هل النساء ناقصات عقل ودين ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    هل النساء ناقصات عقل ودين ؟؟؟

    هل النساء ناقصات عقل ودين ؟؟
    .........
    عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:يامعشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار. قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن. قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى. قال:فذلك من نقصان دينها.
    ...................
    المرأة كانت مُضطهدة من قبل الرجل في سائر العصور ،لدرجة تشكيكهم السادة النصارى في ما إذا هي إنسان أوشبه إنسان ،وخرجوا بنتيجة أنها إنسان خلق لخدمة الرجل ،وأيضا هي شيطان جميل ،وبقرة لإبليس ، ،أما الهنود فكانوا يحكمون عليها بالموت حرقا بعد موت زوجها دون اكتراث بمشاعرها ،واليهود اعتبروها نجسة لا يُقترب منها حائضا - ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في حجر عائشة رضي الله عنها وهي حائض ،ويأكل من يدها-، أما العرب في الجاهلية فكان مصيرها الوأد ، والمعاملة الجارحة إذا ما كُتب لها العيش بين الرجال .

    جاء الإسلام ،فأعطاها حقوقها المسلوبة ورفع من قدرها كإنسان مُكرَم ، ما وجد في هذه الحياة إلا لعبادة الله الواحد الأحد ،يقول الله تعالى :{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} (الإسراء:70)، وجعل لها نصيبا في الميراث لها أن تفعل به ماتشاء ،غير مُكلَفة بنفقة على أحد ،زوجا أو ولدا ،وفرض على الرجل الإنفاق عليها ،ومعاملتها بالحسنى ، يقول تعالى : (فإمساك بمعروف أوتسريح بإحسان )ولها قرار تزويج نفسها ممن تشاء ،ولها أن تقبل العيش معه أو ترفع قضية تطليقها أوخلعها من زوجها إذا أساء معاملتها .و هي والرجل سيان في العقوبة الدنوية والأخروية / ولافرق بينهما وإذا تشكيلتهما البيولوجية مختلفة . / القصاص في القتل / قطع اليد في السرقة / الجلد في حالة الزنى يقول تعالى (.وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) ويقول عزَوجلَ ( الزانية والزاني فاجلدوا كلَ واحد منهما مائة جلدة )

    ولقد نالت المرأة مكانة لم تكن لتحلم بها النساء غير المسلمات في تلك العصور المزدهرة ،بعدما انتشر ضوء الإسلام وعمَ الأرجاء ،"كزوجة ،وأخت وأمَ".
    يقول الناقد الفني الإنجليزي " روم لاندو" : يوم كانت النسوة يُعتبرن مجرد متاع في العالم الغربي ،كان الشرع الإسلامي قد منحهن حق التملك.
    أماَ الحديث الذي جاء به "أبو سعيد الخذري " ،فلا يُعتبرُ صحيحا لما شمل من اضطراب ،" يوم فطرأو أضحى" ،فهذا ولاريب يدلل على "النسيان" الذي وُصفت به المرأة وحدها ظُلما" ، والذي ينسى مناسبة الحديث ،فكيف نضمن عدم نسيانه لتفاصيل ما جاء به من قول . وهل يُعقل أن الرسول الحبيب ،يلتقي بالنساء في يوم عيد ، لينعتهن بنقصان العقل ،فقط لأن شهادة امرأة برجلين " في آية الدين" ،والتي لم تكن فيها "الحسبة مفروضة إنما جاءت على سبيل الإرشاد ،والنصيحة باعتبار أن كثيرا من النساء لااهتمام لهن البتة بالأمور المالية أو درءا للشبهات ،بدل تذكير الرجل للمرأة ،تُذكرها امرأة ؟" تابع مقال" هل شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل "http://almolltaqa.com/vb/showthread....1%CC%E1-%BF%BF، ثم كيف تُعتبر المرأة ناقصة دين لسبب ليس لها فيه دخل ،وهل إنجاب الولد ،ومايترتبُ عنه من تغيَرات في رحم المرأة ،يشي بالضرورة لنقص في دينها ؟ أوليست زفرة من زفراتها في لحظات المخاض ، وهي بين الحياة والموت تعادل، أو تفوق ما فُرض على الرجل من جهاد وإنفاق ؟

    ثم هل يُعقل أن الرسول الحبيب الذي بعثه الله رحمة للناس كافَة ،وفي يوم عيد يُشهَر بنقصان عقل المرأة ودينها بين الرجال، الذين خرجوا آنذاك ،وفي زمن ضئيل من جاهليتهم المقيتة ، بدل أن يحثهم على حسن معاملة نسائهم ؟
    تالله هذا تفكير محدود الرؤية ، من حيث " شهادة المرأة " ،و" نقصان الدين"

    ومن يقرأ عن سيرة محمد صلى الله وعليه وسلم، ورجاحة عقله ،لا يمكن أن يسقط في شرك المغالطة هذه ،التي روج لها أعداء الإسلام لأغراض دفينة ،تتلفع بها عقولهم الماكرة ،ونواياهم الدنيئة،من أجل المساس بشخص الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم ،والإسلام كعقيدة تتماشى والمنطق الإنساني السليم.


