حارس الماء ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    البحّار
    أو حارس الماء

    حين انتهوا من التذرية ، و آن تخزين المحصول ،
    كان الكبير و كما عادته ،
    يصر على تعيين الحصص الخارجة أولا ،
    بعد ما يعرج على جموع المرابضين حول الجرن ،
    و يمنحهم استحقاقاتهم .
    هتف كبير الأبناء :" حصة البحار ضعوها على جنب ؛ لأحملها إليه ".
    بسخرية عقب الكبير : " نعم الناس مقامات .. ومقام البحار في عليين .. و لم لا يأتي و الصرمة فوق رقبته ، ليأخذها ؟! ".
    اهتز إبراهيم حين حاصرته عينا الكبير ، افتعل الانشغال ؛ ليلتقط ما انفلت من هدوئه :" أبدا .. عندي مصلحة بالقرب من عشته ".
    لا ينسى عبد الواحد أبدا لمسعود البحار ، أنه كان دائما كلبا لئيما ، نباح صافرته ، وصوت اصطكاك دراجته على الزراعية ، و بين المزارع ، مصيبة داهمة ، و بلاغ طائر ، سواء أذنبوا في حق الماء أو لم يذنبوا ، رغم عدم الإخلال بحصته في مواسم الحصاد . في مرة أخيرة كاد يتسبب في موت إبنيه غرقا ، حين أبلغ عنهما مدير الري العمومي ، فأتي على وجه السرعة ، و كانا قد أفلحا في فتح جزء من الهويس ، يسمح بعبور الماء الكافي لري أرضهم ، و هروب ابن خال لهما كان يرصد الحركة على البر بحماره ، دون صوت أو تحذير بأمر القادم ، و لولا توجسهما من فراره ، ما وقفا على حقيقة الأمر ، وما أبصرا مدير الري ، حتى غطسا معا ، بينما يضحك و بتهكم يردد :" إما أن تخرجا أو تموتا غرقا .. أنا لن أتزحزح عن هنا ".
    كما لن ينسى عبد الواحد أيضا ما لحق بأولاده من سجن و إهانة بسبب الري ، رغم أنهم لم يقصروا ، على مدي السنين ، في إثبات حسن نواياهم .
    توجس خيفة من إبراهيم ، و من أمره العجيب ، بحمل حصة البحار إليه ، فهو الوحيد بين أبنائه .. لا يغفر و لا ينسى ، و مهما طال الوقت . و رغم ذلك لم يحاوره ، و لم يثنه عن قراره .
    حين كان على الزراعية يستحث حماره ، كانت دموعها تتهاطل ، تشكل ضبابة كثيفة أمام عينيه ، و خجلها يتقاطر عرقا و حمرة قانية ، بينما الولد الصغير يلتزق بها ، يتداخل فى حزنها باكيا :" حتى اسأل ابنك .. ما احترم نفسه ، و لا خجل ، و أنا فزعة ، أبتعد و أبتعد ، وهو يتحرك كمصيبة داهمة ، و لولا ظهور مدير الماء قادما من بعيد ، ما عتقني ، و لا رحم ضعفي ".
    كتلة من جحيم كان ، يرتعد جسده بقسوة غريبة :" و لم لم تقولي .. لم سكتِ حتى الآن .. لم يا بنت الـ ...... ".
    بكم جلبابها مسحت وجهها :" أقول .. أنا عرفاك أحمر ، لن تطيق ، و أنا أبخل بك على هذا الكلب .. أقول .. أنا ما كاشفتك الآن إلا لتعذرني في عدم سروحي إلى الغيط .. لا عشت و لا كنت يوم أعصى لك أمرا ، فأنت ستري و غطائي ، و فرحي و نعيمي ، و مستودع سري ".
    طار عقله تماما ، حلق بعيدا عنه ، هجم عليها لاطما ، و هى تحط على الأرض بعينين دامعتين ، و راحة عجيبة تلفها ، كأنها وضعت حملا ثقيلا ، بعد طول عناء ، و الصغير يضمها ، يتلقى الضربات عنها :" و ما ذنبي .. ما ذنبي .. كنت بعيدة في حالي مع ولدي ، و إذا به يقتحم علينا خلوتنا ، و حاله ممتد أمامه كفضيحة ".
    فاتت شهور من قيظ و حريق ، وظل يتحين وقتا مناسبا ؛ ليتخلص من هذا الجحيم ، و حين كان يوقف حماره أمام بيته الواطئ ، مناديا :" يا مسعود .. يا ريس مسعود ".
    أقبل مسعود من الغيطان المحيطة ، مهللا له ، فاردا ذراعيه ، حاضنا إبراهيم ، فسحبه إلى داخل الوكر ، و بغتة يحكم قبضته على قضيبه و كيسه ، يضغط بقوة ، يعصر كعاصرة رهيبة ، فينهار مسعود على الأرض ، يتلوى كدودة تتمزق .
    إبراهيم يتفنن في إيلامه ، ثم يستل مطواة من جيب سرواله ، يمزق بها جلبابه و سرواله ، ليصبح أمامه جسدا عاريا قبيحا . و ضغطه لا يخف إلا ليشتد : أنا في عرضك يا حاج إبراهيم .. آآآآآآآآآآآآه .. الما ء لكم ، لن أتدخل بينكم و بين الرى .. البحر بحركم ، و ما أنا إلا غريب ".
    لم يتذكر بعد ، لم يستشعر ألم إبراهيم بعد ، لم يحس بحجم ما فعل .. و هنا كان يرشق ذراع المطواة في إسته : " قل أنا مرة .. قل و إلا ذبحتك" .
    كان الغضب يشتد ، و النار تعربد في بدنه ، لم تهدأ ، ولن تهدأ إلا بسلبه كل شيء : الأنفاس ، الحركة .. الإحساس بالألم ، يزيده نقمة عليه ، يدفعه للتنكيل به ، بل لقتله .. لذا لم يشعر بوجود عبد الواحد ، إلا حين رفعه من خلف ، و دفعه أمامه : يكفي هذا .. يكفي .. هيا بنا "
    ثم تفل في وجه مسعود المتفتت مايزال بين قبضة إبراهيم ، و ربت بحميمية علي كتفي ولده ، و دفعه بعزم مكين إلى خارج الوكر !
    يسامح الفلاح للقمة عيش أُخذت ظلماً لكن هيهات أن يسكت لعرض أو شرف
    كذلك أبراهيم يتذكر أمر الماء ولاينسى ما هو أشد إيلاما لمسعود وهو هتك العرض
    قصة جميلة تحمل جمال الريف بكل ما فيه من تعب وعطاء ونبل
    دمت متألقا استاذ ربيع
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 29-11-2011, 15:10.

