وتُغتـــــال الوردة بمسمـــار / سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    وتُغتـــــال الوردة بمسمـــار / سليمى السرايري


    زهرة 20.jpg
    وتُغتال الوردة بمسمار


    ذلك العبير...
    نبيّ يأتي بزهرة ومسبحة
    شمعة ، ترقص....ترقص
    تُسرّبُ لنا بياضها
    فتغوص في تجاويف مفقودة

    هناك....
    حيث مواعيد لن تصل
    غصّة تملأ صمت النوافذ
    تقصف بؤرة الأنين
    والمنافي أجسادنا،
    تزيّن وجع الرخام

    يصاهرنا وقت ضائع
    يمتدّ....يمتدّ
    يغتال الحلم حين تفتح "سمفونيّة" الظلام ألحانها
    توزّعنا صدى في المسافات

    كلّ شيء ينسكب من خواء
    كلّ شيء يتعرّى في العراء
    يكبر
    يتّسع الدوار في رؤوسنا
    نركض خائفين
    من غموض النبضات

    الآن،
    ثمّة حصى تتجه نحو كهف
    ثمّة صوت وقميص و رحيل
    ثمّة نوتة بلا نغم
    ثمّة شاعر يبحث عن لغته
    يرى الحروف تئنّ
    حين ترحل كل الحواس بعيدا
    وتُغتال الوردة بمسمار

    كان علينا أن ندرك أن العصافير تموت
    حين يبكي الماءُ في البئر
    وتموء الحقيقة خلف النهار

    سينسحب المكان بلا وداع
    قد يترك لنا الحدائق و الألوان
    أو يهب لنا طفولة تلعب وحدها
    ويطلق شوارعه تتأرجح في أذن المساء

    فقط رائحة الهيل،
    تنبعث من مقهى قديم
    هناك يرتشف الوقت كأسه
    و"سيجارة" تصلح زينتها على شفة تموت.


    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-10-2011, 16:44.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #2
    هناك....
    حيث مواعيد لن تصل
    غصّة تملأ صمت النوافذ

    تقصف بؤرة الأنين
    والمنافي أجسادنا،
    تزيّن وجع الرخام

    سنكف عن اللحاق بالعبير
    فهو يأتي من تلقاء نفسه
    يشي عن لهفة
    وغيوم ستمطر شوقاً
    مذ أصاب نوافذنا الذهول
    ظلت أصابعنا ترتعش
    تنسج من خيوط الشمس
    شالاً وكوفية
    ننطلق كعصافير ملت الدوار
    وتبحث عن وردة صبية
    لا تخش أن يغتالها الشوك
    وليست لأجل النبوءة
    أول أو آخر ضحية

    أختي سليمى
    طاب لي المرور في حديقتك الرائعة
    لأتنشق عبير ورودك المهددة بالاغتيال
    و أنا أتناول فنجان قهوة بطعم الهيل
    قصيدة جملية كعادتك
    بأمان الله سيدتي

    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • جوانا إحسان أبلحد
      شاعرة
      • 23-03-2011
      • 524

      #3

      وثمة وردة تضوَّعَتْ شفافيَّة القَطْر !
      دلالة نادية أم دَلالة دامعة ؟
      مَنْ لها بتوصيف قطرة على وَجنتيْها !
      :
      مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

      تعليق

      • يحي الحسن الطاهر
        أديب وكاتب
        • 20-03-2011
        • 111

        #4
        تشكيلية أضاعت نفسها في الشعر

        فقط رائحة الهيل،
        تنبعث من مقهى قديم

        هناك يرتشف الوقت كأسه
        وسجارة تصلح زينتها على شفة تموت
        ماهذا البهاء يا سليمي...يبدو لي انك تشكيلية أضاعت طريقها سهوا الى الشعر ...أو شاعرة حشدت في روحها روعة كيميائية اللون مع بهاء الحرف

        sigpic

        سارة..توتا..نونا ...حوتة ..والله وبس!!!
        yahia.change@gmail.com
        http://truthsekkers.blogspot.com/201...g-post.html#!/
        https://groups.google.com/forum/#!forum/yahiahassan

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          كان النبض هنا عاليا . .
          كأنين وردة غاص بها مسمار قديم في طريقه إلى جدار
          لم يكن مكتوبا على جبينها
          أن للمسامير طرقا عديدة
          وأن التصاقها بالمقهى
          يضعها على مرمى مطرقة

