هل النساء ناقصات عقل ودين ؟؟
.........
.........
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:يامعشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار. قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن. قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى. قال:فذلك من نقصان دينها.
...................
المرأة كانت مُضطهدة من قبل الرجل في سائر العصور ،لدرجة تشكيكهم السادة النصارى في ما إذا هي إنسان أوشبه إنسان ،وخرجوا بنتيجة أنها إنسان خلق لخدمة الرجل ،وأيضا هي شيطان جميل ،وبقرة لإبليس ، ،أما الهنود فكانوا يحكمون عليها بالموت حرقا بعد موت زوجها دون اكتراث بمشاعرها ،واليهود اعتبروها نجسة لا يُقترب منها حائضا - ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في حجر عائشة رضي الله عنها وهي حائض ،ويأكل من يدها-، أما العرب في الجاهلية فكان مصيرها الوأد ، والمعاملة الجارحة إذا ما كُتب لها العيش بين الرجال .
جاء الإسلام ،فأعطاها حقوقها المسلوبة ورفع من قدرها كإنسان مُكرَم ، ما وجد في هذه الحياة إلا لعبادة الله الواحد الأحد ،يقول الله تعالى :{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} (الإسراء:70)، وجعل لها نصيبا في الميراث لها أن تفعل به ماتشاء ،غير مُكلَفة بنفقة على أحد ،زوجا أو ولدا ،وفرض على الرجل الإنفاق عليها ،ومعاملتها بالحسنى ، يقول تعالى : (فإمساك بمعروف أوتسريح بإحسان )ولها قرار تزويج نفسها ممن تشاء ،ولها أن تقبل العيش معه أو ترفع قضية تطليقها أوخلعها من زوجها إذا أساء معاملتها .و هي والرجل سيان في العقوبة الدنوية والأخروية / ولافرق بينهما وإذا تشكيلتهما البيولوجية مختلفة . / القصاص في القتل / قطع اليد في السرقة / الجلد في حالة الزنى يقول تعالى (.وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) ويقول عزَوجلَ ( الزانية والزاني فاجلدوا كلَ واحد منهما مائة جلدة )
ولقد نالت المرأة مكانة لم تكن لتحلم بها النساء غير المسلمات في تلك العصور المزدهرة ،بعدما انتشر ضوء الإسلام وعمَ الأرجاء ،"كزوجة ،وأخت وأمَ".
يقول الناقد الفني الإنجليزي " روم لاندو" : يوم كانت النسوة يُعتبرن مجرد متاع في العالم الغربي ،كان الشرع الإسلامي قد منحهن حق التملك.
أماَ الحديث الذي جاء به "أبو سعيد الخذري " ،فلا يُعتبرُ صحيحا لما شمل من اضطراب ،" يوم فطرأو أضحى" ،فهذا ولاريب يدلل على "النسيان" الذي وُصفت به المرأة وحدها ظُلما" ، والذي ينسى مناسبة الحديث ،فكيف نضمن عدم نسيانه لتفاصيل ما جاء به من قول . وهل يُعقل أن الرسول الحبيب ،يلتقي بالنساء في يوم عيد ، لينعتهن بنقصان العقل ،فقط لأن شهادة امرأة برجلين " في آية الدين" ،والتي لم تكن فيها "الحسبة مفروضة إنما جاءت على سبيل الإرشاد ،والنصيحة باعتبار أن كثيرا من النساء لااهتمام لهن البتة بالأمور المالية أو درءا للشبهات ،بدل تذكير الرجل للمرأة ،تُذكرها امرأة ؟" تابع مقال" هل شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل "http://almolltaqa.com/vb/showthread....1%CC%E1-%BF%BF، ثم كيف تُعتبر المرأة ناقصة دين لسبب ليس لها فيه دخل ،وهل إنجاب الولد ،ومايترتبُ عنه من تغيَرات في رحم المرأة ،يشي بالضرورة لنقص في دينها ؟ أوليست زفرة من زفراتها في لحظات المخاض ، وهي بين الحياة والموت تعادل، أو تفوق ما فُرض على الرجل من جهاد وإنفاق ؟
ثم هل يُعقل أن الرسول الحبيب الذي بعثه الله رحمة للناس كافَة ،وفي يوم عيد يُشهَر بنقصان عقل المرأة ودينها بين الرجال، الذين خرجوا آنذاك ،وفي زمن ضئيل من جاهليتهم المقيتة ، بدل أن يحثهم على حسن معاملة نسائهم ؟
تالله هذا تفكير محدود الرؤية ، من حيث " شهادة المرأة " ،و" نقصان الدين"
ومن يقرأ عن سيرة محمد صلى الله وعليه وسلم، ورجاحة عقله ،لا يمكن أن يسقط في شرك المغالطة هذه ،التي روج لها أعداء الإسلام لأغراض دفينة ،تتلفع بها عقولهم الماكرة ،ونواياهم الدنيئة،من أجل المساس بشخص الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم ،والإسلام كعقيدة تتماشى والمنطق الإنساني السليم.