    تعليق

    • رزيقة حزير
      عضو الملتقى
      • 24-07-2009
      • 225

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      سيدي...
      قصة مثيرة للاعجاب... التخيل... التأثير...الدفع...
      صورة مبدع لشر لا يتوقف عن اتخاذ مكان الى جانب الخير...
      قصة ألّقها انتصار الخير ... جمال التعبير... صدق الاحساس.
      تمتعت حقا بالقراءة
      تقبل كل تحياتي الخالصة


      [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial][align=center]
      [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial]ليس حسن الجوار كف الأذى ... [/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial][COLOR=darkorchid]بل الصبر على الأذى[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
      [B][COLOR=darkorchid] [FONT=Arial][SIZE=3]علي بن أبي طالب [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
      [/COLOR][/align][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE]
      [/COLOR]

      تعليق

      • البكري المصطفى
        المصطفى البكري
        • 30-10-2008
        • 859

        #18
        أخي الفاضل ربيع مودتي وتقديري :
        حياة البسطاء ..من العمال والفلاحين الصغار ..التغلغل في أعماقهم ..التعرف على آمالهم وأحلامهم ..إدراك معاناتهم ..شيء جميل يجعلك تقدر القيمة الإنسانية لخوضهم معارك الحياة التي تقسو عليهم بلا هوادة ... والأجمل أن تلملم جراحاتهم بأسلوب فني وقصة مشوقة يغترف القارئ منها فلا يظمأ ... كنت بارعا في وصفك؛ وجمال نسجك خيوط الحكاية .
        دامت لك المسرات .

