الأستاذ أحمد تحيتي وتقديري :
قصة جميلة ومؤثرة .
القصة الذهبية الأولي ( المسافر ) للمبدع أحمد عيسى / عن شهر نوفمبر
تقليص
X
-
مبارك تتويج عروستك وتوشيحها بالذهبية أخي أحمد
جهد يستحق
دمت مبدعا
تحياتيالتعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-12-2011, 15:21.
اترك تعليق:
-
-
مبورووك وألف للتتويج وزيادة لروعة القصة التي تستحق كل اهتمام
وكل الشكرعلى القائمين بالحفاوة وهذا التتويج
سلمكم الله جميعا
وبالنجاح المستمروالفوز الدائم أستاذ أحمد عيسى
تحيتي وتقديري
اترك تعليق:
-
-
جميل هذا الخبر يا صديقي .. رغم توقعي له مسبقا .. فلم يكن غريبا عليك أن تحصد الأولىالمشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركةالله الله .......
القصة الثانية تقريبا هذا الشهر .. شدتني وأدهشتني .. وأفرحتني بك ..
أفرح جدا حينما أقرأ عمل جيد .. كأنني كاتبه .. أحيانا أجدني كالأطفال كأنهم أمسكوا بقطعة حلوى ..
وها أنت قد جئتني بالحلوى يا صديقي .. قصة جميلة نظما وطولا .. نعم الطول كان بالمقاس .. ممتلئة بمس القلب .. ومكتنزة بالقساوة المرهفة ..
لن أطيل في الثناء عليها كي لا أبخسها قيمتها ... لكن بصدق صفقت لك بحرااااااااارة .. ومن وجهة نظري ستصبح هي ذهبية الشهر .. إلا إن جاء ما يتفوق عليها ..
رائع وأكثر يا ابن فلسطين العربية...
عيدك سعيد
القصة تستحق الكثير , لأنها قدمت الكثير
ألف ألف مبرووووووووك
اترك تعليق:
-
-
هي العروس فمن االعريس اذاً ...........؟
بارك الله فيك أخي الحبيب وأستاذي ربيع
سعدت والله بهذا التتويج لأنه يعني أنني باذنه تعالى في المسار الصحيح ، وأنني أتطور بكم ومعكم
أشكر كل من صوت لهذا النص ، شكراً للأحبة كلهم في ملتقى القصة ، شكراً لأنكم تجعلونه أجمل
بكم ومعكم وفي رحابكم أكون ، فشكراً لكم بحجم ابداعاتكم التي لا تنتهي
لكم التحايا كلها ، وباقات وردي التي من بساتين قلبي أقطف لكم أجملها
أحبكم
\
أحمد
اترك تعليق:
-
-
مبارك هذا التتويج ..
و ليس غريبا على قلم الزميل القدير أحمد عيسى ..
و إلى نجاحات أخر إن شاء الله .
و طبعا خالص الشكر و الإمتنان للأستاذ ربيع عقب الباب .
مودّتي لكم جميعا .
اترك تعليق:
-
-
يحق لك أن تسعدي أيتها العروس
فالساعة يتم تتويجك
أحبوك حين رأوك
و كشفت لهم عن مكامن جمالك و عذوبتك
فكان خيارهم لك
لتكوني عروس الموكب !
ألف مبروك عروسنا الأجملالتعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-12-2011, 12:55.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركةمسافر
لقطات مؤلمة سطرت بسخاء وقد تلمست بها صدق الحرف وصدق المشاعر وهي تتجسد في هذه القصة المميزة الرائعة
كنت أقرأ وكلي حزن على هذا المسافر
ومن منا لايسافر
ولكن السفر يختلف كاختلاف الوجهة !
وقد يخلف وراءه بعض غضب من أقرب المقربين إليه ..
إلا إن التضحية تجلت بوجاهة ذلك المسافر
كأني برسالة توضيح معنى للإيثار
وما أروع الإيثار ولكن هنا كان قاسيا وموجعا على الذات ..