          جميل ودافئ هذا النص

          تحية تقدير

          تعليق

          • سائد ريان
            رئيس ملتقى فرعي
            • 01-09-2010
            • 1883

            #6
            الأستاذة القديرة الفنانة : سليمى السرايري

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            أقدم لكم بعضا مما عندكم
            وأتمنى أن ينال أعجابكم









            ملاحظة
            أي تعديل على التصميم فعلى الرحب والسعة وبكل سرور

            # هذا التصميم تم إنجازه ببرنامج ( أدوبي إليستريتور)
            وهو محفوظ بصيغة ( المتجهات ) وبالتالي يمكن تكبير قياس التصميم بدون أي خلل في الجودة
            ## هذه الصورة هي نسخة للعرض فقط وبجودة متوسطة تناسب شاشات الحواسيب
            ### النسخة الأصلية بجودتها العالية سيتم إرسال الرابط الخاص بها عبر رسالة خاصة


            تحياتي

            ---------------------

            سائد ريان
            white Lion




            التعديل الأخير تم بواسطة سائد ريان; الساعة 27-10-2011, 11:05.

            تعليق

            • حكيم الراجي
              أديب وكاتب
              • 03-11-2010
              • 2623

              #7
              أستاذتي الغالية / سليمى السرايري
              كانت نكهة الشعر هنا أطول باعا في الوصول إلى مكامن الذائقة من نكهة القهوة ورائحة الهيل ..
              لا شك إن أسلوبك المتفرد في البوح له السبق موسيقيا والتميّز شاعريا ولربما النكش تحت جذور الرقة بريشة فنانة متمكنة ..
              أحييك أيتها العزيزة على هذا الفصل الجديد من معجم إبداعك المشرق ..
              محبتي وأكثر ..


              للتثبيــــــــــــــت
              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                #8
                وتمضين كانك المساء
                وهذه الريح تأرجح القناديل
                ممزقٌ كالفوضى أفقد القدرة على النسيان
                ليس لي إلا أن ألمع وتراً في الكمان
                هذا الشعر سبطٌ مسترسلٌ أخاذ
                يسكب في البحر ألوان الزرقة
                نزقٌ أنا دون صلصالي
                هذا البوح يزقزق ..
                ليولد من رمل الشاطىء رماد
                مضنية هي فراشات المساء
                سآوى لشرفةٍ تعبث بالذكريات
                ساشعل شمعة واحدة ..
                لأمارسَ صلاة الشعر على النافذة !

                رائعة أنت سليمى حد القهوة السمراء
                كالهال كان مذاق القصيدة
                شكرا وشتائل بن
                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                  هناك....
                  حيث مواعيد لن تصل
                  غصّة تملأ صمت النوافذ

                  تقصف بؤرة الأنين
                  والمنافي أجسادنا،
                  تزيّن وجع الرخام

                  سنكف عن اللحاق بالعبير
                  فهو يأتي من تلقاء نفسه
                  يشي عن لهفة
                  وغيوم ستمطر شوقاً
                  مذ أصاب نوافذنا الذهول
                  ظلت أصابعنا ترتعش
                  تنسج من خيوط الشمس
                  شالاً وكوفية
                  ننطلق كعصافير ملت الدوار
                  وتبحث عن وردة صبية
                  لا تخش أن يغتالها الشوك
                  وليست لأجل النبوءة
                  أول أو آخر ضحية

                  أختي سليمى
                  طاب لي المرور في حديقتك الرائعة
                  لأتنشق عبير ورودك المهددة بالاغتيال
                  و أنا أتناول فنجان قهوة بطعم الهيل
                  قصيدة جملية كعادتك
                  بأمان الله سيدتي


                  الصديق والأخ الجميل
                  فايز

                  حين تصبح المسافة التي ندور فيها مسرحا للأحزان والجراح ، تحتضر حتى رائحة الورود.
                  تلك الورود التي أغتيلتْ شنقا ورصاصا وقهرا فوق الأرض
                  الأرض التي كنا نعتقد أنها ستحتوي أفراحنا و أتراحنا
                  حين تضيق المساحات، وتضيق الاتجاهات وتموت الضحكة قبل أن تولد،
                  ستبكي حتى العصفورة في عشّ منسيّ على شجرة أحرقتْ في أوطاننا.

