لا بُدّ .. أن أعيش / إيمان الدرع /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    إيمان الدرع
    أيتها الغارقة بالروعة
    أتصدقين بأني عدت وقرأتها مرة ثالثة
    أحسست بالدفء قربها بالرغم من الموت وهذه الطاولة الفارغة
    أحببت الروح تطير تطير
    وروحي تحوم حول النص ترتشفه قطرة قطره
    لم أحب كل هذا الوجع وكاني أتدفأ فيه!؟
    آه إيمان سعيدة بك وبنصك هذا بالرغم من الكم الهائل من الهموم
    أسعدك الله غاليتي
    ودي الأكيد سيدتي
    ما أسعدني بهذا القلب الكبير عائدة ..
    وهل تعرف الهموم مجرى لها، إلاّ إلى القلوب العامرة بالحبّ ، والوفاء ..؟؟
    وهل تسكن الروح الناصعة إلا في قلوب لها اتساع المدى ..؟؟
    أسعد الله صباحك بشمسٍ، لا تغيب عن عمرك.
    أشكر لك عبق كلماتك التي سرتْ في مهجتي كما الضياء ..
    أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي أديبتنا المبدعة.

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
      جميلة الفكرة جدا ..إيمان ..
      رغم انها انتهت بالإنكسار و بسحب الكفن فوق الجسد مرّة اخرى ..
      كأنّ قرار الحياة الذي كان ملتهبا في بداية النص قد انطفأ وجيبه ..
      لم ينفع البنطال الجديد و لا القميص و لا الحذاء..
      ظلّ الكفن ينتظر ..
      أ لا خلاص من الموت ؟
      محبّتي إيمان .
      الأجمل منها مرورك آسية الحبيبة ..
      نعم انتهت القصّة بالانكسار ..
      ولكني أعتقد جازمة
      أنه سيعاود الوقوف ..
      ويحاول مرات ...ومرات
      لأنه ...لابدّ أن يعيش
      رغم كلّ شيء ..ورغم حجم الألم ، والحرمان .
      أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..أديبتنا الرّاقية .

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • مخلوفي ابوبكر
        أديب وكاتب
        • 07-03-2008
        • 99

        #18
        تحية عزيزتي المبدعة ايمان الدرع

        [
        قرّرتُ أن أعيش ، ببساطةٍ هذا ما نويته الآن ، وأنا أرفع الكفن عن جسدي ،
        طاولة خاوية من الطعام ، والقطط الجائعة تنتظر من يطعمها، ترمق ما أحمله في يدي متضوّرة ، ورفيقة المعارك تسند رأسها على يدها ، تطرق الأرض بقدمها بوقعٍ رتيبٍ ، تغوص إليتيها في كرسيّ الاستنطاق .
        مضيت إلى الداخل ، أبتلع غصّة الانكسار ، رميت الأغراض جانباً ، وقرّرتُ أن أسحب الكفن المندّى على جسدي من جديد .

        لم يعد باستطاعته ان يعيش لنفسه ... ان يسرق لها من رحلة الشقاء لحظة .ينظر خلالها الى المرآة ليمسح اثار التجاعيد ، وصفرة الارق ، و لا ان يسترق السمع لدقات قلب لم يعد ينبض الا لقفزات تلك القطط الجميلة رغم قساوة اظافرها ..اما رفيقة المعارك ..فينوس ..الاهة العطاء فتقاسمه الارق و تشاركه الهم و رغم عجزها و نحافة جسمها المرهق تأخذ عنه الكثير من العبء و ترقبه ..لا تسهر على نبضات قلبه ..
        رائعة لوحتك الفنية ..صورة اخرى للمعذبين في الارض ..امتزجت فيها الالوان الخريفية من صورة البيت فالحي ..و الوجوه المتعبة.. بلغة كثيفة و قدرة رائعة على التصوير و الايحاء تنقلنا من الرغبة العارمة في الخروج من كفن الجسد ..العيش للذات ..لنعود منكسرين لكون الانا في اعماقنا اضعف من ان يتنكر لانسانيته و واجبة
        الف تحية و باقة ورد اختي ايمان الدرع ..شكرا على امتاعك لنا

