القصة الذهبية الأولي ( المسافر ) للمبدع أحمد عيسى / عن شهر نوفمبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
    متميز حد الثمالة
    حد الغرق في سطورك لنراك من بعيد تحمل ذات النظرة التي يحملها هو
    ..
    دائما نتمناك للأفضل
    ..
    تحياتي
    الأخت الأديبة : ريما عبد الله

    التميز الحقيقي ، هو أن أحظى بهذه النخبة الرائعة ، زملاء ، ومبدعين ، وأساتذة ، نحمل الهم معاً ، ونكتب معاً ، ونقرأ بعضنا البعض حتى نصل للأفضل
    سعدت بك ، وبوجودك الراقي ، والسعادة الأكبر ، كانت أن نصي قد أعجبك
    المسافر ، يعيش داخلي ، وداخلك ، جزء منه وجزء منا دائماً يلتقيان
    ربما نكون مثله ونقبل التضحية حتى ولو حرمتنا من كل شيء
    وربما نجد حولنا من يهتم
    ومن يجعل التضحية سخيفة اذا كانت بهذه الطريقة

    مودتي أستاذة ريما
    وبااقات الورد كلها
    دمت بكل الخير

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
    أحب القراءة لك أخي أحمد..
    راق لي تقسيم الفقرات و المراوحة ما بين ضمير الغائب و المخاطب.
    راجع و صحح الأخطاء من فضلك.

    هل لاحظت الخطأ هنا مثلا ؟
    وأنت تبدو نظرة شيطانية على وجهك النحيل
    ..
    حالص الود و التقدير لك.
    الأستاذة الراقية : آسيا

    سبق وتناقشنا في هذا الأمر ، بالنسبة للجملة المذكورة المشكلة في علامة الترقيم
    وأنت ، تبدو نظرة شيطانية على وجهك النحيل
    وان وجد أي خطأ آخر سأكون سعيد بأن تشيري اليه وتنبهيني ، فخير الصديق من نبه الى أخطاء صديقه
    شكراً لوجودك هنا
    وأسعدني أن النص أعجبك

    خالص الود

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    الزميل الراقي : أحمد عيسى
    النص يستدعيك ..منذ سطوره الأولى
    لكي تغوص في رحابته ...
    فتعوم وسط أمواج المشهد ،
    وتخرج ظافراً بومضة إبداعٍ لا تخفى ..
    سلمتْ يداك أديبنا المبدع ..
    وكلّ عامٍ وأنت بخيرٍ ...وحيّااااااااااكَ ...
    الزميلة الراقية المبدعة : ايمان الدرع

    شرفني مرورك زميلتي
    وسعدت بتواجدك الغالي
    أنت أديبة مبدعة
    وطبيعي أن تستطيعي الخروج بلمحة الابداع وسط العمل
    أشكرك

    لك الود كله

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
    الأستاذ الفاضل أحمد عيسى


    بطلك فى هذه القصة ... يروى فترات زمنية تمر بحياتنا جميعاً ...


    عندما نشعر بإنتهاء الوقت الأصلى للمباراة ...


    و المباراة قد تكون حالة أو تجربة أو حياة



    أحسست إنى هو .....



    تحياتى و تقديرى
    الزميل والصديق الرائع : أحمد أبو زيد

    هو في ذواتنا أستاذي
    في كل منا جزء منه
    جزء نشعر معه بالغربة حتى ولو في بيوتنا
    نضحي بكل شيء من أجل من نحب
    هو يسكننا ونسكنه
    لهذا نشعر بالألفة معه
    ومع توهانه
    وحيرته
    وتضحيته

    أشكرك أيها الراقي
    أسعدني تواجدك حقا

    اترك تعليق:


  • دينا نبيل
    رد
    الأديب الراقي .. أ / أحمد عيسى

    المسافر ...

    أخذتنا إلى رحلة سفر حقيقية ..

