القصة الذهبية الأولي ( المسافر ) للمبدع أحمد عيسى / عن شهر نوفمبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد الرحيم محمود
    رد
    أخي الكبير أحمد عيسى الغالي
    دعوتني لهذا النص ، وتأخرت لعدم فتح الرابط ، ثم وجدته أمامي في فضاء التكست فدخلت ، ورأيت آراء من سبقوني من الأكارم ، من عادتي أخي أحمد أن أقف بجانب النص والناص ، ولا أعبأ بكلمات العلاقات العامة والمجاملات فهي لا تقدم ولا تؤخر والإعجاب غير المعلل يساوي تماما - في نظري - النقد الهدام ، وواجبي أن أضيء شمعة في طريق يقود خطواتك للقمة ولا يجعلك ضحية وهم زائف ، وفي البداية أنوه بقدرتك اللغوية وقدرتك الراقية على الصياغة ، وأما من حيث تقنيات القصة القصيرة فأرجو أن تتحمل كلماتي التي أريد منها أن تصل بلا تزويق لتقف معك ومع النص .
    1- المقدمة طويلة للغاية لا تؤدي غرض التشويق المطلوب ، وكأنها تأملات استبطانية خاصة وهواجس ذهنية لا تمهد لاستيقاظ ياسين ، ولو حذفت لا يتأثر النص إلا بأقل القليل .
    2 - عدم تطور الحدث ، فهو بدأ وانتهى بلا تفاعل بين شخوص القصة ، ولا حوار ، ولا توتر ، وبلا إثارة ، من أتى الجرح ، وما دور صاحب الجلابية ، ومن تلك السيدة المشار لها وتسويغ ما حدث وتعليله منطقيا ... الخ .
    3 - التناقض المنطقي ، فالقرد لا يتقافز على شجر الموز لأنه بلا أغصان قابلة للتقافز عليها ، ومنع الفطيرة من الدخول في يوم شفاء المريض وخروجه منها ، ثم كثرة الأسلاك والبرابيش وإزالتها في لمح البصر والقفز من الخطر للشفاء والخروج ، ونسيانه لمشترياته غير المعلل !
    4 - تماسك النص وترابطه ليس قويا في نظري .
    5 - النهاية التأملية غير المرتبطة بزمان أو مكان ، فإلغاء البعد الزمكاني بلا علة ليس جاذبا في نظري .
    6 - مع الأخذ ببعض هنات اللغة التي أشير لها .
    أخي أحمد أستميحك عذرا لو رأيني أغرد خارج السرب ، وأقف وحيدا في غير صف المادحين ، فربما كنت لك أنا الناصح فحسب !

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    مسافر
    لقطات مؤلمة سطرت بسخاء وقد تلمست بها صدق الحرف وصدق المشاعر وهي تتجسد في هذه القصة المميزة الرائعة
    كنت أقرأ وكلي حزن على هذا المسافر
    ومن منا لايسافر
    ولكن السفر يختلف كاختلاف الوجهة !
    وقد يخلف وراءه بعض غضب من أقرب المقربين إليه ..
    إلا إن التضحية تجلت بوجاهة ذلك المسافر
    كأني برسالة توضيح معنى للإيثار
    وما أروع الإيثار ولكن هنا كان قاسيا وموجعا على الذات ..
    أعجبتني التفاصيل جدا كانت راقية ومتقنة
    الأستاذ القدير أحمد عيسى
    سرد رائع وماتع وإن أوجع كان مدهشا ومميزا
    تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير

    اترك تعليق:


  • ريما منير عبد الله
    رد
    متميز حد الثمالة
    حد الغرق في سطورك لنراك من بعيد تحمل ذات النظرة التي يحملها هو
    ..
    دائما نتمناك للأفضل
    ..
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
    مررت لالقي عليك التحيه
    تشرفت بالقراءة لك
    كل عام وانت بخير
    الأستاذ الفاضل : صالح صلاح سلمي

    سعدت بهذا المرور وأرحب بك وأشكرك لتحيتك الأنيقة

    خالص ودي أيها الغالي

    اترك تعليق:


  • آسيا رحاحليه
    رد
    أحب القراءة لك أخي أحمد..
    راق لي تقسيم الفقرات و المراوحة ما بين ضمير الغائب و المخاطب.
    راجع و صحح الأخطاء من فضلك.

