سهرة قصيدة النثر 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    سهرة قصيدة النثر 1



    نسعد بوجودكم الليلة في الصالون الصوتي
    لملتقى الأدباء و المبدعين العرب
    مع قسم قصيدة النثر

    في هذا المتصفح أطلب من الإخوة مشرفي القسم إدراج القصائد المميزة والتي سنقوم بإلقائها في السهرة...... قصيدة لكل شاعر حتى نقرأ لأكبر عدد ممكن من شعراء القسم

    نسعد بوجودكم معنا رواد القسم الكرام
    الليلة على الساعة 11بتوقيت القاهرة
    ننتظركم مع باقة ورد




    [BIMG]http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRKBnwi8lXkCcT4c3T_UV-Fp9zl6pajyWEZTyHRJi6bZVR3qftDHQ[/BIMG]
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    #2

    تراتيل على مقام النسيان
    ادريس الشعراني


    قمري الذي
    لاح أسمراً
    يناديني
    بلغة النَّوى
    يعانق ظلِّيَ التائهَ
    بين سحابتين عابرتين
    يناجيني
    بهمس الهوى
    يرسمني
    بألوان طيفٍ
    يرميني
    بأزلام سحرٍ
    يدفنني
    ذات عشقٍ
    اغتاله الجوى
    يشتاقني
    بين حزنين سَرْمديَّينِ
    يعاتبني
    ذات موجٍ
    يعتّقني
    بين وريقات زهرٍ
    داعبها النّدى
    ,,,,,,,,,,,
    قمري الذي
    تأبَّط حنيناً
    يشاكسني
    بوجنتين ورديَّتينِ
    يصافحني
    بنظرتين شفقيّتين
    يتركني شريداً
    بين أعشاب الذّكرى
    أستجدي يدا
    تربت
    على كتف يأسي
    أقرأ شعرا
    في فراغ كأسي
    أغدو حلماً
    في متاهة المُرتجَى

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      حفظك الله غاليتي منجية ويسعدنا أن نتعاون مع أمسيات الغرفة الصوتية

      بقصائد نثرية تحمل الجمال والفكر


      تقديراتي غاليتي
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • منجية بن صالح
        عضو الملتقى
        • 03-11-2009
        • 2119

        #4
        الغالية نجلاء

        ألف شكر لروحك الجميلة و لتعاونك البناء و ننتظر
        إشراق إبداعكم الليلة الساعة 11 بتوقيت القاهرة

        تعليق

        • منجية بن صالح
          عضو الملتقى
          • 03-11-2009
          • 2119

          #5



          الزحام

          هيثم الريماوي



          تلوك الأقدام وجع الرصيف وتمضي
          ((والحفاة العراة ...يتطاولون بالبنيان))
          الساعة الآن , في الربع الأخير

          خطوط الإسفلت نزقٌ رتيب
          بنكهة الشاي الساخن ,ويومٍ من تموز

          شقوق الصخور حكاية للريح القديمة
          فشلٌ فادح لمساحيق التجميل

          والزحام تضور جوعاً
          ((ليس المسكين من ترده اللقمة أو اللقمتان))
          فثاروا كما كانوا على أبي ذر الغريب
          أناخوا الجمال على الرمال
          وسفّوا حتى تخمة البذيء
          ثمّ ناموا

          هدوءٌ قليلٌ يكسر لجّة الوقت
          ويعود الزحام من جديد

          هيثم الريماوي

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            نص للراقي جدا بحروفه

            محمد البكري


            حين تضيع نفسك

            إن أضعت نفسك

            أخلع عدسات الدخان
            وأقلب سواد عينيك إلى الداخل
            أرسل نيازكه للبحث في كل البقاع
            في السطور الوسطى للجرائد
            أو الجوائز المجانية للمسابقات
            في الصناديق المرمية المفتوحة
            في دخان السيارات الذي يطرق أبواب المنازل
            بين قفصي قطتين ............
            أو شاطئ يحدثك موجه وتجاوبه بالصمت
            أو ربما بين نقود الحديد ................
            لتستأجر به موقف لعربه
            تأخذ بها وقتا أطول في البحث
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • منجية بن صالح
              عضو الملتقى
              • 03-11-2009
              • 2119

