لا بُدّ .. أن أعيش / إيمان الدرع /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    لا بُدّ .. أن أعيش / إيمان الدرع /

    لا بدّ أن أعيش
    قرّرتُ أن أعيش ، ببساطةٍ هذا ما نويته الآن ، وأنا أرفع الكفن عن جسدي ، لم ألقِ بالاً لقطط الدار التي تنطّطتْ من جحورها ، تتراكض في الفسحة السّماوية ، محدثة جلبة ، وضوضاء ، تناثرتْ على إثرها قطرات من إبريق الشّاي السّاخن ، فوق الطّاولة التي اهتزّتْ مولولةً بذعرٍ .
    تشاغلتُ ، أدندن أغنية فيروزيّةً ، ، خالطتُ لحنها بصفيرٍ متقطّعٍ ، أمطّ شفتيّ ، مغمضاً عينيّ ، محاولاً ألاّ أفتحهما ، رغم تعلّق القطّ الأكبر بثيابي، طالباً مصروفه اليوميّ: أبي : أين الخرجيّة تأخّرت عن المدرسة ..؟؟؟!!
    رفيقة المعارك / ريّا / ترأّفتْ بي على غير عادتها ، شمّتْ بأنفها الحسّاس رائحةً غريبةً ، من التمرّد على الموت ، تطفح من خيوط ملابسي .
    تأرجحتْ المخدّتان، المحشوّتان أسفل ظهرها ، يمنة، ويسرة، وهي تعدو نحو الرفّ التعيس ، البارد ، تخطف بأناملها الخشنة ، قطعةً نقديّةً، معدنيّةً ، تدّسها في جيبه : خذها وانصرف عن وجهي .
    ابتلعتُ لقمتين هانئتين ، وأنا أتخيّل تفاصيل هيفائيّة التكوين ، تروح ، وتجيء أمامي ، بدلعٍ ، وغنجٍ .
    آاااه كم يُفرحني قلقك يا امرأة ، وأنت ترقبينني بتفحّص مريبٍ ، مسندةً رأسك الحيران على كفّك ، تطرقين الأرض بقدمك ، بوقعٍ رتيبٍ ، تحسّين بأعراض سعادة مباغتة تجتاحني ، لا تعرفين مصدرها .
    نثرتُ قطرات العطر المتبقّية في قعر القارورة ، دفعة واحدةً على طرفي رقبتي ، وقبل أن أستدير ، شددْتُ طرف القميص فوق البنطال ، أُخفي الرّقعة اللّعينة ، التي أعيت زوجتي في رتقها .
    أغلقتُ باب الدّار ورائي ، استقبلتني لوحات الشّارع ،بألوانها الواقعيّة ،الانطباعيّة .
    أغمضتُ عينيّ ، تذكّرتُ شعار اليوم : قرّرتُ أن أعيش ..
    اجتزت الحفر بنجاحٍ ، وأنا أتقافز فوقها كالبهلوان ،تحاشيت أن أدوس فوق أكوام ال ...لا لا لا أريد أن ألفظ اسمها ، سأكتفي بالنظر إلى أصص الورود فوق الشّرفات .
    سيل عرمرم يدفق بسخاءٍ في عرض الشارع ، من قسطلٍ مكسورٍ، ضلَ مجراه ، ولا يعرف أين المصبّ !!! يحمل رائحة نفّاذة ...أخّاذة .
    ضغطت أصبعيّ على فتحتي أنفي ، وانحنيت أرفع أسفل البنطال ، أنأى بنفسي عن رشقاتٍ آسنةٍ
    ،كادتْ تصيبني، عند مرور قافلةٍ من السيّارات المسرعة ، تسبقها أبواقها العالية .
    أوووف ...الحافلات تغصّ بالركّاب ، ولا تكترث بالعالقين في ساحة الانتظار...ياربّي ..تأخّرت عن الدوام ...ما العمل ..؟؟
    ومثل (الخواجا ) أوقفتُ سيّارة أجرة ، تكلّمت من رأس أنفي ، بلهجةٍ واثقةٍ : إلى حيّ الميدان يا معلّم.
    ( وأنا ألبس ملامح مسؤول وقور ، لا يتكلّم إلاّ بمقدارٍ ) .