أعجبتني التفاصيل جدا كانت راقية ومتقنة
الأستاذ القدير أحمد عيسى
سرد رائع وماتع وإن أوجع كان مدهشا ومميزا
تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير
الأخت الأديبة الراقية : شيماء عبد الله
المسافر رحلة في الذات ، جميعنا نرحل معه ، نجرب جزءا من هذه التجربة ، ولو بدرجات تختلف
أن تشعر بالغربة في بيتك ، أن تضطر لتصنع وجهاً غير وجهك ، تذكرني بقصة أقنعة ، وما توحي به
أن تعيش منفرداً رغم من يعيش حولك ، أن تنعزل رغم كثرة الناس
ثم التضحية التي تضطر اليها في يوم ما ، ومن يدري كيف يكون شكلها لدى أي منا
مودتي وتحيتي وشكري لمرورك الراقي
وتقبلي مني آيات الود وباقات الورد
اترك تعليق:
-
-
المسافر
من؟
أليس كل منا مسافر؟
النمط الحديث لكتابة القصة يتيح لك البدء من أية نقطة والانطلاق نحو الأحداث طولا وعرضا ما دام الكاتب لا يخل بالقواعد اللغوية
نعم ربما تصبح القصة أكثر غموضا وبحاجة إلى تروٍ وتعمق في القراءة، لكنها تصبح أمتع
رائعة حد الدهشة
لكني وجدت المقدمة ثقيلة
دمت مبدعا
تحياتيالتعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 28-11-2011, 07:13.
اترك تعليق:
-
-
التفاصيل..التفاصيل يا أستاذ أحمد ترهقني كثيرا..تعبت من قراءة التفاصيل! التي أكرهها الشيطان يكمن في تفاصيل الحياة ويملأها بالملل..ليت الحياة تكون عامة شاملة..هكذا قطعة واحدة..بلا تفاصيل!!
قصة رائعة ومدهشة ..وأتفق مع من يرشحها للذهبية فمنذ بداية القراءة وقبل أن أصل لثلثها حتى قررت أني سوف أرشحها للذهبية..قصة رائعة وتستحق.. طريقتك في السرد مدهشة، تعدد المشاهد والضمائر المستخدمة، وقدرتك على رصد كل هذه التفاصيل موهبة..تفاصيل..تفاصيل! كل هذه التفاصيل أرهقتني..وأشعر بضرورة العودة إلى هنا مرة أخرى لأستوعبها كلها!
دمت مبدعا..وبخير..سارة..التعديل الأخير تم بواسطة سارة أحمد; الساعة 24-11-2011, 18:42.
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ القدير : عبد الرحيم محمود
يسعدني أن يحظى نصي بنقاش مع ناقد كبير مثلك ، واطلاقاً لم يزعجني نقدك حتى ولو رأيت أنا غير ذلك ودافعت عن نصي طالما أنا مقتنع بذلك
1 - وغد يرمي أولاده وزوجته ، ويتجرد من إنسانيته مع فلذات كبده ومع شريكة عمره ، لكنه يجود بكلية لرجل فقير لينقذ ابنه !
من قال أنه وغد ، ومن منا يستطيع الحكم عليه ، هو قرر أن ينسحب ليموت في صمت ، ذلك اجتهاده ، في نظره هي تضحية ، وفي نظرك أنت شيء آخر ، وأنا أعرف شخصياً رجل مصاب بمرض خبيث وحرم نفسه من العلاج وظل يكتم ذلك الأمر عن أهله حتى مات ، تضحية ارتضاها هو حتى يوفر ثمن العلاج ، وحتى لا يحزن من حوله أكثر .. هل كان مصيباً ؟ في نظري ونظرك لا ، لكن في نظره هو كان يقدم التضحية المجردة
وهكذا كان الحال مع ياسين ، ومن قال أن ياسين انسانٌ سوي تماماً ، في القصة تجد أن ياسين يعاني من فقدان ذاكرة متكرر ومن اضطرابات نفسية ،
والقصة لا تقدم الشخوص النموذجية ، انما تقدم شخصية بكل تناقضاتها وعيوبها واضطراباتها التي كنت أحب أن تقرؤها
2 - رجل يشخص على أنه مريض ومدة بقائه على قيد الحياة محدودة ومع ذلك يدخل لتنتزع كليته ، والطب يمنع زرع كلية مريض بجسد آخر ، يجب أن يكون المتبرع سليما معافى تماما .
