اللفافة لا تزال في فمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د .أشرف محمد كمال
    قاص و شاعر
    • 03-01-2010
    • 1452

    اللفافة لا تزال في فمي

    اللفافـة لا تـزال في فمـــي


    ..سقط في براثن الذئاب الجائعة, أرادوا أن يوهموا أنفسهم ببطولات زائفة, أنهم ليسوا مجرد كلاب للسلطة, عبيداً ينفذون أوامر أسيادهم, بلغ بهم الحقد حد التشفي بضحاياهم, المقيدة أيديهم, المغماة أعينهم, فأطلقوا العنان لشياطينهم و افسحوا المجال لحيوانيتهم, يصنعون بهم ماتقزّ منه النفس و يعافه الضمير .
    لحظّه العسر-أو ربما الطيب..!!- لم يحتمل جسده الهزيل وحشيتهم, فأسلم الروح لبارئها, و ابتسم لهم في ارتياح ؛ علامة النصر. أسقط في أيديهم, و استبد بهم الخوف مداه. ساد هرج و مرج بينهم, و اختلط الحابل بالنابل, ماذا سيقولون لأسيادهم ..؟ و كيف سيبررون موقفهم..؟ إلى أن ابتسم أحدهم في دهاء, و قد تفتق ذهنه المريض عن مخرج آمن, فأخرج لفافة من جيبه, و دسها في فمه.
    التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 07-11-2011, 05:00.
    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
    فتفضل(ي) هنا


    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    ذكرني العنوان بالرصاصة لا تزال في جيبي ..
    هل كان عنوان فيلم أم أن الذاكرة تخونني ؟
    أعجبتني الأقصوصة ..
    صوّرت وحشية الذئاب حين تبلغ أقصاها..
    أعجبني جدا تصويرك للإبتسامة بأنها علامة نصر..
    فنصر الذئاب مزيّف مهما بدا لهم أنه عظيم..
    هل نقول تقز أم تقزّز ؟
    سررت بالقراءة لك.
    تحية و تقدير.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • عبد العزيز عيد
      أديب وكاتب
      • 07-05-2010
      • 1005

      #3
      سلمت يمينك د / أشرف
      عبرت عن الظلم والقمع الذي يمارسه ما يعرف بـ رجال الأمن والضبط القضائي ضد السجناء والمعتقلين بـ ( أجمل ) تعبير
      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #4
        د. أشرف المحترم
        هي حالة تهيمن على الناس (( اللي فوق ))
        اتجاه الناس الغلابا (( اللي تحت ))
        كثيراً ما تابعت تلك النظرة اللئيمة على وجوه من فقدوا آدميتهم
        وهي أقرب إلى نظرة وحش كاسر لمّا يهاجم فريسته
        لا غرابة يا سيدي أن يدفعوا به لينتهي كما انتهى
        وإخراج القضية ليست محرجة فهناك ألف خاتمة وخاتمة
        طالما أن القيّمين من ذات الطينة والعجينة
        لكل ظالم نهاية
        وهذا وعد الله
        تحيتي
        وكل عام وأنت بألف خير
        التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 07-11-2011, 09:39.
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          روعة دكتور..
          وسلم يراعك الهادف السامق,
          اعتبرني من قرائك الدائمين,

          مودّتي وتقديري.

          تحيّاااتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            وهل أسيادهم فى حاجة إلى تبرير
            وهم أدرى بحيواناتهم
            و مدي ما يتجسد فيهم من وحشية
            هم تربية أيديهم
            و يعرفون تماما أي طريق يسلكون
            و إلى أى مدى تصل بشاعتهم !

            القصة خفيفة و مقنعة
            لقطة مجسدة

            سبمت يدك

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • د .أشرف محمد كمال
              قاص و شاعر
              • 03-01-2010
              • 1452

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              ذكرني العنوان بالرصاصة لا تزال في جيبي ..
              هل كان عنوان فيلم أم أن الذاكرة تخونني ؟
              أعجبتني الأقصوصة ..
              صوّرت وحشية الذئاب حين تبلغ أقصاها..
              أعجبني جدا تصويرك للإبتسامة بأنها علامة نصر..
              فنصر الذئاب مزيّف مهما بدا لهم أنه عظيم..
              هل نقول تقز أم تقزّز ؟
              سررت بالقراءة لك.
              تحية و تقدير.
              القديرة آسيا رحاحليه حمدا لله أن استوقفك العنوان لأغنم بردك
              الرصاصة لاتزال في جيبي هي رواية للقدير إحسان عبد القدوس
              أصبحت فيلماً عن حرب 73 فيما بعد لكنها للأسف تحولت إلى أغنية لأبو الليف الآن
              أعتقد أن تقزّ وتقزز صحيحين أو لنحتكم لأساتذة اللغة ومنهم نستفيد
              هم ليسوا ذئاباً لكنهم كلاب حراسة خانوا الأمانة فأصبح حاميها عبداً لحراميها
              دمت بود
              إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
              فتفضل(ي) هنا


              ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

              تعليق

              • د .أشرف محمد كمال
                قاص و شاعر
                • 03-01-2010
                • 1452

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                سلمت يمينك د / أشرف
                عبرت عن الظلم والقمع الذي يمارسه ما يعرف بـ رجال الأمن والضبط القضائي ضد السجناء والمعتقلين بـ ( أجمل ) تعبير
                العزيز القدير عبد العزيز عيد
                أشكرك على حضورك الكريم وكلماتك المشجعة
                دمت بود
                إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                فتفضل(ي) هنا


                ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  الدكتور :أشرف محمد كمال
                  كانت اللفافة بطلة القصة هنا
                  لكن الضحية الذي التهمت عمره الذئاب بعد أن أنهكوه ضربا كما ذكرت
                  دسوا له البطلة في فمه عندما فارق الحياة ليثبتوا براءتهم أمام الرأي العام
                  السؤال الذي يطرح نفسه من أين أتوا باللفافة ؟!
                  sigpic

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميل القدير
                    د. اشرف محمد كمال
                    نص يقبل التأويل
                    وتلك اللفافة حسبتها لفافة ( أفيون أو حشيش ) كي يلبسه التهمة, متلبسا!
                    لا أدري إن كنت فعلا قرأت باطن النص أم أني بقيت عائمة؟
                    الظلم لا يولد إلا الظلم
                    والحقد يجر الويلات
                    ليتنا نحتكم لصوت الأخلاق, ليتنا.
                    وهل سنبقى نعالج قضايانا بزج التهم, كي نتبرأ من التهم؟
                    حقيقة تجعلني مثل هذه المواقف أقف حائرة
                    و وكيف الحل إذن
                    وهل من سبيل, كي نعلن بدء تاريخ جديد؟
                    رأيت العنوان لو كان ( لفافة ) سيكون أكثر وقعا على القاريء
                    ودي ومحبتي لك سيدي الكريم
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • وسام دبليز
                      همس الياسمين
                      • 03-07-2010
                      • 687

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                      اللفافـة لا تـزال في فمـــي


                      ..سقط في براثن الذئاب الجائعة, أرادوا أن يوهموا أنفسهم ببطولات زائفة, أنهم ليسوا مجرد كلاب للسلطة, عبيداً ينفذون أوامر أسيادهم, بلغ بهم الحقد حد التشفي بضحاياهم, المقيدة أيديهم, المغماة أعينهم, فأطلقوا العنان لشياطينهم و افسحوا المجال لحيوانيتهم, يصنعون بهم ماتقزّ منه النفس و يعافه الضمير .
                      لحظّه العسر-أو ربما الطيب..!!- لم يحتمل جسده الهزيل وحشيتهم, فأسلم الروح لبارئها, و ابتسم لهم في ارتياح ؛ علامة النصر. أسقط في أيديهم, و استبد بهم الخوف مداه. ساد هرج و مرج بينهم, و اختلط الحابل بالنابل, ماذا سيقولون لأسيادهم ..؟ و كيف سيبررون موقفهم..؟ إلى أن ابتسم أحدهم في دهاء, و قد تفتق ذهنه المريض عن مخرج آمن, فأخرج لفافة من جيبه, و دسها في فمه.
                      بحق هل يحتاج الطغاة لتبرير فهم القمة برأيهم وما يفعلونه صواب
                      لقطة جميلة حملت واقع تعيشه شريحة ما

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #12
                        هي ذاتها كما حدثت مع خالد سعيد

                        أليس كذلك أستاذنا

                        الظلم لا يدوم (هكذا تعلمنا في مصر ) ونهاية الظالم بشعة ( هكذا تعلمنا في ليبيا )

                        لك الود كله
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • سميرة بورزيق
                          أديب وكاتب
                          • 22-09-2011
                          • 79

                          #13
                          جعلوا اللفافة في فمه

                          لكي ييتملصوا من التهمة

                          امر طبيعي يقوم به لانها الصفة التي تميزهم

                          تقديري

                          تعليق

                          • د .أشرف محمد كمال
                            قاص و شاعر
                            • 03-01-2010
                            • 1452

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                            د. أشرف المحترم
                            هي حالة تهيمن على الناس (( اللي فوق ))
                            اتجاه الناس الغلابا (( اللي تحت ))
                            كثيراً ما تابعت تلك النظرة اللئيمة على وجوه من فقدوا آدميتهم
                            وهي أقرب إلى نظرة وحش كاسر لمّا يهاجم فريسته
                            لا غرابة يا سيدي أن يدفعوا به لينتهي كما انتهى
                            وإخراج القضية ليست محرجة فهناك ألف خاتمة وخاتمة
                            طالما أن القيّمين من ذات الطينة والعجينة
                            لكل ظالم نهاية
                            وهذا وعد الله
                            تحيتي
                            وكل عام وأنت بألف خير
                            صدقت يا أخي فايز
                            فلكل ظالم نهايه
                            " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
                            يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس ... يحبون الدنيا وينسون الآخرة يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق
                            وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية وينسون التوبة فإن كان الأمر كذلك ابتلاهم الله بالغلاء والوباء والموت الفجأة وجور الحكام "
                            صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
                            إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                            فتفضل(ي) هنا


                            ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                            تعليق

                            • د .أشرف محمد كمال
                              قاص و شاعر
                              • 03-01-2010
                              • 1452

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              روعة دكتور..
                              وسلم يراعك الهادف السامق,
                              اعتبرني من قرائك الدائمين,

                              مودّتي وتقديري.

                              تحيّاااتي.
                              أشكرك أخت ريما علي متابعتك وذلك شرف كبير لي
                              دمت بود
                              إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                              فتفضل(ي) هنا


                              ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X