    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 06-05-2014, 09:28.
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    [align=justify]
    الأستاذة الفاضلة مباركة بشير أحمد،

    السلام عليكم.

    يراد بنقص العقل والدين النقص الكمي وليس النوعي، بمعنى أن دين المرأة ـ كميا ـ أقل من دين الرجل لأنها لا تصلي وقت الدورة الشهرية ولا تقضي ما فاتها من صلاة. فصلاتها إذن أقل/أنقص كمية من صلاة الرجل. وكنت قرأت قبل سنوات ولا أدري أين أن العلم الحديث أثبت أن كمية الخلايا المخية للمرأة أقل.

    والقلة هنا تتعلق بالكمية وليس بالنوعية فلينتبه. ولو كانت المرأة أقل دينا وعقلا من الرجل قلة نوعية، فكيف يأمرنا المصطفى عليه السلام أن نأخذ شطر ديننا عن عائشة ـ جعل الله لشانئيها كواكب الرجم ـ وهي امرأة؟ وأنا لا أزال أتذكر دهن اللوز، شيخ عالمات دمشق، وزينب، التي أجازت ابن حجر العسقلاني في الفقه .. وهذا الحافظ الحافظ شمس الدين الذهبي يذكر بين الـ 1040 شيخا الذين تلمذ لهم إما سماعا أو إجازة خاصة أو عامة، أكثر من 100 شيخة، فكيف يستقيم ذلك؟!

    إذن النقص ههنا كمي لا نوعي، ونحن نعرف نساء ممن يكتبن في هذا الملتقى عقل الواحدة منهن بعقل مائة رجل ممن يكتبون فيه أيضا!!! ولا يمكن أن يكون قول النبي صلى الله عليه وسلم مخالفا للواقع أو لعوائد الأحوال، فليُبحث عن القصد الدقيق منه ـ وهو الممازحة كما يرى الإمام يوسف القرضاوي، أخزى الله مبغضيه ـ وعن الحكمة الكامنة وراءه، ولا يوقف فقط عند ظاهره.

    أما قوله إنه ليس أذهبَ لِلُبِّ الرجل الحازم من إحداهن، فلقد خبرنا ذلك وألفينا هذا القول المطلق حقا كله!!!!

    وتحية طيبة مباركة.
    [/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • د.عبد السلام فزازي
      أديب وكاتب
      • 12-03-2008
      • 180

      #3
      من يعتقد أن المرأة هكذا، يجب أن يعرض نفسه على طبيب أخصائي، وعلينا بالمناسبة أننلتف حقا إلى عمق مشاكلنا، ونبتعد قليلا عن مقولة: ضرب زيد عمرا..ما أعتقد أن هناك من الأمم التي تحترم نفسها أن تخوض في مثل هذه المشاكل التي لا يمكن لعاقل أن يصفها، والحال أننا نؤمن أن العالم قائم على ثنائيات، ومن بين هذه الثنائيات: الرجل والمرأة، وفي هذا الإطار لا أتصور شخصيا بيتا بدون دعائم، ودعائم البيت مركبة طبعا، فلا هي طين خالص ولا حجر خالص....أكيد أن ديننا نص مفتوح، ومن يريد إغلاقه فهذا شأنه، ولهذا علينا أن نكون في مستواه وإلا فإن الغرب سيبقى يتربص بنا وبمواضيعنا التي لا اجزم أنها تشبهنا، ولكن من الأكيد أنها تشبه كثيرا منا... والله اعلم.
      العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        أخي عبدالسلام: كيف حالك أيها الحبيب؟ اشتقنا إليك كثيرا!
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • مباركة بشير أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 17-03-2011
          • 2034

