اترك بصمتك وتحدث عن فن المقامة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هشام البوزيدي
    أديب وكاتب
    • 07-03-2011
    • 391

    اترك بصمتك وتحدث عن فن المقامة




    أيها الفضلاء من الشعراء والنقاد والأدباء,
    أدعوكم جميعا أن تتركوا في هذا القسم بصمتكم وأن تقولوا في المقامة كلمتكم.

    إن مثل آداب العربية وفنونها الراقية من منظوم ومنثور, كمثل جنة غناء وارفة الظلال دانية الثمار تتخللها الأنهار, فما يشاء المتأدب أن ينهل من أحدها إلا وجده أمامه رقراقا زاهيا متألقا. ومن فرائد تلك الألوان البديعة فن المقامة. فيا ليتك أيها الكريم تحدثنا عن نظرتك لهذا الفن وخصائصه, وحده وحدوده, وأساليبه ودروسه. فلتضع هنا بصمتك لنمهد سوية لبعث جديد للون أدبي حُق لكل عربي أن يعتز به ويفخر.


    [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

    لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
    قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
    [/gdwl]
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    فن المقامات

    المَقامات فن قصصي في الأدب العربي أنشأه بديع الزمان الهمذاني في القرن الرابع الهجري.

    والمقامة لغةً تعني المجلس، ثم تطوّرت دلالتها لاحقًا فأصبحت تعني الحديث الذي يُلقى على الناس،

    إما بغرض النصح والإرشاد وإمّا بغرض الثقافة العامة أو التّسوّل.

    ثم اكتسبت أخيرًا دلالتها الاصطلاحية المعروفة.

    والمقامة الفنية أو البديعية، كما أجمع النقاد على تعريفها،

    أقرب ما تكون لقصة قصيرة مسجوعة بطلها نموذج إنساني مُكد ومتسوّل.

    وللمقامة راوٍ وبطل، وهي تقوم على حدث طريف،

    مغزاه مفارقة أدبية أو مسألة دينية أو مغامرة مضحكة تحمل في داخلها لونًا من ألوان النقد أو الثورة أو السخرية،

    وضعت في إطار من الصنعة اللفظية والبلاغية.

    وعلى الرغم من أن نشأة المقامة مرتبطة ببديع الزمان، إلا أن ريادته لهذا الفن القصصي مازالت موضع خلاف بين الدّارسين.

    ففريق منهم يذهب إلى أن بديع الزمان لم يبتكر هذا الفن وإنما سبقه إليه كُتّاب آخرون مثل ابن دريد، وابن فارس، والجاحظ وغيرهم.

    أما الفريق الآخر فيعتقد أن بديع الزمان هو المبتكر الحقيقي لهذا الفن وأنه لم يُسْبق إليه.

    وربما كان الرأي الأقرب إلى الصواب هو أن بديع الزمان قد استعان بكثير من أشكال الكتابات القصصية

    التي سبقته وتأثر بمضامينها ليُخرج فن المقامة في شكله النهائي الذي لم يطرأ عليه أي تغيير يُذكر إلى يومنا هذا.

    ظلت مقامات بديع الزمان الهمذاني الاثنتان والخمسون أنموذجًا يحتذيه كتّاب المقامات الذين جاءوا من بعده.

    وأول هؤلاء وأشهرهم الحريري الذي كتب مقاماته المشهورة واعترف بريادة بديع الزمان لهذا الفن

    ثم تبعه عدد كبير من الكتّاب القدامى والمُحدثين فكتبوا في هذا الفن،

    من أبرزهم الزمخشري وجلال الدين السيوطي من المشارقة، والسرقسطي من الأندلسيين.

