شرارة الحب الأولى ... في الجامعة \ 3 قصص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الزميلة القديرة
    ريما ريماوي
    هل أستطيع أن أطلق عليها نصوص خفيفية
    تذكرت ( الطقطوقة ) وهي تتهادى بنغماتها وأنا أقرأ
    ربما لأن النصوص كلها تتحدث عن الشباب وروحه
    أحببت النص الأخير لأن الشاب فيه كان حنونا جدا
    ولاأدري بعد الزواج ما سيحدث هاهاهاها
    ودي ومحبتي لك غاليتي
    أهلا بك ومرحبا أستاذتي عائدة.
    نعم طبعا قصص خفيفة وقدري أن تكون طقاطيق هاهاها
    عزائي الوحيد أغاني عبد الحليم حافظ كانت تعتبر
    طقاطيق في زمن العمالقة أم كلثوم و
    محمد عبد الوهّاب,
    ونصيبي أن اكتب هنا ضمن قصصيين
    عمالقة لهذا تحتم أن تعتبر طقاطيق,والقصة
    الثالثة هي الأقرب إلى قلبي أيضا,وهذه الحادثة
    كانت السبب الرئيسي كي تختاره البنت من بين
    العرسان الكثر الذين تقدموا لها.
    سعدت بك وبروحك المرحة, وحبك للمزح مثلي.
    وأهلا وسهلا بك, وشكرا جزيلا لك.
    محبتي وتقديري.
    تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
      أستاذة ريما ..
      المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
      كنت أمني النفس أن أرى لك نتاجا كي أعلق عليه وأعطيك رأي
      لا تتصوري كم هي فرحتي غامرة ..وأنا اقرأ لك هذا الكوكتيل الرائق ، الصافي من فيض إبداعك ( شرارة الحب الأولى )
      الذي يعبر عن بساطة وتلقائية ، نحن بأمس الحاجة أليهما ، للخروج من هذه القوالب
      الملبدة بغيوم الأسى والحزن ، و التراجيديا .. أن الطرح التلقائي فن صعب ، لا يجيده الكثير من كبار الكتاب
      فالكتابة القصصية هي مجموعة من الانفعالات والشحنات الداخلية التي لا يمكن أن تتكرر ، لأن لحظات الإبداع تأتي فجأة وهي فرصة إن لم نمسك بها تضيع ...
      لقد كتبت ردا لك على آخر تعليق كتبتيه حول قصتي ما عاد للورد عطر
      ((
      الأستاذة ريما الغالية .
      كتبت نجحت أن تبكيني( لولا هذا الأستدراك ) لاتفرح فإن دمعتي على عيني .. لحملتيني ذنبا لاأسامح نفسي عليه
      فلا أريد أن أكدر صفو ك ..أريدك مثلما كنت دؤوبة . لاتكلين ولاتملين ، ممتلئة بالحيوية ،
      والأمل والفرح ينطق به يراعك الجميل .. لاأريد أن تكوني وردة بلا عطر ..
      بخصوص الكتابة بلسان أمرأة .. فالكاتب ينقل مشاعر الجميع، الطفل ،المرأة الفقير ، الغني ، العالم ، الجاهل .. قد يكون لسان حال مجرم شاذ في حين أنه مثلك دمعته على طرف عينه ، صدقيني إني صلب في الكثير من الأمور ..
      لكني حين أسمع طفل يبكي ، تجتاحني مشاعر من الحزن و الأسى تلازمني يوما أو أكثر .وقد يبكيني منظر كهذا
      أذن فالمؤلف يتقمص شخصيات أبطاله ، كي يعبر عنهم بصدق ...
      أستاذتي الغالية
      أنا عاتب عليك ، لأن نشاطك قل بشكل ملحوظ ، تجاوزي كل شيء أكتبي ما تمور به نفسك ، أكتبي عن هواجسك ، عما تعانين منه من إحباط عن أحلامك ، وطموحاتك ..
      .. حاولي أن تجسديه على ورق .. ستجدين نفسك تنطلقين من جديد، إلى هذا العالم الرائع ، لا تدعي أي عقبة تقف بوجه إبداعك ،
      كم أسديت لي النصح بأن لا أستسلم ،كم أعطيتني من جرعات الأمل كي أستمر ..
      إن ما أقوله لك لم يكن كلامي بل كلامك أنت . فأرجعي كما كنت .
      . دمت منورة يا نحلتنا الدءوبة ........ تحياتي لك))
      دمت أيتها العزيزة الغالية ...ريما
      الأستاذ الرائع الحسّاس سالم الغالي،،
      أنا والله القسوة لا تؤثر بي أبدا, هو الحنان الذي يستدرّ دموعي,
      وأنت قادرعلى ذلك, شكرا لك على رأيك بقصتي هذه, وأنت الذي
      شجعتني فعلا كي أكتبها بعد شعوري الشديد بالإحباط,
      ألف شكرا لك لا تكفي أبدا, وأنا ممتنة لك جدا,
      وجميلك على رأسي وعيني,
      الله يوفقك في كلّ أعمالك,
      كم سعدت بك أستاذي الغالي, وعسى لا أخيّب
      ظنّك بي, دم بخير وسعادة,
      مودتي وتقديري, وخالص احترامي.
      تحياااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 30-10-2011, 19:49.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
        جميل أستاذة ريما سهل سلس راقي فريد تصدقي حضرتك أعشق الأدب الغربي
        لأنه سهل ممتنع ما قرأته هنا في غاية الروعة والجمال
        تحياتي لحضرتك.
        أهلا وسهلا بك أستاذ أحمد فريد,
        ما وصفت هنا هو من واقع حياتنا في بلدي
        وليس من الثقافة الغربية.
        كم أسعدني إعجابك بقصتي,
        وكان من الرائع وجودك هنا وردك الجميل,
        الله يسعدك ويوفقك ويحفظك.
        شكرا جزيلا لك.



