و النهر حين يبتلى .. ! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    و النهر حين يبتلى .. ! / ربيع عبد الرحمن

    تغتسل شجرة شعر البنت
    كل صباح
    فى نهر إقامتها
    ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
    و هى ترسل قبلاتها للنهر
    فيتداخل فى بعضه
    و يقفز حتى ثغرها
    غافلا أمر المواقيت
    و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
    و قبلته النبية
    لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
    فابتلعه الوحل
    و لم يظهر مرة أخرى !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-11-2011, 09:17.
    sigpic
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    مرحباً أخي ربيع .. كيف حالك ؟
    حقاً اشتقت لهذا النمط والاسلوب المتفرد ..
    صور غاية في الدقة وتسلسل مميز ولغة تشد الانتباه....
    القارئ لك سيدي تجذبه جميع الحروف حتى النهاية ....
    لك محبتي التي تعرف


    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
      مرحباً أخي ربيع .. كيف حالك ؟
      حقاً اشتقت لهذا النمط والاسلوب المتفرد ..
      صور غاية في الدقة وتسلسل مميز ولغة تشد الانتباه....
      القارئ لك سيدي تجذبه جميع الحروف حتى النهاية ....
      لك محبتي التي تعرف


      فاروق الجميل الروح و الإبداع
      يا هلا .. ياهلا
      طالت غيبتك هذه المرة فاروق
      حتى صرخ الحنين بمعاذ و بي
      منذ تلك القصة المدهشة .. ومنها تعرفنا على عنوانك
      كانت دبابتان تميز تميز الشارع
      و ربما أحد القناصة قريبا من البناية

      جميل دائما
      حميم دائما
      فكن قريبا و اعط ظهرك لما يؤلمك و يؤلمنا
      لتسير الحياة سيرها المرصود من قبل السماء !!

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        حتمـــا في الغفلة تعم الفوضى
        تحيتي وتقديري استاذ ربيع
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          نص مغسول بماء الشعر ، متالق بصوغه، بهي برونقه..
          لا يمكن الا التحليق بعيدا صحبته..
          مودتي

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            تغتسل شجرة شعر البنت


            كل صباح
            فى نهر إقامتها
            ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
            و هى ترسل قبلاتها للنهر
            فيتداخل فى بعضه
            و يقفز حتى ثغرها
            غافلا أمر المواقيت
            و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
            و قبلته النبية
            لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
            فابتلعه الوحل
            و لم يظهر مرة أخرى !!


            ربيع عقب الباب
            أي روح تملكتك وأنت تكتب هذا النص
            أرعبتني الصور وأنا أتخيلها
            هذا نص كبير جدا
            وهل جاء الوقت الذي سيبتلع حتى النهر فيه؟
            ودي ومحبتي لك
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-11-2011, 09:18.
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              [frame="11 98"]
              أستاذنا الكبير ربيع عبد الرحمان كلما هو طبيعي في هذا النص المتميز فعل فعلته حتى الوحل يبتلع طبيعا ذون تدخل من أحد. شكرا لحروفك البراقة بأهدافها الصائبة والسلام عليكم.
              [/frame]
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                حتمـــا في الغفلة تعم الفوضى
                تحيتي وتقديري استاذ ربيع
                ربما كان الامر ما قلت أستاذة مها
                و ربما كان أقرب
                و لكنه شكل من أشكال الالتحام و الذوبان فى الآخر
                ما بين عاشق و معشوق
                و ربما كانت أنانية المعشوقة ..................... !!

                تقديري و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • مصطفى حمزة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2010
                  • 1218

                  #9
                  تغتسل شجرة شعر البنت
                  كل صباح
                  فى نهر إقامتها
                  ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
                  و هى ترسل قبلاتها للنهر
                  فيتداخل فى بعضه
                  و يقفز حتى ثغرها
                  غافلا أمر المواقيت
                  و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
                  و قبلته النبية
                  لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
                  فابتلعه الوحل
                  و لم يظهر مرة أخرى !!
                  </i>
                  =========
                  لستُ أدري !!
                  تُشبه نصّاً شعريّاً على التفعيلة ..تتضافر فيه الكلمات برمزيتها وإيحائيتها وجرسها لترسمَ لوحة كليّة فيها اللون والصوت والحركة !!
                  ثم تترك القارئ الجائع للجمال والحب والعالَم الآخر يتلمظّ من حلاوة ما قرأ ..وإن لم يستطع أن يُعبّر لمَ هو حُلوٌ !!
                  أسعد الله أوقاتك أخي الحبيب ربيع
                  ومتّعكَ بالصحة والسياحة الوارفة دائماً
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-11-2011, 09:20.

