فيها على الأَيْنِ إِرْقال وتَبْغِيل
هو تَفْعِيل من البَغْل كأَنه شبه سيرها (الأبل/الناقة أو البعير) بسير البغل لشدَّته.
وآنَ أَيْناً: أَعيا. أَبو زيد: الأَيْنُ الإعْياء والتعب. قال أَبو زيد:لا يُبْنى منه فِعْلٌ وقد خُولِفَ فيه، وقال أَبو عبيدة: لا فِعْل لِلأَين الذي هو الإعياء. ابن الأَعرابي: آنَ يَئِينُ أَيْناً من الإعياء؛ وأَنشد:
إنَّا ورَبِّ القُلُص الضَّوامِرِ
إنا أَي أَعْيَينا. الليث: ولا يشتَقُّ منه فِعْل إلاَّ في الشِّعْر؛ وفي قصيد كعب بن زهير:
فيها على الأَيْنِ إِرْقالٌ وتَبْغيلُ
********
التهذيب: يقال نَغُلَ المولودُ يَنْغُل نُغُولةً، فهو نَغْل. والنَّغْل: ولد الزِّنْيَة، والأُنثى نَغْلة، والمصدرُ أَو اسمُ المصدر منه النِّغْلة.
والنَّغَلُ: الإِفسادُ بين القوم والنَّميمةُ؛ قال الأَعشى يذكر نبات الأَرض:
يَوماً تراها كَشِبْهِ أَرْدِيَةِ الـ ******** عَصْبِ، ويوماً أَدِيمُها نَغِلا
واستشهد الأَزهري بهذا البيت على قوله نَغِل وجهُ الأَرض إذا تهشَّم من الجُدوبة. وفيه نَغَلةٌ أَي نميمةٌ. وأَنْغَلَهم حديثاً سمَعه: نَمَّ إِليهم به. ونَغِل قلبُه أَي ضَغِن. يقال: نَغِلتْ نِيَّاتُهم أَي فسدتْ.
أما "خزم" ومنها "خزمجي" فهي كلمة مألوفة للبعير يخرمون أنفه ويضعون فيها خزمة ويشدونها بحبل للتحكم فيه، وهنا لعلها الجارية التي لا تملك من امرها شيء.
هذا والله أعلى وأعلم
اترك تعليق: