[frame="11 98"]

[/frame]
بقلم سليمى السرايري

إلى أين تأخذنا أوراقنا هذه الليلة؟
وفي القلب تنبض الروح بالشعر
في القلب ألف تنهيدة؟
بأيّ لسان ستتكلّم الأقلامُ في ورقاتنا المسافرة؟

للشاعرة مسافات تجترها الفراغات
صمت و فرح يتربعان في كفّها
فبأيّ لسان يهمس هذا الصمت و هذا الفرح؟؟
ستُفتح كل النوافذ المغلقة
وستجيئ طيور السماء تضيء المرافئ
نعرف أن العشق يشرق من الوجدان
لكننا نسينا ما اختزلنا من غزل.
معلّقة أحلامنا بين ماء ونار
فماذا لو خلقنا زمنا آخر لهذا الزمن؟
ماذا لو قتلتنا ذئاب الجمال
فهل يجد القبح طعاما إذا أغلقنا دونه أبوابنا؟؟
هكذا تمضي الشاعرة تشرّع الشبابيك
لتتسلّ الشمس إلى العتمات.

هناك عند العشق المعلق على شراشف المزهرية،
شاعر يفتح الغيوم للبرق
أغنيات المدينة تحلّق في السماء
نجمة تنام وحيدة في خيمة الليل
شاعر يغتسل في المسافات الفاصلة
يَسْتنزف آخر كلماته المسافرة في الأنين والحب
يمضي شاعرنا يبوح بشفافيته
ويزرع ألف نرجسة في ثنايا الفصول.

فارسان
لا أنيس يرافقهما سوى :
طائر السلام

إلى أين تأخذنا أوراقنا هذه الليلة؟
وفي القلب تنبض الروح بالشعر
في القلب ألف تنهيدة؟
بأيّ لسان ستتكلّم الأقلامُ في ورقاتنا المسافرة؟

للشاعرة مسافات تجترها الفراغات
صمت و فرح يتربعان في كفّها
فبأيّ لسان يهمس هذا الصمت و هذا الفرح؟؟
ستُفتح كل النوافذ المغلقة
وستجيئ طيور السماء تضيء المرافئ
نعرف أن العشق يشرق من الوجدان
لكننا نسينا ما اختزلنا من غزل.
معلّقة أحلامنا بين ماء ونار
فماذا لو خلقنا زمنا آخر لهذا الزمن؟
ماذا لو قتلتنا ذئاب الجمال
فهل يجد القبح طعاما إذا أغلقنا دونه أبوابنا؟؟
هكذا تمضي الشاعرة تشرّع الشبابيك
لتتسلّ الشمس إلى العتمات.

هناك عند العشق المعلق على شراشف المزهرية،
شاعر يفتح الغيوم للبرق
أغنيات المدينة تحلّق في السماء
نجمة تنام وحيدة في خيمة الليل
شاعر يغتسل في المسافات الفاصلة
يَسْتنزف آخر كلماته المسافرة في الأنين والحب
يمضي شاعرنا يبوح بشفافيته
ويزرع ألف نرجسة في ثنايا الفصول.

فارسان
لا أنيس يرافقهما سوى :
طائر السلام


تعليق