ملاحظات حول النقد الأدبي وآليته المتبعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد اسحق الريفي
    شاعر وأستاذ جامعي
    وباحث سياسي
    • 21-10-2010
    • 192

    ملاحظات حول النقد الأدبي وآليته المتبعة

    الأساتذة الكرام،

    أرجو أن تسمحوا لي بالدخول في الموضوع مباشرة والإدلاء برأيي في النقد الأدبي والآلية المتبعة لممارسته في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.

    أرى أن الآلية المتبعة للنقد ليست مجدية كثيرا، وأنها مرهقة جدا، مع احترامي لمن أقروها والقائمين عليها، فهي تستهلك وقت الناقدين وجهودهم، وتثير غضب أصحاب النصوص التي تتعرض للنقد القاسي أحيانا كثيرة إن صح التعبير، ولا سيما أولئك الذين يتوقعون عبارات الإعجاب والثناء على نصوصهم رغم أنها قد لا تستحق الإعجاب والثناء. أرى أن تكون عملية النقد مفتوحة من حيث الآلية والناقدين، وأقصد بذلك أن ينشر الكاتب نصه في المكان المخصص لذلك عبر الملتقى، وتعطى الفرصة لمن يمتلك أدوات النقد الأدبي لكي يمارس حقه في نقد النص بشكل إيجابي وبأسلوب لطيف، وعلى صاحب النص أن يدافع عن نصه بطريقة علمية وموضوعية دون شخصنة، ولا بأس في أن تؤدي هذه العملية إلى سجال أدبي نستفيد منه جميعا، فالحق أبلج والباطل لجلج، والحق أحق أن يتبع. بهذه الطريقة يتعلم صاحب النص والناقد للنص في آن، ويحفظ الأعضاء أوقاتهم وجهودهم، وتختفي الحساسية وعملية التصيد في الماء العكر.

    لقد تجاوز الحدود كثير من الناس الذين يضعون نصوصهم الضعيفة ولا يتوقعون غير المدح والثناء، ولهذا لا بد لصاحب النص أن يعلم بأنه عندما ينشر نصه فإنما يدخل ميدانا من ميادين المبارزة الصعبة التي تعبر التنافس الشديد وعن الالتزام بمعايير أدبية واضحة، وبالتالي عليه أن يحسب ألف حساب للنقد الأدبي قبل أن يلقي نصه على عواهنه. ولا بد لإدارة الملتقى من تشجيع الأدباء الأكْفاء على نقد النصوص المنشورة فيه.

    وأرى أيضا أن يتم وضع معايير واضحة للنقد الأدبي وأخلاقيات متفق عليها لممارسته، بحيث يلتزم بها كل من يقدم نفسه ناقدا، كالموضوعية، والمهنية، والجدية، مع التلطف والحرص الشديد على عدم جرح مشاعر صاحب النص أو التسبب في إحباطه، فلا داعي أن يخرج صاحب النص من ميدان المبارزة إما قاتلا أو مقتولا

    وبالله التوفيق
    قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    أستاذنا القدير د.محمد اسحق الريفي
    السلام عليكم ورحمة الله
    اسمح لي حضرتك أن أقول بأنني لم أفهم وجه الخلاف بين ما نقوم بــه الآن من تشجيع للحركة النقدية لنصوص الأعضاء ، وبين ما تطالب بــه حضرتك .. فأقسام الملتقى كلها مفتوحة لممارسة النقد وليست فقط الأقسام النقدية .. والمجال مفتوح على مصراعية .. حيث اعتمدنا على سياسة أن النقد والتصحيح اللغوي أمانة لايمكننا الانفكاك عنــها ولا التهاون بشأنها .. وأن من يغضب من النقد الموضوعي أو التصحيح اللغوي عليه أن يبحث عن مكان آخر يجد فيه المديح والثناء .. فالمجاملة في النقد خيانة للأمانة .. وترك التصحيح اللغوي والإملائي مخافة أن يغضب صاحب النص دعوى صريحة إلى نشر الجهل والأمية .. وقد حدث بالفعل أن هجرنــا بعض كبار الأدباء من أجل هذا الأمر .. حتى أن أديبا كبيرا غضب لمجرد أن تم تصنيف نصه كخاطرة وليس كقصيدة نثر .. وأقسم ألا يعود للملتقى .. والحمد أنهم قلة .. وأننا مع الوقت أصبحنا نتقبل بالفعل التصحيح اللغوي والإملائي العلني .. وأصبحنا نتقبل النقد .. بل الآن يقوم صاحب النص بنفسه بوضعه في تعرض نصك للنقد والهدف هو تشجيع الأدباء على التخلص من الشعور بالعار أو النقص أو الحرج من جراء النقد أو التصحيح .
    وأيضا اتفقنا على أن يكون النقد أو التصحيح اللغوي والإملائي مجردا من أية عبارات فيها شخصنة أو انتقاص من صاحبها .. كما يجب أن يكون نقدا لانقضا .. ومع ذلك فالخطأ وارد .. وعلينا أن نتداركه فور وقوعه .
    وعلى العموم يظل الباب مفتوحا أمام الجميع كي نصل إلى أفضل مستوى من الحراك النقدي في الملتقى .
    تحياتي لك دكتور محمد
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • محمد اسحق الريفي
      شاعر وأستاذ جامعي
      وباحث سياسي
      • 21-10-2010
      • 192