    وأما المحدثون فأهمهم اليازجي والمويلحي


    أستاذي الفاضل هشام البوزيدي
    هذا ما وجدته في عمنا جوجل
    و لكني أقول إني أعتبر المقامة من أهم الفنون القصصية و من أروعها
    و أنا أحب جدا هذا الفن رغم أني لا أحذقه و لن أحذقه أبدا
    لذلك ليكن هذا المتصفح لنشر المقامات الجميلة من رواد هذا الملتقى
    أنا أعرف أنك تكتب جيدا المقامة ..
    كذلك الأستاذ الكبير عبد الرحيم الصادقي و الأخ العزيز توفيق الصغير و غيرهم في هذا الملتقى الشاسع
    فهذه دعوة إذا لكتاب المقامة لنسعد بقراءة ما يكتبون


    شكرا أستاذ هشام على فتح هذا المتصفح القيم

    تعليق

    • هشام البوزيدي
      أديب وكاتب
      • 07-03-2011
      • 391

      #3



      بورك حرفك الصادق أختي منيرة,
      لقد أجدت وأفدت, ووهبت فأجزلت, ويكفيك فضلا أنك افتتحت من هذه المذاكرة الباب, وفرشت وردا وريحانا ريثما يقدم الأحباب, فإن ههنا كوكبة من أجاويد الأقلام, نترقب أن تلوح منهم عم قريب الأعلام, فها هو الملتقى قد ازدان بثمرات أيمانهم, واختال في قلائد لؤلؤهم وجُمانهم, فليتركنّ كل منهم هنا بصمة, فإنا نرى في رأي مجموعهم عصمة.




      [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

      لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
      قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
      [/gdwl]

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة هشام البوزيدي مشاهدة المشاركة



        بورك حرفك الصادق أختي منيرة,
        لقد أجدت وأفدت, ووهبت فأجزلت, ويكفيك فضلا أنك افتتحت من هذه المذاكرة الباب, وفرشت وردا وريحانا ريثما يقدم الأحباب, فإن ههنا كوكبة من أجاويد الأقلام, نترقب أن تلوح منهم عم قريب الأعلام, فها هو الملتقى قد ازدان بثمرات أيمانهم, واختال في قلائد لؤلؤهم وجُمانهم, فليتركنّ كل منهم هنا بصمة, فإنا نرى في رأي مجموعهم عصمة.



        الله ..الله

        هاهي المقامة ها هنا

        لمَ نبحث عنها في جوجل؟

        ننتظر منكم سجالا..حتى في المقامة يكون السجال طريفا

        من يرد على الاستاذ هشام البوزيدي؟

        من؟

        ننتظر روائعكم يا أصحاب المقام و المقامة

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          متصفح رائع وثري
          شاكرة أستاذنا القدير هشام البوزيدي على هذه الصفحة المشرقة المضمخة بعبير اللغة العربية بجزالتها لأن المقامة هي من المحسنات اللفظية التي لايتقنها إلا فطاحل اللغة العربية
          وشكرا أخرى للغالية أستاذة منيرة الفهري ،نعم ما قدمت من معلومات مميزة ..
          ولي معلومة بسيطة قرأتها فيما مضى من إحدى المواقع :
          أن هذا الفن كاد أن يندثر ويكون في خبر كان
          لولا بعض المحدثين ممن أحياه وأعاده إلى مائدة التداول الزاخرة والعامرة ومنهم االشيخ الفاضل عائض القرني
          فقد اعتبره من أهم فنون اللغة ولا يدانيه فن بجماليته وروعته
          مرور عابر مني فقط لأقدم شكري وامتناني بمن يرقى بهذا الفن ومنكم نغترف المتعة واالفائدة
          ومالي سوى الإنصات والمتابعة
          تحيتي وتقديري

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #6
            الأخ هشام البوزيدي
            تحية وتقديرا واحتراما
            موضوعك يهم الأدب العربي وفنونه الأولى
            ( المقامات )

            وأوجز لك ما لدي من معرفة متواضعة عن معنى هذا الفن اللغوي ، والأدبي
            ثم أضع لك بعض عناصر ومكونات هذا الفن الأدبي
            ثم اختار أنموذجا للتطبيق والتوضيح من تراثنا العربي في المقامات
            ===================================