    لفحني هواء رطبٌ ، من خلف النافذة ، أتأمّل الوجوه ، ليست كلّ الوجوه : الباسمة فقط ، الأنيقة ، المترفة ، فأهل الغنى والسّعادة ،لا تخفى ملامحهم.
    وبسرعة البرق ، أشيح بوجهي ، عن كلّ بائسٍ مثلي ، يذكّرني بقلّة حيلتي ، بثيابي الباهتة ، بجيوبي الفارغة، بأحلامٍ تقتلني شوقاً ، ولا أطالها .
    لم أكترثْ بقسمات ِالمدير المرعبة ، وهو يرمقني كعادته بعينَي ضبعٍ ، ليخترقني بجبروته ، ويخيفني بإيماءاته الحادّة ، ليقتل الصوت الحرّ ، الكامن بي .
    قرّرتُ أن أعيش ، حدّقتُ بعينيه مليّاً ، دون أن أرفّ ، تعمّدتُ أن يرى ابتسامة عريضة على وجهي ،
    أمشي بثقةٍ استعراضيّةٍ ، كادتْ تفضحني، لولا إصراري على الهدف.
    دخلتُ مكتبي دونما اهتمامٍ ، وخلّفته ورائي ، تعلوه الحيرة ،والقلق، على إبطال مفعول سلاحٍ ، فقد صلاحيّته.
    ولأوّل مرّةٍ ،بتّ أحسّ، بأنّ توقيعي صار له بعض اعتبار .
    عينا زميلتي ، الجالسة قبالتي على المكتب الآخر ، قفزتا من محجريهما، وهي تركّز حيناً على بنطالي ، ثمّ تهرب بهما، عبر النّافذة، متلعثمة .
    لم أعرف السرّ ، إلاّ عندما بانت لي رقعة البنطال ، وهي تتّسع ، تشدّ معها، كلّما استُجمعَ من خيوط الرّتق ، وأفانينه .
    بابتسامةٍ بلهاءَ ، سحبتُ الحقيبة ، أتستّر بها، وقد خلتُ أنّ الرّقعة اتّسعتْ أكثر، وأكثر ، حتى بانتْ أمام كلّ العيون ،وفضحتني ،أثناء انصرافي ، فهرولتُ مسرعاً .
    قرّرتُ أن أعيشَ ، تجوّلتُ في سوق الحميديّة ، أبحث عن بنطالٍ جديدٍ ، عضضْتُ على شفتي ، أفرك ما تبقّى في جيبي من أوراقٍ نقديّةٍ ، أتنقّل بحسرةٍ ، أمام واجهات المحال : هذه ليست لأمثالك أيها الشقيّ ...لا يهمّ ..لا يهمّ هنا في الحارة الخلفيّة سأجد ما يناسبني ، لن أتعكّر .
    البنطال على مقاسي ، كم أبدو أنيقاً، وسيماً به ؟؟؟!!! ...ولكن ..تبّاً وضح التباين ، القميص لم يعُد ملائماً ، ماذا لو أبدلته بجديدٍ أيضا ؟؟؟!!! فكرة صائبة بلا شكّ .
    نقدتُ البائع الثمن الذي استعصى في جيبي متردّداً ، داعبني قائلاً : هاتها ..لقد نشّفت دمي ، لكثرة ما ساومتني .
    الحذاء الجديد المناسب ، أكمل فرحتي ، فغدوت كالطّفل ليلة العيد .
    قصدتُ الدّار ...تارةً أمشي على اثنتين ، وتارة على واحدة، أحجل كالطيور ، أطير...أطير.
    المكان هادئ ، لا حراك ، لا ضجَة ، الطاولة خاوية من الطعام ، والقطط الجائعة تنتظر من يطعمها، ترمق ما أحمله في يدي متضوّرة ، ورفيقة المعارك تسند رأسها على يدها ، تطرق الأرض بقدمها بوقعٍ رتيبٍ ، تغوص بمخدّتيها المحشوّتين ، في كرسيّ الاستنطاق .
    مضيت إلى الداخل ، أبتلع غصّة الانكسار ، رميت الأغراض جانباً ، وقرّرتُ أن أسحب الكفن المندّى على جسدي من جديد .