          #5



          تحية تجلة وتقدير لحضورك وتفاعلك الوارف مع النص أستاذنا الفاضل / عبد الرحمان السليمان .
          يراد بنقص العقل والدين النقص الكمي وليس النوعي، بمعنى أن دين المرأة ـ كميا ـ أقل من دين الرجل لأنها لا تصلي وقت الدورة الشهرية ولا تقضي ما فاتها من صلاة. فصلاتها إذن أقل/أنقص كمية من صلاة الرجل. وكنت قرأت قبل سنوات ولا أدري أين أن العلم الحديث أثبت أن كمية الخلايا المخية للمرأة أقل.
          التجربة التي ثبتت أن خلايا مخ المرأة أقل من الرجل، حتى وإن كانت صحيحة رغم أنها لم تعمم في الوسط العلمي كخلاصة نهائية مؤطرة بأعمدة اليقين ،إلا أننا لانستطيع أن نجزم أن زيادة حجم الدماغ تدل على الذكاء ،فسنقع بالتأكيد في ورطة لا مخرج منها إذا ماقورن دماغ الفيل بذاك الذي يد سَه الإنسان تحت جمجمته .
          ..........
          والقلة هنا تتعلق بالكمية وليس بالنوعية فلينتبه.
          ونقص دين المرأة أوافقك عليه أستاذنا الفاضل على أنه كمي فقط ،نتاج لما يحدث من تغيرات بيولوجية في رحم المرأة بعد فساد البويضة إذا لم تلقح ،وكذا إلى الولادة والتي يعقبها النفاس .وهذا ليس عيبا في المرأة إنما دليل نضوجها وأداء مهمتها الشاقة في الحياة .ثم أن هذه المرحلة العمرية يعقبها سن اليأس ،الذي تصلي فيه المرأة كما الرجل دون موانع.والذين يحتجون بنقصان دين المرأة فقط لانقطاعها عن الصلاة في أيام حيضها ،نقول لهم ماذا عن النساء بعد سن توديع الدورة الشهرية ؟؟ ثم أن الجنة مفتوحة أبوابها على مصراعيها أمام المؤمنين ذكرانا وإناثا، ولا توجد آية قرآنية أوحديث شريف يتطرق للتفرقة بين جنة النساء وجنة الرجال .إنما الأفضلية في الأعمال وبالتقرب إلى الله عزوجل بالنوافل .

          ولو كانت المرأة أقل دينا وعقلا من الرجل قلة نوعية، فكيف يأمرنا المصطفى عليه السلام أن نأخذ شطر ديننا عن عائشة ـ جعل الله لشانئيها كواكب الرجم ـ وهي امرأة؟ وأنا لا أزال أتذكر دهن اللوز، شيخ عالمات دمشق، وزينب، التي أجازت ابن حجر العسقلاني في الفقه .. وهذا الحافظ الحافظ شمس الدين الذهبي يذكر بين الـ 1040 شيخا الذين تلمذ لهم إما سماعا أو إجازة خاصة أو عامة، أكثر من 100 شيخة، فكيف يستقيم ذلك؟!
          إذن النقص ههنا كمي لا نوعي، ونحن نعرف نساء ممن يكتبن في هذا الملتقى عقل الواحدة منهن بعقل مائة رجل ممن يكتبون فيه أيضا!!! ولا يمكن أن يكون قول النبي صلى الله عليه وسلم مخالفا للواقع أو لعوائد الأحوال، فليُبحث عن القصد الدقيق منه ـ وهو الممازحة كما يرى الإمام يوسف القرضاوي، أخزى الله مبغضيه ـ وعن الحكمة الكامنة وراءه، ولا يوقف فقط عند ظاهره.

          بالتأكيد أستاذنا الفاضل ،فهناك من العلماء من تتلمذ على يد الفاضلات من النساء ،وإن دل هذا على شيئ ،فإنما على أنه لاتفرقة في العقل بين المرأة والرجل ،بل أن هناك من النساء من يفقن الرجال في الذكاء والفطنة، وجديرات حقا أن يعتلين ركب السمو العلمي والأدبي وأن يصرن للرجال أستاذات .ولسان الواقع يشهد على هذه الحقائق .أمعقول لرجل ساذج ،محدود التفكير ،أن يصف امرأة موهوبة بنقصان العقل ؟؟؟
          أما قوله إنه ليس أذهبَ لِلُبِّ الرجل الحازم من إحداهن، فلقد خبرنا ذلك وألفينا هذا القول المطلق حقا كله!!!!
          حقيقة أن الرجل الحازم قد يذهب لبَه نتيجة عشقه للمرأة وهذا ما أسرَبه رسولنا الحبيب للنساء ملاطفا كدلالة على قوة سيطرتهن على الرجال ،لكن أيضا لايجب أن نجعل منه قاعدة إسمنتية راسخة عبر الأزمنة والعصور،كي لانقع في شرك الإنصياع ونبني يقيننا
          على أتربة المزاح، ونظلم الرجال كما ظلمنا النساء واتهمناهن بنقصان العقل .فالرجل الذي يحكَم ضميره وعقله ودينه ،بالتأكيد سيجنبه الله الوقوع في غواية النساء.
          ........
          تحيتي وتقديري.