    سفر في ذات النفس الانسانية .. وسفر في رحلة الانسان في الحياة ..
    وكيف يفتعل الانسان الغربة أحيانا في حياته من أجل أن يوصل أحبته إلى الأمان والسعادة في معتقده هو ، لكن احيانا الغربة تقتل معها كل معاني الحياة فتستحيل موتا حقيقيا

    أعجبني .. في رأيي المتواضع جدا وسط هذا الجمع الأدبي الكبير .. وصفك أستاذنا لدفائن النفس وكأنك بالفعل تأخذ القارئ في سفر لأغوار الذات ؛ وصفك لحالة إنسان فقد الأمل في حياته وكيف يغشى عليه وكيف يموت .. وصف أراه مبدعا


    سلم يراعك أستاذنا الفاضل

    ودمت متألقا

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    أحمد عيسى
    أيها الرائع
    نص جميل جدا
    وقفت أمامه
    وكم كان الموت حاضرا, بكل أهبته
    أرشحه للذهبية وفورا لأنه يستحق فعلا
    وأنت تعرفني أبعد كثيرا عن المجاملات
    عمل أحسست بك فيه, لأنك تركت بداخله عصارة أعصابك وروحك فيه
    أحسستك هنا, أنت, ولاشك
    وأي روح تلبستك في تلك اللحظة
    الله عليك
    هذه بداية جديدة لقلمك ومسيرتك أحمد
    ودي ومحبتي وألف سلامة لأهلي في فلسطين الحبيبة
    معذرة منكم أجمعين لأني لا أتبادل تحايا العيد معكم
    هذا نذري وأكثركم يعرف, وحتى يتحرر العراق
    باقات الجوري لك ولنصك الرائع

    اليوم السابع

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    كما قال الأستاذ ربيع ...
    هي تجربة ..
    أردتها أن تختلف ، أردت أن أضع فيها شيئاً من روحي ، أن أجعل الأحداث تقود بعضها عكسياً ، لتؤطر لعمل أكثر تأثيراً ، عمل يخرج من تقنية السرد التقليدي الى تقنية تختلف
    كنت أستطيع أن أجعلها مباشرة ، أو تقريرية ، أو أكثر بساطة
    لكني وجدتني أكتبها هكذا ، أبدأ من حيث أنتهي ، وأتماوج مع السرد الى الخلف ، وأصل الى نقطة البداية والنهاية في ذات الوقت
    ربما أعجبت التجربة البعض ، وربما لم تعجب البعض ، لكني في كل الأحوال ، لم أحاول أن أغيرها ، وربما سأحاول غيرها وغيرها ، لأكون مختلف ، وتكون القصة تختلف

    اترك تعليق:


  • فواز أبوخالد
    رد
    لو .. وكما يقال .. لو تفتح عمل الشيطان .. وهنا أظن لو .. تفعل ذلك
    أنا كمتلقي عادي ومحب للقراءة .. ولست بمتخصص .. أقول لك أخي
    أحمد أني قرأتها أكثر من مرة ولم أفهما .. ولك بعد ذلك الحكم
    عن مدى جودتها ...؟!
    بعد شرحك علمت أنها في الأصل قصة بسيطة وجميلة .. لكن
    الإنتقال من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب .. والتلاعب بذكر
    الأحداث من غير مراعاة ترتيبها الزمني .. أظنها عقدت القصة
    وأعتقد زمان القصص المعقدة قد ولى .. ولم يعد أحد فاضي
    لإعادة القراءة مرات ومرات .. ليفهم القصة .. بل مجرد عدم
    فهم بداية القصة كفيل لصرف النظر عن إكمال بقيتها ... لــــذا
    أقول .. لو .. أنك لم تفعل لكانت القصة أجمل .

    طبعا هذا رأيي الشخصي .. ويبقى رأي المختصين والأكثرية
    هما الرأي الصائب .

    وكل عام وأنت بخير .


    ............

    اترك تعليق:


  • بلقاسم علواش
    رد
    كم هو صعب تقبل منظر الحرمان والخصاص وقهر الظروف ومعاناة يوميات الحياة، والتمزق وحجم الألم الذي يعتصر بالقلب الذي يلي ذلك، كل هذا صوره قلمك الرشيق في أبدع الصور وأدقها وأرقاها، التقط المشاهد الدقيقة وشكل منها لوحة تجسد المعاناة ومعاندة الظروف.
    قرأت النص مرة ومرة ومازلت في حاجة إلى العود مرات ومرات
    لأنه ثري وتراكيبه دقيقة، ولغته متشابكة، وزمنيته متشظية مكسر فيه الخطية الأفقية، يحتاج وقفة تأمل تنفذ إلى قاع أعماقه، حتى تلتقط درره، فالقارئ له عليه أن يأخذ احياطاته، ويتسلح بالوقت والتركيز ووسائل الغوص العميق، لأنه يتمنع عن القراءة العابرة.
    أشكرا كثيرا وأهنئك على هذا المنجز، وهو دال بلا أدنى مواربة من جهة أخرى على أن الكتابة عندك أستاذنا أحمد عيسى هي رسالة تنقل المعاناة وتصورها بغية التجاوز لا تكثيف التوصيف وترصيص الصور والوقوع في إسارها فقط.
    أهنئك من جديد أستاذنا القدير أحمد عيسى ومن القلب
    وتحياتي لك التي لا تنتهي
    معطوفة بالتقدير والاحترام