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    الله .. الله .. الله يا ايمان

    جميل النص
    رأيت فيه الكثير و الكثير
    و كان الأكثر ظهورا وجه نجيب الريحاني
    و لكن الفكرة فى حد ذاتها قوية و تعطي و تعطي
    و لقد أعطت سيدتي
    اللغة كانت متوائمة مع صيرورة العمل
    تتدفق على رقعته فى جمال غريب
    و تلك اللمحة الهيفائية كانت مدهشة
    و أثارت بسمة و ربما مشهدا غريزيا فى لمح البصر كومضة !

    أطمع أن أقرأ مرة أخري

    ليلتك سعيدة و مدهشة

    آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا إيمان .... لم كنت هكذا ؟!!
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      يارب السموات والأرض
      إيمان
      لقد سحقتني بهذا النص
      نص مهول
      جميل
      قوي
      متين
      رائع
      موجع حد الهلاك
      لهثت وراء حروفك وأخاف ان أتعثر
      لكني لم
      وكم أحسست بك هنا
      هل سأكون مجحفة بحق نصوصك الأخرى وأقول هذا أروع نص قرأته لك
      ياالله إيمان لوتدرين مدى سعادتي
      تجثم السعادة على صدري بهذا العمل المهول
      وكم أحببتك أكثر من ذي قبل
      الله عليك غالتي بكل ها النقاء والصدق
      ودي ومحبتي وسلامي لدمشق الحبيبة

      رياح الخوف

      رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        إيمان الدرع
        أيتها الغارقة بالروعة
        أتصدقين بأني عدت وقرأتها مرة ثالثة
        أحسست بالدفء قربها بالرغم من الموت وهذه الطاولة الفارغة
        أحببت الروح تطير تطير
        وروحي تحوم حول النص ترتشفه قطرة قطره
        لم أحب كل هذا الوجع وكاني أتدفأ فيه!؟
        آه إيمان سعيدة بك وبنصك هذا بالرغم من الكم الهائل من الهموم
        أسعدك الله غاليتي
        ودي الأكيد سيدتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          جميلة الفكرة جدا ..إيمان ..
          رغم انها انتهت بالإنكسار و بسحب الكفن فوق الجسد مرّة اخرى ..
          كأنّ قرار الحياة الذي كان ملتهبا في بداية النص قد انطفأ وجيبه ..
          لم ينفع البنطال الجديد و لا القميص و لا الحذاء..
          ظلّ الكفن ينتظر ..
          أ لا خلاص من الموت ؟
          محبّتي إيمان .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • أمين خيرالدين
            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
            • 04-04-2008
            • 554

            #6
            إيمان الدرع
            ألأخت الكريمة
            أنتظر نصوصك لأتمتع بقراءتها ولأتعلم منها ، وأحيانا "أسرق " منها بعض العبارات
            هذه المرة قررت عن سبق الإصرار تأجيل قراءة النص لأكمل ما بين يدي من أعمال الترجمة التي اخذت من وقتي اسبوعا تقريبا
            وما أن اشرفت على الانتهاء منها حتى هرعت لأعيش مع من "لا بد أن اعيش"
            اندمجت مع النصّ اندماج أب القطط البتية مع الأغنية الفيروزية
            ومع موسيقى اللغة التي تصوّر مشهدا من الوفاء والعذاب الضميري، والتفاني، والتغزّل، والإعجاب، والسعادة والفقر
            أي خلطة من المشاعر يعيشها الفقير إذا ما أراد أن يشتري بنطلونا أو قميصا أو حذاء على حساب لقمة قط من القطط البيتية
            أليس عذابا مؤلما
            أما عبارة " مثل الخواجا" التي رسمت على شفتي بسمة تخفي ألما، اعجبتني وذكرتني بعبارة أستعملها دائما هي "عقدة الخواجا"
            التي نعاني منها نحن أبناء هذه الأمّة التي تنتظر على باب الله ، فتدفع دنياها ثمنا لذلك، ارجو أن يكافؤها الله بالآخرة
            ولكن ..؟؟؟؟
            أرجوك أخت إيمان أن تترفقي بالأخت عائدة محمد نادر فلا تسحقيها بنصوصك لأنها ملاك يستحق الخير والخير فقط
            [frame="11 98"]
            لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

            لكني لم أستطع أن أحب ظالما
            [/frame]

            تعليق

            • سمية البوغافرية
              أديب وكاتب
              • 26-12-2007
              • 652

              #7
              أبدعت وأمتعت سيدتي
              هذا النص مثل فاكهة طيبة ناضجة.. طعمها اللذيذ لا يزول من الفم وآكلها لا يشبع منها
              فشكرا لك من الأعماق ووفقك الله أبدا على نسج الأروع
              محبتي

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                وكان للكلمات وجهها الاخر
                المطل من بين السطور ومن خلف الحروف
                لكل اسم ابعاد ..ولكل حدث جذور تمتد
                في عمق الانسان
                كنت رائعة ايمان كما عودتنا دائما
                مودتي لك ايتها المبدعة
                التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 28-10-2011, 13:56.