        تقديري وتحياتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
          غاليتي ريما

          كنت هنا مع رومانسيات عذبة

          تناجي القلوب

          أيتها الرائعة

          محبتي وورودي
          اهلا بك ومرحبا أختي الغالية أميرة،،
          وعفوا على الرد الأخير عليك هناك,
          والنت له عجايبه, ولكن صدقيني لا يد لي
          في ذلك, بالعكس النصوص التي أحبها, أحب
          أن أراها خالية من العيوب, وهكذا كان نصك.
          تقبلي خالص محبتي, احترامي وتقديري.
          تحياااتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • أماني أمينة
            عضو الملتقى
            • 22-08-2011
            • 19

            #20
            استاذتي الفاضلة ريما
            عشت في هذه القصص السلسة لحظات فريدة
            وذكرتني بأجواء الجامعة وما تخفيفه حيطانها
            راق لي جدا ما قرأت واستمعت بعذب شرارة الحب الأولى
            في انتظار أن يخط الرائع المزيد مما هو أروع
            مودتي وتقديري

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              السطر الأخير فى الأعمال الثلاث
              أفسد الوجبة دائما
              و لا أدري لم فعلت ذلك
              و أنهيت بطريقة الق ق ج
              التي لا تليق بالقص القصير

              نعم جميلة و رشيقة
              و كان من الممكن أن يكون الجمال مدهشا
              فيما كانت التفاصيل هى التى تتكلم لا أنت بتلك الجملة
              زوجة المستقبل ( المستقبلية )

              كوني بخير أستاذة

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                الكاتبة ريما ريماوي
                المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة



                (1)
                يا لمفاجآت الطريق.... ولصُدَفِه
                وكم من صدفة خير من ألف ميعاد
                ترك الجامعة والتسجيل وتنازل عن اللقب الثاني
                وعاد "ليكمل طريقه معها، عارفا بقرارة نفسه أنها "
                "زوجته المستفبلية"

                هل اللون الأخضر لون تفاؤل
                والجواب الإيجابي بالموافقة
                (2)
                صدفة أخرى خير من ألف مغامرة
                (3)
                في ثالثة الصدف
                يتجسد التفاني
                بالمشي على شفرة الحائط
                والسيف إن لزم الأمر

                تحياتي وودي


                أهلا بك أستاذ أمين وبردك الساخر.. اللون الأخضر اخترته
                لتناسبه مع الألوان في الموضوع ولأركّز فيه على النهاية السعيدة
                التي غيرتها قليلا حسب رأي الأستاذ المبدع ربيع عقب الباب.

                بخصوص ردك في القصة الأولى, إطمئن لأن بطلنا نظر إلى
                الساعة فوجد أنه ما زال عنده الوقت لمرافقتها في طريق
                العودة, وبعدها ذهب إلى الجامعة فسجل.
                ولم تذهب حياته هدرا !!

                الثانية نعم صدفة أحلى من ألف ميعاد, يمكن أعجبته بقدرتها
                المذهلة على التحول من فتاة تعمل بالبيت متحمّلة
                لمسئولياتها بتنظيف المنزل, ومن ثم تحولّها
                في دقائق إلى طالبة جامعة فاتنة فهوى
                قلبه بها وهوى !!

                أمّا الثالثة فهو كما قلت غامر بحياته من أجلها
                فتغيّر من جبان رعديد إلى أسد كاسر
                وكرمال عين تكرم مرجعيون !!

                شكرا لك, استمتعت بحضورك الجميل ولك أن
                تحزر القصة الحقيقية من الخيالية فيهم.

                دمت بخير صحة وعافية.

                تقديري وتحياااتي.
                التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 01-11-2011, 15:32.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #23
                  ههههههه
                  الله يضحكك يا ريما .. ثلاث قصص في خفة دمك ..
                  نعم كانت جميلة أيام الجامعة , وخاصة حينما كنا (الصبيان) نرى فتاة جميلة .. يتوزجها كل منا ( في معتقده طبعا هههه ) .. حتى الدكتورات الجامعيات ,, لم يسلمن من هذا الزواج الخيالي ..
                  أشكرك ريما على هذه الجرعة الرشيقة ..
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أماني أمينة مشاهدة المشاركة
                    استاذتي الفاضلة ريما

                    عشت في هذه القصص السلسة لحظات فريدة
                    وذكرتني بأجواء الجامعة وما تخفيفه حيطانها
                    راق لي جدا ما قرأت واستمعت بعذب شرارة الحب الأولى
                    في انتظار أن يخط الرائع المزيد مما هو أروع
                    مودتي وتقديري



                    حبيبتي أمينة دائما أسعد بوجودك
                    الحلو الرقيق وردك الجميل اللطيف,
                    الله يسعدك ويحفظك ويوفقك
                    وعسى تدوم صداقتنا الحلوة.