    على الهامش: تبدى لي في المقتبس أدناه أن لفظة تبدو هي بالياء لا بالواو، مارأيك أستاذ؟
    { وأنت تبدو نظرة شيطانية على وجهك النحيل .. }

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
    الله الله .......
    القصة الثانية تقريبا هذا الشهر .. شدتني وأدهشتني .. وأفرحتني بك ..
    أفرح جدا حينما أقرأ عمل جيد .. كأنني كاتبه .. أحيانا أجدني كالأطفال كأنهم أمسكوا بقطعة حلوى ..
    وها أنت قد جئتني بالحلوى يا صديقي .. قصة جميلة نظما وطولا .. نعم الطول كان بالمقاس .. ممتلئة بمس القلب .. ومكتنزة بالقساوة المرهفة ..
    لن أطيل في الثناء عليها كي لا أبخسها قيمتها ... لكن بصدق صفقت لك بحرااااااااارة .. ومن وجهة نظري ستصبح هي ذهبية الشهر .. إلا إن جاء ما يتفوق عليها ..
    رائع وأكثر يا ابن فلسطين العربية...
    عيدك سعيد
    الراقي ، الجميل ، المبدع ، محمد سلطان
    تسعدني دائماً صديقي الغالي ، بمرورك وتشجيعك ورأيك الذي أعتز به
    أشكرك كثيراً ، لهذا الرد الغالي
    ولترشيحها للذهبية
    أنت رائع يا محمد
    تقبل مودتي
    وحبي
    وكن دائماً كما أنت

    دمت بكل الود والحب

    اترك تعليق:


  • ريما ريماوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    الفاضلة : ريما ريماوي
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة

    أديبتنا الرائعة ، سعدت بك وبوجودك في متصفحي المتواضع
    كنت أحب أن أجد ما تحبين في هذه الصفحة لأن فيها بعضاً مما أحب

    أحييك

    خالص الود
    أهلا بك أستاذ أحمد عيسى الحقيقة لم أتطرق للجانب الذي أحببته
    حضرتك لأنه لم يكن واضحا لي كما أنت شرحته للأستاذ
    عبد الرحيم محمود بعدي,

    الرجل ذو الجلابية كان غير واضح لي فاعتقدت أنه والد البطل
    وانك كسرت حاجز الزمان وهو يفكر في اي كليّة من الجامعة
    سيلحقه؟ّ
    ولم افهم مطلقا هنا انك تتحدث عن الكلْيَة؟!

    حتى لمّا ياسين سأله عن ذاك الشخص.. كانت المحادثة غامضة
    واعتقدت أنه يسأله عنه كضمير الغائب كيف يراه الآن بعد العملية.

    ظننت أن عملية ياسين كانت في صدره أي عملية القلب المفتوح
    وليست تبرع في الكلية لأنك قلت عاد يحمل جرحا جديدا في صدره
    وقلبه.

    أمّا ما عدا ذلك وعلاقته مع زوجته فلقد فهمته وظننت أنّه هجرهم
    لأنّه مريض وليس لأنّه مرض وهو في في الغربة.

    شكرا لك على نصّ جميل ماتع كان ينقصه بعض التشكيل والتوضيح
    فقط لاغير, وهو صار أجمل بكثير بالنسبة لي بعد شرحك له..

    دم بخير وصحّة وعافية.

    احترامي وتقديري.

    تحياااتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 12-11-2011, 11:54.