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
          إيمان الدرع

          ألأخت الكريمة
          أنتظر نصوصك لأتمتع بقراءتها ولأتعلم منها ، وأحيانا "أسرق " منها بعض العبارات
          هذه المرة قررت عن سبق الإصرار تأجيل قراءة النص لأكمل ما بين يدي من أعمال الترجمة التي اخذت من وقتي اسبوعا تقريبا
          وما أن اشرفت على الانتهاء منها حتى هرعت لأعيش مع من "لا بد أن اعيش"
          اندمجت مع النصّ اندماج أب القطط البتية مع الأغنية الفيروزية
          ومع موسيقى اللغة التي تصوّر مشهدا من الوفاء والعذاب الضميري، والتفاني، والتغزّل، والإعجاب، والسعادة والفقر
          أي خلطة من المشاعر يعيشها الفقير إذا ما أراد أن يشتري بنطلونا أو قميصا أو حذاء على حساب لقمة قط من القطط البيتية
          أليس عذابا مؤلما
          أما عبارة " مثل الخواجا" التي رسمت على شفتي بسمة تخفي ألما، اعجبتني وذكرتني بعبارة أستعملها دائما هي "عقدة الخواجا"
          التي نعاني منها نحن أبناء هذه الأمّة التي تنتظر على باب الله ، فتدفع دنياها ثمنا لذلك، ارجو أن يكافؤها الله بالآخرة
          ولكن ..؟؟؟؟

          أرجوك أخت إيمان أن تترفقي بالأخت عائدة محمد نادر فلا تسحقيها بنصوصك لأنها ملاك يستحق الخير والخير فقط
          أخي الرائع الذي يجسّد الزّمالة الصّادقة الراقية ..في أحلى تجلّياتها / أمين خير الدين /:
          يسعدني ما قرأته في مداخلتك التي تعطي انطباعاً عن شخصك الكريم ، بلباقتك ، وحوارك الوديّ ، وإنسانيّتك الجمّة .
          عندما نشرّع نوافذنا الفضائيّة ، ويملأ الهواء النقيّ المكان ، وتطفح القلوب الخيّرة ببياض السريرة ، وطيب التعامل.
          نتبادل الخبرات الفكريّة ، ونزداد معرفةً ، ونرتقي بأقلامنا ،نحو الأفضل ، والأجمل .
          أنا أيضاً أخي الكريم ، أتابع ما تكتبه باهتمامٍ كبيرٍ، فعندك دائماً ، الأفكار الحلوة التي أقف عندها، وأتعلّم منها.
          إليك احترامي وتقديري ، وشكراً على تشجيعك الدائم لي ، أديبنا الراقي أمين..
          وأختي الحبيبة عائدة ، في القلب دائماً ، يحفظها الله ..ويرعاها ..هي غالية بلا حدود ..
          أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #20
            مع أخر كلمة في نهاية السطر الأخير .. ودون مبالغة .. كنت أتقافز مثل باقي القطط فرحا , منتشيا روعة القص الحقيقي .. هنا فى هذا النص ..
            حزنت جدا لأني آخر المعلقين .. لكن قرأته منذ لحظة النشر .. وكنت قد كتبت عنه تعليق يليق بروعته .. وكنت مثلك أنتظر باقي الزملاء للدخول , لأعرف إلى أي حد قد أصبت أنا ؟ أم أني كنت متجاوزا ومبالغا في الثناء عليه .. لكن يشاء الله أن أفقد النت لكذا يوم ..
            والأن أبصم لك بأنه من أجود نصوصك وأروعها ..
            وكما قالت العزيزة سمية .. نص كقعة السكر المذاب ..
            رائعة أستاذة إيمان الله ينور عليك.. ويسلم دينك على هذه الرقعة الطيبة .
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
              أبدعت وأمتعت سيدتي
              هذا النص مثل فاكهة طيبة ناضجة.. طعمها اللذيذ لا يزول من الفم وآكلها لا يشبع منها
              فشكرا لك من الأعماق ووفقك الله أبدا على نسج الأروع
              محبتي
              الأديبة المبدعة ، الرّاقية ، الوفيّة، سميّة البوغافريّة :
              لو تعلمين غاليتي كم أفرح بوجود اسمك لمّا يزيّن متصفّحي المتواضع !!!؟؟، تعزّزين ، وتباركين خطواتي ،بأسلوبك الرّاقي الجميل ، الذي يكشف عن روحٍ حلوةٍ ، نقيّة ، تحملينها بين جنباتك ، فألمس المودّة الصّافية التي تصافحين بها يدي بإخلاصٍ شديدٍ ، وحرصٍ على تقديم الأفضل دائماً ..
              يلزمني من الشّكر الشيء الكثير ، كي أوصل إليك ما أحمله لك من تقديرٍ ، وإعجابٍ بنتاجك المدهش ، أديبتنا الكبيرة سميّة الحبيبة .
              أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ...لا حُرمتك .