            من الناحية اللغوية :
            المَقامة، بالفتح: المجلس والجماعة من الناس ،
            والمقام موضع القدمين؛ قال:
            هذا مَقامُ قَدَمَي رَباحِ،= غُدْوَةَ حتَّى دَلَكَتْ بَراحِ ويروى: بِراحِ.
            والمُقامُ والمُقامةُ: الموضع الذي تُقيم فيه.
            والمُقامة، بالضم: الإقامة.
            واللفظة من أصل ( أو مادة ) القاف الواو والميم
            وقوله تعالى:( لا مقَامَ لكم،) أي لا موضع لكم، وقُرئ (لا مُقام لكم،) بالضم، أي لا إقامة لكم.
            (وحَسُنت مُستقَرّاً ومُقاماً)؛ أَي موضعاً في وصف الجنة.
            ومَقامات الناس: مَجالِسُهم؛ قال العباس بن مرداس أَنشده ابن بري:
            فأَيِّي ما وأَيُّكَ كان شَرّاً= فَقِيدَ إلى المَقامةِ لا يَراها
            ويقال للجماعة يجتمعون في مَجْلِسٍ: مَقامة؛ ومنه قول لبيد:
            ومَقامةٍ غُلْبِ الرِّقابِ كأَنَّهم = جِنٌّ، لدَى بابِ الحَصِيرِ، قِيامُ
            وهكذا.............

            أما في الأدب : فتعني : حكاية تدور في مجلس مقام من الناس في مكان إقامتهم
            بدأت على يد ( ابن دريد ) وكان يهدف بها إلأى معرفة أصول اللغة وغريبها

            ومن أهم مكونات هذا الفن : ( الأبطالُ ) وقد اختار كل مؤلف للمقامات لنفسه ( بطلا ) معينا مثل ( أبو الفتح الإسكندراني) ؛ وراوية أو راويا مثل ( عيسى بن هشام )
            وذلك عند ( بديع الزمان الهمزاني ) أحد مبدعي المقامات
            ومن طبيعة البطل المغامرة وإبراز القدرات الفائقة فيما تدور حوله المقامة
            وأحداثٌ تُسْرَد عن البطل على لسان الراوية في المقامة
            وظهرت المقامات للاستجداء والتحايل على الرزق وظهر بها مذهب ( الكَدِّية ) أي الجهد في اكتساب الرزق
            وكانت المقامات تبرز التنافس بين الأدباء ، متأثرة بالأدب الفارسي وهذه الفكرة هي أهم أسباب نشأة المقامات

            ومن سمات المقامة أو مميزاتها الأسلوبية الفنية :
            وجود المحسنات اللفظية كالسجع وانتشار الأحاجيوالألغاز
            كثرة الشعر والاستعارات الموضوعة ضمن المقامة
            تخلل النزعة الوعظية الدينية في أسلوبها
            نقل الأخبار الأدبية عن الأحداث التي تدور لشخصياتها وبخاصة البطل
            الميل للفكاهة والنقد الاجتماعي الهادف
            قربها من القصة في بعض العناصر

            ومن أشهر هذه المقامات لبديع الزمان الهمزاني من علماء همذان المشهورين المولود في سنة 348 هجرية والمتوفي سنة 398 هـ :
            ( المقامة الحلوانية )

            وهي منسوبة في اسمها إلى ( حلوان ) جنوب همذان قرب بغداد
            وتفاصيل تلك المقامة باختصار :
            أن عيسى بن هشام راوي ( بديع الزمان في مقاماته ) نزل في حمام بحلوان عند رجوعه من الحج
            فوقعت له أحداث المقامة التي يرويها
            وأشخاص المقامة الحلوانية :( الراوي ــ وخادمه ــ وعمال الحمام ( اثنان ) الرجل الأول والرجل الثاني ــ صاحب الحمام )
            ========================