              #7

              سفر في شواطيء الفراغ
              نائل خليل

              آثرت الصمت في تلك العتمة

              أشغلني هذا الفراغ المسافر الى شواطئ النسيان

              أوقف الشمس عند المغيب

              أسقط النجوم لتتلألأ في حجري

              تأخذني أرصفة باردة في غياهب السكون

              لم تلمح الشمس وجهي يوما

              و لم يلفحني رذاذ المطر

              أغزل أيامي حيث لازمن و لا لغة

              أحكيها أكاليلا قابعة في صومعتي تناجي الحجر

              حيث نلتقي هنالك بين أوتار الشمس المتآكلة من أرق حبري

              ينفضني مداد عشقي كعطر إمرأة في مهرجانات المطر

              تقارع يدان حالمتان تحملان ذاتي المنصهرة من ذلك الصمت الخريفي

              يأخذها الى حرائق من الدموع تسحبني رغما عني

              أحمل بين يدي مصباحي العتيق

              أشعل عود أنغام على ضل من الأسماء و الوقت

              و أرتدي صمتا من الفيضان في ذاتي و أوراقي

              تلم فواصل الذوبان في شمسين من شمسي

              حين يطفو الى موالِ من نسجت على صدري

              عابقة على خط من اللحظات في عرس يراود نحلة القلم

              أمتصُ الزمان من رحيق دفتري العاري

              لترسم على ستار نافذتي أسئلتي المذبوحة في عرش الشفتين



              تحياتي / نائل خليل

              تعليق

              • منجية بن صالح
                عضو الملتقى
                • 03-11-2009
                • 2119

                #8

                على إيقاع الشعر
                هيثم الريماوي


                يضحك الخريف من شجارنا والعصافير تنتظر
                الربيع زائرٌ خفيفُ الظلّ ، تحبه الفراشات والخفافيش والأعشاب الضارّة
                الصيف والشتاء متشابهان جدا، لو تركنا للريح ذكرياتنا

                (( وجعلنا منَ الماءِ كلّ شيءٍ حي))، لو علمنا لكان على الأرض خليفة :
                الحُبّ يحتضر لو تكاثر الحرّاس
                تكره الطبيعة الجدران ، والخطوط المستقيمة
                بدايات الحياة ونهاياتها ،الماء والشعراء والفلاسفة

                الناس ينتظرون (جودو) كثيرا ، ويثرثرون بالأسئلة
                المسرح قصيدةٌ طويلة ، يلقيها شعراء كثيرون
                المسرح قصيدة الجمهور الجماعية ، وإنصات المؤلف على الخشبة وفي الكواليس

                الشاعر مكتظّ بغيره كلما كتب ،
                القارئ مكتظّ بغيره كلما قرأ،
                والناس وحيدون جدا عندما يحلمون

                الغبارُ ، سلاح الريح في الصحارى الشاسعة
                الغبارُ ، توأم الكسل على رفوف الكتب
                الغبارُ ، قصة الحضارة وحجتها الصادقة

                يمشي الناس كثيرا على الأرصفة الصامتة
                يتوقف الناس كثيرا على الأرصفة الساخرة
                يموت الناس كثيرا بجانب الإسفلت

                في الصباح من كل يوم ، أرسم على وجهي ابتسامة
                في المساء من كل يوم ، أمحو عن وجهي ابتسامة
                وأعيد تعلم الرسم ، من الآخرين

                وجهي قصيدة الطبيعة
                والطبيعة قصيدتي لو تعلمت الرسم
                مازلنا نحاول
                ربما على باب القيامة ، وعند انتهائنا من الطبيعة
                ربما سنكمل القصائد

                لو كان لي ، لكتبت قصائد من نبيذٍ تعتقها الأيام
                ولكنني لي ، أعشق (الآن ) وما يتركه من بقايا النبيذ

                الشاعر يخاف كثيرا ومن كل شيء
                الشجاعة للمحاربين الصامتين

                الناقة والأغاني ، أشياء الحبيبة لو كان الرمل أصفر
                المرايا والأحلام أشياؤها ، في زمن الرمل المعطر
                وربما الإلكترون ، في زمن الرمل المخصّب