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #22
                غاليتي إيمان

                وقصة جميلة كجمال قلبك

                أيتها الرائعة

                ذات القلم المميز

                محبتي وورودي
                sigpic

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  #23
                  أختي الغالية إيمان
                  ربما تأخر قراره بالعيش ، فلا شيء كان يمنعه
                  إنما.... الموت فرصة ليعيد المرء ترتيب حساباته
                  الثقة تزداد عندما نقرر العيش وتشع الشرفات بفرح خجول
                  والشقاء رأسمال البسطاء الطيبين الذين لا تغريهم الواجهات
                  فطريقهم يبدأ وينتهي من وإلى الحارات الخلفية لأنها أكثردفئاً وحنية
                  وأتساءل كما تساءلت الأخت آسيا : ألا خلاص من الموت ؟؟؟
                  وربما في عنوان قصتك إجابة شافية
                  أختي إيمان
                  كعادتك تنتقين حروفك بعناية
                  وترسمين لوحات تكاد تنطق
                  مكتملة البنيان ومزنرة بأحلى عنوان
                  حماك الله
                  التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 02-11-2011, 12:25.
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                    وكان للكلمات وجهها الاخر
                    المطل من بين السطور ومن خلف الحروف
                    لكل اسم ابعاد ..ولكل حدث جذور تمتد
                    في عمق الانسان
                    كنت رائعة ايمان كما عودتنا دائما
                    مودتي لك ايتها المبدعة
                    شاعرتنا المبدعة : مالكة حبرشيد..
                    يا مالكة ..؟؟؟
                    أنت تتنفّسين الشّعر ..
                    أراه يطلّ من نوافذك
                    يتسرّب من أصابعك ..
                    يتقاطر من حروف مداخلاتك ..
                    فيأتي بهذا البهاء والجمال ..
                    ما أسعدني بمرورك أستاذة !!!
                    كم أشعت جوّ الفرح هاهنا، في قلبي الذي بشّ لعذب مرورك ...
                    أشكرك غاليتي
                    ومع أحلى أمنياتي ...أهديك تحيّاتي.

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
                      أنها روحك الطيبة العذبة التي تنسج الجمال بمحابر النقاء والنبل وراقي الأخلاق
                      أتمنى لك مثل ما أتمناه لنفسي.
                      زميلي ، وصديقي ، وأخي أحمد فريد :
                      أتمنى أن أكتب يوماً بما يليق بهذا الفكر الراقي الذي تحمله ..
                      أدباً ، وحواراً ، وتعاملاً ..
                      كم أحترم فيك هذي الخصال النيّرة التي تحملها !!؟؟
                      ليت نصوصي دائماً ، تحمل إليك هذا الانطباع الجميل عنها .
                      فأفخر بأنّ أديباً متميّزاً ، ك / أحمد فريد / قد باركها .
                      شكراً لك ..ولتشجيعك الدائم لي ..لا حُرمتك ..
                      أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
                        تحيااااتى أستاذه ايمان
                        نعم لابد أن أعيش
                        عنوان شيق جداااا لى عوده ان شاء الله
                        أهلاً بك وفاء الغااااالية ..
                        في القلب ، وفي الرّوح مكانك ابنتي الحبيبة ..
                        يزهر الفرح من حولي، لمّا يطلّ اسمك العزيز، بين سطوري.
                        بانتظارك دائماً ..
                        مع أطيب أمنياتي ...أهديك تحيّاتي أديبتنا الجميلة .

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                          اقرأ لك دائما ,, سيده ايمان

                          لكنني اشم اليوم رائحة جديده في مطبخك لا ادري
                          اهي الرمزيه المحببه ام استخدام الصور للانتقال الزمني
                          عموما اعجبني النص جدا وكل نصوصك كذلك ,,, لكنه مميز بحق

                          ابدعت ونتواصل
                          يشرّفني أن تقرأ لي أخي الغالي جودت ..
                          فهذا مبعثٌ لفخري ، واعتزازي أديبنا المبدع .
                          وأنفك لم يخطئْ الشمّ أبداً .
                          ففي مطبخي روائح لأوانٍ تحترق ، وأخرى على نارٍ هادئةٍ ..ههههه
                          المهم عند التقديم أن أطرح ما يرقى لذائقتكم .
                          أتمنى لو أبقى عند حسن ظنّكم بي ، كي أستشعر قيمةً لما أكتب .
                          لاحُرمتك زميلي القدير..
                          ومع أطيب أمنياتي ...أهديك تحيّاتي ..