      #3
      أستاذنا الجليل عميد الملتقى/ محمد شعبان الموجي،
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

      أنا سعيد جدا بمداخلتك القيمة التي وضحت لي ما لم أكن أعرفه حول عملية النقد الأدبي في الملتقى، فقد كنت أظن أن هناك مكان محدد مخصص للنقد الأدبي، وهو "إعرض نصك للنقد"، وأن هناك لجنة رسمية خاصة بممارسة النقد، وهذا ما جعلني أكتب ملاحظاتي حول النقد الأدبي وآليته في الملتقى. أما وقد أوضحت لي ما جهلته، فلم يبق لي إلا أن أشكركم وأشد على أياديكم وأدعمكم بما أستطيع في هذا المجال.

      طابت أوقاتكم، ودمتم بعز وخير.

      تحيتي ومودتي



      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
      أستاذنا القدير د.محمد اسحق الريفي
      السلام عليكم ورحمة الله
      اسمح لي حضرتك أن أقول بأنني لم أفهم وجه الخلاف بين ما نقوم بــه الآن من تشجيع للحركة النقدية لنصوص الأعضاء ، وبين ما تطالب بــه حضرتك .. فأقسام الملتقى كلها مفتوحة لممارسة النقد وليست فقط الأقسام النقدية .. والمجال مفتوح على مصراعية .. حيث اعتمدنا على سياسة أن النقد والتصحيح اللغوي أمانة لايمكننا الانفكاك عنــها ولا التهاون بشأنها .. وأن من يغضب من النقد الموضوعي أو التصحيح اللغوي عليه أن يبحث عن مكان آخر يجد فيه المديح والثناء .. فالمجاملة في النقد خيانة للأمانة .. وترك التصحيح اللغوي والإملائي مخافة أن يغضب صاحب النص دعوى صريحة إلى نشر الجهل والأمية .. وقد حدث بالفعل أن هجرنــا بعض كبار الأدباء من أجل هذا الأمر .. حتى أن أديبا كبيرا غضب لمجرد أن تم تصنيف نصه كخاطرة وليس كقصيدة نثر .. وأقسم ألا يعود للملتقى .. والحمد أنهم قلة .. وأننا مع الوقت أصبحنا نتقبل بالفعل التصحيح اللغوي والإملائي العلني .. وأصبحنا نتقبل النقد .. بل الآن يقوم صاحب النص بنفسه بوضعه في تعرض نصك للنقد والهدف هو تشجيع الأدباء على التخلص من الشعور بالعار أو النقص أو الحرج من جراء النقد أو التصحيح .
      وأيضا اتفقنا على أن يكون النقد أو التصحيح اللغوي والإملائي مجردا من أية عبارات فيها شخصنة أو انتقاص من صاحبها .. كما يجب أن يكون نقدا لانقضا .. ومع ذلك فالخطأ وارد .. وعلينا أن نتداركه فور وقوعه .
      وعلى العموم يظل الباب مفتوحا أمام الجميع كي نصل إلى أفضل مستوى من الحراك النقدي في الملتقى .
      تحياتي لك دكتور محمد
      قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


      تعليق

      • زهور بن السيد
        رئيس ملتقى النقد الأدبي
        • 15-09-2010
        • 578

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد اسحق الريفي مشاهدة المشاركة
        الأساتذة الكرام،

        أرجو أن تسمحوا لي بالدخول في الموضوع مباشرة والإدلاء برأيي في النقد الأدبي والآلية المتبعة لممارسته في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.

        أرى أن الآلية المتبعة للنقد ليست مجدية كثيرا، وأنها مرهقة جدا، مع احترامي لمن أقروها والقائمين عليها، فهي تستهلك وقت الناقدين وجهودهم، وتثير غضب أصحاب النصوص التي تتعرض للنقد القاسي أحيانا كثيرة إن صح التعبير، ولا سيما أولئك الذين يتوقعون عبارات الإعجاب والثناء على نصوصهم رغم أنها قد لا تستحق الإعجاب والثناء. أرى أن تكون عملية النقد مفتوحة من حيث الآلية والناقدين، وأقصد بذلك أن ينشر الكاتب نصه في المكان المخصص لذلك عبر الملتقى، وتعطى الفرصة لمن يمتلك أدوات النقد الأدبي لكي يمارس حقه في نقد النص بشكل إيجابي وبأسلوب لطيف، وعلى صاحب النص أن يدافع عن نصه بطريقة علمية وموضوعية دون شخصنة، ولا بأس في أن تؤدي هذه العملية إلى سجال أدبي نستفيد منه جميعا، فالحق أبلج والباطل لجلج، والحق أحق أن يتبع. بهذه الطريقة يتعلم صاحب النص والناقد للنص في آن، ويحفظ الأعضاء أوقاتهم وجهودهم، وتختفي الحساسية وعملية التصيد في الماء العكر.