            وهذا جزء يسير من المقامة الحلوانية :
            ( حدثنا عيسى بن هشام قال : لما قفلت من الحج فيمن قفل ، ونزلت حلوان مع من نزل ، قلت لغلامي : أجد شعري طويلا
            وقد اتسخ بدني قليلا ، فاختر لنا حماما ندخله ، وحجاما نستعمله ، وليكن الحمام واسع الرقعة ، نظيف البقعة ، طيب الهواء ،
            معتدل الماء ، وليكن الحجام خفيف اليد حديد الموسي ، نظيف الثياب ، قليل الفضول
            فخرج مليا ، وعاد بطيا ، وقال :
            قد اخترته كما رسمت ، فأخذنا إلى الحمام السمت ، وأتيناه فلم نر قوامه ، ولكنني دخلته ، ودخل على أثري رجل وعمد إلى قطعة طين فلطخ بها جبيني
            ووضعها على رأسي ، ثم خرج ودخل آخر فجعل يُدَلِّكني دلكا يكد العظام ، ويغمزني غمزا يهد الأوصال ، ويصفر صفيرا يرش البزاق ، ثم عمد إلى
            رأسي يغسله ، وإلى الماء يرسله ، وما لبث أن دخل الأول فحيا أخدع الثاني بمضمومة قعقعت أنيابه ، وقال : يالكع ملك ولهذا الرأس وهو لي ؟!
            ثم عطف الثاني على الأول بمجموعة هتكت حجابه ، وقال : بل هذا الرأس حقي وملكي وفي يدي ، ثم تلاكما حتى عييا ، وتحاكما لما بقيا .......إلخ )
            ================

            وشكرا لكم

            تعليق

            • هشام البوزيدي
              أديب وكاتب
              • 07-03-2011
              • 391

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
              متصفح رائع وثري
              شاكرة أستاذنا القدير هشام البوزيدي على هذه الصفحة المشرقة المضمخة بعبير اللغة العربية بجزالتها لأن المقامة هي من المحسنات اللفظية التي لايتقنها إلا فطاحل اللغة العربية
              وشكرا أخرى للغالية أستاذة منيرة الفهري ،نعم ما قدمت من معلومات مميزة ..
              ولي معلومة بسيطة قرأتها فيما مضى من إحدى المواقع :
              أن هذا الفن كاد أن يندثر ويكون في خبر كان
              لولا بعض المحدثين ممن أحياه وأعاده إلى مائدة التداول الزاخرة والعامرة ومنهم االشيخ الفاضل عائض القرني
              فقد اعتبره من أهم فنون اللغة ولا يدانيه فن بجماليته وروعته
              مرور عابر مني فقط لأقدم شكري وامتناني بمن يرقى بهذا الفن ومنكم نغترف المتعة واالفائدة
              ومالي سوى الإنصات والمتابعة
              تحيتي وتقديري

              شيماء قد أحسنت مدح المقامة, هديت إلى مسالك الإستقامة, فهي أقصوصة متينة المباني, بديعة رائقة المعاني, حوت لطيف الحكم والفوائد, وطرائف الأخبار والفرائد, وفضل الشيخ عائض لا ينكر, وهو على مقاماته يشكر, وعسى أن نحيي من هذا الفن ما اندرس, فرب مناد على التمر وما غرس, فحي على هذه القطوف الدانية, وحبذا تلك الأيادي الجانية.


              [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

              لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
              قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
              [/gdwl]

              تعليق

              • هشام البوزيدي
                أديب وكاتب
                • 07-03-2011
                • 391

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة

                ========================

                وهذا جزء يسير من المقامة الحلوانية :
                ( حدثنا عيسى بن هشام قال : لما قفلت من الحج فيمن قفل ، ونزلت حلوان مع من نزل ، قلت لغلامي : أجد شعري طويلا
                وقد اتسخ بدني قليلا ، فاختر لنا حماما ندخله ، وحجاما نستعمله ، وليكن الحمام واسع الرقعة ، نظيف البقعة ، طيب الهواء ،
                معتدل الماء ، وليكن الحجام خفيف اليد حديد الموسي ، نظيف الثياب ، قليل الفضول
                فخرج مليا ، وعاد بطيا ، وقال :
                قد اخترته كما رسمت ، فأخذنا إلى الحمام السمت ، وأتيناه فلم نر قوامه ، ولكنني دخلته ، ودخل على أثري رجل وعمد إلى قطعة طين فلطخ بها جبيني
                ووضعها على رأسي ، ثم خرج ودخل آخر فجعل يُدَلِّكني دلكا يكد العظام ، ويغمزني غمزا يهد الأوصال ، ويصفر صفيرا يرش البزاق ، ثم عمد إلى
                رأسي يغسله ، وإلى الماء يرسله ، وما لبث أن دخل الأول فحيا أخدع الثاني بمضمومة قعقعت أنيابه ، وقال : يالكع ملك ولهذا الرأس وهو لي ؟!
                ثم عطف الثاني على الأول بمجموعة هتكت حجابه ، وقال : بل هذا الرأس حقي وملكي وفي يدي ، ثم تلاكما حتى عييا ، وتحاكما لما بقيا .......إلخ )
                ================