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                            حقا أستاذتي إيمان,
                            النص قطعة جماليّة مبدعة,
                            وتبقين من ملكات القص الجميل,
                            شكرا لك, مودّتي وتقديري.
                            تحياااتي.
                            حبيبة قلبي ريما :
                            وجودك في متصفّحي يذكّرني برفرفة الفراشات بين المروج ..
                            أفتخر برأيك إن وجدتِ في كتاباتي، ما هو جدير بإعجابك ..
                            فأنت ذوّاقة في حكمك على النصوص ..والتعمّق بمضامينها ..
                            أشكرك أديبتنا الرّاقية ...زينتنا الجميلة ..على لطفك ، ولباقتك .
                            ومع أحلى أمنياتي ...أهديك تحيّاتي ..

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                              الغالية إيمان كان لا بد له أن يعيش ولا بد لنا أن نعيش القصة بكل فصولها بانجرافها وتدفق إيقاعها السريع ووميض صورها المؤلمة
                              شكرا لك سيدتي لعالم من الروعة والإبداع نقلتنا إليه
                              أهلاً بك وسام الغالية ..
                              أهلاً بذهبيّة القلم، والرّوح ..
                              للمداخلة رونقها ..
                              لمّا يتأتّى الرأي عن كاتبة مبدعةٍ مثلك وسام ..
                              فأنت فخر هذا الملتقى ...
                              وفي كلّ نصّ جديدٍ لك ، أستشعر الثبات القويّ ، والانطلاق نحو الإبداع بهدوءٍ ، وتواضعٍ ، ودونما استعجالٍ..
                              من أجل ذلك أجزم بأني سأراك من الكاتبات الرائدات مستقبلاً بعون الله .
                              شكراً على طيب كلماتك ، شكراً على تشجيعك ..
                              ومع أطيب أمنياتي ...أهديك تحيّاتي ..

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركة
                                [
                                قرّرتُ أن أعيش ، ببساطةٍ هذا ما نويته الآن ، وأنا أرفع الكفن عن جسدي ،
                                طاولة خاوية من الطعام ، والقطط الجائعة تنتظر من يطعمها، ترمق ما أحمله في يدي متضوّرة ، ورفيقة المعارك تسند رأسها على يدها ، تطرق الأرض بقدمها بوقعٍ رتيبٍ ، تغوص إليتيها في كرسيّ الاستنطاق .
                                مضيت إلى الداخل ، أبتلع غصّة الانكسار ، رميت الأغراض جانباً ، وقرّرتُ أن أسحب الكفن المندّى على جسدي من جديد .

                                لم يعد باستطاعته ان يعيش لنفسه ... ان يسرق لها من رحلة الشقاء لحظة .ينظر خلالها الى المرآة ليمسح اثار التجاعيد ، وصفرة الارق ، و لا ان يسترق السمع لدقات قلب لم يعد ينبض الا لقفزات تلك القطط الجميلة رغم قساوة اظافرها ..اما رفيقة المعارك ..فينوس ..الاهة العطاء فتقاسمه الارق و تشاركه الهم و رغم عجزها و نحافة جسمها المرهق تأخذ عنه الكثير من العبء و ترقبه ..لا تسهر على نبضات قلبه ..
                                رائعة لوحتك الفنية ..صورة اخرى للمعذبين في الارض ..امتزجت فيها الالوان الخريفية من صورة البيت فالحي ..و الوجوه المتعبة.. بلغة كثيفة و قدرة رائعة على التصوير و الايحاء تنقلنا من الرغبة العارمة في الخروج من كفن الجسد ..العيش للذات ..لنعود منكسرين لكون الانا في اعماقنا اضعف من ان يتنكر لانسانيته و واجبة
                                الف تحية و باقة ورد اختي ايمان الدرع ..شكرا على امتاعك لنا
                                وألف ألف عقد من الياسمين أزرعها على درب كلماتك أخي الغالي : مخلوفي أبو بكر ..
                                لقد دخلت صلب النصّ كعادتك ، بعينٍ كاشفةٍ ، واعيةٍ ، راصدةٍ ..
                                ما أسعد الكاتب حين يرى نصّه ، في مرآة قارئٍ يعي ما يصل إليه من ومضاتٍ بين السطور ، بدرايةٍ ، وخبرةٍ ملموسةٍ ، وعمقٍ .!!!!!؟؟؟؟
                                للفقر أنين ، لا تسمعه إلاّ الأذن الرهيفة ، التي تلتقط مكامن الوجع ‘ بإحساسٍ إنسانيّ عالٍ ..وقد وصل إليك بكلّ أبعاده .
                                أشكرك على تشجيعك ..على رأيك الغالي بما أكتبه .
                                ومع أطيب أمنياتي ..تحيّاتي

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X