                ((علموا أولادكم السباحة ، والرماية وركوب الخيل))
                وعلموهم أيضا , رياضة القراءة الحديثة

                علموا أولادكم تاريخ العرب ، مجدهم ، والفصاحة
                وعلموهم أيضا ، جغرافيا الثورة ،انطيولوجيا انقسامهم ، وانطباعية الرغيف

                علموا أولادكم بداهة الأشياء
                لا إله إلا الله
                الماء، التراب ، الهواء
                والقدس لم تزل محتلة



                هيثم الريماوي

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  نص للمبدع
                  الشاعر محمد الخضور



                  الغـريـبة



                  لا نقولُ للقطاراتِ عن وُجهتِنا
                  حينَ نُوَدّعُها في المحطاتْ
                  . . . .
                  نكتفي بالنزولِ !
                  . . . .
                  فتكتفي بالذهابْ !


                  تعودُ الريحُ
                  إلى أمكنتنا القديمةِ
                  أشواقُنا على ظهرها
                  تصلُبها على مذبحِ العقوقِ


                  تترُكُها . .
                  تحتَ بذورٍ تمردتْ على الوأدِ
                  صارتْ أشجارًا . .
                  وملعبًا للطيورْ


                  نَظلّ هنا . .
                  لا نعرفُ كيفَ نأتي !!
                  هذي الممراتُ
                  مخصصةٌ للذاهبين


                  سأحاولُ أن أضيعَ هذه الليلةَ
                  رُبما . .
                  تَعثرُ عليّ تلكَ الغريبةُ
                  التي تجوبُ ذاكرةَ المحطاتِ كلّ فجرٍ
                  بحثـًا عن أشعارِها
                  وما تَذبَحُ القطاراتُ فيها
                  من أنفاسٍ
                  أو دهشةٍ
                  أو . .
                  مسافاتْ


                  ستُحبني . .
                  ستأخُذني من الوقتِ الذي يُسلّمُ نفسَهُ
                  لعقاربِ الساعاتِ
                  ولُهاثِ الأرضِ
                  وأمزجةِ الشموسِ
                  ودقةِ الأعمارْ


                  أحدثُها عن الحُلمِ الذي نَسيتُهُ
                  حين أفقتُ . .
                  ولا زلتُ أنتظرُ الليلةَ القادمة


                  عن النجمةِ التي حينَ عَشِقَت الأرضَ
                  تساقطتْ شُهُبًا
                  فأظلَمَ رُكنٌ في سمائي
                  وتُهتُ في عَتمةٍ قاسية


                  يا غريبةُ . .
                  يا فرحةً تناقلَها العمرُ طويلا كالشائعات
                  يا قبلةً تاهتْ حينَ حنثتْ بوعدِها الريحُ
                  يا ارتواءَ السماءِ من مطرٍ
                  لا يكترثُ بجاذبيةِ الأرضِ
                  يا روعةَ نورٍ يَثقبُ ليلا
                  يصلُ الأرضَ بالسماءْ


                  أيتُها الغريبةُ . .
                  يا لُقياكِ في هذا الضياع !
                  يا آخرَ الوداعاتِ
                  يا ليلةً تَسحبُ نفسَها من عُمرِ الذهابِ . .
                  تحتفي بالقدومْ


                  أيتُها الخارجةُ عن اللحنِ
                  يا غريبة . .


                  سأظلّ هائمًا خلفَ وهمِ الظلالِ
                  أنسى عناوينَ النجومِ
                  وما تُعلنُ المحطاتُ من مواعيدَ
                  وما توزعُ من خرائطْ


                  أتركُ الأرضَ تدورُ
                  كما تشاءُ لها الفصولْ


                  أتركُ الشمسَ تُنيرُ
                  أو تحرقُ ما تشاءْ


                  أهجرُ الزمنَ الذي يَصهرُ
                  بؤسَهُ وأوجاعي
                  يَصنعُ منهما انتظارًا وذاكرة


                  أفلتُ من الجهاتِ التي تعرفُها البوصلة
                  أتناثرُ على أرضٍ
                  تمحو دُروبَها كي تُعاقِبني
                  بالضياع . .


