صرخة الفجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جودت الانصاري
    أديب وكاتب
    • 05-03-2011
    • 1439

    #16
    الاديبه المبدعه تحياتي
    كم جميلة لغة الترقب وهي تصف المشاعر الرقيقه
    وكان الاختيار موفقا خصوصا للوقت الذي هو الفجر فالكل يامل فيه شئ جديد
    راقني النص وابدعت
    ونتواصل
    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

    تعليق

    • سمية البوغافرية
      أديب وكاتب
      • 26-12-2007
      • 652

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
      ثم رفعت إلى السماء البعيدة أجدف بذراعي بسرعة الرياح لأمزق طبقات الظلام بأظافري وأسناني وأحرر الفجر من جبروت الظلام.. كان الظلام قد بدأ ينقشع رويدا رويدا على وجه الفجر الذي أشرق يبتسم لي ويفتح لي أبوابه المنيرة..

      لا أبالغ إن قلت يكفيني هذه الفقرة لأبلغ قمة متعتي التي بلغت بالفعل من قبل ومن بعد ..
      رائع قلمك أستاذة سمية , وأحييك على هذا المولود البديع .. والذي أتوقع له أن يحمل عنوان الكتاب القادم .
      أشكرك من كل قلبي أخي الفاضل محمد سلطان على هذا الإطراء الجميل
      كما يسعدني أن أؤكد لك حدسك.. لأني بالفعل أنتظر كتابا يحمل هذا العنوان ولكن لا يتضمن هذه القصة التي جاءت بعدما أقفل..
      ولكن الذي أخشاه أن يطول انتظاري..
      عموما سأسر إليك نبأ ولادته في وقته..
      دمت رائعا ومحبا للأدب وللإنسان وللخير..
      تقديري

      تعليق

      • سمية البوغافرية
        أديب وكاتب
        • 26-12-2007
        • 652

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        سمية
        سمية
        سمية
        أعرف أني حين أدخل لنص لك, لابد وأن يكون هناك شيئا
        لابد وأن أتلهف لأعرف ما بعد الآتي
        نص ولفته بحرفية, بين الفجر ولحظة الولادة
        وظفته للأحداث التي تجري أيضا
        أحسنت سيدتي
        أنت أديبة
        أنت رائعة
        كيف لا. وأنت سمية البوغافرية
        ودي ومحبتي لك
        وفورا على الذهبية
        حبيبتي الغالية عائدة،
        التي أشعر دائما أن روحي التي تحاكيها وتكتب إليها وليست يدي..
        كم أنت قريبة سيدتي.. كم أنت رائعة عزيزتي
        وكم هي إطراءاتك تبهج القلب..
        سرني جدا أن يثير نصي إعجابك..لقد عدت إليه وأجريت بعض التعديلات وكثفته أكثر خلصته من بعض الشوائب والزوائد..
        أتمنى أني فعلت خيرا ولم أفسد عملي بيدي..
        دمت عزيزتي بهذا البهاء وبهذه الروح العراقية المبجلة النادرة والتي ليست غريبة عني وأنا التي عاشرت العراقيات وفرقت بيننا الأيام لكن صدقني أن أشعر بنزيف روحي كلما تذكرتهن.. وأخص بالذكر غاليتي أم صبا واسرتها العظيمة التي لم تغب عن ذهني أبدا ولم أعرف عنها شيئا منذ أكثر من 15 سنة. وكل محاولتي للوصول إليها تبوء بالفشل.. والله العظيم لدمعي يسيل على خدي وأنا أكتب لك هذه السطور وكلما تذكرتها..
        أصدق تحياتي وكل أناني الطيبة بتحقق آمالك وآمال كل العراقيين بغد زاهر وآمن..

        تعليق

        • سمية البوغافرية
          أديب وكاتب
          • 26-12-2007
          • 652

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
          كنتُ هنا مع نص بديع

          استمتعت جداً بقراءته

          لأديبة رائعة

          لك مني الود وطاقات من الورد
          أشكرك عزيزتي أميرة عبد الله
          على هذا المرور المبهج
          لك كل الود

          تعليق

          • البكري المصطفى
            المصطفى البكري
            • 30-10-2008
            • 859

            #20
            الأديبة المقتدرة سمية تحيتي وتقديري :
            نصك جميل ومؤثربلغته المجازية ؛ لغة شعرية تعطي المعنى بعد مطاولة؛ بعد إخراجه من غلافه اللفظي ..في كل تأويل ظفر بلذة ؛ وفي كل لذة شعور بجمال الإبداع وروعته . الفجر الحفيد رهان مستقبل يبدد الظلمة ويقذف بالعتمات إلى حيث لا رجعة ...أعجبني تبئيرك تيمة الفجر في الحكاية؛ وذكرتني يجمال تصويرها في نصوص القاص المغربي محمد الصباغ .
            .....كل أماني لك بالتوفيق.