          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            الأستاذة القديرة / مباركة بشير أحمد
            السلام عليكم ورحمة الله

            توقفت أولا عند قوله تعالى :
            ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ماكنا في أصحاب السعير )
            فرغم أن فيهم علماء في شتى صنوف العلم .. ومفكرين في شتي صنوف المعرفة .. فيهم علماء ذرة وأطباء ومهندسين وكتاب وعلماء دين وووو ... ومع كل ذلك سيصرخون يوم القيامة ندما .. قائلين
            لو كنا نسمع أو نعقل
            فهل هؤلاء رغم ماحصلوه من صنوف العلم والمعرفة .. ليسوا عقلاء ؟؟؟
            كيف لنا أن نفهم ذلك ؟؟؟؟

            نأتي إلى لب القضية المطروحة ومع قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يصف فيه النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم النساء بأنهن ناقصات عقل ودين
            رغم أن فيهن عالمات ومفكرات وكاتبات وأديبات .. في شتى صنوف العلم .. والمعرفة
            ومع ذلك يصفهن الصادق المصدوق بأنهن ناقصات عقل ؟؟

            الإجابة من وجهة نظري

            1- أن هؤلاء .. رجالا ونساء.. قد حصلوا العلوم وصنوف المعرفة بعقولهم الغريزية .. والتي يتفاوت فيها الناس حسب الخلقة وحسب ما هم ميسرون له .. وفاقد هذا العقل مجنون أو غبي أو معتوه .

            2- لكن كم واحد من هؤلاء الذين استخدموا عقلهم الغريزي في تحصيل العلوم .. قد عقل عقله ومنعه من الهوى ومن الغواية ومن اتخاذ القرار السليم ؟؟

            3- كم من هؤلاء العلماءوالمفكرين قد نظروا إلى الحياة الدنيا على حقيقتها وسبروا أغوارها وتشكلت لديهم صورة كامله حول البدهيات الكونية من البداية إلى النهاية ؟؟

            4- كم من هؤلاء علم أن لهذا الكون خالق .. وأن هذا الخالق سبحانه وتعالى رحمن رحيم ملك قدوس قوي متين عالم الغيب والشهادة سميع بصير إلى آخر اسماء الله وصفاته جل في علاه ؟

            5- وكم من هؤلاء الذين علموا عن خالقهم كل هذا .. قد عقل عقله ومنعه من الغواية والفتنة والضلال والكفر والظلم بشتى أنواعه والهبوط إلى مدارك الحيوانية والبهيمية والفرعونية والقارونية وكل الصفات الذميمة ؟؟

            6- كم من النساء اللائي وصلن إلى أعلى الدرجات الوظيفية والعلمية والإجتماعية .. قد عقلن عقلهن ومنعهن من الغواية والقتنة ومخاطبة الغرائز واتباع الهوى وأحاديث الغيبة والنميمة والأيقاع بين الناس وووو إلى آخره .

            7-هذا هو العقل المكتسب الذي هو مضاد الهوى .. وليس العقل الغريزي الذي هو مناط تحصيل العلوم
            العقل المكتسب هو الذي يلتزم صاحبه الهداية والرشد واتخاذ القرار السليم .. وهو الذي يستحق صاحبه لقب المفكر .. فالمفكر غير العالم وغير الكاتب وغير الأديب .. فليس كل عالم مفكر .. وليس كل كاتب مفكر .. وليس كل أديب مفكر .. بل المفكر هو من يستجمع الكون كله بين عينيه كلوحة فنية متكاملة الأركان والمعالم واضحة الألوان .. المفكر هو صاحب العقل المكتسب الذي لاينظر تحت قدميه فقط .. ولاينظر إلى جزء من الصورة الكونية ولا يعيش اللحظة الزمنية الآنية .. فيصدر أحكاما خآطئة على كل قضاء الله وقدره في الناس .. هو الذي لايفرح بما أتاه .. ولا يحزن على مافاته .. لآن الصورة الكونية كلها مكتملة أمامه .. فيعلم أن القصة لم تنتهي بعد .. وأن هناك فصولا تتلوها فصول إلى أن يشاء الله عزوجل ويقضي بين العباد يوم القيامة .
            فلا الفقر يجب أن ينسينا
            ولا الغنى يجب أن يطغينا
            أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
            عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ..بادروا بالأعمال سبعًا، هل تنتظرون إلا فقرًا مُنسيًا، أو غنى ‏مُطغيًا، ‏أو مرضًا مُفسدًا، أو ‏هرمًا ‏مُفندًا، ‏أو موتًا مُجهزًا، أو ‏الدجال ‏فشر غائب يُنتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر.. رواه الترمذي وقال حديث حسن

            - والعقل لم يرد في كتاب الله كاسم مصدر ابدا .. وانما كفعل .. يعقلون .. يعقل .. وما يعقلها .. لأنه ليس كل من له عقل عاقل .. فلذلك تحدث القرآن عن العقل كفعل وليس كآله والله أعلم بمراده .

