منذ أكثر من سنتين كان لنا موضوع بعنوان
( حدود دينية" للشرق الأوسط")
http://65.99.238.12/~almol3/vb/showt...%E6%D3%D8-quot
إعتمدنا فيه على مقالات وعلى نظريات وعلى صور وعلى قراءة واقع الدس والكذب الإعلامي وصنع الفتن تارة بين السنة والشيعة وتارة بين ما يسمى القاعدة والعنف والقتل بإسم الاسلام وبين ما هو سلفي وما هو إخواني وما هو حزبي بأسماء مختلفة وتارة بين المسلم والمسيحي ....
ومن خلال وإستغلال تلك الفتن كان غزو إفغانستان وتدمير العراق وقتل الحريري والتي كان يراد لها فتنة بين السنة في لبنان وسوريا والشيعة وحزب الله ...
وكانت حرب 2006 وإنتصار المقاومة الفصل الأخير في الملف اللبناني السوري على أساس ديني , وفشلت المرحلة الأولى من التقسيم على أساس ديني مركزها سوريا
والآن ومن خلال الفتنة الثانية ..فتنة ما يسمى الربيع العربي ...والذي يراد له واجهه إسلامية تفصيل , بدأت بإستغلال المساجد وصلاة الجمعة ولبست ثوب إسلامي في تونس وفازت النهضة ولبست ثوب إسلامي في ليبيا وفازت القاعدة وسالت الدماء والقفز على الشريعة وأحكامها بالتعاون مع الكافر على قتل الأخ , وهناك من حلل قتل الأسير على أنغام إسلامية , والغريب أن قائد الثوار هو معتقل أمريكي على أساس تنظيم القاعدة والتى هي من المفترض إنها كانت العدو الأول لأمريكا , لدرجة رمي جثة بن لادن في البحر
دون أي دليل على زمان ومكان وطريقة القتل , تماما كما حدث مع القذافي بإختلاف معرفة زمان القتل ولكن الطريقة والفاعل والجثة فهى من أسرار الفتنة
وكما قلنا سابقا ...إن الأحداث تتكامل , وكل فعل له سبب , وما على العاقل إلا أن يجمع كل الخيوط المثناترة , ليجمع منها ما خلف الصورة الإعلامية الكاذبة
والسؤال الأول ...
هل الإسلام القادم مع الحراك والدم العربي يخضع في تشريعه للقرآن والسنة ؟
أم يخضع لجمعيات الماسون والقانون الذي اسموه دولي والذي فصلوه لحقوق( إنسان)
والذي لا يظهر إلا إذا كان ذلك (الإنسان ) من ملتهم أو أتباعهم أو أذيالهم
( حدود دينية" للشرق الأوسط")
http://65.99.238.12/~almol3/vb/showt...%E6%D3%D8-quot
إعتمدنا فيه على مقالات وعلى نظريات وعلى صور وعلى قراءة واقع الدس والكذب الإعلامي وصنع الفتن تارة بين السنة والشيعة وتارة بين ما يسمى القاعدة والعنف والقتل بإسم الاسلام وبين ما هو سلفي وما هو إخواني وما هو حزبي بأسماء مختلفة وتارة بين المسلم والمسيحي ....
ومن خلال وإستغلال تلك الفتن كان غزو إفغانستان وتدمير العراق وقتل الحريري والتي كان يراد لها فتنة بين السنة في لبنان وسوريا والشيعة وحزب الله ...
وكانت حرب 2006 وإنتصار المقاومة الفصل الأخير في الملف اللبناني السوري على أساس ديني , وفشلت المرحلة الأولى من التقسيم على أساس ديني مركزها سوريا
والآن ومن خلال الفتنة الثانية ..فتنة ما يسمى الربيع العربي ...والذي يراد له واجهه إسلامية تفصيل , بدأت بإستغلال المساجد وصلاة الجمعة ولبست ثوب إسلامي في تونس وفازت النهضة ولبست ثوب إسلامي في ليبيا وفازت القاعدة وسالت الدماء والقفز على الشريعة وأحكامها بالتعاون مع الكافر على قتل الأخ , وهناك من حلل قتل الأسير على أنغام إسلامية , والغريب أن قائد الثوار هو معتقل أمريكي على أساس تنظيم القاعدة والتى هي من المفترض إنها كانت العدو الأول لأمريكا , لدرجة رمي جثة بن لادن في البحر
دون أي دليل على زمان ومكان وطريقة القتل , تماما كما حدث مع القذافي بإختلاف معرفة زمان القتل ولكن الطريقة والفاعل والجثة فهى من أسرار الفتنة
وكما قلنا سابقا ...إن الأحداث تتكامل , وكل فعل له سبب , وما على العاقل إلا أن يجمع كل الخيوط المثناترة , ليجمع منها ما خلف الصورة الإعلامية الكاذبة
والسؤال الأول ...
هل الإسلام القادم مع الحراك والدم العربي يخضع في تشريعه للقرآن والسنة ؟
أم يخضع لجمعيات الماسون والقانون الذي اسموه دولي والذي فصلوه لحقوق( إنسان)
والذي لا يظهر إلا إذا كان ذلك (الإنسان ) من ملتهم أو أتباعهم أو أذيالهم
تعليق