                  سأضيعُ لأجلكِ هذا المساء
                  فاعثُري عليّ أيتُها الغريبةُ
                  قُربَ أشعارِكِ الغامضة
                  وأنفاسي التي قطّعتْها القطاراتُ
                  وسُخريتي من الموتِ
                  الذي يَزورُني
                  كلّ يومْ

                  التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 17-10-2011, 12:51.
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • منجية بن صالح
                    عضو الملتقى
                    • 03-11-2009
                    • 2119

                    #10


                    مصالحة
                    شيماء عبد الله

                    عندما يكف الصباح عن الضجيج
                    سأغادر الليل دون عودة
                    عندما تشاطرني الأقلام حلمي
                    أمتنع عن اقتناص لقطة سخية
                    لتكف العين عن رؤيا قاتمة ..

                    حينها سأحجم عن هلوستي
                    عن شعوري الضيق اتجاه الأشياء
                    عن كرهي لكل مايدور حولي
                    و رغبتي في الفناء ..

                    سأنكر أن الأرض شاخت
                    والدم ماعاد كالثلج على نوافذ الشتاء
                    وهو يحيط أوردتي
                    وأدع البكاء الساخن ..

                    سأكتفي بمسح ذاكرتي
                    وأكشط منها سنينا عجاف
                    وأركن جيوش مشاعري في محطات قادمة
                    لطرق معبدة وأخرى قيد الإنشاء ..

                    لا أقلب الأمور الشائكة !
                    أقرب ماهو نقيضة لتتصالح الأشواك
                    بعد فك رموزها المبعثرة
                    وهي تعارك نفسها والرياح
                    كي لايخاتلني أخرى السراب ..

                    وقتها فقط سأعاتب الشمس
                    كي لا تنزوي عن الظل
                    وقد حجبت عنها الرؤيا
                    كي لا تمد قيظها في فضائيّ الساخن
                    ولا تجنبني الدفء في مواسم الصقيع !

                    لاأريد أن أشير بإصبع الوهم ؛
                    لا أتهم حواسي !
                    مايدور حولي لزنُ مزيف
                    بُجْر الحواصل داهن أجوف
                    مراهنا على قبري !

                    يرتق العمر بمخيط هزيل
                    أوهن من نسيج عنكبوت
                    كـ نطل من انتظار
                    أظلم في هزيع ليل ..

                    ليشرد من حزن
                    وجفان جراح
                    وأدع شيئا من حوار هازل
                    وأكسب ود نفسي
                    لأسلم أن ماحولي قابل للصلح ...
                    ............
                    مع ........

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      نص للشاعر الكبير
                      المبدع شكري بوترعة


                      مستوحشا مثل رقيم



                      مستوحشاً
                      مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن ..
                      أوزع انشطاري
                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين
                      الذي يبزغ منه دم الهالكين

                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..
                      أرى في المنام
                      يدي تزرع الريح في قرى المحبطين ..
                      أصيح : هنا مات قريني بضربة زهر ..
                      هنا اشتبك العاشق مع الحدائق وسقط في الأسر ...

                      مستوحشا
                      مثل إلاهٍ يعد مواعظه و موائده لجاليته في الأرض ...

                      رسوت هنا قرب البحيرة
                      التي أنقذت الحلم من نفسه ..
                      كنت الضفاف لها ...
                      و كنت البكاء الذي أيقظ الصحو من نومها ..
                      كما يدخل المعنى حبر الإله الهلام
                      أقول لنفسي ماذا صنعت بأيامك
                      حين بللها ماء الذهول .؟
                      هنا قدم في الظلام ..
                      وأخرى تركض في اليتم والحرب والحب و الحبر ....

                      أقول لنفسي ماذا صنعت بنفسك
                      حين ادارت الأساطير كؤوسها في حقول الأرز
                      وبنى الحمام المعتق أعشاشه فوق سطح نهارك ؟

                      يأس البحر من زرقتي
                      وسلمني للسراطين التي تولم نفسها للسخرية !!
                      التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 17-10-2011, 13:31.
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        نص للأديب الكبير
                        الشاعر زياد هديب


