودروسه. فلتضع هنا بصمتك لنمهد سوية لبعث جديد للون أدبي حُق لكل عربي أن يعتز به ويفخر.
تعليق