اليوم السابع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    الأستاذة الرائعة عائدة..

    نعم.. أضحكتني النهاية الزوجة السّابعة,
    متى لحّق زوجها الشاب على كل هذه الزيجات؟!
    سعدت معك في هذه الاستراحة الخفيفة عن باقي قصصك.
    أعرف نكتة سأرويها بتحوير بسيط:

    رجل في سيّارة تاكسي,
    كان متطلبا, أيّها السائق أغلق النافذة
    فأنا رقيق لأنّني سباعي وتجرحني النسمة,
    افتح الشبّاك فأنا سباعي لا أتحّمل الحرّ,
    إخفض صوت المذياع فأنا سباعي
    لا أتحمّل الضجيج والصوت العالي.
    أوقف السائق السيّارة غاضبا وقال:
    - ما رأيك أن أحملك في بطني أنا..
    لتقيم الشهرين اللذين كانا لك قبل ولادتك..
    وتريّحنا؟ّ!

    المهم استمتعت معك كثيرا,
    يسلموا الأيادي, ويعطيك العافية.

    مودّتي وتقديري.

    وكل عام وانتم بألف خير بمناسبة عيد الأضحى المبارك..

    تحياااتي.
    هاهاهاهاها
    ومارأيك, لو أعدنا البطلة, لقبل ولادتها, ونتركها في بطن ( الجب ) حتى تنضج

    الرائعة ريما ريماوي
    أفرح حين أجد البسمة على وجوهكم, تلوح من خلال مداخلاتكم
    وقبل أن أنسى
    أولاد السبعة لهم حواس, فيها عمق
    ربما لأنهم يناضلون كي يبقوا على قيد الحياة
    وربما لأن الأهل يهتمون بهم, أكثر من اللآزم, أثناء فترة الشهريين
    لي إبن خالة( إبن سبعة ) له حاسة ( سمع ) غير طبيعية, يدهشنا أحيانا كثيرة حين ينبهنا لأصوات لا نستطيع سماعها إلا بعد أن تقترب!
    ولي صديقة لها ( بنت ) تمتلك عينا ( صقر ) حتى أن مستوى نظرها 6/5 تخيلي!
    مؤكد ليس جميعهم, لكن من خلال ما لمسته من المقربين أولاد ( السبعة... والسبعين ) هاهاهاهاها
    ودي ومحبتي لك ريما
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
      قصتك أديبتنا عائدة تطرح بعدا اجتماعيا مهما جدا بين حق الاختيار ووصاية الأهل فمثلا في مجتمع كمجتمي تستمر هذه الوصاية حتى بعد النضوج الفعلي للمرأة مما يسلبها الكثير من حقوقها كحقها في الزواج أو حقها في اتخاذ قراراتها الخاصة لو كان الأهل ليسوا منفتحين ,لكن أرى هذه الوصاية ضرورية لسن معينة فقط حتى نعطي هذه الإنسانة حقها في الحياة .

      ومن تتوفر لها خوض غمار التجربة كون أنظمة مجتمعها تسمح بذلك ليس نهاية العالم رغم قوة الصدمات في بعض الأحيان كهذه المفاجأة ( زوجة سابعة ) فالانكسارات تمنح قوة مضادة لمن يفهم الحياة بطريقة صحيحة .

      تقديري لك وشكرا لهذا الصباح مع قصتك الجميلة جدا والمتعمقة بأبعادها
      هلا وغلا بالرائعة
      نجلاء الرسول
      رفري نحلتنا الجميلة في فضاء ملتقى القصة, فلك حضور, ولك بصمة
      الحقيقة نجلاء أن كل مجتمعاتنا العربية, تقريبا على نفس المنوال فنحن نعيش في نفس الطباع الشرقية وبوصاية أيضا, لأن مجتمعاتنا ( ذكورية )
      وكم أكره هذا الوصف, لأني لا أحب الوصاية وهي تفرض علي من أحد هاهاهاها
      نجلاء
      سينقلب الرجال علينا, وسيسوقون حملة شعواء , ضدنا هاهاهاها
      ما رأيك
      هل ستشتعل الحرب
      حرب البسوس مثلا.. واو
      أسعدتني بحضورك زميلتي خاصة وأنت تنفحيني بهذه الروح الجميلة
      ودي ومحبتي وشتائل غاردينيا
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • زهار محمد
        أديب وكاتب
        • 21-09-2008
        • 1539

