سبعة أبواب للدخول
على عتبة الماء
خريطة ٌ فارغة ٌ ،
تبدأ بالأنثى وتنتهي بالغواية
....... / عندما نغرس أقدامنا في الطين / ......
حدودُ المجرةِ ريشُ الملاكِ ، ويدي تعبثُ بالتراب ، والساقية ُ مثلها .. حافية من ماء
أنقش غربتي
يدايّ اخَتلطت مع اللوح ِ ...واختفت تماماً في بياض الخريطة ِ!
ماءٌ وماءٌَ ..
( التكوين يبدأ بالماء وينتهي بالطين )
مفتوح هو الباب
احملُ نعليّ وأمضي ، بساط ٌ يطيرُ في عتمةِ الضوءِ ، وعينيّ تغرقُ في مسامِها
تجاهلتُ صوت َالمدينةِ ، وتعاليمُ الكتاب
/ ...الظلمة نور لم يكتشف بعد ... /
عينٌ تمسكُ المكان ِ ، أذن مغروسة ٌ في فراغ ِ صمتها
وإصبع عابث ، يفتحُ صدر الخريطةِ ،
يغفو هناك بين التلتين ، وينسجُ أحشائَها الباردة
حيثُ لا مكانَ في المنتصفِ ،
أعزف وحدتي
(الجسدُ المفتوح يغري للكتاَبة )
باب بلا مطرقة
لذيذ ٌهو السفر في بياضِها
– // من يعرف أكثر .. يقف طويلاً // -
هناك النهرُ يعلق ماءه في رقاب العابرين
النهرُ ليس هو النهر
عاشقٌ ومعشوق ، لا يحملُ القاربُ سوى روحين في خريطةٍ واحدةٍ
وعلى ضفة الوقتِ ، كائنٌ واحدٌ يرتعش تحتَ نسيج الماء
رأيتُها قبلَ الوصولِ تهبط ُ من ذاتِها
وخيوط ُ السماءِ تصعدُ بذاتي
هي الشبكة وأنا الصياد .
أحمل وعائي
( تصفق الأوعية بأيدي المطر)
من يعرف الباب ؟
جمرةُ الاستواءِ ، تتوقد من رؤيا قديمة
/ .... كائن واحد يخلع صوته في بوق الكثرة .../
قلت لها : لا أجيدُ الدخولَ
ذلك السرُ منقوشٌ على وجهِ الخريطة
وعلى وجهي يبتسمُ السؤال ، فقالت : إفتح يا قلب ،
حتى صافحني نسيم المتاهة ، ورفرفت روحي بكل الجهات
فرأيت كأنه العشق .
أكتب رؤيتي
( النظر بعين ِ الطائرِ )
من كل باب ألف باب
دخلت ُ
ملاك يضيء عتمة الطريق ،
وآخر يقول : ويل لمن تزل له قدم .
.... // شجرةُ واحدةُ في الخريطةِ , وأنثى معلقة من شعرِها // ....
تصفحت أولَ الكلام ِ ، جسداً يعبث في جحيمي
يقطف أيامي ، ينتشي ، ثم يختفي في النهر
ألف باب ٌ ، ومفتاحٌ
سقطَ مني السؤالُ، وكلمةٌ عالقةٌ .
أرسم جنتي
( محيط الورق يغرق في قطرة حبر )
باب بين باب وباب
أفق يسيل
ثياب الرغبةِ تحترقُ بنارِ الهيام
بين عري المكان وجسد الخريطة
وقفتُ
...// لا رمز يدل عليها // ...
تتسع النقطة في عيني
عالم يسير باتجاه البداية
ولادة من خواء ، والصدى يتكسر قبل الرجوع .
أحرق رغبتي
(صرخة البداية ضحكة ٌأخيرةٌ)
الدخول عين الخروج
حفنةٌ من كلام تتبعثر في فم الخريطة
../ من صمت ملك ، ومن نطق هلك /..
كنز يغفو على قارعة الوصول
أنا والباب كلانا نسير على خصلات شعرها
أسقط أنا فيمسكني الباب
ويسقط الباب فتمسكني هي وتقول:
(أنت هو الباب )
حتى رأيت الكون يدخلُ في جسد الخريطة !