    هل لاحظت الخطأ هنا مثلا ؟
    وأنت تبدو نظرة شيطانية على وجهك النحيل
    ..
    حالص الود و التقدير لك.

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    شكرا لك اعجبني ما قد قرأت,
    قصّة تمثّل الواقع, لماذا الرجل يفضّل
    التعرّض لغضب المرأة واعتباره خسيسا
    على أن يصارحها بمرضه وتعبه,
    وصفت حالة الموت, كما وصفها من ذهبوا
    إلى هناك وعادوا.
    رأيت تجديدا جميلا, الإبداع من عمق الجرح.

    يسلموا الأيادي,
    تحيااااتي.
    الفاضلة : ريما ريماوي

    أديبتنا الرائعة ، سعدت بك وبوجودك في متصفحي المتواضع
    كنت أحب أن أجد ما تحبين في هذه الصفحة لأن فيها بعضاً مما أحب

    أحييك

    خالص الود

    اترك تعليق:


  • إيمان الدرع
    رد
    الزميل الراقي : أحمد عيسى
    النص يستدعيك ..منذ سطوره الأولى
    لكي تغوص في رحابته ...
    فتعوم وسط أمواج المشهد ،
    وتخرج ظافراً بومضة إبداعٍ لا تخفى ..
    سلمتْ يداك أديبنا المبدع ..
    وكلّ عامٍ وأنت بخيرٍ ...وحيّااااااااااكَ ...

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
    قصة رائعة وحزينة

    كنت معها بكل تفاصيلها

    وتأثرت بأحداثها جداً

    لي كل الشرف أن أكون

    أول من تقرأها

    أديبنا المبدع

    أحمد عيسى

    لك مني أرق تحياتي وأعطرها
    الأخت الأديبة والزميلة المبدعة : أميرة عبد الله

    سعدت بك أيتها الرائعة ، وبمبادرتك أن تكوني أول من يصافح نصي ، وأول من يطأ هذا المتصفح ، هذا يسعدني ويشرفني

    أحييك زميلتي

    خالص ودي لك وكل عام وأنت بكل الخير

    اترك تعليق:


  • أحمد أبوزيد
    رد
    الأستاذ الفاضل أحمد عيسى


    بطلك فى هذه القصة ... يروى فترات زمنية تمر بحياتنا جميعاً ...


    عندما نشعر بإنتهاء الوقت الأصلى للمباراة ...


    و المباراة قد تكون حالة أو تجربة أو حياة



    أحسست إنى هو .....



    تحياتى و تقديرى

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    صباح الورد والحب أستاذنا الغالي : ربيع
    فليسمح الأساتذة الكرام الذين مروا أن أتجاوز مؤقتاً لأرد على الغالي ربيع ، وحتى أوضح بعضاً مما جاء هنا
    يهمني رأيك أيها الغالي ، بغض النظر أرشحتها أم لا ، فالذهبية هي وسيلة لتقييم العمل ، وطالما لاقى عملي اعجابك فهو برأيي نال الذهبية وأكثر
    أما بالنسبة للأخطاء ، فبعضها كان صحيحاً نتيجة تعجلي بالنشر كالعادة ،
    علبتا عصير - معك حق ، الصحيح علبتي
    ذو الجلابية : أنت محق في اعرابها ، لكني كنت قد ميزتها كاسم لصاحب الجلابية ، فلم أهتم بعلامة اعرابها بسبب تعاملي معها كاسم ، وكنت أود لو وضعتها بين قوسين ، لكن التعديل أوجب ولا شك
    يتكأ : هي يتكئ ولا شك
    مديري العمل : هي مديري بالعمل وليست مديرو ، فقد قصدت مدير واحد مفرد
    أبناؤك : قلت أنت بنفسك ، تجوز أن تكون مبتدأ مرفوع ، و "حتى " حيرت سيبويه أفلا تريد منها أن تحير طالباً متواضعاً مثلي