    اترك تعليق:


  • سالم وريوش الحميد
    رد
    الأستاذ أحمد عيسى
    قصة رائعةمضمونا، وأدب مميز،ولغة متمكنة
    هنا بين الجرح الغائر وبين الم المرض يعيش حالة من الفوضى والبوهيمية تجعله يفقد التركيز ويضيع في دوامة التردد، حالة تأنيب ضمير لهذا الإهمال الذي أدى به إلى تلك النتيجة ،
    الصعوبة أن يعاني الإنسان الغربة داخل بيئته (المكان )الذي لم يفارقه الروتين اليومي الذي أعتاده ،حالات بدت وكأنها في تضاد معه رغم أنها كانت جزء من حياته في هذا الاستهلال
    يطالعنا الكاتب يعطينا صورة عن بطله
    ثم ينتقل بنا إلى أجواء القصة المشحونة بهواجس وتداعيات رجل مريض
    إن الكاتب نفسه قد وقع في فخ التردد حين قال (نهض )ياسين فجأة ثم يقول في نفس المقطع (يحاول النهوض ياسين) يجد نفسه وحيدا في المستشفى إلآ من رجل مسن (يقبل يده) استوقفتني هذه الجملة تقبيل اليد عادة تكون صورة معكوسة الصغير للكبير لم أفهم السر في ذلك ، أهو جزء من الامعقول التي أرادها الكاتب لتصوير شخوصه بها
    في الحوار الدائر بين الرجلين ينتقل من الواقعية إلى حالة الغرائبية حيث يبدأ ياسين بالانشطار إلى شخصيتين واحدة تختلف عن الأخرى ،
    حين يخرج من المستشفى يقول الكاتب أنه أشترى من دكان مجاور لبيته لوازم الحلاقة والخبز لينساهما في سيارة الأجرة .. قال مجاور لبيته ولم يقل قرب بيته وهنا ليس من المعقول أن يركب سيارة وهو بجوار بيته ،وقد يكون للكاتب رؤيا خاصة بذلك ، مادام إن الأماكن والأحداث في حالة تبدل مستمر
    وفي صورة غاية في الروعة ودقة في التصوير
    تتجلى فيها شخصية امرأة ، أرادت أن يكون لها وحدها ، غير مبالية لما يقال عنها ، رغم قسوتها ، رغم استجدائها لعواطفه ، ورغم مابه من ألم من مرض تجدها عازمة أن لا يكون لها بديل حتى وإن كان المرض،
    النهاية كانت بداية حيث أراد أن يخلق من نفسه إنسان آخر بوجه غير الوجه الذي كان علية((
    ، هو لم يعد ياسين منذ اليوم ، يخرج من غرفته وقد تقمص أحدها ، وحاول أن يبدو تماما مثل الصورة في مخيلته ، حتى وجدها أمامه ، ذاتها بسحرها وعبقها وابتسامتها ، ذاتها حكايته ، كما يحب وتحب أن ترويها))
    لقد كانت من الروائع التي قرأتها والتي ستبقى طويلا في ذاكرتي، قصة فيها الكثير من
    العمق،وفيها أبداع وإحساس مرهف
    قرأتها أكثر من مرة لكي انفذ إلى دفائنها ومكنوناتها
    التي كانت تخفي دررا
    سلم يراعك .. ودمت مبدعا .. فائق تقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 11-11-2011, 03:46.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    أحب هذه التجربة كثيرا
    و أتمنى أن تردف بأخرى و أخرى

    كل سنة و أنت طيب أحمد صديقي

    محبتي

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
    مررت لالقي عليك التحيه
    تشرفت بالقراءة لك
    كل عام وانت بخير
    الأستاذ الفاضل : صالح صلاح سلمي