                        تقاسيم

                        وقد يفصلنا...قمرٌ
                        أو فاكهةٌ تتنقلُ بين مواسم المترفينَ
                        رصاصةٌ
                        تطبعُ على خدِّ التُّرابِ منجلاً ..كان على قيد الحياة
                        قد..نفعلُ أيَّ شئ
                        نتثاءبُ كي لا نلفتَ الانتباه
                        نعرف أن بطولاتنا
                        تماثيلُ في الميادين العامة
                        أسماءُ الشوارع العريضة
                        ديوانُ شعرٍ طُبِعَ على نفقة الدولة
                        هكذا يبدو المشهد محوماً
                        حين لانفرق ..بين العرسِ والجنازة
                        وقد يجمعنا قمرٌ
                        أو كتابٌ يبيعه المثقلون على الرصيف
                        رقصةُ التانجو لأنها تضعك على أقرب نقطة من المرأة
                        نقطةٌ في رأس الأرضِ
                        تعلنُ هدنةً بين البحر والمحيط
                        وقد نذهب بعيداً
                        إلى حيثُ لا يخالف القمر هيئته
                        نلبَسُ فضفاضاً
                        يسع كل القاذورات التي نحرص على أن تكون
                        سرَّنا الشخصي
                        نركب طائرةً
                        نلتزم بلائحة الطعام
                        نحترم منع التدخين
                        نناااااااااااام
                        نحلم بالمستقبلين
                        ...كم بعيدٌ سُلَّمُ الطائرة
                        وقد..يجمعنا بحر
                        كان بالأمسِ إلهاً
                        قبل افتعال أزمة الماء
                        اصطفافِ الزعماءِ
                        تحتَ المزاريب لغسيلهم
                        تماماً
                        كغسيل الأموال
                        ما حكمُ البحرِ..إذا ارتدَّ؟
                        وقد أهذي
                        قرب موقد..أنا ووحدي
                        ترمقني حبة الكستناء الوحيدة
                        فأعلنُ.. إننا زوجان أمام الله
                        كزيت..وزعتر
                        التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 17-10-2011, 13:32.
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          نص للأديب الكبير
                          الشاعر ربيع عقب الباب


                          عقد الصمت ..أم شجر الحنين ؟!





                          أيها يبحث عن الذكرى ..

                          النسيان أم العينان

                          و أيها ينسى كما الوقت ينسى

                          و أيهمو يغادر الأفق البعيد
                          أنا .. أم هي


                          أم هم ؟!

                          ما بين دمعة و حبة ندى
                          بعض هواء و بعض ريح
                          أيها يشبهك
                          الندى ..
                          أم أنت ؟

                          و هل لشجرة الحنين
                          أن تبكي ما مرّ بالهواء ؟


                          الظل أن يلتبس عليك
                          اخلع بياضك للشمس
                          حتى لا تصبح كلك غريما لها

                          جهاتك الأربع ..
                          ما تزال على أهبة السخرية
                          و أنت تزاحمها بلون عينيك
                          لو أنك أشعت
                          أن نجوم الليل
                          لا تنام إلا متوسدة ساعدك
                          أتكترث ..
                          أم تظل في ذات الاتجاه ؟!


                          أهي عقد كالريح
                          أم قصبات تقطعها من صدرك ؟
                          لا تشتبك و المتناثر
                          فى محاولة لترسيخ قدميه
                          بل صب عليه بعض زيتك ليحترق
                          فسقوطه لا يعني
                          غير ولادة جديدة


                          ماذا لو راقبت الجانب الآخر
                          من زاوية منفرجة :
                          جبهة شمطاء
                          و عينا لبؤة
                          و غمازتان لوردة
                          و ثقب حسن تنشق منه الأنهار !


                          يلزمك بعض الغبار
                          و هبة ريح
                          و مركبة تجرحها الصقور
                          و بعض الألوان حتى تستطيع ولوج عين القمر


                          ليس هناك دمعة أخيرة
                          في عين تمساح ربما
                          لكنني أؤكد لك
                          أن شلالا يتهاطل مع كل آهة
                          قادر على ري قوافل من حزن قادم


                          ربما لتقارب الظهر و البطن
                          بالظاهر و الباطن
                          سوف تتفجر الدماء من جهة ما
                          و بذات اللون الحار !