                    محبتي التي تعلمين وتقديري.


                    تحياتي


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • د .أشرف محمد كمال
                      قاص و شاعر
                      • 03-01-2010
                      • 1452

                      #25
                      الأخت الأديبة ريما ريماوي
                      أعجبني التلقائية في النصوص وتلك الحيوية والروح المرحة التي لا يمتلكها إلا الشباب
                      وجعلتني أقول ليت الشباب يعود يوماً لأخبره بما فعل بي المشيب
                      دمت بهذا الألق ودام يراعك
                      إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                      فتفضل(ي) هنا


                      ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        السطر الأخير فى الأعمال الثلاث
                        أفسد الوجبة دائما
                        و لا أدري لم فعلت ذلك
                        و أنهيت بطريقة الق ق ج
                        التي لا تليق بالقص القصير

                        نعم جميلة و رشيقة
                        و كان من الممكن أن يكون الجمال مدهشا
                        فيما كانت التفاصيل هى التى تتكلم لا أنت بتلك الجملة
                        زوجة المستقبل ( المستقبلية )

                        كوني بخير أستاذة

                        تقديري و احترامي
                        أستاذ ربيع أهلا بك وسهلا أسعدني ردك
                        شاكرة لك حسن انتقادك وعليه
                        تمّ التعديل.

                        الله يحفظك ويسعدك ويوفقك.
                        أهلا وسهلا بك, أفتقدك وأحبّ وجودك,
                        فكن دائما بهذا العطاء أرجوك.. فمنك نتعلّم
                        ونستفيد, وعطاؤك ينوّر دروبنا
                        أيها الاستاذ الرائع.

                        مودتي وتقديري.

                        تحياااتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                          حقا هو السهل الممتع حين تفرش القصة نفسها بكل بساطة وبلا تعقيد تقرأها وكأنك تتذكر حدثا ما وكيف إذ كان هذا الحدث من أيام الجامعة مودتي لك
                          شكرا لك أستاذتنا القصصية المبدعة الرائعة وسام..
                          هكذا كتاباتي سهلة وبسيطة,
                          أتمنى أن تصل إلى قلوبكم بنفس
                          سهولة وصولها إلى العقول.

                          سعدتك بك وبردك الانيق, فشكرا جزيلا لك.
                          وأهلا وسهلا بك, شرفني وجودك.

                          مودتي وتقديري.

                          تحياااتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                            ههههههه
                            الله يضحكك يا ريما .. ثلاث قصص في خفة دمك ..
                            نعم كانت جميلة أيام الجامعة , وخاصة حينما كنا (الصبيان) نرى فتاة جميلة .. يتوزجها كل منا ( في معتقده طبعا هههه ) .. حتى الدكتورات الجامعيات ,, لم يسلمن من هذا الزواج الخيالي ..
                            أشكرك ريما على هذه الجرعة الرشيقة ..
                            هه الله يسعدك انت الاستاذ محمد سلطان
                            على دمك الشربات وخفة دم ردك,
                            الأمانة على ماذا ضحكت نصوصي أم ردودي,
                            لكن أود التأكيد على وجود اثنتين منهما قد انتهتا فعلا بالزواج,
                            فكّر قليلا هل تستطيع معرفتهما؟

                            شكرا لك, كم أسعدني حضورك,
                            وفرحت لأنّني أسعدتك بالقصّة.

                            مودّتي وتقديري.

                            تحيّاتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                              الأخت الأديبة ريما ريماوي
                              المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة

                              أعجبني التلقائية في النصوص وتلك الحيوية والروح المرحة التي لا يمتلكها إلا الشباب
                              وجعلتني أقول ليت الشباب يعود يوماً لأخبره بما فعل بي المشيب

                              دمت بهذا الألق ودام يراعك
                              أهلا بك ومرحبا أستاذ أشرف,

                              أسعدني إعجابك بما قرأت هنا,

                              والشباب شباب الروح دكتور,

                              وما شاء الله ما زالت روحك شابة.

                              كن بخير وصحة وعافية.

                              مودتي وتقديري.

                              تحياااتي.
                              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 07-11-2011, 09:59.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • رشيد الميموني
                                مشرف في ملتقى القصة
                                • 14-09-2008
                                • 1533

                                #30
                                شرارة الحب الأولى تحيلنا إلى ماض جميل حيث القلب مفتوح على مصراعيه لكل الأحاسيس ومنها الإحساس بالحب .
                                العزيزة ريما .. سعدت بقراءة هذا الكشكول الممتع لما حواه من تلقائية وعفوية .
                                مودتي .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X