    تحيتك غالية وتعني لي الكثير

    أشكرك وكنت أتمنى لو رافق التحية قراءتك للنص
    سأكون أسعد بكل تأكيد

    بوركت يا غالي

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    الأستاذ الكريم والقدير : عبد الرحيم محمود
    سأسمح لنفسي بأن أتجاوز بعض ردود الأحبة مؤقتاً وليسامحوني
    أنا أثق برأيك وقدرتك على النقد الموضوعي الجاد ، لهذا أحببت أن تشاركني برأيك في هذا الموضوع ، ولكن اسمح لي ببعض التوضيح لربما كانت الأمور أقرب لي ولك
    بالنسبة لترابط الأحداث ، والحبكة ، والمقدمة الطويلة ، والنهاية الغير مستساغة ، وكل هذه النقاط ، ستكون اجابتها في نقطة واحدة ، وهي توضيح كنت لا أحب أن يكون مني انما يكون من خلال القراءة الدقيقة للقصة ،
    أستاذي القدير
    الحدث الأول : وجود ياسين في الشقة وشعوره بالغربة -حيث أنه ترك زوجته وأولاده - وأصبح وغداً عديم الاحساس في نظر زوجته ، ثم اتصاله بأهله ليموت ويترك السماعة مفتوحة على كل الاحتمالات - هذا كله هو الحدث الأخير في القصة ، رغم أنه في ترتيب الفقرات كان الأول
    الحدث الثاني ، وجود ياسين في المستشفى يتبرع بكليته لشاب فقير يعجز والده عن تدبيرها - ذو الجلابية - ثم دخوله على ياسين في المستشفى ومحاولته تقبيل يده ليشكره على هذا التبرع المجاني السخي ، ومحاولته البسيطة في رد الجميل ، ولو ببعض الأطعمة الساخنة الطازجة ، ونهر الممرضة له ، -- هو الحدث قبل الأخير في القصة ، أي الحدث الذي يسبق وفاة ياسين مباشرة ..
    الحدث الثالث : ياسين في المستشفى ، يشرح له الطبيب ظروف مرضه ( التي تتضح في المشهد الأخير ) ويعرف جيداً أنه لن يعيش طويلاً ، ويتذكر خناقته المفتعلة مع زوجته ، والتي كان هدفها أن يبتعد عن زوجته وأولاده بعد أن عرف بمرضه ، يقبل التضحية وأن يموت في صمت على أن يجعلهم يتعذبون طويلاً ، تضحية ربما ليست من حقه ، لكنها محاولة منه وان أخطأ ، ثم رؤيته للرجل ذو الجلابية في الخارج ، وهو يدور في المستشفى تائهاً يبحث عن كلية لابنه وهو الذي لا يملك ثمن حذاء ، فيقرر ساعتها أن يمنحه كليته وهو الذي سيموت في كل حال .-- وهو الحدث الذي يسبق الحدث الثاني والعملية الجراحية مباشرة
    الحدث الأخير ، ياسين في غرفة مكتبه في بيته ، قبل أن يترك زوجته وأولاده ، وبيده نتائج التحاليل التي أجراها والتي تؤكد مرضه ، ويتذكر اغماءته الأخيرة ، واحساس الموت الذي صار قريباً جداً منه ، فيقرر أن يلبس وجهاً غير وجهه ، وشخصية غير شخصيته ، ليقنع زوجته بتركه وهو الحدث الأول في القصة من حيث الترتيب الزماني
    هل كانت هذه تضحية مبررة ، وهل كان الأسلم والأفضل لو منح زوجته الحق في رعايته واختيار البقاء أو الترك ، هذه أسئلة تفرض نفسها على النص ، لكن ليس من حق الكاتب الاجابة عنها لأنها متروكة للقارئ
    تلك هي تقنية القصة كما أردتها أن تكون ، ولعل في شرحي هذا ما يبرر كثيراً من نقدك للقصة وهو ما أحترمه وأقدره
    أما المنطقية في قفز القرد على شجرة موز ، فجمال التشبيهات في نظري يكمن في غرابتها ، وابتعادها عن المعتاد ، فالكاتب يتحدث عن رؤية زوجته له ، وهي التي تظن ذلك ، ومن حقها أن تظن ما تشاء حتى ولو لم تكن دقيقة في استخدام أي تشبيه ، أما بالنسبة للأسلاك والنهوض من العملية في نفس اليوم ، فبصراحة ليس لي خبرة طبية تكفي للجزم أي الأوقات أنسب للخروج من المشفى بعد عملية استئصال كلية ، ولعل كان من الأجدر أن أسأل أهل العلم لكي أخرج بأدق التفاصيل الصحيحة غير أننا لا ننسى أن ياسين غير مبال بحياته وبالتالي لن يبال بنصائح الأطباء .

    الأستاذ الراقي عبد الرحيم محمود
    أسعدتني مشاركتك ، وأتمنى أن تقرأ القصة برؤية أخرى ، وانا مستعد لسماع رأيك مرة أخرى ، لعل الأمر يختلف

    أشكرك بكل صدق

    مودتي

    اترك تعليق:

يعمل...
X