صرخة الفجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية البوغافرية
    أديب وكاتب
    • 26-12-2007
    • 652

    صرخة الفجر

    صرخة الفجر

    مذ أطلقت صرختها الأولى، وأنا أذرع الممر جيئة وذهابا.. أخشى إن توقفت في مكاني، كما نصحتني زوجتي، أن يتوقف قلبي الوهن قبل أن أسمع صرخة ميلاد حفيدي..
    فجأة، احتوتني صرخات مزلزلة.. سمرتني في مكاني أحدق بذهول إلى الوجوه حولي. كان القلق يغشى الوجوه والعيون مشدودة إلى غرفة الولادة ينتظرون الفرج.. فتيقنت أن لا أحد سواي في المستشفى يسمع هذه الصرخات المرعبة التي تأتيني من بعيد..
    أجل، إنها تأتيني من بعيد..
    حولت بصري إلى الخارج، عبر الواجهة الزجاجية التي أسند إليها ظهري، علي أرى من يحمل معي هول هذه الصرخات المرعبة.. في الأسفل، بساط طبيعي أخضر، وشجيرات قصيرة مصطفة على جانبي الممر الإسمنتي المؤدي إلى داخل المستشفى. وعلى مدى بصري، عمارات وأبنية وصوامع لا تزال تضيئها أعمدة الكهرباء المنتصبة هنا وهناك..
    سكون رهيب يخنق أنفاس كل شيء ..
    فمن أين تأتي هذه الصرخات الكبرى المرعبة التي تزلزل روحي؟؟
    ولماذا تأخر طلوع الفجر؟..
    قلبت وجهي نحو الأفق.. ظلام شديد السواد يغلف وجه السماء،ونجمات قليلة تبدو كعيون وجلة تترقب مثلي بتوجس ما سيحدث قبل أن تختفي أو تعلن تمردها.. وحمرة داكنة تظهر وتختفي كأن يدا من ظلام وأخرى من نور تتناوب عليها.. بل حركة غريبة وعراك شديد أراه يحدث خلف ستار الظلام، كأن قوة جبارة تقبض أحشاء السماء وتكورها فتفرز هذه الحمرة الداكنة وتتفجر معها هذه الصرخات المزمجرة البعيدة..
    تمتمت بأدعية الحفظ والسلامة.. ما أفتأ أبدأها حتى تسقط من على لساني لأبدأ دعاء آخر ليسقط بدوره، وعيناي أبدا مشدودتان إلى هذا العراك الرهيب والمرعب في السماء.. بدت لي أخيرا، جمرة كبيرة بحجم الكرة في حالة مد وجزر رهيب.. تتقدم وتتراجع مخلفة وراءها حمرة داكنة أغمق من السابق..

    أحسست في كل مرة، أن الشمس أو هذه الكرة الجمرة من شدة اندفاعها ستخترق جدار الظلام الأسود وتسقط قنبلة ذرية على الأرض.. لكني أفاجأ في كل مرة، بأنها تصطدم بستار الظلام المطاطي الذي يبدو عسير الاختراق فتغيب ثانية لتستجمع قوتها لتندفع من جديد.. أو ربما ستغيب نهائيا فيدنو هذا السواد القاتم ويدثر الكون، الذي أراه غارقا في سباته كأنه نومته الأخيرة..

    رحت أرفع صوتي إلى أقصاه لأنذر الجميع بأن يستيقظوا ويبادروا إلى التطهر.. هي نجاستنا وخطايانا ما يعرقل ميلاد الفجر.. إن جرائمي وجرائمكم تخنق الشمس في رحم السماء؟.. لكن لا صوت يسعفني لأخطب في الناس النائمين ولا حتى القريبين مني؟.. وبجهد جهيد قدرت أن أدفع جسدي جهة اليمين وأدخل الحمام..

    ورغم الارتعاش الكبير في جسدي والذي يحول دون اغتراف الماء إلا أنني دهنت أطرافي.. أجزم أني توضأت كما ينبغي.. ثم خرجت أجر جسدي المرتعش الثقيل المشدود إلى الخلف كأن أوزار الوجود كلها تعلقت به وتشده إلى الوراء. لكن نجحت في سحبه ورائي إلى خارج المبنى مستعينا بعمود السلم الحديدي الذي تزلجت عليه حتى نهايته.. بلغت الباحة الخضراء أمام بوابة المستشفى الخارجية وارتخيت فوق عكازي ريثما ألتقط أنفاسي المبتورة فأندفع إلى المسجد القريب قبل أن يرتفع الأذان...

    لكن قدمي قرتا في موضعهما..
    جذور عميقة ضربتاها فجأة في المكان..
    وكل محاولة أبذلها لاقتلاعهما تبوء بالفشل..
    لا جدوى من المحاولة مع هذا الضعف العارم الذي لبسني من رأسي حتى قدمي..
    قطعة من قماش صرت..

    يرتعش جسدي.. ويسقط فوق عكازي. وعيناي الفجر الصارخ خلف الستار الأسود جاحظتان وتحدقان.. تفيض أنهار عجزي وضعفي.. تنحدر باردة على وجنتي وتبلل لحيتي البيضاء المفروشة على العشب الأخضر ثم ثقل كبير يهبط على جفوني..

    "لا أريد أن أغلق عيني على هذا السواد.. ": يهتف قلبي مع كل نبضة ثقيلة يزفرها والدمع يسبل من عيني اللتين أجهد نفسي بكل ما بقي لي من عزم وإصرار على ألا أغلقهما إلا على وجه الفجر ووجه حفيدي يبتسمان لي..

    يرفعني النداء:" الله أكبر الله أكبر.. حي على الصلاة .. حي على الفلاح..." قليلا قليلا ويحلق بي خارج بوابة المستشفى. يطوف بي في رحاب المسجد القريب.. يرخيني في مكاني حيث أقف كل فجر في الصف الأمامي.. أصلي وأرفع يدي بالدعاء بأن يزيح الله ستار الظلام عن وجه الفجر.. ثم أرفع إلى السماء البعيدة أجدف بذراعي، بسرعة الرياح، لأمزق طبقات الظلام بأظافري وأسناني حتى أحرر الفجر من جبروت السواد..

    كان الفجر يسبح إلي ويغزو لفائف الظلام بثبات وقوة ويكاد يلقي خلفه اللحاف الأسود الذي يدثره، ويقف أمامي عاريا إلا من نوره ومن ضحكته الصباحية المشرقة.. وأنا أحدق إليه أصفق له بأجنحة قلبي وبكل جوارحي. أتتني صرخات ميلاد حفيدي فجر من بئر سحيق.. أرهفت السمع وقلبي يخفق بشدة والنور يملأ الفضاء حولي..


    صرخة أولى.. رأيت الفجر يتعرى تماما من ذيول السواد وعلى وجهه بسمة رفيعة..
    صرخة ثانية.. رأيت قطرات الندى على البساط الأخضر أمامي تلمع بضوء الفجر وتبتسم لعيني الشبه مغلقتين..
    صرخة ثالثة.. ابتسمت للفجرين وأغلقت عليهما جفوني وأجنحة قلبي وحلقت بعيدا نحو أفضيتي الجديدة المنيرة..

    ***


    سمية البوغافرية

    أكتوبر، 2011
    التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 18-11-2011, 10:24.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أهلا بفجر النهار
    بعد عسير ولادة
    و أهلا بك و هذا التصوير الخلاق
    الذى شكل لحظة ولادة باتقان و ابداع
    فى اللغة و التغلغل فى اللحظة حد النزف
    و لكن ما أحببت أن يكون الفجر و من ثم تعقبه الولادة
    انتظرت الحالتين معا
    فى مشهد واحد و رؤية واحدة
    مسألة الربط هنا بين ولادة فجر السماء و فجر الحفيد كانت هى الاهم
    لأرى مدى المعاناة التى تشرق من بين نزفها الشموس و الأقمار !

    ما أحببت تخليك عن الترقيم و الاحتفاظ بالنقطتين
    و خاصة حين لا ينقطع الحديث و يتبدل
    هنا وجدت وجدت خبرا أو أكثر فى حالة نصب رغم عدم وضوح السبب
    كما رأيت ( لا ) قوية على الاسم فيكون منونا ، و ما هى إلا فتحة خفيفة

    أهلا بك أستاذة سمية
    أنرت الملتقى فى هذا الفجر الطالع ببركة الجد و الجدة

    خالص تقديري و محبتي
    sigpic

    تعليق

    • صالح صلاح سلمي
      أديب وكاتب
      • 12-03-2011
      • 563

      #3
      نعم تكبلنا ذنوبنا وتقيدنا خطاينا
      لكن الفجر قادم ما دام فينا التصميم على الاصلاح بكل انواعه وسنهتدي الى الطريق بأذن الله
      نص جميل .. يمكن اسقاطه على حالنا كأفراد.. وعلى أوضاعنا كأمه بعدت عن الله:
      شكرا لك
      التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 02-11-2011, 15:14.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        وانبثق فجر جديد مع ولادة حفيد جديد وأهلا وسهلا به
        والف مبروك لجدّته وأهله ..

