سبعة أبواب للدخول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العبيدي
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 149

    سبعة أبواب للدخول

    سبعة أبواب للدخول

    على عتبة الماء

    خريطة ٌ فارغة ٌ ،
    تبدأ بالأنثى وتنتهي بالغواية
    ....... / عندما نغرس أقدامنا في الطين / ......
    حدودُ المجرةِ ريشُ الملاكِ ، ويدي تعبثُ بالتراب ، والساقية ُ مثلها .. حافية من ماء
    أنقش غربتي
    يدايّ اخَتلطت مع اللوح ِ ...واختفت تماماً في بياض الخريطة ِ!
    ماءٌ وماءٌَ ..
    ( التكوين يبدأ بالماء وينتهي بالطين )


    مفتوح هو الباب

    احملُ نعليّ وأمضي ، بساط ٌ يطيرُ في عتمةِ الضوءِ ، وعينيّ تغرقُ في مسامِها
    تجاهلتُ صوت َالمدينةِ ، وتعاليمُ الكتاب
    / ...الظلمة نور لم يكتشف بعد ... /
    عينٌ تمسكُ المكان ِ ، أذن مغروسة ٌ في فراغ ِ صمتها
    وإصبع عابث ، يفتحُ صدر الخريطةِ ،
    يغفو هناك بين التلتين ، وينسجُ أحشائَها الباردة
    حيثُ لا مكانَ في المنتصفِ ،
    أعزف وحدتي
    (الجسدُ المفتوح يغري للكتاَبة )


    باب بلا مطرقة

    لذيذ ٌهو السفر في بياضِها
    – // من يعرف أكثر .. يقف طويلاً // -
    هناك النهرُ يعلق ماءه في رقاب العابرين
    النهرُ ليس هو النهر
    عاشقٌ ومعشوق ، لا يحملُ القاربُ سوى روحين في خريطةٍ واحدةٍ
    وعلى ضفة الوقتِ ، كائنٌ واحدٌ يرتعش تحتَ نسيج الماء
    رأيتُها قبلَ الوصولِ تهبط ُ من ذاتِها
    وخيوط ُ السماءِ تصعدُ بذاتي
    هي الشبكة وأنا الصياد .
    أحمل وعائي
    ( تصفق الأوعية بأيدي المطر)

    من يعرف الباب ؟

    جمرةُ الاستواءِ ، تتوقد من رؤيا قديمة
    / .... كائن واحد يخلع صوته في بوق الكثرة .../
    قلت لها : لا أجيدُ الدخولَ
    ذلك السرُ منقوشٌ على وجهِ الخريطة
    وعلى وجهي يبتسمُ السؤال ، فقالت : إفتح يا قلب ،
    حتى صافحني نسيم المتاهة ، ورفرفت روحي بكل الجهات
    فرأيت كأنه العشق .
    أكتب رؤيتي
    ( النظر بعين ِ الطائرِ )

    من كل باب ألف باب

    دخلت ُ
    ملاك يضيء عتمة الطريق ،
    وآخر يقول : ويل لمن تزل له قدم .
    .... // شجرةُ واحدةُ في الخريطةِ , وأنثى معلقة من شعرِها // ....
    تصفحت أولَ الكلام ِ ، جسداً يعبث في جحيمي
    يقطف أيامي ، ينتشي ، ثم يختفي في النهر
    ألف باب ٌ ، ومفتاحٌ
    سقطَ مني السؤالُ، وكلمةٌ عالقةٌ .
    أرسم جنتي
    ( محيط الورق يغرق في قطرة حبر )

    باب بين باب وباب

    أفق يسيل
    ثياب الرغبةِ تحترقُ بنارِ الهيام
    بين عري المكان وجسد الخريطة
    وقفتُ
    ...// لا رمز يدل عليها // ...
    تتسع النقطة في عيني
    عالم يسير باتجاه البداية
    ولادة من خواء ، والصدى يتكسر قبل الرجوع .
    أحرق رغبتي
    (صرخة البداية ضحكة ٌأخيرةٌ)

    الدخول عين الخروج

    حفنةٌ من كلام تتبعثر في فم الخريطة
    ../ من صمت ملك ، ومن نطق هلك /..
    كنز يغفو على قارعة الوصول
    أنا والباب كلانا نسير على خصلات شعرها
    أسقط أنا فيمسكني الباب
    ويسقط الباب فتمسكني هي وتقول:
    (أنت هو الباب )
    حتى رأيت الكون يدخلُ في جسد الخريطة !