            هذا العقل المكتسب الذي به نعرف الله ونرى الصورة الكونية كامله .. فنتصرف بحكمة .. ونتخذ قرارنا عن فهم حقيقي واستيعاب .. هذا العقل ينمو ويضمر
            يزيد وينقص
            يزيد ان استعمل
            وينقص إن اهمل

            الآن تعالوا لنتعرف على كيفية تنمية العقل المكتسب الذي به نهاية المعرفة وصحة السياسة واصابة الفكرة .. العقل المكتسب الذي به نعرف الله حق المعرفة ونؤمن به على الوجه الذي يستحقه سبحانه وتعالى .. وندرك به رسالات الهداية والرشاد التي جاء بها الرسل .. العقل المكتسب الذي به ننهى أنفسنا عن الهوى والغواية واتباع الباطل ..العقل المكتسب الذي به نتخذ القرار السليم في شتى مناحي الحياة .. بما يحقق لنا خيري الدنيا والآخرة .

            وأعداء العقل المكتسب التي تحول بينه وبين اكتماله في بني البشر
            هي


            نقصان العقل الذي هو مضاد الهوى يتمثل في :

            - استبداد الأنسان برأيه
            -واعجابه بمذهبه
            -وترك السؤال مخافة لحوق العار
            -وعدم الرغبة لمجالسة العلماء ونحو ذلك
            -ومما يزيد العقل في الإنسان ويجعله اكثر رشدا في سلوكه ودينه .. واكثر صوابا في اتخاذ قراره
            التجارب .. تجارب العقلاء والتي تثمر عن الحكمة والعفة والعدالة والشجاعة .. ونتيجة ذلك كله .. صحة السياسة واصابة الفكرة .. وجزاؤه الذكر الجميل في دنياه وبعد مماته .

            وكل ذلك إنما يأتي بالتخلق بآداب الشريعة كلها .. فبمقدار التمسك بها يكتمل عقل الإنسان رجلا كان أم امرأة .. وبمقدار الإبتعاد عنها والنفور منها ينقص عقل الأنسان .. رجلا كان أم امرأة .


            والعقل مناط التكليف في الشريعة .. ولكنه لايستقل بإنشاء حكم جديد مبتوت الصلة بالوحي ..
            وهو كما يقول ابن الجوزي من أصعب التكاليف التي كلف الله بها عباده أن يتعبدوا بها .. لأن العقل قد يرى من عجائب تصريف الله عزوجل في خلقه من أمور قد خفيت حكمتها عن أعقل العقلاء فيجد العاقل صعوبة ومشقة كبيرة في التعبد لله بما يخالف عقله وفهمه لطبيعة الأمور وهو ما عبر عنه ابن الرواندي أحد زنادقة الإسلام بقوله :
            سبحان من أنزل الأيام منزلها = وصير الناس مرموقا ومرفوضا
            فعاقل فطن أعيت مذاهبه = وجاهل خرق تلقاه مرزوقا
            كأنه من خليج البحر مغترف = ولم يكن بارتزاق القوت محقوقا
            هذا الذي ترك الألباب حائرة = وصير العاقل النحرير زنديقا

            والعقل هو أحد الأسامي الأربعة التي حيرت العلماء .. وهي العقل والروح والنفس والقلب .. من حيث اشتراكها في معنى واحد هو تلك اللطيفة الربانية التي لايعلم سرها إلا الله عزوجل وهو التي بها يستطيع الحكم على الأشياء بالصحة والفساد مهما أفتى المفتون .. ولذلك قال المصطفى صلى الله عليه وسلم استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك .

            في ضوء هذه المداخلة نستطيع فهم حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
            تحياتي لكم
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • عبدالرؤوف النويهى
              أديب وكاتب
              • 12-10-2007
              • 2218

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              وكل ذلك إنما يأتي بالتخلق بآداب الشريعة كلها .. فبمقدار التمسك بها يكتمل عقل الإنسان رجلا كان أم امرأة .. وبمقدار الإبتعاد عنها والنفور منها ينقص عقل الأنسان .. رجلا كان أم امرأة .



              تحياتي لكم
              مافهمته بعد قراءة ماكتبه الأستاذ الجليل محمد شعبان الموجى" أن نقص العقل يشترك فيه الرجال والنساء " على حد سواء..لكن تخصيص العموم بقصره على النساء فقط ،فى الحديث المروى عن الرسول(ص)،يحتاج إلى إيضاح.