            تعليق

            • سارة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 18-11-2011
              • 33

              #21
              الله عليكِ يا أستاذة سمية
              الرمز الموحي ، والعمق ، واللغة القوية، والسرد الذي يشد ويجذب لنهاية القصة ومواصلة القراءة، والقدرة الجيدة على التصوير والتعبير عن المشاهد
              كلها ميزات ومكونات اختلطت ببعضها أحسست بها في قصتك..لتصنع
              طبخة شهية يتناولها القارىء ويستمتع بمذاقها،وهو يشاركك هذا الخيال في تصور ما تصوره حروفك ماثلا أمامه، ويحس مثلك بتلك المشاعر العميقة التي لاشك كانت تسيطر عليكِ لحظة الكتابة..في انتظار نصوصك الأخرى التي أرجو أن تكون بمثل هذا العمق..أعجبتني جدا واستوقفتني إلى حد الانبهار سطور هذا المقطع:
              رحت أرفع صوتي إلى أقصاه لأنذر الجميع بأن يستيقظوا ويبادروا إلى التطهر.. هي نجاستنا وخطايانا ما يعرقل ميلاد الفجر.. إن جرائمي وجرائمكم تخنق الشمس في رحم السماء؟.. لكن لا صوت يسعفني لأخطب في الناس النائمين ولا حتى القريبين مني؟
              ..

              التي مثلت بالنسبة لي لحظة كشف وتجلي في القصة..

              تقبلي أرق تحياتي وأجمل أمنياتي..سارة..مرت من هنا.
              التعديل الأخير تم بواسطة سارة أحمد; الساعة 22-11-2011, 17:01.
              " أليست غريزة الخوف ما تدفعنا إلى المعرفة؟ أليست
              البهجة التي يشعر بها من يحصل على المعرفة بهجة الشعور بالأمن؟ "

              نيتشه
              مدونتي:
              http://fengantaamol.blogspot.com/

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                أختي سمية ..
                أنت من الأقلام التي أحب القراءة لها ..
                أحيّيك على هذا النص..
                و دمتِ مبدعة .
                محبّتي.
                أهلا عزيزتي الغالية آسيا
                شرف كبير لي أن تكون لي أختا من عيارك تحب أن تقرأ لي
                وهذا والله كاف ليجعلني أتحمل احتراقات الكتابة حتى......
                دمت لي أختا عزيزة محبة لقلمي
                أنهار محبتي

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #23
                  القديرة سمية

                  ونص متميز

                  كنت هنا لأستمتع

                  تقبلي مروري المتواضع

                  على رائعتك الناطقة بالحياة

                  محبتي وورودي
                  sigpic

                  تعليق

                  • سمية البوغافرية
                    أديب وكاتب
                    • 26-12-2007
                    • 652

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                    الاديبه المبدعه تحياتي

                    كم جميلة لغة الترقب وهي تصف المشاعر الرقيقه
                    وكان الاختيار موفقا خصوصا للوقت الذي هو الفجر فالكل يامل فيه شئ جديد
                    راقني النص وابدعت

                    ونتواصل
                    وكم هو جميل أن نبدع شيئا ونجد من ينظر إليه بنظرة الرضا والإعجاب!!
                    نورت حيزي أستاذ جودت بهذه الكلمات المشرفة في حق نصي هذا
                    فشكرا لك من الأعماق
                    ودمت مبدعا

                    تعليق

                    • جمال عمران
                      رئيس ملتقى العامي
                      • 30-06-2010
                      • 5363

                      #25
                      الاستاذة سمية
                      لقد مررت من هنا سيدتى ..من بين أعطاف خيوط الفجر المنتظر ..ولحظات النرقب لميلاد جديد.......ورقة اسلوبك أضفت على الصورة لمحة ترقب بدت كحقيقة واقعة..فعشت مع القصة وكاننى ايضاً انتظر..
                      شكرا لك
                      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                      تعليق

                      • سمية البوغافرية
                        أديب وكاتب
                        • 26-12-2007
                        • 652