    أحمد العبيدي
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    أحمد العبيدي
    الحقيقة وقفت مبهورة أما نثريتك
    أدهشني المطر وهو يصفق, فوق الأواني
    وتلك الظلمة, التي لم تكتشف بعد, والنور
    وحين سقط الباب, فأمسكت بك, لأنك الباب
    قرأت ومضات كأني أدخل, عالما جديدا
    ربما سأعود مرة أخرى, لأغوص
    فقراءة واحدة, لا تفي أحيانا
    ودي ومحبتي لك

    اليوم السابع

    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أحمد العبيدي
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 149

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل القدير
      أحمد العبيدي
      الحقيقة وقفت مبهورة أما نثريتك
      أدهشني المطر وهو يصفق, فوق الأواني
      وتلك الظلمة, التي لم تكتشف بعد, والنور
      وحين سقط الباب, فأمسكت بك, لأنك الباب
      قرأت ومضات كأني أدخل, عالما جديدا
      ربما سأعود مرة أخرى, لأغوص
      فقراءة واحدة, لا تفي أحيانا
      ودي ومحبتي لك

      اليوم السابع

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي الجميل / أحمد العبيدي
        تمكن قصيدك من المدى فزرع فضاءاته كأسنة النور تهدي إليه كل ذائقة ..
        نص مدهش وشعرية دافئة أجبرت الذهول أن يتوحد هنا ..
        بوركت ويراعك الرشيق ..
        محبتي وأكثر ..

        للتثبيـــــــــــــــت
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • أحمد العبيدي
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 149

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
          أستاذي الجميل / أحمد العبيدي
          تمكن قصيدك من المدى فزرع فضاءاته كأسنة النور تهدي إليه كل ذائقة ..
          نص مدهش وشعرية دافئة أجبرت الذهول أن يتوحد هنا ..
          بوركت ويراعك الرشيق ..
          محبتي وأكثر ..

          للتثبيـــــــــــــــت
          الأستاذ حكيم الراجي
          أشكرك أستاذي الغالي على المرور و التثبيت ..
          كل عام وأنت بخير

          أحمد

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            #6
            فكر زاهي ونير ومترابط ,
            خيال يحلق برحابة في سماء النص
            التصويرات كانت رائعة وجميلة
            أمتعني التوهج وانغلاق الدائرة
            قصيد ممتع ومفردات منتقاه بعناية لترسم المشهد
            الموسيقى الداخلية كانت حاضرة في معظم النص
            شكرا لك سيدي وقصفة غار تليق

            فقالت : افتح يا قلب
            ألف باب ٍ، ومفتاح ٍ
            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • نجلاء مسكين
              أديب وكاتب
              • 27-09-2011
              • 56

              #7
              رائع أخي
              كل صورة تستدعي وقفة تأمل طويلة
              لوحة سريالية ماتعة..نبض مذهل
              دمت مختلفا

              تحياتي و عيدك سعيد
              التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء مسكين; الساعة 08-11-2011, 00:28.
              [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                أخي الشاعر أحمد تحيتي لك ولحضورك كل التقدير بين أفياء منتدانا
                في نصك السردي ومضات شعرية جميلة تدعو للدهشة المحلقة

                تقديري لك واحترامي وسعداء بمصافحة حروفك الراقية
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • بسمة العزاوي
                  أديب وكاتب
                  • 29-09-2010
                  • 71

                  #9
                  أخي أحمد المحترم
                  سلام الله عليك
                  النص جميل وإن جاء على هيئة سرد قصصي وهنا يتوجب الحذر فقصيدة النثر الحداثية تعشق التنوع في النص الواحد ما بين إنشاءٍ وإخبار
                  هناك بعض الملاحظات على الطباعة يرجى النظر إليها خصوصا وأن النص مثبت ، والناشئة يقصدون المثبت للتعلم فوجب تصحيح الطباعة
                  وفقك الله

                  مفتوح هو الباب

                  احملُ نعليّ وأمضي ، بساط ٌ يطيرُ في عتمةِ الضوءِ ،
                  وعينيّ تغرقُ في مسامِها = وعيناي

                  تجاهلتُ صوت َالمدينةِ ،
                  وتعاليمُ الكتاب = وتعاليمَ
                  / ...الظلمة نور لم يكتشف بعد ... /
                  عينٌ تمسكُ
                  المكان ِ = المكانَ ، أذن مغروسة ٌ في فراغ ِ صمتها
                  وإصبع عابث ، يفتحُ صدر الخريطةِ ،
                  يغفو هناك بين
                  التلتين=التلّتين، وينسجُ أحشائَها= أحشاءها
                  الباردة