                  أوجاعنا كبيرة أخي فايز

                  كبيرة جدّا
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 24-10-2011, 18:14.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • خضر سليم
                    أديب وشاعر
                    • 25-07-2009
                    • 716

                    #10
                    وردةً كانت جميلة
                    تاجُ أزهار الخميلة ..
                    عطرها يملأُ قلبي
                    وشذاها ينعشُ النفس العليلة ..
                    كنتُ أحسبها ستبقى ..
                    وردة الروض الأصيلة..
                    جاءت الأقدار تحبو ..
                    مثل أهوام النجيلة ..
                    تحصدُ الآمال ..والآجال
                    والرؤيا الجميلة ..
                    لكن قلبي لم يزل ..
                    يهفو إلى تلك الخميلة ..
                    ويدي تُطبِقُ في راحتها ..وردتي ..
                    وأُصلي كي أراها دائماٌ تبدو ..جميلة ...
                    أخت سلمى ..كم حزنت على تلك الورود ...لكن سعِدتُ بهمس حروفك الشجية..وسافرتُ معك..تحياتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة خضر سليم; الساعة 11-11-2011, 12:50.

                    تعليق

                    • غسان إخلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 01-07-2009
                      • 3456

                      #11
                      أختي الكريمة سليمى المحترمة
                      مساء الخير
                      لا جدال في أنك استطعت أن تضمّخي مفرداتك بالود الرقيق المشحون بالأسى الذي تركته يومئ بإسقاطات مؤلمة في كثير من المواقف .
                      هنا كان للاغتيال رؤى بعيدة الأغوار !!!!!!!!!! .
                      شخّصت العبير بمهارة بحذر ملحوظ ،ولكن :
                      لقد كان الجزء الثاني والثالث من النص شائقا ماتعا مترفا يدعو للإعجاب ، ولكن :
                      ( كلمة ( سجارة ) كلمة معرّبة عن (cigarette) كان يجب أن توضع بين قوسين والله أعلم أننا نقولها ( سيجارة بالمفرد ) بالعامي .
                      تحياتي وودي لك .
                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-10-2011, 05:52.
                      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

                        وثمة وردة تضوَّعَتْ شفافيَّة القَطْر !
                        دلالة نادية أم دَلالة دامعة ؟
                        مَنْ لها بتوصيف قطرة على وَجنتيْها !
                        :
                        مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا


                        جوانا الغالية

                        تقطرين وردا وعبيرا كلّما مررت من مكان؟؟؟؟؟
                        فلحضورك لون السماء البعيدة ونكهة الفرح...

                        شكرا
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          غاليتي سليمى هو صباح الحرف مع شعرك الجميل ونفحات الصور التي وهبت نفسها للجمال والرقة
                          نص حمل العمق والتحليق
                          أحييك غاليتي ولحروفك النور

                          وأنّ للمكان أن ينسحب بلا وداع !

                          رائع
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • إيمان عبد الغني سوار
                            إليزابيث
                            • 28-01-2011
                            • 1340

                            #14
                            سليمى السرايري

                            تحال الوردة إلى أكثر مما تشير إليه
                            فهي لم تعد حقل من الروائح
                            وما أعجبني هو حركية الصور
                            التي تطلب منا مشاركتها لكشف طبيعة
                            الخلق الأدبي ..كنت مميزة هنا غاليتي
                            سليمى.

                            تحياتي:
                            " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                            أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة يحي الحسن الطاهر مشاهدة المشاركة
                              فقط رائحة الهيل،
                              تنبعث من مقهى قديم

                              هناك يرتشف الوقت كأسه
                              وسجارة تصلح زينتها على شفة تموت
                              ماهذا البهاء يا سليمي...يبدو لي انك تشكيلية أضاعت طريقها سهوا الى الشعر ...أو شاعرة حشدت في روحها روعة كيميائية اللون مع بهاء الحرف
                              أستاذي يحيى
                              وجئت ترسم حروفا ضوئيّة لعلّ الوردة تستعيد رونقها وتنثر عبيرها من جديد.

                              شكرا لمرورك البهيّ


                              امتناني
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X