                          الابتسامات أيقونات
                          أفانين من وخزات
                          سوف نحتاج إليها
                          لرش
                          وجوه الأحبة
                          كلما آلمهم حرف لئيم
                          أ و رصدتهم الأبالسة

                          في بطن الشجرة !
                          التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 17-10-2011, 13:39.
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            هل استطيع أن أشارك الليلة بنص

                            " حبز أمي " ؟

                            خبز أمي
                            اقرأ " أبانا الذي ..."
                            وارشم الصليبَ فوق صدرك
                            اقرأ " ليتقدّسْ اسمك .... "
                            واغمسْ خبز أمي
                            في النبيذ المعتّق ...... وصَلِّ
                            من أجل يهوذا
                            باراباس
                            من أجل بيلاطس
                            الملوثةِ يديه بالدماء
                            تناول قربانَك وأقرأ " أحبوا أعداءَكم .... "
                            واصرخْ
                            في وطني يتوالدُ الفئرانُ
                            كالقنابلِ العنقودية
                            يمسحون آثارَ السنابك
                            من قبلِ بدء النزال

                            كانت هناك ثورةٌ
                            وثوّارٌ
                            قلنا .... سقط الجدارُ
                            فلنتعمّدْ
                            شمَّر النهرُ عن ساعديه
                            نطقَ البسملة
                            تبَسَّمَ
                            هوت شَفرةُ المقصلة
                            فوق رقبة محمد
                            تدحرجَ رأسُ يوحنا

                            أيها الطائرُ الأسودُ
                            أيها القادمُ من الظلمات
                            في بلاد النور
                            ليس لك مَهْبِطٌ
                            أيها الحاملُ لنكهة الشمسِ العتيقة
                            أيها الراقصُ لموت الحقيقة
                            احمل عصاك وارحل
                            ألا تخجلُ من نهاري ؟

                            اهجر ترابَنا
                            دعنا
                            نكون جمرا
                            نكون قمحا أو نكون خمرا
                            يلتهمُنا الجائعُ .... لا يجوع
                            يشربُنا الظامئُ فترحلُ الدموعُ

                            بي برودة المقابر
                            غدا موتي مهزلةً
                            يتندرون على أشلائي الممزقةِ
                            امنحوني جسدا غير مقَطَّعٍ
                            أدفنُ كرامتي فيه
                            فلا ترقصي سالومي
                            الحفل انتهى

                            يُحادِثُني عني قلبي
                            يقول :
                            كنتثُ في سمائي أجول
                            ترافقني بشاشتي
                            أحلامي
                            وذكرى غزال نحيل
                            وسنابلُ تطرحُ ذهبا وبخورا ومرّا
                            كنتُ
                            كلما أغوى النحلَ أزهارُ شجرتي
                            أرى صدرها عاريا
                            فيفيض من عينيَّ الشهد

                            شهادُة ميلادي
                            مزوّرةٌ
                            أصدرتها طحالبُ البحرِ
                            تُوَثِّقُ ميلادَ إنسانِ أليفِ
                            بقناع مُسَجَّلٍ خَطَرْ
                            يراقصُ الذئاب
                            وكلما أضربت نعجةٌ
                            عن عناقِ العشبِ
                            واحترقت الفراشاتُ
                            واستقبلها الموتُ هادئةً كالمسيح
                            نشدو مرنمين
                            سلامٌ على الأرض
                            وفي الناس المسَرَّة

                            أيا عصافيرَ بلادي
                            تلوح في الأفق
                            مذبحةٌ
                            مالي أراكم تودعونَ أعشاشَكُم
                            تَمْضون وراءَ أحلام جامحةٍ
                            تَتْلونَ من أجلها الفاتحةَ
                            العصافير خلقت كي تغنيَّ وتطير
                            عصافيرُ بلادي
                            غدت مسوخا بمناقيرها الجارحةِ

                            إني أحس بصلاتي الآنَ جوفاء
                            فأزدادُ خجلا
                            أجلسُ على قارعةِ الطريق
                            أتسولُ خبز أمي
                            المغمسَ بالنبيذِ المعتقِ

                            تعليق

                            • منجية بن صالح
                              عضو الملتقى
                              • 03-11-2009
                              • 2119

                              #15
                              أخي فوزي

                              مرحبا بك و أهلا و سهلا بمشاركتك
                              نتشرف دائما بسماع حضرتك
                              كل التحية على تعاونك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X