                وشكرا لكم

                أيها الأستاذ الأديب الفاضل محمد فهمي يوسف:

                شرفت بهذه المشاركة المتينة, ويكفي هذا الشريط فضلا وقدرا أن تكون فيه هذه النبذة الدسمة التي أتحفتنا بها, فقد جمعت بين الوصف والمثال وبين النظرية والتطبيق, وتوجت كلامك بكلام عيسى بن هشام, فشكرا لك وجزاك الله خيرا.



                [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

                لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
                قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
                [/gdwl]

                تعليق

                • سعيدة خربوش
                  عضو الملتقى
                  • 14-09-2011
                  • 15

                  #9

                  كانت أغلب موضوعات مقامات " بديع الزمان " تدور حول أصحاب الكدية ، وهم قوم يتجوّلون في البلاد ، ويستجدون ، ويتحايلون على الرزق ، يتكسبون عن طريق الأدب حينا ، وعن طريق الاحتيال على الناس بحيل مختلفة حينا آخر ، فذكرهم " بديع الزمان " في مقاماته على لسان راويته " عيسى بن هشام " وتناول حيلهم ، وأساليبهم ، وطرقهم ، على أنّ " بديع الزمان " تناول موضوعات أُخر كانت سائدة في المجتمع ؛ مثل غلاء المهور ، وانتشار الخرافات ، وهو في هذا كله يسعى إلى الاهتمام بأصول اللغة ، وغريبها ، شأن أحاديث " ابن دريد " السابق عليه ، وشأن " الحريري " ومن لحقه من بعد " بديع الزمان " .

                  وفي العصر الحديث حاول بعض الأدباء كتابة المقامة ، مثل : ناصيف اليازجي ، ومحمد المويلحي .

                  وقد كتب " محمد المويلحي " سلسلة من المقالات المنسوجة على منوال بديع الزمان الهمذاني مسجوعة سجعًا متقنًا ، الراوي فيها هو " عيسى بن هشام " نفس راوي مقامات الهمذاني ، لكنّ الشكل إن كان كلاسيكيًا فإن الفحوى حديثة جدًّا إلى درجة أن هذا العمل اعتُبِر همزة وصل بين الأدب العربي القديم وبين الأشكال الفنية الجديدة ؛ ذلك أنّ نزهة عيسى وصاحبه الباشا في مصر أواخر القرن التاسعَ عشرَ تؤدِّي إلى نقد اجتماعي لاذع بعيدا كل البعد عن التطلعات العاطفية والفلسفية التي كانت تسود الرواية العربية الناشئة ، فجُمعت هذه المقالات سنة 1907 تحت عنوان : " حديث عيسى بن هشام " وأُعيد طبعها مرات كثيرة .
                  منقول للفائدة

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    أختي الكريمة سعيدة المحترمة
                    مساء الخير
                    سلمت يداك على هذه النبذة عن فن المقامات قديما وحديثا ، وأتمنى من جميع الزميلات والزملاء تقديم ما يفيد فن المقامة لنجعلها في (ألبوم ) خاص بالمنتدى ، وطباعتها وتوزيعها على من يرغب ، ولكن :
                    لكم تمنيت منك أن تأتينا بمقامة من إبداعك حتى نضعها في الكتيب الذي سوف نضعه في المقامة .
                    شكرا لك على تعاونك الجاد المفيد .
                    كوني بالقرب منا ، فنحن ننتظرك على الدوام .
                    تحياتي وودي لك .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • هشام البوزيدي
                      أديب وكاتب
                      • 07-03-2011
                      • 391

                      #11

                      أيها الفضلاء:
                      أردت حين افتتحت هذا الموضوع أن أسمع آراءكم حول المقامة وتصوركم لها في القديم والحديث, ولم أقصد أن أسمع مدحا وإطراء على هذا الفن فحسب, بل كنت أنتظر النقد سلبا وإيجابا, فإن المقامة فن يكاد يكون مهجورا, وربما كان بينكم من له وجهة نظر نقدية حول سبل ملاءمته مع البيئة الأدبية المعاصرة. فأدعوكم جميعا أن تلقوا نظرة على المقامات في هذا القسم, وألا تبخلوا على أصحابها بالنقد والتوجيه, فإن الكاتب إنما ينشر إبداعه في ملتقاكم الأدبي ليحيي صلته بكم, فمرحبا بكم جميعا وشكرا على تعاونكم.