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #8
                الأستاذة مباركة
                لفت انتباهي طرحك لهذا الموضوع
                هل النساء ناقصات عقل ودين !!
                الاجابة غاليتي نعم والنقص كامن في أن الهوى والعاطفة تؤثر على عقل المرأة أكثر من الرجل ألم نخلق نحن معشر النساء من ضلع أعوج
                وأما نقصان الدين فهو واضح وجلي في عدم قدرتنا على الصوم في شهر رمضان الفضيل ،والصلاة أيضا
                أليست هذه رخصة من رب العالمين وشهادة من رسولنا الكريم على نقص الدين فنحن لا نكمل شهر رمضان كاملا صياما وصلاة غاليتي
                كما أن شهادة الواحدة منا بنصف شهادة الرجل وهذا ليس كما ذكرتي فالله عزوجل قال في كتابه العزيز في سورة البقرة
                (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى)
                هل هذا يعيب المرأة لا بل هو تكريم لها بأن الله الخالق أعلم بطيعتها وهي النسيان وأين يكمن محل النسيان أليس العقل هو المسئول الأول عن الذاكرة ؟!
                لذلك فنحن ناقصات عقل
                الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينتقص حق المرأة بل أكرمها بهذا الحديث وجعل لها رب العزة الرخص الشرعية التي لم تحظ بها إلا المرأة
                فأي نقص وأي انتقاص لحق المرأة غاليتي قال الحافظ في فتح الباري
                "ومن اللطائف ما حكاه الامام الشافعي عن أمه أنها شهدت عند قاضي مكة هي وإمرأة أخرى ،فأراد أن يفرق بينهما امتحانا ،فقالت له أم الشافعي :ليس لك ذلك لأن الله تعالى يقول إن ضلت إحداهما فتذكرها الأخرى "
                sigpic

                تعليق

                • mmogy
                  كاتب
                  • 16-05-2007
                  • 11282

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                  مافهمته بعد قراءة ماكتبه الأستاذ الجليل محمد شعبان الموجى" أن نقص العقل يشترك فيه الرجال والنساء " على حد سواء..لكن تخصيص العموم بقصره على النساء فقط ،فى الحديث المروى عن الرسول(ص)،يحتاج إلى إيضاح.

                  أهلا بك أستاذنا الجليل الغالي عبد الرؤوف النويهي
                  السلام عليكم ورحمة الله
                  يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
                  كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع .. الحديث
                  ومن هنا نستخلص أن تخصيص العام في الحديث الشريف باعتبار الغالب من الأمر .. فإن الملاحظ والمشاهد أن المرأة أكثر اتباعا للأهواء والتأثر بالمشاعر العاطفيــة وتغير المزاج بكلمة واحدة والتسرع في إطلاق الأحكام ، واسقاط كل الاعتبارات عند الخصومة إلى آخره
                  فهي وإن اشتركت مع الرجال في هذا كله إلا أنها الأكثر والحكم دائما بالأغلب .. والله أعلم
                  إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                  يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                  عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                  وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                  وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    دائمـاً نسمـع الحـديث الشريف

                    (( النساء ناقصات عقل ودين ))

                    ويـأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة.

                    - توضيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من إكمال بقيته حيث قال : ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال :
                    ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟!))
                    فقد بيّن ـ عليه الصلاة والسلام ـ أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى . وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى أو قد تزيد في الشهادة ، وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة ، فهذا من نقصان الدين .
                    ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ـ عز وجل ـ هو الذي شرعه ـ سبحانه وتعالى ـ رفقاً بها وتيسيراً عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك . فمن رحمة الله أن شرع لها ترك الصيام ثم تقضيه، وأما الصلاة ، فلأنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة . فمن رحمة الله ـ عز وعلا ـ أن شرع لها ترك الصلاة ، وهكذا في النفاس ثم شرع لها ألا تقضي الصلاة ، لأن في القضاء مشقة كبيرة ، لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات . والحيض قد تكثر أيامه . تبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام ، وأكثر النفاس قد يبلغ أربعين يوماً . فكان من رحمة الله عليها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداءً وقضاءً ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقصان عقلها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس .
                    ولا يلزم من هذا أن تكون أيضاً دون الرجال في كل شيء ، وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة ، لأسباب كثيرة كما قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}سورة النساء .
                    لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم من امرأة فاقت كثيراً من الرجال في عقلها ودينها وضبطها.
                    وقد تكثر منها الأعمال الصالحات تتفوّق على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله ـ عز وجل ـ وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور ، فتضبط ضبطاً كثيراً أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعاً في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا وأضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية ، وهكذا في الشهادة إذا انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضاً تقواها لله وكونها من خيرة إماء الله ، إذا استقامت في دينها ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء ، وضعف الدين في كل شيء ، وإنما هو ضعف خاص في دينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك . فينبغي إنصافها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنه . والله تعالى أعلم .