                  تعليق

                  • فارس رمضان
                    أديب وكاتب
                    • 13-06-2011
                    • 749

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    تغتسل شجرة شعر البنت
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة


                    كل صباح
                    فى نهر إقامتها
                    ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
                    و هى ترسل قبلاتها للنهر
                    فيتداخل فى بعضه
                    و يقفز حتى ثغرها
                    غافلا أمر المواقيت
                    و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
                    و قبلته النبية
                    لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
                    فابتلعه الوحل
                    و لم يظهر مرة أخرى !!



                    يقولون عنها أنها شجرة العشاق،
                    أراها دوما هناك،
                    في أحضان النهر،
                    تحكي له،
                    يُسر لها،
                    يداعبها،
                    يهفهف شعرها وينثره،
                    فيطيح في الهواء.
                    فتبادله عشقا بعشق،
                    تقذف له قبلة،
                    يحملها الريح،
                    لتذوب فيه،
                    وينهض هائجا،
                    ويتعالي ضاحكا،
                    من فرط النشوة.

                    أذكر مرة،
                    أن قبلته التي أرسلها لها،
                    ضلت طريقها،
                    واستقبلها ثغر آخر،
                    وردها عليه،
                    ولما عاد لمحبوبته،
                    بعد قبلة خيانة،
                    وجدها هزيلة،
                    ضعيفة واهنة،
                    اعتصرتها خيانته،
                    عندها جف النهر،
                    وغاص في الوحل.


                    من فرط الحب، كانت الأنانية....وكان الموت،
                    لهما ولمن حولهما.

                    موت حب... بين نهر وشجرة

                    نص مشغول بماء الذهب،
                    وحروف من نور،
                    أستاذي ربيع
                    دام ابداعك
                    كل الود
                    تحيتي








                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-11-2011, 09:21.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      نص مغسول بماء الشعر ، متالق بصوغه، بهي برونقه..
                      لا يمكن الا التحليق بعيدا صحبته..
                      مودتي
                      شكرا لمرورك أخي الغالي عبد الرحيم
                      راقني ما كتبت هنا


                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        ربيع عقب الباب
                        أي روح تملكتك وأنت تكتب هذا النص
                        أرعبتني الصور وأنا أتخيلها
                        هذا نص كبير جدا
                        وهل جاء الوقت الذي سيبتلع حتى النهر فيه؟
                        ودي ومحبتي لك
                        حين يصير النهر شجرة
                        و تصير الشجرة نهرا
                        لن يكسرنا موسم الجفاف
                        و لو طال قليلا
                        فمن الشجرة سوف يأتي النهر لأنه يدرك
                        أن الحب بلا مواسم ، و لكن للفيض مواسم

                        محبتي عائدة الغالية
                        sigpic

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #13
                          نص رائع وصيغ ببراعة وشاعرية
                          ولا يستغرب من أستاذ كهكذا نص مميز
                          واسمح لي أستاذ ربيع من خلال منبرك الكريم أن أشير بل عذرا أشيد بـ الأديب المميز أستاذ فارس رمضان
                          لله دره من نظرة ثاقبة في كل نص وقراءة رائعة عن دراية وحصافة ووعي
                          سلمكما الله وبارك بكما
                          والنص كما أشار أستاذ فارس (موت حب... بين نهر وشجرة) هو ذاك هو ذاك

                          استمتعت واستفدت
                          تحية تليق مع فائق التقدير

                          تعليق

                          • شريف عابدين
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 1019

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            تغتسل شجرة شعر البنت
                            كل صباح
                            فى نهر إقامتها
                            ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
                            و هى ترسل قبلاتها للنهر
                            فيتداخل فى بعضه
                            و يقفز حتى ثغرها
                            غافلا أمر المواقيت
                            و كيف أنها حين عاد من قفزته الأخيرة
                            و قبلته النبية
                            لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
                            فابتلعه الوحل
                            و لم يظهر مرة أخرى !!
                            مسكين ذلك النهر العاشق
                            أغوته الشجرة
                            وامتصت منه ماء الحياة
                            ثم ألقت به في الوحل.

                            رائعة تلك الرومانسية " ومن الحب ما قتل"
                            أحييك أستاذي الكبير ربيع عقب الباب على هذا النص الخالد.
                            تقديري واحترامي.
                            التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 29-10-2011, 20:15.
                            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                              [frame="11 98"]
                              أستاذنا الكبير ربيع عبد الرحمان كلما هو طبيعي في هذا النص المتميز فعل فعلته حتى الوحل يبتلع طبيعا ذون تدخل من أحد. شكرا لحروفك البراقة بأهدافها الصائبة والسلام عليكم.
                              [/frame]
                              أهلا أبا حفصة
                              سرني مرورك من هنا
                              و قراءة هذه المحاولة

                              شكرا لك كثيرا

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X