جاء الإسلام ،فأعطاها حقوقها المسلوبة ورفع من قدرها كإنسان مُكرَم ، ما وجد في هذه الحياة إلا لعبادة الله الواحد الأحد ،يقول الله تعالى :{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} (الإسراء:70)، وجعل لها نصيبا في الميراث لها أن تفعل به ماتشاء ،غير مُكلَفة بنفقة على أحد ،زوجا أو ولدا ،وفرض على الرجل الإنفاق عليها ،ومعاملتها بالحسنى ، يقول تعالى : (فإمساك بمعروف أوتسريح بإحسان )ولها قرار تزويج نفسها ممن تشاء ،ولها أن تقبل العيش معه أو ترفع قضية تطليقها أوخلعها من زوجها إذا أساء معاملتها .و هي والرجل سيان في العقوبة الدنوية والأخروية / ولافرق بينهما وإذا تشكيلتهما البيولوجية مختلفة . / القصاص في القتل / قطع اليد في السرقة / الجلد في حالة الزنى يقول تعالى (.وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) ويقول عزَوجلَ ( الزانية والزاني فاجلدوا كلَ واحد منهما مائة جلدة )
ولقد نالت المرأة مكانة لم تكن لتحلم بها النساء غير المسلمات في تلك العصور المزدهرة ،بعدما انتشر ضوء الإسلام وعمَ الأرجاء ،"كزوجة ،وأخت وأمَ".
يقول الناقد الفني الإنجليزي " روم لاندو" : يوم كانت النسوة يُعتبرن مجرد متاع في العالم الغربي ،كان الشرع الإسلامي قد منحهن حق التملك.
أماَ الحديث الذي جاء به "أبو سعيد الخذري " ،فلا يُعتبرُ صحيحا لما شمل من اضطراب ،" يوم فطرأو أضحى" ،فهذا ولاريب يدلل على "النسيان" الذي وُصفت به المرأة وحدها ظُلما" ، والذي ينسى مناسبة الحديث ،فكيف نضمن عدم نسيانه لتفاصيل ما جاء به من قول . وهل يُعقل أن الرسول الحبيب ،يلتقي بالنساء في يوم عيد ، لينعتهن بنقصان العقل ،فقط لأن شهادة امرأة برجلين " في آية الدين" ،والتي لم تكن فيها "الحسبة مفروضة إنما جاءت على سبيل الإرشاد ،والنصيحة باعتبار أن كثيرا من النساء لااهتمام لهن البتة بالأمور المالية أو درءا للشبهات ،بدل تذكير الرجل للمرأة ،تُذكرها امرأة ؟" تابع مقال" هل شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل "http://almolltaqa.com/vb/showthread....1%CC%E1-%BF%BF، ثم كيف تُعتبر المرأة ناقصة دين لسبب ليس لها فيه دخل ،وهل إنجاب الولد ،ومايترتبُ عنه من تغيَرات في رحم المرأة ،يشي بالضرورة لنقص في دينها ؟ أوليست زفرة من زفراتها في لحظات المخاض ، وهي بين الحياة والموت تعادل، أو تفوق ما فُرض على الرجل من جهاد وإنفاق ؟
ثم هل يُعقل أن الرسول الحبيب الذي بعثه الله رحمة للناس كافَة ،وفي يوم عيد يُشهَر بنقصان عقل المرأة ودينها بين الرجال، الذين خرجوا آنذاك ،وفي زمن ضئيل من جاهليتهم المقيتة ، بدل أن يحثهم على حسن معاملة نسائهم ؟
تالله هذا تفكير محدود الرؤية ، من حيث " شهادة المرأة " ،و" نقصان الدين"
ومن يقرأ عن سيرة محمد صلى الله وعليه وسلم، ورجاحة عقله ،لا يمكن أن يسقط في شرك المغالطة هذه ،التي روج لها أعداء الإسلام لأغراض دفينة ،تتلفع بها عقولهم الماكرة ،ونواياهم الدنيئة،من أجل المساس بشخص الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم ،والإسلام كعقيدة تتماشى والمنطق الإنساني السليم.
تعليق