        #33
        أختي الغالية عائدة

        والعزيزة المتمردة عن حق


        كم يشدني الشوق الى كتاباتك

        رأيت هنا صديقتي التي ادمنت قراءة ما تكتب

        حقا ان الرقم سبعة جالب للحظ عند الكثيرين

        وهو عند الله من الارقام الجليلة

        فالسموات والارضين سبعة

        والايام والليالي سبعة

        اعجبني سردك للاحداث وكانها مسلسل يثير الدهشة


        ويبعث على الاعجاب ويدفع للمتابعة الى النهاية


        بصراحة من اليوم فصاعدا ساكون الحنون


        الذي افتقدك وحن اليك فلا تتركيه ضمآنا لحرفك
        [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
        حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
        عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
        فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
        تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          صباح الخير و السعادة عائدة

          كم فرحت و أنا أقرأ العنوان من بعيد ، و عليه توقيع عائدة
          فقد كنت أرتقب عملا لك ، و طال هذا الترقب و الانتظار كثيرا كثيرا
          و ها أنت و الحمد لله ، و بثوب جديد إطلاقا
          تعودين إلى القلم و القص الجميل ، و بأسلوب مختلف تماما ، من حيث تركيب الجملة ، و اختيار المفردة .
          و كأني بك تعيدين تقييم الرحلة ، و ترسمين منعطفا لطريق ابداعك القصصي
          حتى أنك كنت تستخدمين الفاظا ، رغم أنها لتعطي المعني ، و هي فى غير مكانها
          مثل كلمة ( تنوء ) التي وضعت بمعني تنأى أى تبتعد أو تبعد
          و ليس للدلالة على الثقل كما نراها فى اللغة ،
          و التمرد على استقرار الجملة ، و كأنك تطالبينها أكثر مما تحتمل ، فتعطي دهشة ما بعد تأخير و تقديم !

          الرقم سابعة له مرجعية فى التراث البعيد ، مرجعية حضارية فى بابل و آشور ، و مصر القديمة ، و أيضا فى التراث العربي
          الأكثر حداثة ، بل فى التراث العالمي ، و الأدلة كثيرة !

          جميلة قصتك عائدة
          رغم هدوء اللغة الماكر
          فشكرا على ما أمتعت و أفضت
          و على دهشة صنعتها هنا !

          محبتي و احترامي
          ربيع
          ربيعي
          الله عليك
          وأنت, توبخني هاهاهاها
          تتمعن كثيرا
          وصلتني الرسالة
          وفعلت ما أوردته
          أتدري ربيع
          أجدني معك, أفهمك حد الدهشة, منك
          حد اللحظة التي تخطف الأنفاس
          مبدع, أنت ولاشك, بكل روحك, وتعرف كيف توجه الرسائل
          وهذه
          ميزة بحد ذاتها, لا يستطيع كل البشر أن يفعلونها, مثلك
          فهل أقول , شكرا
          لا
          مؤكد, لا
          لأنك صاحب الرسائل, واي رسالة أنبل من رسالتك
          و
          نعم
          للرقم سبعة مؤشرات كثيرة, في التراث القديم, وفي حضاراتنا
          بل أن ديينا ركز عليها
          لكننا الآن
          أمام رؤية, ربما فتنازيا
          أو
          مشهدية درامية ونفسية, تتحلق حول النفس البشرية, وأفعالها, وما ترتكبه من أخطاء جسيمة, أو أفعال جسام, إن صح التعبير, لتكتشف, أنها ارتكبت أفظع الجسام, بحق نفسها, أولا.................
          ربيع
          هل ماكرة, سيئة, أم هي إشادة؟
          هنا يكمن السر!!؟
          ودي ومحبتي لك أيها الغالي
          والغاردينا
          آه منها
          تسبق كل رد إليك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • خالد شوملي
            أديب وكاتب
            • 24-07-2009
            • 3142

            #35

            الأديبة الرائدة والنادرة
            عائدة نادر

            قصة بديعة جدا في دقة تفاصيلها وروعة سردها وأسلوبها الشيق جدا وخاتمتها الرائعة.