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          كان حارسا للماء إذن
          هو حرامي
          غشاش
          خبيث
          ربيع أيها الغالي
          احب حبك الكبير للناس وأنت تصور مآسيهم وتنقشها وجعا يخرج أطواق الهم كنصوص
          أحب فيك انتصارك للمظلوم وأنت تعرف كيف توجع الظالم
          دائمة الوجع نصوصك لأنها من الواقع ولأنها حدثت وهذا سر من أسرار رفاهية ماتكتب
          كن بخير لأني أعرفك وكم تتوجع من تلك النصوص
          لأني أتوجع مثلك حين أكتب
          ودي ومحبتي لك

          رياح الخوف

          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?22155-رياح-الخوف-عائده-محمد-نادر
          جميل مرورك غالية الجميع
          كان توقيعك مدهشة و كما كل المرات السالفة
          نعم .. قريبة و أكثر
          و أكاد أحس أن معظم من يكتبون قريبين بأفكارهم
          و انتمائهم ، و تبنيهم لقضايا الناس و قضايا الوطن !

          تقديري و احترامي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
            ويبقى العرض اغلى
            وان كان كل شيء حي يعود الى الماء
            كنت رائعا كما عودتنا دائما
            استمتع كثيرا وانا اقرا لك
            بذكرك التفاصيل الدقيقة تجعل العابر يتغلغل
            في الموضوع لدرجة الشعور بانها يشهد الاحداث
            مودتي لك ايها الكبير
            هذا مما لا شك فيه أستاذة
            و هل بعد العرض عرض أو طول ؟
            شرفت بمرورك الجميل
            و ما نثرت هنا من جميل روحك و ذوقك

            نقديري و احترامي
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
              تصوير لواقع حال بغاية الدقة ....
              أناس بسطاء يرضون بالقليل ولأنهم بسطاء ؛ هل تستباح أعراضهم او ينتقص من قيمهم ويستهان بهم !
              وصفت مسعود بالغريب - نعم - لا يتمادى في عرض أخيه إلا من كان غريبا وربما لقيطا ..
              أبناء البلد الواحد هم الأصالة هم الستر والحماية لبعضهم البعض (هكذ هم الشرفاء) ..
              كما إنني رأيت رأيا آخر يدعو للتساؤل : هل نتقاعس عن استحقاق مطالبنا حتى يبلغ بنا المبلغ لغريب يطمع بنا ويتمادى في غيه !؟
              هذا ما آلمني من مشهد القصة وهي تعبر بعض صمت لا يجب أن يستشري فينا !
              وكما رأيت فيها (المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف) فلولا القوة لما زال هذا الكائن الغريب المتغطرس والدنيء أجلكم الله ..
              كانت حبكة جميلة رائعة تحثنا على القراءة مابين السطور
              من مشاهد وتصوير الناس البسطاء وكيفية كدهم وفلاحهم وتعبهم .
              حتى القفلة او المشهد الأخير
              الذي يضع صورة الرجل الكادح الشجاع كيف يحمي أسرته وبيته
              وكيف يضع نصب عيني ابنه بل أولاده على أن يكون الرجل حام للحمى
              كيف يحمي أرضة وطنه (الأم ) وكيف يدافع عن شرفه الذي منها وإليها ..
              يقسوا عليها حرصا وخوفا ولكن ينتقم لها زهوا وإعجابا بذلك التكوين الرباني (الرجال قوامون على النساء ..)
              الأب كبير في عين أولاده إشارة تربوية لبناء جيل قادر بشكيمة وعزم إعلاء لكرامته وصيانة لشرفه ..
              وأطلت بنظرة متواضعة أرجو قبولها.
              ليسلم الساعد بما جاد من قص ماتع وله مغزى عميق
              هومقتطف لتاريخ أمة ...
              دمت مبدعا أستاذنا القدير
              تحيتي وتقديري
              جميل حضورك أستاذة شبماء بدرجة قمر
              نعم أستاذة .. يهون كل شىء فى الحياة ، حبة القمح تهون ، و شربة الماء ، و لكن الشرف و الكرامة
              لا تهون مهما كان الضعف أبدا ، اينما يمضى تكون الغصة ، يكون الوجع الذي لا ينتهي ، إلا بالموت أو بالشفاء منه
              و الشفاء ربما كان فى الحل الذي انتواه صاحبنا .. ألم يكن يقتل لأجل مشهد غريب لم يكن يحمل إلا دناءة و اعتداء ؟!
              نعم انتظار .. و لم لا .. خاصة و الأمر لم يكن معلنا ، بل جاءه بعد صمت طويل ، حين استلزم منها أن تقول ، و تصرح . لقد ذهب فى الوقت الذي يكون مرحبا به ، و ليس العكس ، فتكون الطمأنينة إليه ، و الفرح به .. لا التوجس و الحرص !