    سعيد بك أستاذي الفاضل
    وأعتز برأيك كثيراً
    خالص الود والحب
    قبلاتي أحمد عيسى
    و آسف على تجاوزي
    مديري .. كانت مفردا .. فالخطأ خطئي أنا
    و أيضا أبناؤك كانت صحيحة

    و هذا ما انتقص من عملك شيئا
    شكرا على حسن تفهمك
    و على الروح الجميلة التي تتعامل بها فتعفو عن أخطائنا نحن !

    تقبلي خالص محبتي
    و كل عام و أنت بخير و سعادة

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    صباح الخير و السعادة أحمد الغالي

    يستهويني التجريب
    و إن لم يعد تجريبا ، و لكنه تجريب فى إبداعك ، و رؤية رأيتها جديدة عليك
    اتسمت بالوضوح ، و التفنن فى رسم ملامح البطل ، و الغائب الحاضر هنا
    فكنت حميما و قريبا من روحه لحد التوحد معه ؛ كأنه أنت .. و كأنك هو

    كنت أود أن أعلقها و أرشحها لشهرين قادمين
    و لكن الأخطاء كانت أكبر من أن أفعل ذلك
    فأحسست بالضيق من نفسي و تمنيت لو لم أر فيها خطأ واحدا

    و لنرى معا :

    و يضع أمامه علبتا عصير : هنا علبتا كانت مفعولا به فتصبح ( علبتي )
    مع صاحبه ذو الجلابية ( ذو هنا بدل صاحبه ، و صاحبه مجرور بحرف الجر و مضافا إليه فتكون ذو : ذي )
    يتكأ عليه : لا ترسم هكذ و الكاف مكسورة فالهمزة على الياء : يتكئ )
    لاحظ ذلك مديري العمل ( من الذى لاحظ ذلك : مديري العمل إذن هى الفاعل فتكون : مديرو العمل )
    حتى أبناؤك ( و حتى هنا جاءت للعطف و المعطوف كان مجرور فتكون مجرورة : أبنائك
    و إذا اعتبرنا حتى حرف جر تكون أيضا مجرورة
    أو مبتدأ مرفوع لدلالة السياق فتكون أبناؤك صحيحة


    أرجو أن تتقبل مني ذلك
    فما كنت كاتبه إلا حبا لك و فيك

    و رغم ذلك يظل عملك كبيرا و جميلا و مشوقا و إنسانيا !!

    محبتي
    صباح الورد والحب أستاذنا الغالي : ربيع
    فليسمح الأساتذة الكرام الذين مروا أن أتجاوز مؤقتاً لأرد على الغالي ربيع ، وحتى أوضح بعضاً مما جاء هنا
    يهمني رأيك أيها الغالي ، بغض النظر أرشحتها أم لا ، فالذهبية هي وسيلة لتقييم العمل ، وطالما لاقى عملي اعجابك فهو برأيي نال الذهبية وأكثر
    أما بالنسبة للأخطاء ، فبعضها كان صحيحاً نتيجة تعجلي بالنشر كالعادة ،
    علبتا عصير - معك حق ، الصحيح علبتي
    ذو الجلابية : أنت محق في اعرابها ، لكني كنت قد ميزتها كاسم لصاحب الجلابية ، فلم أهتم بعلامة اعرابها بسبب تعاملي معها كاسم ، وكنت أود لو وضعتها بين قوسين ، لكن التعديل أوجب ولا شك
    يتكأ : هي يتكئ ولا شك
    مديري العمل : هي مديري بالعمل وليست مديرو ، فقد قصدت مدير واحد مفرد
    أبناؤك : قلت أنت بنفسك ، تجوز أن تكون مبتدأ مرفوع ، و "حتى " حيرت سيبويه أفلا تريد منها أن تحير طالباً متواضعاً مثلي

    سعيد بك أستاذي الفاضل
    وأعتز برأيك كثيراً
    خالص الود والحب

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    صباح الخير و السعادة أحمد الغالي

    يستهويني التجريب
    و إن لم يعد تجريبا ، و لكنه تجريب فى إبداعك ، و رؤية رأيتها جديدة عليك
    اتسمت بالوضوح ، و التفنن فى رسم ملامح البطل ، و الغائب الحاضر هنا
    فكنت حميما و قريبا من روحه لحد التوحد معه ؛ كأنه أنت .. و كأنك هو

    كنت أود أن أعلقها و أرشحها لشهرين قادمين
    و لكن الأخطاء كانت أكبر من أن أفعل ذلك
    فأحسست بالضيق من نفسي و تمنيت لو لم أر فيها خطأ واحدا

    و لنرى معا :

    و يضع أمامه علبتا عصير : هنا علبتا كانت مفعولا به فتصبح ( علبتي )
    مع صاحبه ذو الجلابية ( ذو هنا بدل صاحبه ، و صاحبه مجرور بحرف الجر و مضافا إليه فتكون ذو : ذي )
    يتكأ عليه : لا ترسم هكذ و الكاف مكسورة فالهمزة على الياء : يتكئ )
    لاحظ ذلك مديري العمل ( من الذى لاحظ ذلك : مديري العمل إذن هى الفاعل فتكون : مديرو العمل )
    حتى أبناؤك ( و حتى هنا جاءت للعطف و المعطوف كان مجرور فتكون مجرورة : أبنائك
    و إذا اعتبرنا حتى حرف جر تكون أيضا مجرورة
    أو مبتدأ مرفوع لدلالة السياق فتكون أبناؤك صحيحة


    أرجو أن تتقبل مني ذلك
    فما كنت كاتبه إلا حبا لك و فيك

    و رغم ذلك يظل عملك كبيرا و جميلا و مشوقا و إنسانيا !!

    محبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-11-2011, 01:06.

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    أحمد عيسى
    أيها الرائع
    نص جميل جدا
    وقفت أمامه
    وكم كان الموت حاضرا, بكل أهبته
    أرشحه للذهبية وفورا لأنه يستحق فعلا
    وأنت تعرفني أبعد كثيرا عن المجاملات
    عمل أحسست بك فيه, لأنك تركت بداخله عصارة أعصابك وروحك فيه
    أحسستك هنا, أنت, ولاشك
    وأي روح تلبستك في تلك اللحظة
    الله عليك
    هذه بداية جديدة لقلمك ومسيرتك أحمد
    ودي ومحبتي وألف سلامة لأهلي في فلسطين الحبيبة
    معذرة منكم أجمعين لأني لا أتبادل تحايا العيد معكم
    هذا نذري وأكثركم يعرف, وحتى يتحرر العراق
    باقات الجوري لك ولنصك الرائع

    اليوم السابع

    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع

    اترك تعليق:


  • محمد سلطان
    رد
    الله الله .......
    القصة الثانية تقريبا هذا الشهر .. شدتني وأدهشتني .. وأفرحتني بك ..
    أفرح جدا حينما أقرأ عمل جيد .. كأنني كاتبه .. أحيانا أجدني كالأطفال كأنهم أمسكوا بقطعة حلوى ..
    وها أنت قد جئتني بالحلوى يا صديقي .. قصة جميلة نظما وطولا .. نعم الطول كان بالمقاس .. ممتلئة بمس القلب .. ومكتنزة بالقساوة المرهفة ..
    لن أطيل في الثناء عليها كي لا أبخسها قيمتها ... لكن بصدق صفقت لك بحرااااااااارة .. ومن وجهة نظري ستصبح هي ذهبية الشهر .. إلا إن جاء ما يتفوق عليها ..
    رائع وأكثر يا ابن فلسطين العربية...
    عيدك سعيد
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 04-11-2011, 22:21.

    اترك تعليق:


  • صالح صلاح سلمي
    رد
    مررت لالقي عليك التحيه
    تشرفت بالقراءة لك
    كل عام وانت بخير

    اترك تعليق:

يعمل...
X