أحمد العبيدي
على عتبة الماء
خريطة ٌ فارغة ٌ ،
تبدأ بالأنثى وتنتهي بالغواية
....... / عندما نغرس أقدامنا في الطين / ......
حدودُ المجرةِ ريشُ الملاكِ ، ويدي تعبثُ بالتراب ، والساقية ُ مثلها .. حافية من ماء
أنقش غربتي
يدايّ اخَتلطت مع اللوح ِ ...واختفت تماماً في بياض الخريطة ِ!
ماءٌ وماءٌَ ..
( التكوين يبدأ بالماء وينتهي بالطين )
مفتوح هو الباب
احملُ نعليّ وأمضي ، بساط ٌ يطيرُ في عتمةِ الضوءِ ، وعينيّ تغرقُ في مسامِها
تجاهلتُ صوت َالمدينةِ ، وتعاليمُ الكتاب
/ ...الظلمة نور لم يكتشف بعد ... /
عينٌ تمسكُ المكان ِ ، أذن مغروسة ٌ في فراغ ِ صمتها
وإصبع عابث ، يفتحُ صدر الخريطةِ ،
يغفو هناك بين التلتين ، وينسجُ أحشائَها الباردة
حيثُ لا مكانَ في المنتصفِ ،
أعزف وحدتي
(الجسدُ المفتوح يغري للكتاَبة )
باب بلا مطرقة
لذيذ ٌهو السفر في بياضِها
– // من يعرف أكثر .. يقف طويلاً // -
هناك النهرُ يعلق ماءه في رقاب العابرين
النهرُ ليس هو النهر
عاشقٌ ومعشوق ، لا يحملُ القاربُ سوى روحين في خريطةٍ واحدةٍ
وعلى ضفة الوقتِ ، كائنٌ واحدٌ يرتعش تحتَ نسيج الماء
رأيتُها قبلَ الوصولِ تهبط ُ من ذاتِها
وخيوط ُ السماءِ تصعدُ بذاتي
هي الشبكة وأنا الصياد .
أحمل وعائي
( تصفق الأوعية بأيدي المطر)
من يعرف الباب ؟
جمرةُ الاستواءِ ، تتوقد من رؤيا قديمة
/ .... كائن واحد يخلع صوته في بوق الكثرة .../
قلت لها : لا أجيدُ الدخولَ
ذلك السرُ منقوشٌ على وجهِ الخريطة
وعلى وجهي يبتسمُ السؤال ، فقالت : إفتح يا قلب ،
حتى صافحني نسيم المتاهة ، ورفرفت روحي بكل الجهات
فرأيت كأنه العشق .
أكتب رؤيتي
( النظر بعين ِ الطائرِ )
من كل باب ألف باب
دخلت ُ
ملاك يضيء عتمة الطريق ،
وآخر يقول : ويل لمن تزل له قدم .
.... // شجرةُ واحدةُ في الخريطةِ , وأنثى معلقة من شعرِها // ....
تصفحت أولَ الكلام ِ ، جسداً يعبث في جحيمي
يقطف أيامي ، ينتشي ، ثم يختفي في النهر
ألف باب ٌ ، ومفتاحٌ
سقطَ مني السؤالُ، وكلمةٌ عالقةٌ .
أرسم جنتي
( محيط الورق يغرق في قطرة حبر )
باب بين باب وباب
أفق يسيل
ثياب الرغبةِ تحترقُ بنارِ الهيام
بين عري المكان وجسد الخريطة
وقفتُ
...// لا رمز يدل عليها // ...
تتسع النقطة في عيني
عالم يسير باتجاه البداية
ولادة من خواء ، والصدى يتكسر قبل الرجوع .
أحرق رغبتي
(صرخة البداية ضحكة ٌأخيرةٌ)
الدخول عين الخروج
حفنةٌ من كلام تتبعثر في فم الخريطة
../ من صمت ملك ، ومن نطق هلك /..
كنز يغفو على قارعة الوصول
أنا والباب كلانا نسير على خصلات شعرها
أسقط أنا فيمسكني الباب
ويسقط الباب فتمسكني هي وتقول:
(أنت هو الباب )
حتى رأيت الكون يدخلُ في جسد الخريطة !
أحمد العبيدي
تعليق