              تقديري و احترامي لك و تلك المداخلة المدهشة
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                القدير ربيع

                كنت هنا مع نص موجع للغاية

                ولا زلتُ أتساءل هل في زمننا هذا

                سينتصر بيوم ما الحق على الباطل ؟؟

                قلم بديع يسرني دوماً متابعة روائعه

                الواقعية التي يخطها لنا


                لك مني كل التقدير
                دائما الحق ينتصر .. دائما .. إذا وجد المناخ اللازم و الرجال
                و أولياء الحق دائم أكثر من أولياء الباطل .. رغم كل شىء .. لم نصل إلي طريق مسدود
                و لا حتي إلي طبيعة آل نوح .. حين قال : ربي لا تذر من الكافرين على الأرض ديار ...... " .
                و يقولون : لا يضيع حق وراءه مطالب !

                تقديري
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                  ابدعت اخ ربيع وحيّاك
                  اعشق القص الصريح وكانه رائحة الارض التي يخسلها المطر
                  اسعدني مروري
                  دام تواصلنا
                  أخي جودت
                  شكرا على المرور الطيب
                  و هذا التفاعل الجميل

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
                    نعم كانت سوق اللبن واضحة بقوة في النص , من خلال الأفعال , وإن كنت على جهل بالأماكن , لكنها باقية في النص كحال كثير من نصوص قرأتها لك .
                    أعجبتني شخصية عبد الواحد , رغم قلة مساحتها , أحسسته كثير من الشخصيات الفاعلة في منية المرشد .. تماما كما رأيت مسعود أيضا بنفس هيئة الحراس عندنا .. أو الخفر.
                    أما إبراهيم كان الداهية الكبرى .. كان أكثر من رائع , رغم حرارة العرض ..
                    أما أنت أيها المغتسل بحاكوي سوق اللبن والمحلة الكبرى , فلك البطولة كلها .. كنت قريبا جدا من النفس . على المستوى الفني والحواري وحتى الأماكن والشخوص ..
                    تحياتي لك وكل التقدير
                    شكرا لك أبو السلاطين
                    على المرور الماتع الجميل
                    الذي أضفى على هذا العمل الكثير من البهاء
                    نعم محمد تتشابه الشخوص كما الأماكن في مصرنا ، بل فى كل بقاع العربية
                    و ربما غاب الكثير من المواقف عني أثناء كتابة سوق اللبن
                    و لو أعوزها الموقف لذهبت إليه على كل حال !