            لكتاباتك نكهة خاصة، نقية وعذبة تدعو القارئ للتأمل والتعمق سواء في النص أو في واقعه.

            كل عام وأنت بألف خير.

            مودتي تقديري

            خالد شوملي
            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
            www.khaledshomali.org

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
              الاستاذه القديره..عائده محمد نادر
              لا املك الا ان اقول,اعجاب ودهشه
              وما بقي انت تعلميه
              شكرا لك







              الزميل القدير
              صالح صلاح سلمي
              أشكرك كثيرا على
              الإعجاب
              والدهشة
              والباقي الذي أعلمه هاهاهاهاها
              والله أحببت مداخلتك
              فهي قصيرة لكنها تقول الكثير جدا
              وحتى لو لم تعجبك زميلي ولايهمك فصدري رحب
              بل أحب أن تنير لي الزميلات والزملاء كل خطأ أو ركاكة أو إطالة
              أشكرك مرة أخرى
              كن بخير زميلي
              ودي الأكيد لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • مصطفى بونيف
                قلم رصاص
                • 27-11-2007
                • 3982

                #37
                صديقتي الغالية عائدة
                ضحكت كثيرا وأنا أقرأ هذا النص لأنني بكل بساطة مولود ابن سبعة

                رائعة ومبدعة ...هذا عهدي بك أيتها الصديقة المحترمة
                [

                للتواصل :
                [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                أكتب للذين سوف يولدون

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #38
                  صورة جميلة بل رائعة تتمثل بدءًً من عناد الوليدة (ذات السبع) وانتهاءً بالصدمة المفاجئة أنها الزوجة السابعة بطريقتك الرائعة في السرد وتقريب اللقطات بسخاء حرف مميز لتكون الصورة أكثر واقعية بل مشهد حقيقي نراه ونتلمسه..
                  أحيانا كثيرة تصورات الأهل تكون وفق مصلحتنا بل هو ما مؤكد نتيجة حرصهم وخوفهم علينا ولكن هو العناد الذي يلازمنا أو الإحساس بالتمرد على واقع الخوف الأسري اتجاه أبنائهم ولكن يبقى الخط المرسوم لنا من قبل ذوينا هو الأفضل لحكمتهم وخبرتهم في الحياة ..فكان لابد لبطلتك ان تقع في المحظور أو الخطأ الذي كانت هي الثمن المدفوع وأطلت ...
                  أستاذتي الغالية كم أنت رائعة
                  ولا أمل من كل نص وقص هو لك ..
                  مودتي الكبيرة متوجة بشتائل الغاردينيا
                  وكل سنة وأنت بالف خير وصحة وعافية (أيامج سعيدة وعيدج مبارك يارب)

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                    أضحك الله سنك، لست مشكلة أن تكوني أبنت السبعة لكن إن اتبع الأمر كابوس بهذا النوع فهي مشكلة .
                    راقت لي قصتك حقا استمتعت بها كثرا

                    الزميلة الغالية
                    وسام دبليز
                    أدام الله عليك ضحكة ( الأسنان جميعها ) هاهاهاهاها
                    والله لم أكتبها للمزاح, لكن يبدو أنها كذلك
                    فرحت أنها وصلت لقلوبكم
                    فعلا المشكلة ليست ( بالسبعة )
                    فهذه مسألة نتفق عليها جميعا
                    أشكرك على مداخلتك
                    ومداخلتك كانت ممتعة
                    ودي ومحبتي لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      #40
                      الأديبة الرائعة عائدة
                      مساك عبق الياسمين
                      لا أعلم لماذا البطلة تتشائم من رقم سبعة على الرغم من إنه رقم تفاؤلي
                      وشارة النصر
                      وذكر كثيرا هذا الرقم منذ الأزل على أنه رمز للتفاؤل والخير ليتك أوضحت سبب تشاؤم البطلة من هذا الرقم
                      ومن آهات أمها
                      وكيفلالهذا الزوج الحبيب أن يؤدي به الحال لهذه النتيجة السباعية فجأة رغم إنها خاتمة مدهشة
                      وجدت في قصتك أسلوب عرض رشيق يشد قارئه بجمال الإسلوب والحبكة القصصية
                      ومن ثم عرض الأحداث بديع
                      وقضية هامة تطرقت لها في حق الأختيار ولكن كأنني أحسست كون البطلة أصرت على هذا الأختيار وصلت
                      لهذه النتيجة التي عليها أن تتحملها
                      هي الحياة قد تصيب إختياراتنا وقد تصدمنا بها أنه الحظ الذي يلعب دوره في النهاية
                      وجدت قصة أحببتها في كل طروحاتها غاليتي
                      دمت في هذا الألق الذي لايمل أبدا وبأنتظار كل جديد لك
                      وعيدك مبارك أعاده الله عليك بالخير والبركات .
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                        جميلة القصة عائدة
                        و كل هذه الصدف الغريبة التي جاء بها الرقم سبعة ..
                        وجدتك مختلفة قليلا هنا ..
                        لم أعثر على تلك القوّة في الكتابة و ذلك الريتم السريع الذي ألفته في قصصك..
                        لا حظت كثرة استعمالك للفاصلة في غير محلّها.. مثلا هنا :
                        وكثيرا, ما كان ينساني, كوجود, آدمي,يستذكر, نصره, فقط
                        و بعض الزيادات مثل لفظة على التحمّل ..هنا :
                        وضاقت بي السبل, على التحمل
                        وهو لاه عني

                        سعيدة بالقراءة لك كما دائما .
                        محبّتي عزيزتي.


                        آسيا
                        آسيا
                        آسيا
                        ( متعديها شويه زميلتي الغالية ) هاهاها
                        أمزح معك صدقيني
                        الحقيقة أني أعدل, ويأتي أحيانا تعديلي في الوقت غير المناسب ( خاصة مع انقطاع التيار الكهربائي ) فأعدل أو أصحح كلمة) ثم أحفظ وحين أعود مرة أخرى لكلمة أو حرف يحدث هذا الخلل
                        صرت أنسخ النص وآخذه, أعدل ثم أنسخ, لأعود من التعديل, وهكذا
                        مشلكة الكهرباء في العراق, مصيبة آسيا
                        وبكل الأحوال كنت محقة فعلا لأني حين عدت للنص وجدت سطر ( طلع لفوق والثاني ) نزل لتحت
                        أشكرك آسيا على كل مارأيت هنا
                        كوني دائما بهذا الحرص علي, ولا تخافي أن أزعل لأني لا أزعل
                        بل تسعدني هذه الملاحظات
                        ودي ومحبتي لك سيدتي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • أحمد العبيدي
                          أديب وكاتب
                          • 23-08-2008
                          • 149

                          #42
                          سرد رشيق يستل حيويته من واقعية حتمية الأوفاق الرقمية في التأثير القدري للأشياء
                          سرني التواجد هنا
                          أحمد

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                            أستاذتي القديرة :عائده
                            اليوم السابع للوهلة الأولى من العنوان ظننت أنه صحيفة اليوم السابع المصرية
                            لكن وجدت البطلة ابنة السبعة أشهر التي لم تنضج اختياراتها وأخطأت حتى في اختيار زوجها وتسرعت
                            في القبول بل لم تدقق إن كان متزوجا قبلها أم لا !!!
                            واسمحي لي أن أوضح لك ان الرقم سبعة هذا قد حير العلماء
                            فعدد كلمات الشهادتين في الاسلام سبعة
                            عدد آيات القرآن الكريم سبعة
                            عدد السموات سبعة
                            عدد الأرضين سبعة
                            الطواف حول الكعبة سبعة
                            السعي بين الصفا والمروة سبعة
                            قال تعالى
                            قال تعالى :
                            ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ٌ ثم جعلناه نطفةً في قرارِ
                            مكينِ ٌ ثم خلقنا النطفة علقةً فخلقنا العلقة مضغةً فخلقنا المضغة عظاماً
                            فكسونا العظام لحماً ثم أنشأنه خلقاً اخر فتبارك الله أحسن الخالقين )12 – 14 (المؤمنون)
                            زميلتي القديرة الغالية
                            نجلاء نصير
                            الله عليك حبيبة قلبي
                            والله أعرف
                            أقسم بالله أعرف, أن الجبال سبع
                            والأراضي سبع
                            والبحور,
                            والسموات,
                            وأيام الأسبوع
                            وأبواب الجنة, وأبواب النار وووووووووووو
                            لكن
                            ما بيدي حيلة, خرج النص من يدي
                            هي واليوم السابع, ولعنتها
                            هل أنا مسؤولة, عنها هاهاهاها
                            أمزح معك غاليتي
                            لكنه فعلا خرج من يدي, هكذا
                            هذه رؤية لشيء, ما
                            لوضع ما
                            فهل سألام عليها, أبد الدهر
                            نحن نكتب الرؤى, والقراء لهم حق التأويل, بأي طريقة يرتأونها
                            ومامن راد لرؤيتهم, مطلقا
                            وفعلا سيدتي, التعجل
                            التعجل
                            التعجل
                            هو أكثر الأحداث التي تصيبنا, بمقتلا
                            أشكرك على رؤيتك
                            أشكرك على مداخلتك
                            كنت رقيقة, وراقية
                            ودي ومحبتي لك نجلاء

                            رياح الخوف


                            رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • أحمد على
                              السهم المصري
                              • 07-10-2011
                              • 2980

                              #44
                              سيدتي المبدعة عائدة محمد نادر

                              من الواضح أن البطلة مصابة بداء التسرع والغضب الشديد

                              وكذلك التشاؤم وسوء الحظ أيضا مع الرقم 7

                              بالرغم من أنه رقم قد حظي بالكثير من المميزات والأسرار


                              كأنك تريدين تحقيق المثل العامي عندنا الذي يقول

                              (المنحوس منحوس ولو علقوا عى راسه فانوس ) هههههاا


                              مازال قلمك المرصع بالياقوت ونفيس الاحجار

                              يمطرنا بكل جديد وفريد

                              ورائع

                              أدام الله قلمك ونبض قلبك وسلمت لنا


                              تحياتي وتقديري

                              تعليق

                              • ريمه الخاني
                                مستشار أدبي
                                • 16-05-2007
                                • 4807

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                                اليوم السابع!!