        حلو التصوير وكأنّه مشهد على الشّاشة ..
        زماااان لم اكن أقرأ إلاّ السرد في القصّ حتى
        لو كان لكبار الكتّاب ندمت طبعا الآن لأنّ
        ملكة الكتابة لا يظهر جمالها إلاّ
        عذوبة الوصف.. والقدرة على الوصف
        من علامات تميزّك وقوّتك أكيد,
        استمتعت معك وسعدت,

        الله يسعدك ويحفظك ويوفقك.


        مودتي وتقديري.


        تحياااتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 02-11-2011, 13:08.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          العزيزة سميّة :
          شكراً لقلمٍ يبدع، عندما يموج كوميض الضّوء، بين السطور ..
          ولفكرٍ يحمل كلّ هذا الألق، الذي جسّده انبثاق الفجر ، من بعد غمّة .
          ولولادة تمّت بانصهار القلب مع السماء ، في لحظة توحّد .
          سلمتْ يداك غاليتي ..
          أهديك أحلى أمنيّاتي ...وتحيّاتي ..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            أهلا بفجر النهار
            بعد عسير ولادة
            و أهلا بك و هذا التصوير الخلاق
            الذى شكل لحظة ولادة باتقان و ابداع
            فى اللغة و التغلغل فى اللحظة حد النزف
            و لكن ما أحببت أن يكون الفجر و من ثم تعقبه الولادة
            انتظرت الحالتين معا
            فى مشهد واحد و رؤية واحدة
            مسألة الربط هنا بين ولادة فجر السماء و فجر الحفيد كانت هى الاهم
            لأرى مدى المعاناة التى تشرق من بين نزفها الشموس و الأقمار !

            ما أحببت تخليك عن الترقيم و الاحتفاظ بالنقطتين
            و خاصة حين لا ينقطع الحديث و يتبدل
            هنا وجدت وجدت خبرا أو أكثر فى حالة نصب رغم عدم وضوح السبب
            كما رأيت ( لا ) قوية على الاسم فيكون منونا ، و ما هى إلا فتحة خفيفة

            أهلا بك أستاذة سمية
            أنرت الملتقى فى هذا الفجر الطالع ببركة الجد و الجدة

            خالص تقديري و محبتي
            أهلا أستاذي الفاضل ربيع عقب الباب
            شكرا على هذا النور الذي أضفيته على نصي وعلى هذه التنبيهات الذكية التي أوردتها
            أما عن علامات الترقيم ففي القص القصير غالبا ما أفصل بين الجمل القصيرة بنقط الحذف لأن بالفعل ما نتحفظ على إيراده أكثر مما نكتبه وندلي به. ولهذه النقط في نظري ما يبررها في القص القصير.. وفي نصوصي الروائية أستغني عنها تماما ولا أدرجها إلا في الحالات المطلوبة بالضرورة.. وأضيف أني سأعود إلى القصة وأنظر مرة في علامات الترقيم وفي أخطاء أخرى وأصححها ..
            أما عن أمنيتك بأن تحدث الولادتان في آن واحد فأظن أنها قد تحققت لأنها غايتي أيضا.. فالزغرودة جاءت بعد ميلاد الفجر بلحظات قصيرة وهو الوقت الذي أخذه الطبيب لإخبار العائلة بهذا المولود الجديد.. هكذا أتخيل الأمر.. لكن أن يتم تصوير ولادة الطفل كما تم تصوير ميلاد الفجر فأظنه أمرا شبه مستحيل في قصتي هذه. فالقصة من بدايتها حتى نهايتها سردت بلسان الشيخ البطل (الجد) وبالتالي لا أرى إمكانية إسناد التصوير إلى شخص آخر ليصور لنا هذا المشهد من غرفة الولادة...
            عموما، أتمنى أن أرضي ذائقتك وانتظاراتك في نصوص أخرى..
            وإلى حين لقائنا على مائدة الحرف مرة أخرى لك أسمى عبارات تقديري وعميق تشكراتي
            لأن بالفعل توقفك عند أي نص هو مكسب له ولكاتبه فشكرا مرة أخرى
            التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 02-11-2011, 17:07.

            تعليق

            • وسام دبليز
              همس الياسمين
              • 03-07-2010
              • 687

              #7

              انتظرنا فجر يصرخ وفجر يسطع في سماء حالكة
              سلم يراعك

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                ثم رفعت إلى السماء البعيدة أجدف بذراعي بسرعة الرياح لأمزق طبقات الظلام بأظافري وأسناني وأحرر الفجر من جبروت الظلام.. كان الظلام قد بدأ ينقشع رويدا رويدا على وجه الفجر الذي أشرق يبتسم لي ويفتح لي أبوابه المنيرة..