                    تقديري و محبتي محمد
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                      يسامح الفلاح للقمة عيش أُخذت ظلماً لكن هيهات أن يسكت لعرض أو شرف
                      كذلك أبراهيم يتذكر أمر الماء ولاينسى ما هو أشد إيلاما لمسعود وهو هتك العرض
                      قصة جميلة تحمل جمال الريف بكل ما فيه من تعب وعطاء ونبل
                      دمت متألقا استاذ ربيع
                      هذا مما لا شك فيه
                      هم جبلوا على ذلك ، و سيظلون
                      هم روح الأرض و خضارها ، و إذا ما اعتدى عليهم معتد ، أو مس أرضهم .. تكون قيامتهم
                      غير ذلك ربما لا يهتمون حتى لو انطبقت السماء على الأرض من حولهم !!!!!!!!!

                      شكرا كثيرا لك أستاذة وسام على المرور والتفاعل

                      تقديري و احترامي
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 30-11-2011, 19:01.
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة رزيقة حزير مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        سيدي...
                        قصة مثيرة للاعجاب... التخيل... التأثير...الدفع...
                        صورة مبدع لشر لا يتوقف عن اتخاذ مكان الى جانب الخير...
                        قصة ألّقها انتصار الخير ... جمال التعبير... صدق الاحساس.
                        تمتعت حقا بالقراءة
                        تقبل كل تحياتي الخالصة


                        و للمطر مواسم
                        كما للكواكب مواقيت
                        و أنت مثل هاتين .. لا نراك إلا في مواسم الخير دائما
                        شكرا على المرور الطيب و التفاعل الواعي بما يحمل النص

                        تقديري و احترامي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                          أخي الفاضل ربيع مودتي وتقديري :
                          حياة البسطاء ..من العمال والفلاحين الصغار ..التغلغل في أعماقهم ..التعرف على آمالهم وأحلامهم ..إدراك معاناتهم ..شيء جميل يجعلك تقدر القيمة الإنسانية لخوضهم معارك الحياة التي تقسو عليهم بلا هوادة ... والأجمل أن تلملم جراحاتهم بأسلوب فني وقصة مشوقة يغترف القارئ منها فلا يظمأ ... كنت بارعا في وصفك؛ وجمال نسجك خيوط الحكاية .
                          دامت لك المسرات .
                          البكري الجميل
                          راقني كل ما نثرت هنا
                          من جميل رؤيتك و معرفتك بحياة تلك الفئة الكبيرة و الشاسعة فى وطننا المصري و المغربي


                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • عبد الرحمن محمد الخضر
                            أديب وكاتب
                            • 25-10-2011
                            • 260

                            #28
                            لوأن أحدا استدعاني كشاهد على أحداث هذا النص وشخوصه لأجبت ... ولوبادرني بالسؤال : هل كنت حاضرا لأجبته : نعم حتي لأني سأشهد على قاماتهم وألوانهم وسحناتهم ولكناتهم وحتي طبقات أصواتهم ... وسأحلف باليمين : والله لن أقول غيرماحضرته .....
                            هذه هي : ( النصوص الحاضرة ) إنها الكتابة بالفيديو

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
                              لوأن أحدا استدعاني كشاهد على أحداث هذا النص وشخوصه لأجبت ... ولوبادرني بالسؤال : هل كنت حاضرا لأجبته : نعم حتي لأني سأشهد على قاماتهم وألوانهم وسحناتهم ولكناتهم وحتي طبقات أصواتهم ... وسأحلف باليمين : والله لن أقول غيرماحضرته .....
                              هذه هي : ( النصوص الحاضرة ) إنها الكتابة بالفيديو
                              و هل توقفنا عبد الرحن عن التجريب ؟
                              أنا أيضا أشاغب الناس هنا كل فترة بعمل صعب
                              يحمل جديدا ما
                              فى اللغة و فى الاحداث
                              و اذا تتبعت هنا سوف تجد ربيع الحقيقي

                              اشكرك على المرو و الكتابة
                              و على شهادتك التي تحمل مذاقا خاصا

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X