                                تذكرني أمي دائما, أني ابنة ( السابع من كل شيء)
                                متعجلة,حتى
                                في لحظة ولادتي!
                                وأني أخرجت رأسي للحياة, معاندة كل القوانين, أتحداها, في شهري السابع, من الحمل
                                في اليوم السابع, من الأسبوع
                                الساعة السابعة.. صباحا
                                في الشهر السابع, من السنة!
                                عقدة
                                لا زمتني
                                أخذت مني الكثير, من بهجة حياتي
                                وتفاقمت أكثر, حين أدرجت, السابعة على صفي
                                من بين العشرة الأوائل.
                                في الصف السابع, تحديدا
                                وجل المحيطين بي, يتوقعون نجاحاتي الساحقة, في انطلاقاتي
                                عدت للبيت مزمجرة, أسألها:
                                - لم تركتني أنفلت منك, قبل أن أنضج؟ لم تركتني والأهواء تركبني؟ ألم يكن لك أن تتأني, بولادتي!! أن تتنشقي الهواء, وتزفرينه, كي أبقى محتجزة, هناك, حتى اليوم, الثامن.. مثلا؟!!
                                تنوء بحزنها عني قليلا, كأن الذكريات تأخذها مني, وتنفلت من فمها آهة, تسحقني.
                                لأركع بين يديها, بعد ذاك أقبلها, أستميحهاعذرا, أني تهورت
                                فتعود لقولتها:
                                - أنت ابنة ( السبعة ) وهذا قدرك, أن تكوني كذلك!
                                صرت أخاف الرقم, سبعة
                                أحسه, كلعنة تطاردني!
                                تطيح بأحلامي الوردية
                                رقم, أدري من اخترعه, ولست أعي, كيف؟
                                ربما كي يرعبني فقط, ويسلب مني سكينتي
                                وربما صنعتها أقداري المخطوطة, على جبهتي, كتبها الله كشاهدة, على لوح, جبيني.
                                حقيقة
                                لا أدري
                                طارت بي الرهبات منفلتة, حتى أني صرت أذيع الأحداث بعد ذاك اليوم, متجاوزة هذا الرقم, أبغي محوه من مفكرتي, كي أجتاز عتبة اخفاقاتي, وتعجلي.
                                وأخبيء علامة ( + a) في الأسبوع الأخير من الشهر, وكما اعتدت, لأعلن النتيجة في اليوم التالي, من الأسبوع القادم, لأهلي
                                فتبتسم أمي, ابتسامة؛ مازالت ترجفني رهبة, وكأنها تعرف سري!!
                                ألوذ بعدها, بأحضانها أتدثر, أنشد الدفء, وأنا أرتجف خيفة, أتوسلها أن تقيني, من نفسي!
                                حتى جاء يوم زفافي, على حبيبي الذي اخترته, دون كل الشبان
                                شاب ميسور, وذكي
                                بل وسيم أيضا, فيه ومضة الشباب, وحيوية ربيعه
                                أجبرت أهلي على القبول به
                                حين أطحت لهم بورقة زواجي منه, من فوق سور الدار, بعد أن رفضوه.
                                خاصة, أمي.
                                وتعذبني أمزجته, المتقلبة, وثوراته, التي ما اعتدت عليها,, فمرة
                                سلس كخرير المياه, وأخرى, صاخب معربد, وتالية, ضعيف يتوسلني أن ألتمس, العذر له, لأنه مازال غر, وأنه, سيتعلم الدرس.
                                لكنه لم يفتأ يمارس لعبة الغضب الأبدي, على كل الأوضاع, ويحتج يلومني, حتى ونحن في أشد اللحظات, حميمية, يختلق الأعذار والمسببات.
                                وصرت, أنكئ جروحي وآثارها, التي حفرت بملامحي, أخاديد لن تمحى, متمعنة بتعذيب, ذاتي
                                لم أعد أطيق الحياة, معه
                                استنفذت, كل طاقاتي
                                وضاقت بي السبل
                                وهو لاه عني, بكل احتفالاته, ويتشدق أحيانا, أنه تزوج بفتاة طاوعته, عشقا
                                فتركت أهلها, من أجله!
                                وكثيرا ما كان ينساني
                                كوجود, آدمي
                                يستذكر نصره, فقط
                                ويتجاهلني
                                ففاضـت أوجاعي, وطفح كيلي
                                طلبت الإنفكاك منه, لأني, ما عاد بي صبر أتصبر فيه, على نزواته, وأهوائها المتباينة, ونحن نواجه أكبر أزماتنا, وأحلكها.
                                كانت أروقة المحكمة محتشدة, بأنواع وأجناس من البشر, تتوافد عليها, والهم طاغ على كل الوجوه, تتفرد بها سمة الحيث والإضطهاد, دون أسماء.
                                تتشابه الوجوه المتعبة, حد القهر من القهر.
                                أدرجت صحيفة أوراقي وأرقامها, حسب طلب القاضي, أمام موظفة النفوس, بطلب عن صورة القيد, كي ينظر القضاء, بقضيتنا
                                تبسمت الموظفة, برقة صفراوية!!
                                حين تصفحت, وريقاتنا
                                ورمت لي الرد كلطمة, تلقيتها على وجهي!
                                وأسماء الكثيرات, معي
                                في صحائفنا, معا
                                لأكتشف!
                                أني, لست الوحيدة بقيد, صفحته

                                وأني, الزوجة السابعة!!
                                اجدت أديبتنا في تصوير تلك الحالة الواقعية
                                وفقت بالسرد
                                أدعو لك بالتوفيق دوما وشكرا لإشراكي في القراءة لأديبة احبها واقدرها
                                سلامي للاخت الغالية ذكرى

                                تعليق

                                يعمل...
                                X