                تعليق

                • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                  أديب وكاتب
                  • 09-04-2011
                  • 768

                  #9
                  أنها روحك الطيبة العذبة التي تنسج الجمال بمحابر النقاء والنبل وراقي الأخلاق
                  أتمنى لك مثل ما أتمناه لنفسي.
                  الحمد لله كما ينبغي








                  تعليق

                  • وفاء محمود
                    عضو الملتقى
                    • 25-09-2008
                    • 287

                    #10
                    تحيااااتى أستاذه ايمان
                    نعم لابد أن أعيش
                    عنوان شيق جداااا لى عوده ان شاء الله
                    [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

                    تعليق

                    • جودت الانصاري
                      أديب وكاتب
                      • 05-03-2011
                      • 1439

                      #11
                      اقرأ لك دائما ,, سيده ايمان
                      لكنني اشم اليوم رائحة جديده في مطبخك لا ادري
                      اهي الرمزيه المحببه ام استخدام الصور للانتقال الزمني
                      عموما اعجبني النص جدا وكل نصوصك كذلك ,,, لكنه مميز بحق
                      ابدعت ونتواصل
                      لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        الله .. الله .. الله يا ايمان

                        جميل النص
                        رأيت فيه الكثير و الكثير
                        و كان الأكثر ظهورا وجه نجيب الريحاني
                        و لكن الفكرة فى حد ذاتها قوية و تعطي و تعطي
                        و لقد أعطت سيدتي
                        اللغة كانت متوائمة مع صيرورة العمل
                        تتدفق على رقعته فى جمال غريب
                        و تلك اللمحة الهيفائية كانت مدهشة
                        و أثارت بسمة و ربما مشهدا غريزيا فى لمح البصر كومضة !

                        أطمع أن أقرأ مرة أخري

                        ليلتك سعيدة و مدهشة

                        آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا إيمان .... لم كنت هكذا ؟!!
                        أستاذي القدير ربيع :
                        وانا أقول بوركت حروفك
                        كم تدفع بنا نحو ضفّة التميّز ، والعطاء ، والإبداع ..!!!!!!!!
                        أشكرلك غلال الخير، التي رميتها على بيادر النصّ
                        فأصبح بحضورك ثريّاً ..خصيباً ..
                        حاولتُ هنا التجديد في الأسلوب ، وطريقة التناول
                        وفرحتُ جدّاً لأنّ الموضوع نال رضاك ..
                        ما أسعدني بما أتيت به من طيب الكلام ..!!!
                        أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          يارب السموات والأرض
                          إيمان
                          لقد سحقتني بهذا النص
                          نص مهول
                          جميل
                          قوي
                          متين
                          رائع
                          موجع حد الهلاك
                          لهثت وراء حروفك وأخاف ان أتعثر
                          لكني لم
                          وكم أحسست بك هنا
                          هل سأكون مجحفة بحق نصوصك الأخرى وأقول هذا أروع نص قرأته لك
                          ياالله إيمان لوتدرين مدى سعادتي
                          تجثم السعادة على صدري بهذا العمل المهول
                          وكم أحببتك أكثر من ذي قبل
                          الله عليك غالتي بكل ها النقاء والصدق
                          ودي ومحبتي وسلامي لدمشق الحبيبة

                          رياح الخوف

                          http://almolltaqa.com/vb/showthread....مد-نادر
                          عائدة ..
                          كم تفرحين القلب عندما تباركين النصّ
                          بكلّ هذا الحبّ ، والوفاء
                          بكلّ هذا الجمال الرّوحي ، والصفاء!!!!
                          هل وصلتْ إليك سعادتي الآن بحروفك، التي أضاءت سطوري ؟؟؟
                          لا حُرمتك غاليتي ..
                          يانخلتي العراقية الأبيّة ..
                          أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            حقا أستاذتي إيمان,
                            النص قطعة جماليّة مبدعة,
                            وتبقين من ملكات القص الجميل,
                            شكرا لك, مودّتي وتقديري.
                            تحياااتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • وسام دبليز
                              همس الياسمين
                              • 03-07-2010
                              • 687

                              #15
                              الغالية إيمان كان لا بد له أن يعيش ولا بد لنا أن نعيش القصة بكل فصولها بانجرافها وتدفق إيقاعها السريع ووميض صورها المؤلمة
                              شكرا لك سيدتي لعالم من الروعة والإبداع نقلتنا إليه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X