تغتسل شجرة شعر البنت
كل صباح
فى نهر إقامتها
ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
و هى ترسل قبلاتها للنهر
فيتداخل فى بعضه
و يقفز حتى ثغرها
غافلا أمر المواقيت
و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
و قبلته النبية
لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
فابتلعه الوحل
و لم يظهر مرة أخرى !!
كل صباح
فى نهر إقامتها
ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
و هى ترسل قبلاتها للنهر
فيتداخل فى بعضه
و يقفز حتى ثغرها
غافلا أمر المواقيت
و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
و قبلته النبية
لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
فابتلعه الوحل
و لم يظهر مرة أخرى !!
تعليق