                      [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

                      لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
                      قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
                      [/gdwl]

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أخي الكريم هشام الغالي
                        مساء الخير
                        أشدّ على يديك الكريمتين ، وعلى تناولك البنّاء لفن المقامة .
                        أرجو منك م تجعله مثل الاستبانة الموجهة لجميع أعضاء المنتدى شخصيا ، ويكتب اسمه على المتصفّح عندما تصله ( مثل استبانة الأخ شوقي عن القصة القصيرة جدا ، بالنسبة لي لا أعرف الطريقة ، ربما تسأل الأخ الموجي ، أو الأخت ماجي ، أو الأخ شوقي بنفسه ) .
                        شكرا لك على جهودك الخيرة .
                        تحياتي وودي لك .
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        • بوبكر الأوراس
                          أديب وكاتب
                          • 03-10-2007
                          • 760

                          #13
                          بينما كنت أجوب بلاد الواق واق لا حجر ولا وراق** ...كنت أسير في وقت عسير ، كانت لشمس حارة * فوقعت أسيرا ..وكثر الضجيج والعويل فسقطت من السرير ، فوجدت زوجتي أحضرت لي الزرير ** أكلة طيبة ** ..ضحكت من نفسي وقلت : أنت مسكين وليس لك سكين ...كيف تصيرإذا أصبحت وزير ،أنت تحب أكل الزرير يا وزير مجرد مشاركة بسيطة عذرا أبوبكرالجزائر
                          التعديل الأخير تم بواسطة بوبكر الأوراس; الساعة 25-03-2012, 15:00.

                          تعليق

                          • سمية التائب
                            أديب وكاتب
                            • 23-05-2015
                            • 38

                            #14
                            قد قضيت وقتا غير يسير مع هذا اللون الجميل من الأدب ، كم راق لنفسي و طاب لروحي التجول هنا بين الموضوع و المرفقات ، ثراء أدبي و معرفي جم ، و معجم من المفرادات لا يمل قد أحسن من قبلي تعريفه لي ،ثم ذكرني كل هذا بمنظومة عشرة الإخوان لتوفيق بن سعيد السائغ ، لعلها تحمل اللون ذاته إن لم أخطئ التقدير ، كم يطرب سماع تلك الأهجوزة التي يقول في مقدمتها....
                            يقول راجي الصمد أبن علي الأحمد
                            حمداً لمن هداني بالنطق والبيان
                            وأشرف الصلاة من واهب الصِلات
                            على النبي الهادي وآله الأمجاد
                            وبعد فالكلام لحسنه أقسام
                            والقول ذو فنون في الجد والمجون
                            وروضة الأريضي السجع في القريض
                            والشعر ديوان العرب وكم أنال من أرب
                            فانسل اذا رمت الأدب اليه من كل حدب
                            رواية الأشعار تكسو الأديب العاري
                            وترفع الوضيعا وتكرم الشفيعا
                            وتنجح المآرب وتصلح المعائب
                            وتطرب الإخوانا وتذهب الأحزانا
                            وتنعش العشاقا وتؤنس المشتاقا
                            وتنسخ الأحقادا وتثبت الودادا
                            وتقدم الجبانا وتعطف الغضبانا
                            فقم له مهتما واحفظه حفطاًَ جمّا
                            وخيره ما أطربا مستمعاً وأعجبا
                            وهذه الأرجوزة في فنها وجيزة
                            بديعة الألفاظ تسهل للحفاظ
                            تطرب كل سامع بحسن لفظ جامع
                            أبياتها قصوروا وما بها قصوروا
                            ضمنتها معاني في عشرة الإخوان
                            التعديل الأخير تم بواسطة سمية التائب; الساعة 24-06-2015, 06:58.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X