                لا أبالغ إن قلت يكفيني هذه الفقرة لأبلغ قمة متعتي التي بلغت بالفعل من قبل ومن بعد ..
                رائع قلمك أستاذة سمية , وأحييك على هذا المولود البديع .. والذي أتوقع له أن يحمل عنوان الكتاب القادم .
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  سمية
                  سمية
                  سمية
                  أعرف أني حين أدخل لنص لك, لابد وأن يكون هناك شيئا
                  لابد وأن أتلهف لأعرف ما بعد الآتي
                  نص ولفته بحرفية, بين الفجر ولحظة الولادة
                  وظفته للأحداث التي تجري أيضا
                  أحسنت سيدتي
                  أنت أديبة
                  أنت رائعة
                  كيف لا. وأنت سمية البوغافرية
                  ودي ومحبتي لك
                  وفورا على الذهبية
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • سمية البوغافرية
                    أديب وكاتب
                    • 26-12-2007
                    • 652

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                    نعم تكبلنا ذنوبنا وتقيدنا خطاينا
                    لكن الفجر قادم ما دام فينا التصميم على الاصلاح بكل انواعه وسنهتدي الى الطريق بأذن الله
                    نص جميل .. يمكن اسقاطه على حالنا كأفراد.. وعلى أوضاعنا كأمه بعدت عن الله:
                    شكرا لك
                    شكرا أستاذ صالح صلاح سلمي على هذا المرور الطيب وعلى هذا التفاعل الجميل مع نصي.
                    أتمنى ألا يتأخر هذا الفجر الذي ننتظره جميعا.
                    دمت بخير وعلى إبداع جميل

                    تعليق

                    • سمية البوغافرية
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2007
                      • 652

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      وانبثق فجر جديد مع ولادة حفيد جديد وأهلا وسهلا به
                      والف مبروك لجدّته وأهله ..

                      حلو التصوير وكأنّه مشهد على الشّاشة ..
                      زماااان لم اكن أقرأ إلاّ السرد في القصّ حتى
                      لو كان لكبار الكتّاب ندمت طبعا الآن لأنّ
                      ملكة الكتابة لا يظهر جمالها إلاّ
                      عذوبة الوصف.. والقدرة على الوصف
                      من علامات تميزّك وقوّتك أكيد,
                      استمتعت معك وسعدت,

                      الله يسعدك ويحفظك ويوفقك.


                      مودتي وتقديري.


                      تحياااتي.
                      ريما ريماوي الجميلة
                      تحية إبداعية عطرة
                      أجل عزيزتي التصوير يضفي جمالا وعمقا على القص ويعطيه أبعادا أوسع من مجرد الحكي، بل أتجرأ وأضيف أنه من عناصر القص القصير
                      فتشكراتي العميقة على توقفك هنا وعلى كلمات العذبة في حق قلمي وعلى دعواتك الجميلة
                      دمت بهذا البهاء
                      ويسعدنا الله ويحفظنا ويوفقنا جميعا
                      وعيدك مبارك سعيد
                      محبتي

                      تعليق

                      • عبير هلال
                        أميرة الرومانسية
                        • 23-06-2007
                        • 6758

                        #12
                        كنتُ هنا مع نص بديع

                        استمتعت جداً بقراءته

                        لأديبة رائعة

                        لك مني الود وطاقات من الورد
                        sigpic

                        تعليق

                        • سمية البوغافرية
                          أديب وكاتب
                          • 26-12-2007
                          • 652

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          العزيزة سميّة :
                          شكراً لقلمٍ يبدع، عندما يموج كوميض الضّوء، بين السطور ..
                          ولفكرٍ يحمل كلّ هذا الألق، الذي جسّده انبثاق الفجر ، من بعد غمّة .
                          ولولادة تمّت بانصهار القلب مع السماء ، في لحظة توحّد .
                          سلمتْ يداك غاليتي ..
                          أهديك أحلى أمنيّاتي ...وتحيّاتي ..
                          الشكر لك عزيتي إيمان على هذا المرور الجميل والمتغلغل في صلب الموضوع
                          أتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنك بقلمي وألا أخيب ظنك أبدا
                          تشكراتي العميقة وتحياتي الصادقة وكل الأماني لك بإبداع متوهج جميل

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            أختي سمية ..
                            أنت من الأقلام التي أحب القراءة لها ..
                            أحيّيك على هذا النص..
                            و دمتِ مبدعة .
                            محبّتي.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • سمية البوغافرية
                              أديب وكاتب
                              • 26-12-2007
                              • 652

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                              انتظرنا فجر يصرخ وفجر يسطع في سماء حالكة
                              سلم يراعك
                              شكرا عزيزتي وسام على ألق مرورك
                              وسنظل ننتظر ونشرع نوافذ الأمل إلى أن يطل علينا هذا الفجر الذي نحلم به
                              وعسى ألا يطول كثيرا..
                              محبتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X