                    عن فضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • ظميان غدير
                      مـُستقيل !!
                      • 01-12-2007
                      • 5369

                      #11
                      كنت قرات تفسير الحديث الشريف
                      سابقا وعرفت المقصود من نقصان العقل والدين
                      الكثير من العامة يخلطون الامر
                      ويسيئون التفسير ليتهموا المرآة ويهمشوا دورها
                      وذلك امتداد للفكر الذي يعتنقه المجتمع الذكوري الذي يعمل على وأد المرآة
                      تحيتي
                      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                      صالح طه .....ظميان غدير

                      تعليق

                      • مباركة بشير أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 17-03-2011
                        • 2034

                        #12
                        عظيم ...كل واحد منكم يا جماعة الخير قد عبَر عن مافي خاطره ،وجاد علينا بخبرته عن مفهوم ناقصات عقل ودين .وإذا وضعنا حصيلة أفكاركم في ميزان ماورثناه عن السابقين ،فسيتضح لنا أن هناك قرابة وتشابها معنى ومبنى ،غير أن الأستاذ شعبان الموجي له نظرة عميقة قد اتخذت لها منحى آخر ،لكنها مستمدة فروعها وإن تكاثفت من أرضية واحدة .أما الدكتور .عبد السلام الفزازي،..فيستنكر نقصان عقل المرأة ودينها ويرى أن في اهتمام المسلمين بهكذا مواضيع ماهو إلا انحدار نحو هاوية التخلف ،وإذا سارت خطانا على نفس الإيقاع فلانأمن أن يتغلب علينا الغرب أكثر ...وأكثر .ويوافقه في الرأي شاعرنا القدير ظميان غدير ،وكذا الدكتور عبد الرحمان السليمان، لكن عبد الرؤوف النوهي ،فقد وقف على بساط الحياد.
                        .........
                        على العموم فتغيير العقليات ليس بالأمر السهل ويتطلب جهدا ووقتا ..فلاغرابة .
                        .......
                        أسئلة أرجوا أن تحكموا في الإجابة عنها عقولكم ...لاعواطفكم.
                        .........

                        لماذا تعاقب المرأة كما الرجل إذا خلقت في هذه الحياة ناقصة عقل ،؟؟ وإذاكانت شهادتها تدلل على أنها نصف رجل ،فلماذا لاتجلد في حالة الزنا بدل 100جلدة ،50 جلدة ؟ وبدل أن تقطع يدها ،يقطع منها أصبعين ونصف ؟ وبدل أن ترجم حتى الموت ،يكتفي القاضي بسجنها أو رجمها ببضع حجرات حتى الإغماء فقط ؟؟؟ رفع القلم عن فاقد العقل ( المجنون) فلماذا لايرفع عنها نصف القلم ؟؟؟
                        ...............
                        ..............
                        الذي يصف المرأة بأنها ناقصة دين ، بماذا عساه سيصفها إذا وصلت إلى مرحلة سن اليأس ؟ فإذا لم يكن نقصان الدين ثابتا ،من الذي يجعل نقصان العقل كذلك ؟؟
                        ...........
                        إذا جمَع عالم ما أوداعية( كعمرو خالد) مثلا ،جمهورا من الناس وصاح فيهم قائلا : ياجماعة الخير ...لقدرأيت في المنام رسول الله مبتسما وقد أعطاني كذا وكذا من الأشياء .فهل سيصدقون ماقاله ؟؟ بالتأكيد نعم...لأنه رجل صالح ويذكر بخير.لكن فرضا وأنه استدعي للمحكمة كشاهد ،هل سيقبلون شهادته بدون رجل آخر ؟؟؟ لا..لا...لا.لماذا ؟؟؟
                        هل وجوب حضور الشاهد الثاني معناه أن عمر خالد ناقص عقل ولا يؤخذ بشهادته ؟؟
                        أما الشهادة في قضية الزنا فتتطلب أربعة شهود .يعني لوحضر ( عمرو خالد ) و( يوسف القرضاوي) و( الطنطاوي) ماقبلت شهادتهم بدون رابع .
                        ..........
                        خلاصة القول ،إن الحكم على المتهم بالسجن أوالإعدام أوقطع يده أوجلده ، يتطلب الكثير من الحرص على قول الحقيقة لئلا يظلم العباد ،ويستدعى بدل الشاهد شاهدان وبدل الثلاثة أربعة ،ولكون المرأة عرضة للمتاعب كالحمل والرضاع ومشاغل البيت التي لاتنتهي ،وكما ذكرنا سابقا ،سذاجة وخوف قليلات التعليم من الإدلاء بآرائهن في حضرة القاضي ،فلهذا وجب أن تستدعى بدل الواحدة إثنتان .إذا نسيت إحداهن ،تذكر الأخرى .فامرأة رغم ذكائها وفطنتها ،لو تركت رضيعها مريضا مع إخوته ،فلربما إذا ناداها القاضي أجابته بعد سهو بقولها : آه ...( يعني ماذا ؟).كان الله في عونها طبعا .
                        ......
                        الأساتذة الأفاضل والأستاذات :
                        .....
                        د عبد الرحمن السليمان
                        د عبد السلام فزازي
                        عميدنا الموقر شعبان الموجي
                        أستاذ عبد الرؤوف النويهي
                        الشاعرة الواعدة صاحبة 6 أوسمة/نجلاء نصير
                        فنانتنا التشكيلية والشاعرة الأنيقة /سليمى السرايري
                        الشاعر القدير/ظميان غدير
                        شكرا شكرا لحضوركم الذي أضاء المتصفح وأضفى عليه حركة وبهجة وأنوارا .
                        تحيتي لكم وتقديري.