                  وعلى وجهي يبتسمُ السؤال ، فقالت :
                  إفتح= افتح يا قلب ،

                  تعليق

                  • أحمد العبيدي
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2008
                    • 149

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                    فكر زاهي ونير ومترابط ,
                    خيال يحلق برحابة في سماء النص
                    التصويرات كانت رائعة وجميلة
                    أمتعني التوهج وانغلاق الدائرة
                    قصيد ممتع ومفردات منتقاه بعناية لترسم المشهد
                    الموسيقى الداخلية كانت حاضرة في معظم النص
                    شكرا لك سيدي وقصفة غار تليق

                    فقالت : افتح يا قلب
                    ألف باب ٍ، ومفتاح ٍ
                    أشكرك د محمد على جميل مرورك

                    محبة عميقة

                    أحمد

                    تعليق

                    • أحمد العبيدي
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 149

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء مسكين مشاهدة المشاركة
                      رائع أخي
                      كل صورة تستدعي وقفة تأمل طويلة
                      لوحة سريالية ماتعة..نبض مذهل
                      دمت مختلفا

                      تحياتي و عيدك سعيد
                      أشكرك نجلاء على مرورك هنا ... كل عام وانت بخير

                      تعليق

                      • أحمد العبيدي
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 149

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        أخي الشاعر أحمد تحيتي لك ولحضورك كل التقدير بين أفياء منتدانا
                        في نصك السردي ومضات شعرية جميلة تدعو للدهشة المحلقة

                        تقديري لك واحترامي وسعداء بمصافحة حروفك الراقية
                        الشاعرة الكبيرة والصديقة العزيزة نجلاء
                        يسعدني وجود بعض الومضات الشعرية التي استفزت دهشتك في هذا النص السردي
                        كل عام وانت بخير سيدتي
                        أحمد

                        تعليق

                        • أحمد العبيدي
                          أديب وكاتب
                          • 23-08-2008
                          • 149

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة العزاوي مشاهدة المشاركة
                          أخي أحمد المحترم
                          سلام الله عليك
                          النص جميل وإن جاء على هيئة سرد قصصي وهنا يتوجب الحذر فقصيدة النثر الحداثية تعشق التنوع في النص الواحد ما بين إنشاءٍ وإخبار
                          هناك بعض الملاحظات على الطباعة يرجى النظر إليها خصوصا وأن النص مثبت ، والناشئة يقصدون المثبت للتعلم فوجب تصحيح الطباعة
                          وفقك الله

                          مفتوح هو الباب

                          احملُ نعليّ وأمضي ، بساط ٌ يطيرُ في عتمةِ الضوءِ ،
                          وعينيّ تغرقُ في مسامِها = وعيناي

                          تجاهلتُ صوت َالمدينةِ ،
                          وتعاليمُ الكتاب = وتعاليمَ
                          / ...الظلمة نور لم يكتشف بعد ... /
                          عينٌ تمسكُ
                          المكان ِ = المكانَ ، أذن مغروسة ٌ في فراغ ِ صمتها
                          وإصبع عابث ، يفتحُ صدر الخريطةِ ،
                          يغفو هناك بين
                          التلتين=التلّتين، وينسجُ أحشائَها= أحشاءها
                          الباردة

                          وعلى وجهي يبتسمُ السؤال ، فقالت :
                          إفتح= افتح يا قلب ،
                          القديرة بسمة العزاوي
                          أشكرك على التصويبات .. واشكر أهتمامك بالنص ..
                          وسأعمل على الاهتمام بالإنشاء والإخبار لكي يصنف النص ضمن قصيدة النثر الحداثية
                          كل عام وانت بخير

                          احمد

                          تعليق

                          • جوانا إحسان أبلحد
                            شاعرة
                            • 23-03-2011
                            • 524

                            #14

                            تناغميَّة نضِرة بين الصُورة والصياغة يا أخ أحمد ..
                            وللأُخت بسمة شُكراً شفيفة على الحُرص الشفيف ..
                            :
                            مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

                            التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 08-11-2011, 13:29.

                            تعليق

                            • أحمد العبيدي
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 149

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

                              تناغميَّة نضِرة بين الصُورة والصياغة يا أخ أحمد ..
                              وللأُخت بسمة شُكراً شفيفة على الحُرص الشفيف ..
                              :
                              مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا


                              جوانا احسان
                              أشكر لك هذا المرور المطرز بصور النجوم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X