الطب لا يشترط ذلك الا لو كان المرض يؤثر على الكلية ، لست خبيراً في هذه الأمور لكني أعرف أن هناك من على وشك الموت ويتبرعون بأعضائهم ، ولربما كان هذا المرض لا يؤثر في الكلية المتبرع بها بدليل موافقة المستشفى على ذلك ، ليس هذا بالأمر الجلل في نظري
3 - تحريك الأحداث لا يتناسب مع ظروف الشخوص ولكنك أنهيت حياة الرجل وكأنك تقفل الستارة لخلل فني .
لم أقل : أنهيت حياة الرجل بالعبارة المباشرة ، في القصة تركت الأمر مفتوح على جميع الاحتمالات ، وقد تركت البوابة لذلك بعبارة :
" ثم رنين الهاتف المزعج حين تبقى سماعته مفتوحة ، يتكرر في إلحاحٍ مزعج ، فلا يوقفه أحد "
ربما هي اغماءة أخرى / خروج من الجسد / خروج من حالة الغربة / أو هي استفاقة / أو وداع أخير
من قال أنني أقفلت الستارة لخلل فني ، وأين هذا الخلل الفني ؟؟؟
وكيف كان تحريك الأحداث لا يتناسب مع حياة الشخوص ؟ لو قرأنا القصة مرتبة ، من المشهد الأخير الى المشهد الأول ، سنجدها متناسبة درامياً بالكامل مع الحبكة والشخصيات التي تدور حولها القصة : العناصر الأساسية : ياسين ، الزوجة التي تخاطبه ، الرجل المسن الفقير ، وما حولهما من خيوط أخرى ، من أبناء ، وابن مريض ، وأطباء وممرضات ، ذلك الجو العام للنص ، وما ينبثق عنه من توغل في نفس الشخصية الأساس : ياسين
تحيتي لك ، ومحبتي ، واحترامي لما كتبت لكنه لا يسوغ لي التراجع عنه , ولو كان منطقيا لتراجعت ، لكنني أريد لك الخير تماما
لم أطلب منك أن تتراجع أستاذي القدير ، لكني رددت وكنت أحب لو قرأت ردي ، وسأحب لو قرأت ردي هذا ، ونحن هنا نتعلم من بعضنا البعض ، ونقاش كهذا في مصلحة النص أولاً وأخيراً
لك الود كله ، والخير كله
اترك تعليق:
-
-
أخي الغالي أحمد ,,,,,,
الترابط المنطقي أخي سأوضحه وهو لا يحتاج لكثير إعمال فكر فديالتكيك الحوار مستحيل وبالتالي يكون العيب المنطقي غير مرتبط النتيجة بالسبب .
1 - وغد يرمي أولاده وزوجته ، ويتجرد من إنسانيته مع فلذات كبده ومع شريكة عمره ، لكنه يجود بكلية لرجل فقير لينقذ ابنه !
2 - رجل يشخص على أنه مريض ومدة بقائه على قيد الحياة محدودة ومع ذلك يدخل لتنتزع كليته ، والطب يمنع زرع كلية مريض بجسد آخر ، يجب أن يكون المتبرع سليما معافى تماما .
3 - تحريك الأحداث لا يتناسب مع ظروف الشخوص ولكنك أنهيت حياة الرجل وكأنك تقفل الستارة لخلل فني .
تحيتي لك ، ومحبتي ، واحترامي لما كتبت لكنه لا يسوغ لي التراجع عنه , ولو كان منطقيا لتراجعت ، لكنني أريد لك الخير تماما .
اترك تعليق:
-
-
الأديب المتألق :أحمد عيسى
قرأتها من أولها لآخرها لم أشعر بالوقت من جمال سردك
تمتلك أدواتك
قصة تماهي واقعنا
تحياتي ليراعك الذهبي
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 5871. الأعضاء 0 والزوار 5871.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: