نمل على بوابة المستشفى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    نمل على بوابة المستشفى

    نَمْلٌ على بَوَّابَةِ المُستشفى !
    لا أَسمعُ دبيبَ النملِ !
    أَتوهَّمُهُ كلَّما رأَيتُ حبَّاتِ الشعيرِ . .
    تركضُ نحوَ الجحورِ

    كلَّ يومٍ . .
    قَبْلَ أَنْ تَختفي الأَرضُ تَحتَ الحِراك
    تقولُ لي :
    لا تُعِدْ للشمسِ كُلَّ خيوطِها حينَ تفترقان . .
    أَخافُ عليكَ مِنِّي . . حينَ أُظلِم !
    فَأَعْرِفُ . .
    أَنَّ الجُحورَ . . لنْ تكتفي بالنملِ والشعير

    لَمْ أَكتبْ صَوتي على أَوَّلِ السطرِ . .
    حينَ اعتذَرَ الهواءُ !
    تقاسمتُ الصمتَ مع قهوتي . .
    "للذكرِ مِثْلُ حظِّ الأُنْثَيَيْن"

    عَثَرَتْ عَلَيَّ حِكايةٌ تبحثُ عن بَطلٍ مُستهترٍ
    لا يُصَدِّقُ الأَبراجَ
    لا يقرأُ ما خَلفَ أَوراقِ التقاويم
    يُطيلُ النظرَ إِلى النملِ
    يُشفِقُ على أَوجاعِهِ
    يَتبادَلُ الزياراتِ مَع الموتِ
    لا يأْبَهُ بالنشرةِ الجوية . !
    تُشَكِّلُه الحِكاياتُ على هَواها . .
    فينتهي لونًا حائرًا في خاصرةِ جداريةٍ . .
    لا يَفهمها أَحدْ . . !

    قُلتُ : لا بَأْسَ . .
    يَجفُّ الدمعُ يومًا . . إِنْ بَلَّلَهُ المطرُ
    فَأَصطنعُ ابتسامةً تَطردُ الفُضولَ
    تُهَيِّئُني لأَدوارِ البُطولَةِ
    وأُقْنِعُ الغَمامَ بِممارسةِ الرذيلةِ معَ الأَرضِ
    فلا يُمَيِّزُ بين جَذرٍ وقبرْ . !

    النملُ يَكرهُ المُنحنياتِ التي أَلوذُ بِها
    لكي أَفهمَ خُطوطَهُ المُستقيمة
    يَتَجَسَّسُ عَلَيَّ حينَ أَكتُبُ خَارجَ السطْرِ
    لا يَقْرَبُ قَهوتي المُرَّةَ
    وَيَتَخَيَّلُ جَسدي . . تَلَّةً مِنْ شعير . !

    أَقولُ للوجعِ :
    أَحدُنا سوفَ يبقى . . لكي يستقبلَ الصدى
    فالريحُ تَضرِبُ البواباتِ المغلقةَ . . بالأَنينِ
    ونحنُ نَخونُ الحياةَ بالذُعرِ . . وكتابةِ الوصايا

    عَلى بَوَّابةِ المُستشفى . .
    النملُ يَرصُدُ أَنفاسَ العابرينَ
    وأَعدادَ الخارجينْ
    يُخَمِّنُ مَؤُونَتَهُ للسنةِ القادمة

    في المستشفى . .
    الناسُ يشترونَ أَدويةً ونومًا وبعضَ عُمرٍ
    يَبيعونَ القَلقَ للذكريات
    يَتَدرَّبونَ على ركوبِ النملِ . .
    وَقَطْعِ العلاقاتْ . . !
  • جمال سبع
    أديب وكاتب
    • 07-01-2011
    • 1152

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    نَمْلٌ على بَوَّابَةِ المُستشفى !
    لا أَسمعُ دبيبَ النملِ !
    أَتوهَّمُهُ كلَّما رأَيتُ حبَّاتِ الشعيرِ . .
    تركضُ نحوَ الجحورِ

    كلَّ يومٍ . .
    قَبْلَ أَنْ تَختفي الأَرضُ تَحتَ الحِراك
    تقولُ لي :
    لا تُعِدْ للشمسِ كُلَّ خيوطِها حينَ تفترقان . .
    أَخافُ عليكَ مِنِّي . . حينَ أُظلِم !
    فَأَعْرِفُ . .
    أَنَّ الجُحورَ . . لنْ تكتفي بالنملِ والشعير

    لَمْ أَكتبْ صَوتي على أَوَّلِ السطرِ . .
    حينَ اعتذَرَ الهواءُ !
    تقاسمتُ الصمتَ مع قهوتي . .
    "للذكرِ مِثْلُ حظِّ الأُنْثَيَيْن"

    عَثَرَتْ عَلَيَّ حِكايةٌ تبحثُ عن بَطلٍ مُستهترٍ
    لا يُصَدِّقُ الأَبراجَ
    لا يقرأُ ما خَلفَ أَوراقِ التقاويم
    يُطيلُ النظرَ إِلى النملِ
    يُشفِقُ على أَوجاعِهِ
    يَتبادَلُ الزياراتِ مَع الموتِ
    لا يأْبَهُ بالنشرةِ الجوية . !
    تُشَكِّلُه الحِكاياتُ على هَواها . .
    فينتهي لونًا حائرًا في خاصرةِ جداريةٍ . .
    لا يَفهمها أَحدْ . . !

    قُلتُ : لا بَأْسَ . .
    يَجفُّ الدمعُ يومًا . . إِنْ بَلَّلَهُ المطرُ
    فَأَصطنعُ ابتسامةً تَطردُ الفُضولَ
    تُهَيِّئُني لأَدوارِ البُطولَةِ
    وأُقْنِعُ الغَمامَ بِممارسةِ الرذيلةِ معَ الأَرضِ
    فلا يُمَيِّزُ بين جَذرٍ وقبرْ . !

    النملُ يَكرهُ المُنحنياتِ التي أَلوذُ بِها
    لكي أَفهمَ خُطوطَهُ المُستقيمة
    يَتَجَسَّسُ عَلَيَّ حينَ أَكتُبُ خَارجَ السطْرِ
    لا يَقْرَبُ قَهوتي المُرَّةَ
    وَيَتَخَيَّلُ جَسدي . . تَلَّةً مِنْ شعير . !

    أَقولُ للوجعِ :
    أَحدُنا سوفَ يبقى . . لكي يستقبلَ الصدى
    فالريحُ تَضرِبُ البواباتِ المغلقةَ . . بالأَنينِ
    ونحنُ نَخونُ الحياةَ بالذُعرِ . . وكتابةِ الوصايا

    عَلى بَوَّابةِ المُستشفى . .
    النملُ يَرصُدُ أَنفاسَ العابرينَ
    وأَعدادَ الخارجينْ
    يُخَمِّنُ مَؤُونَتَهُ للسنةِ القادمة

    في المستشفى . .
    الناسُ يشترونَ أَدويةً ونومًا وبعضَ عُمرٍ
    يَبيعونَ القَلقَ للذكريات
    يَتَدرَّبونَ على ركوبِ النملِ . .
    وَقَطْعِ العلاقاتْ . . !
    لا يَقْرَبُ قَهوتي المُرَّةَ
    وَيَتَخَيَّلُ جَسدي . . تَلَّةً مِنْ شعير . !
    *********
    أستاذي محمد مثقال الخضور ..
    دوما تأتي لنا بالجديد في حكاياتك مع الوجع .. اليوم لوحة متفردة مع وضع الآنين في كفن .
    دوما أترقب جديدك أستاذي المبدع .
    تحياتي و تقديري .
    عندما يسألني همسي عن الكلمات
    أعود بين السطور للظهور

    تعليق

    • د. محمد أحمد الأسطل
      عضو الملتقى
      • 20-09-2010
      • 3741

      #3
      صديقي
      أنت هنا لم تبخل علينا بالكثير
      تصويرات رائعة وتوهج ألق
      تكثيف وخيال رحب
      جميلة هي قصيدتك وممتعة
      شتائل صفصاف لحرفك المائز
      تقديري
      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        الاخ الشاعر محمد مثقال الخضور

        لا تُعِدْ للشمسِ كُلَّ خيوطِها حينَ تفترقان . .
        أَخافُ عليكَ مِنِّي . . حينَ أُظلِم !
        فَأَعْرِفُ . .

        أَنَّ الجُحورَ . . لنْ تكتفي بالنملِ والشعير


        صديقي والوجع يباع حتى القبور بيعت سيدي

        والنمل صديقي لا يترك صاحبه خارجا

        بل يقيم له المناسك كاملة
        الرقيق في الحرف وعذبة الحضور

        نص قوي ومتين بلغته بصوره

        فأرى إسهاباً جميلاً في طرح المشاعر

        وإناقة في اختيار جمال المفردة

        قصيدة فيها رائحة المسك طعمها طيب وريحها طيب

        محبتي ، واحترامي

        مع تحياااااااااات

        محمد خالد النبالي
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          أَقولُ للوجعِ :
          أَحدُنا سوفَ يبقى . . لكي يستقبلَ الصدى
          فالريحُ تَضرِبُ البواباتِ المغلقةَ . . بالأَنينِ
          ونحنُ نَخونُ الحياةَ بالذُعرِ . . وكتابةِ الوصايا

          عَلى بَوَّابةِ المُستشفى . .
          النملُ يَرصُدُ أَنفاسَ العابرينَ
          وأَعدادَ الخارجينْ
          يُخَمِّنُ مَؤُونَتَهُ للسنةِ القادمة

          في المستشفى . .
          الناسُ يشترونَ أَدويةً ونومًا وبعضَ عُمرٍ
          يَبيعونَ القَلقَ للذكريات
          يَتَدرَّبونَ على ركوبِ النملِ . .
          وَقَطْعِ العلاقاتْ . . !

          ها قد جئتك ايها المستشفى
          حافيا ابدد الطرقات
          بنظرات تخاتل الزجاج
          البس النهار قميصا من الم
          منديلا من انين
          الجسد يتهادى ....
          والماء في العيون انهار
          العرافون يهيئون موائد الدود
          حين ادركوا اني اصبحت
          مغارة للمديح
          هل تشرق الشمس في بحر الذهول ؟
          هل تحتفظ بدائرتها النورانية
          وقد تسلل الظلام من الزوايا
          وقطع الانين خيوطها الانثوية
          بعدما شرب نخب المجرات الطليقة
          للارواح التي انهكها الانتظار
          وهي تهدهد العمر
          في مساءات مزورة الاناقة

          كان الجمال هذه المرة
          قاسيا وموجعا جدا
          حد استدراج الدمع
          وقوافل الانين

          مودتي لك ايها الكبير

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            أخي محمد الخضور لقد ذكرتني بذلك المثل الروسي القائل
            إن النملة ليست كبيرة لكنها تستطيع أن تثقب الجبل
            و ها أني أراها قد فعلت ذلك في هذه الرائعة التي أتحفتنا بها
            فإضافة إلى كونها تحتوي صورا جديدة وصادمة شكلت موسيقاها الداخلية معزوفة
            تنعش الروح ..دائما نلوذ إلى قصائدك أخي محمد حين نفتقد الشعر
            هذه القصيدة لابد من تثبيتها كي تبقى بارزة للعيان و لا نكلف صديقنا المتصفح
            عناء البحث عنها
            مودتي و تقديري

            للتثبيت
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              و يقسو علينا الجمال أحيانا

              فنرسمه آخر لوحات الوجع

              كانت جميلة كلماتك و دائما

              تقديري الكبير لهذا الابداع
              شاعرنا الكبير محمد مثقال الخضور

              تعليق

              • نجلاء مسكين
                أديب وكاتب
                • 27-09-2011
                • 56

                #8
                انتشيت وجعا أيها المبدع
                صور آسرة صادمة
                لك حرف لا يشبه غيرك دمت مختلفا

                تحياتي و شكري على هذه الرائعة


                باقة ورد
                [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  جميلة حد الوجع
                  حين تحتضر الآمال وتنشي السراب
                  تذكر أن الله قريب
                  رغم ارتشاف حروف الألم من يم الشجن
                  رائع كعدي بك أيها الغريب .
                  تحياتي وشتلات الياسمين
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جمال سبع مشاهدة المشاركة
                    لا يَقْرَبُ قَهوتي المُرَّةَ
                    وَيَتَخَيَّلُ جَسدي . . تَلَّةً مِنْ شعير . !
                    *********
                    أستاذي محمد مثقال الخضور ..
                    دوما تأتي لنا بالجديد في حكاياتك مع الوجع .. اليوم لوحة متفردة مع وضع الآنين في كفن .
                    دوما أترقب جديدك أستاذي المبدع .
                    تحياتي و تقديري .



                    الأستاذ الفاضل والعزيز
                    جمال سبع

                    أسعدني كثيرا أن يرتقي النص إلى ذائقتك العالية
                    أشكرك على رقة مرورك

                    لك المودة والتقدير والاحترام

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      فهل عرف النمل النهايات
                      حين قالت نملة :" يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم
                      أم الجحور معدة بخلايا الحواس
                      التي تتشكل حسب الميول و مقتضيات الحال ؟

                      توقفت كثيرا بين خيوط الشمس
                      التي مازالت تميس الأرض
                      و تشق رتابتها
                      عند حظ الذكر .. تأملت كثيرا حظ الاثنيين
                      و عند بوابة المستشفي
                      و أنا أطالع الوجوه و النمل
                      تشابكت الأمور
                      حين النمل يحدد حجم و مقادير وجبته من بين الداخلين و الخارجين
                      و كأنك كنت تعني شيئا آخر .. ربما الدود
                      الذي يعد الأنفاس
                      و يحدد مسار ولائمه
                      كم كانت مؤلمة .. تلك الكلمات
                      كم كانت شجية .. و عميقة .. عميقة عمق أحزاننا و شقاوة بني البشر
                      حين يتمثلون أدوار النمل و يعايشونها
                      غير منتبهين أن هناك خلف النمل نملا يتغذى على النمل ذاته !

                      جميل دائما .. وفى أحلك اللحظات يكون جمال حرفك أكثر اقناعا و دهشة !
                      sigpic

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        يا إلهي..
                        كم هي رائعة و عميقة و قاسية و مبكية هاته القصيدة..
                        دبيب الموت لا نسمعه ..
                        نتخيّله فقط حين تستقبل القبور أجساد غيرنا.. حبّات الشعير..
                        هي الحياة...مستشفىً كبير..
                        سنغادرها جميعنا..
                        و يبقى الوجع ..
                        تحيّة لك أستاذ الخضور..
                        لكنها تحيّة حزينة ...رغما عنّي .
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • سعاد ميلي
                          أديبة وشاعرة
                          • 20-11-2008
                          • 1391

                          #13
                          أيا القصيدةُ القلقة
                          في جبين المـــاء..
                          لا تلومي الموت
                          إن رسم حياتك
                          شحوبا
                          في وجعِ الغربة..
                          وإن أغلقت الانكسارات
                          فوّهة النبض..
                          فالشعر وطن الموتى الأحياء..
                          .................................................. ...... لكَ وطن من الياسمين .. بلسم لقلبك الحزين صديقي الشاعر النبيل محمد.....................أوكساليديا...
                          مدونة الريح ..
                          أوكساليديا

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                            صديقي

                            أنت هنا لم تبخل علينا بالكثير
                            تصويرات رائعة وتوهج ألق
                            تكثيف وخيال رحب
                            جميلة هي قصيدتك وممتعة
                            شتائل صفصاف لحرفك المائز

                            تقديري




                            أستاذي الدكتور
                            محمد أحمد الأسطل

                            أشكرك على مرورك الكريم
                            أسعدني ارتقاء النص إلى ذائقتك المميزة

                            لك التقدير والاحترام
                            أستاذي الفاضل

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              عَثَرَتْ عَلَيَّ حِكايةٌ تبحثُ عن بَطلٍ مُستهترٍ
                              لا يُصَدِّقُ الأَبراجَ

                              لا يقرأُ ما خَلفَ أَوراقِ التقاويم
                              يُطيلُ النظرَ إِلى النملِ
                              يُشفِقُ على أَوجاعِهِ
                              يَتبادَلُ الزياراتِ مَع الموتِ
                              لا يأْبَهُ بالنشرةِ الجوية . !
                              تُشَكِّلُه الحِكاياتُ على هَواها . .
                              فينتهي لونًا حائرًا في خاصرةِ جداريةٍ . .
                              لا يَفهمها أَحدْ . . !


                              هنا قد تمكنت منا شعريا أستاذي المبدع

                              حفظك الله وباركك أستاذي الخضور
                              في تجربتك الشعرية انحناءات صعبة بلغة سهلة ممتنعة وهذا ما يميز نصوصك الرائعة

                              تحيتي الكونية أخي الفاضل
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X