                        تعليق

                        • عبدالرؤوف النويهى
                          أديب وكاتب
                          • 12-10-2007
                          • 2218

                          #13
                          [align=justify]
                          الأستاذة الفاضلة مباركة بشير أحمد
                          عاطر التحية

                          من الصعب،علىّ، الوقوف من المرأة موقف العداء وأنها ناقصة عقل ودين ..فالمرأة هى جدتى وأمى ومعلمتى وزوجتى وأختى وعمتى وخالتى وابنتى وحفيدتى وجارتى وتلميذتى وزميلتى فى العمل و....و....و...إلخ،فلايُعقل أن أوصمهن بقلة العقل أو قلة الدين ،فهن،فى حياتى، الفضليات الشريفات العفيفات المربيات المعلمات.... اللواتى تعلمت منهن وعلى أياديهن الكثير والكثير .
                          وما أكثر كتاباتى عن دور المرأة فى حياتى وهذا ثابت فى كتاباتى فى الملتقى وكل موقع كتبت فيه.
                          سيدتى الفاضلة.. لم أقف على الحياد ولكنى قلت مادار بذهنى وهو تساؤل يحمل ،فى طياته، دهشتى لما روى عن الرسول(ص) فإذاكان نقصان العقل يتساوى فيه الرجل والمرأة ،كما كتب الأستاذ الجليل محمد شعبان الموجى،إذن ما الداعى إلى تخصيص العموم وقصره على النساء فقط!!
                          وأؤكد أن النساء هن شقائق الرجال ،ومايجرى على الرجل يجرى على المرأة بلاتفريق بينهما ،فى الحقوق والواجبات.
                          ومن جهتى فرأيى أن نساء العصر الحديث والمعاصر رؤوسهن برؤوس الرجال.
                          أتمنى أن أكون أوضحت مقصدى .
                          وعظيم تقديرى.. لكل إمرأة علمتنى وتعلمت منها طفلاً وصبياً وشاباً وطالباً وشيخاً فى نهايةعقده السادس.
                          [/align]

                          تعليق

                          • فواز أبوخالد
                            أديب وكاتب
                            • 14-03-2010
                            • 974

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د.عبد السلام فزازي مشاهدة المشاركة
                            من يعتقد أن المرأة هكذا، يجب أن يعرض نفسه على طبيب أخصائي،
                            .... وإلا فإن الغرب سيبقى يتربص بنا وبمواضيعنا .........



                            الصحيح يادكتور أن من يكذب بذلك يجب أن يعرض
                            نفسه على شيخ ليصحح له عقيدته


                            ...............
                            [align=center]

                            ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                            الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                            ..............
                            [/align]

                            تعليق

                            • فواز أبوخالد
                              أديب وكاتب
                              • 14-03-2010
                              • 974

                              #15
                              بشكل عام ... أقصد الأكثرية ... نعم هو واضح جداا نقص العقل
                              لدى النساء مقارنة بالرجال ..
                              حتى أكثر النساء ثقافة وأدبا .. إذا أكثرت من الإنتاج .. والحوار
                              يتضح لك بعض النقص في عقلها مقارنة بزملائها الكتاب
                              ومن أراد التأكد فليأخذ أي كاتبه كثيرة الإنتاج والحوار
                              ويدرس مشاركاتها بدقه .. وصدقوني سيثبت لكم نقص العقل
                              لدى المرأة ..
                              وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو غضب من غضب .


                              ............


                              ولكم تحياااااااااااتي .
                              [align=center]

                              ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                              الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                              ..............
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X