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                        الأديبة المقتدرة سمية تحيتي وتقديري :
                        نصك جميل ومؤثربلغته المجازية ؛ لغة شعرية تعطي المعنى بعد مطاولة؛ بعد إخراجه من غلافه اللفظي ..في كل تأويل ظفر بلذة ؛ وفي كل لذة شعور بجمال الإبداع وروعته . الفجر الحفيد رهان مستقبل يبدد الظلمة ويقذف بالعتمات إلى حيث لا رجعة ...أعجبني تبئيرك تيمة الفجر في الحكاية؛ وذكرتني يجمال تصويرها في نصوص القاص المغربي محمد الصباغ .
                        .....كل أماني لك بالتوفيق.
                        أخي الفاضل أستاذ البكري مصطفى
                        ممتنة لك جدا سيدي على هذه الوقفة العميقة عند نصي
                        حقيقة أبهرتني بهذا الإطراء وهذا الغوص العميق في قصتي
                        أثمن قراءتك سيدي جدا جدا لأنها أصابت كثيرا مما توخيت منها.. وهذا يفرح الذات الكاتبة ويصيب منها وترا من الرضا
                        كل شكري على هذا الوسام الذي اعتز به وأفخر به
                        فتقبل أسمى عبارات تقديري

                        تعليق

                        • عبد الرحمن محمد الخضر
                          أديب وكاتب
                          • 25-10-2011
                          • 260

                          #27
                          سمية تكتب بقلم ذكوري ؟... لا ليس قلم الرجل ذكوري بالضرورة حين يكتب أدبا .. قلم رجولي إذن ؟... ليس كذلك : يبقى الكاتب كاتبا يتماهى في إنسانيته التي تتجلى له ومنه وفيه في كائنه الكتابي
                          منذ أن نبدأ سنقول أن تكتب امرأة بلسان حال الرجل لهو تأكيد على ماهية الابداع : الخلق الذي يشيرإلى تفوق الانسان على نفسه الحيوانية بتقسيماتها البيولوجية لأن انحساره في قسمته تلك لايتيح له الاطلالة المعيارية التي تدخل في كل الحيوات بتفرعاتها وتجلياتها وتمظهراتها
                          أي فجرسمية ذاك الذي يكافح كل ذاك الكفاح التصويري بتلك اللغة الحميمية .. التي صاعت تلك العلاقة بين مولود إنساني ومولود كوني
                          مخاض لولادتين أم ولادتين لمخاض .. إبنه وفجره .. أقول فجره لأنه وحده من كان ينتظرالفجر.. كلهم يشاهدون الفجرلكنهم لايعيشون معناه ومتعة مولده ...كلهم ينظرون لكنه وحده من كان يرى .
                          تصويربديع : أم الفجرتصرخ هناك في السماء .. والمخاض يتوالد صورا كونية حية .. وجنين الفجريتجلى رضيعا بلونه الشفقي الطفلي الغض ... كيف حملت على سن قلمك تلك المشاهد الفجرية الأخاذة وشحنتيها بتلك القدرة الفنية لتتداخل في يسروعذوبة مع الولادة الانسانية ذات اللحم والدم ..
                          أهنئك على تمكنك من إجراء انتقالات زمانية في مساحة زمنية صغرى لايتمكن منها إلا المحترفون و بتلك التحولات الشعورية التي أخذت مشاعرنا إليها
                          كل حبي وتقديري

                          تعليق

                          • سمية البوغافرية
                            أديب وكاتب
                            • 26-12-2007
                            • 652

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة سارة أحمد مشاهدة المشاركة
                            الله عليكِ يا أستاذة سمية
                            الرمز الموحي ، والعمق ، واللغة القوية، والسرد الذي يشد ويجذب لنهاية القصة ومواصلة القراءة، والقدرة الجيدة على التصوير والتعبير عن المشاهد
                            كلها ميزات ومكونات اختلطت ببعضها أحسست بها في قصتك..لتصنع طبخة شهية يتناولها القارىء ويستمتع بمذاقها،وهو يشاركك هذا الخيال في تصور ما تصوره حروفك ماثلا أمامه، ويحس مثلك بتلك المشاعر العميقة التي لاشك كانت تسيطر عليكِ لحظة الكتابة..في انتظار نصوصك الأخرى التي أرجو أن تكون بمثل هذا العمق..أعجبتني جدا واستوقفتني إلى حد الانبهار سطور هذا المقطع:
                            رحت أرفع صوتي إلى أقصاه لأنذر الجميع بأن يستيقظوا ويبادروا إلى التطهر.. هي نجاستنا وخطايانا ما يعرقل ميلاد الفجر.. إن جرائمي وجرائمكم تخنق الشمس في رحم السماء؟.. لكن لا صوت يسعفني لأخطب في الناس النائمين ولا حتى القريبين مني؟
                            ..
                            التي مثلت بالنسبة لي لحظة كشف وتجلي في القصة..

                            تقبلي أرق تحياتي وأجمل أمنياتي..سارة..مرت من هنا.
                            شكرا أختي العزيزة سارة على هذا التفاعل الجميل مع نصي
                            وعلى هذا الإطراء المبهج
                            أتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائما
                            محبتي
                            ومؤسف بحق هذا الحظر الذي فوجئت به!!!!!!!!!!!!!

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #29
                              "ونجمات قليلة تبدو كعيون وجلة تترقب مثلي بتوجس ما سيحدث قبل أن تختفي أو تعلن تمردها.. وحمرة داكنة تظهر وتختفي كأن يدا من ظلام وأخرى من نور تتناوب عليها.. بل حركة غريبة وعراك شديد أراه يحدث خلف ستار الظلام، كأن قوة جبارة تقبض أحشاء السماء وتكورها فتفرز هذه الحمرة الداكنة وتتفجر معها هذه الصرخات المزمجرة البعيدة.."
                              "لكني أفاجأ في كل مرة، بأنها تصطدم بستار الظلام المطاطي الذي يبدو عسير الاختراق فتغيب ثانية لتستجمع قوتها لتندفع من جديد.. أو ربما ستغيب نهائيا فيدنو هذا السواد القاتم ويدثر الكون، الذي أراه غارقا في سباته كأنه نومته الأخيرة.." لكنني أصوب من لكني

                              صور شاعرية رائعة ونظرة فلسفية ذات وجاهة

                              استمتعت كثيرا بهذا النص السلس واللغة الشعرية الجميلة
                              كانت لحظات مهمة جدا، أعادت لي ذكريات مولودي الأول، فقد كنت أذرع ممرات المشفى جيئة وذهابا وقد تعسرت الولادة، والممرضات يحاولن تهدئتي فقلت: قد أَلِدُ تسعة بينما تلد هي واحدا( وهذا مثل تركي).. فضج الجميع بالضحك وتركنني في حالي.. وقد كانت الولادة في صباح الأول من رمضان مع أذان الفجر تماما!! يا للقدر الرائع
                              لي بعض الملاحظات أرجو أن يتسع لها صدرك حتى ولو كنت مخطئا:
                              "الواجهة الزجاجية التي أسند إليها ظهري"
                              لا أدري ولكنني لا أعتقد ولم أر أحدا يسند ظهره إلى واجهة زجاجية خاصة إن كانت خارجية عالية- كما أوضحت-؛ فلو انهارت- لا قدر الله- لحصل مالا تحمد عقباه
                              "ظلام شديد السواد يغلف وجه السماء" فمن الطبيعي أن تكون" عمارات وأبنية وصوامع لا تزال تضيئها أعمدة الكهرباء المنتصبة هنا وهناك.. "
                              "ما أفتأ أبدأها" أبدؤها أصوب والله أعلم
                              رغم " الارتعاش الكبير في جسدي والذي يحول دون اغتراف الماء خرجت إلى خارج المبنى أجر على العكاز جسدي المرتعش الثقيل المشدود إلى الخلف " إلا إنه " يتزلج بنجاح على عمود السلم الحديدي حتى نهايته."!!
                              " وعيناي الفجر" عينا أصوب والله أعلم
                              " يرفعني النداء:" الله أكبر الله أكبر.. حي على الصلاة .. حي على الفلاح..." قليلا قليلا ويحلق بي خارج بوابة المستشفى. يطوف بي في رحاب المسجد القريب.. يرخيني في مكاني حيث أقف كل فجر في الصف الأمامي.. أصلي وأرفع يدي بالدعاء بأن يزيح الله ستار الظلام عن وجه الفجر.. ثم أرفع إلى السماء البعيدة أجدف بذراعي، بسرعة الرياح، لأمزق طبقات الظلام بأظافري وأسناني حتى أحرر الفجر من جبروت السواد.." رائعة هذه الحالة الإيمانية وتصويرها جميل

                              الأخت العزيزة سمية
                              كنت رائعة

                              تحياتي


                              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 04-12-2011, 08:06.
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              • أحمد عيسى
                                أديب وكاتب
                                • 30-05-2008
                                • 1359

                                #30
                                نصٌ فائق الدهشة ..
                                يحبس الأنفاس ، يشد الانتباه ، يثير التساؤلات ، يغرقنا في لجة منها
                                يرتفع بنا كثيراً ، ليهبط بنا ومعنا مع صرخة الفجر ، ومع الولادة الأولى ، والاستفاقة ذاتها

                                أحييك أديبتنا المدهشة

                                مودتي لك


                                وباقات الورد كلها

                                أحمد
                                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X