        لقد تجاوز الحدود كثير من الناس الذين يضعون نصوصهم الضعيفة ولا يتوقعون غير المدح والثناء، ولهذا لا بد لصاحب النص أن يعلم بأنه عندما ينشر نصه فإنما يدخل ميدانا من ميادين المبارزة الصعبة التي تعبر التنافس الشديد وعن الالتزام بمعايير أدبية واضحة، وبالتالي عليه أن يحسب ألف حساب للنقد الأدبي قبل أن يلقي نصه على عواهنه. ولا بد لإدارة الملتقى من تشجيع الأدباء الأكْفاء على نقد النصوص المنشورة فيه.

        وأرى أيضا أن يتم وضع معايير واضحة للنقد الأدبي وأخلاقيات متفق عليها لممارسته، بحيث يلتزم بها كل من يقدم نفسه ناقدا، كالموضوعية، والمهنية، والجدية، مع التلطف والحرص الشديد على عدم جرح مشاعر صاحب النص أو التسبب في إحباطه، فلا داعي أن يخرج صاحب النص من ميدان المبارزة إما قاتلا أو مقتولا

        وبالله التوفيق
        سجلت بعض الملاحظات والتوضيحات حول مداخلة الأستاذ الكريم محمد اسحق الريفي, وأجملها في النقط التالية:
        أولا:
        تحدث الأستاذ عن الآلية المتبعة لممارسة النقد في الملتقى, وأرى أنه ليس هناك آلية نقدية خاصة بهذا الملتقى وحده ولا يجب أن تكون, لأن النقد هو تخصص علمي قائم بذاته, له أسسه ومبادئه العامة وإجراءاته, والنقد ممارسة فكرية حوارية تواصلية, يشتغل على موضوع هو الأدب (النصوص الأدبية) بالشرح والتفسير والتأويل والحكم والتقويم.. باعتماد مفاهيم ومصطلحات نقدية واتباع أدوات إجرائية محددة يستمدها الناقد من المناهج النقدية المختلفة والمعروفة في الساحة النقدية بصفة عامة, وتبقى للناقد حرية اختيار مرجعياته وأدواته.
        ثانيا: ورد في مداخلة الأستاذ محمد اسحق الريفي ما يلي:
        "أرى أن تكون عملية النقد مفتوحة من حيث الآلية والناقدين، وأقصد بذلك أن ينشر الكاتب نصه في المكان المخصص لذلك عبر الملتقى، وتعطى الفرصة لمن يمتلك أدوات النقد الأدبي لكي يمارس حقه في نقد النص بشكل إيجابي وبأسلوب لطيف، وعلى صاحب النص أن يدافع عن نصه بطريقة علمية وموضوعية دون شخصنة، ولا بأس في أن تؤدي هذه العملية إلى سجال أدبي نستفيد منه جميعا، فالحق أبلج والباطل لجلج، والحق أحق أن يتبع. بهذه الطريقة يتعلم صاحب النص والناقد للنص في آن، ويحفظ الأعضاء أوقاتهم وجهودهم، وتختفي الحساسية وعملية التصيد في الماء العكر."
        أرى أنه ليس المطلوب أن تتم عملية النقد بشكل إيجابي وبأسلوب لطيف, لأن ذلك يتنافى مع الموضوعية والعلمية التي يقوم عليهما النقد, كما ليس من الضروري أن يدافع المبدع عن نصه, أعتقد أن النص يصبح ملك القارئ منذ اللحظة التي ينشر فيها, كما أن النص ينفتح على قراءات متعددة ومختلفة حسب منطلقات النقاد المعرفية وحسب وجهات نظرهم. فكيف سيدافع الأديب عن نصه أمام هذه القراءات المتعددة؟؟؟ بل إن هذه القراءات تغني العمل الأدبي...
        ثالثا:
        إن من مهام النقد هو التصحيح والتوجيه والتقويم, فالنقد البناء والموضوعي والعلمي من شأنه أن يوجه المبدعين الجدد, الذين إذا عملوا على اتباع توجيهات النقاد سيتمكنون من تطوير كتاباتهم الأدبية...
        ويرى الأستاذ أن يتم "وضع معايير واضحة للنقد الأدبي وأخلاقيات متفق عليها لممارسته، بحيث يلتزم بها كل من يقدم نفسه ناقدا، كالموضوعية، والمهنية، والجدية..."
        النقد كما سبق أن ذكرت تخصص قائم بذاته, له أدواته وإجراءاته, لذلك لا أرى ضرورة للقيام بوضع معايير للنقد الأدبي وأخلاقياته. ما يجب القيام به هو ممارسة قراءة نقدية واعية بطبيعة العملية النقدية ومدركة لخصائص النصوص حسب الأجناس الأدبية التي تنتمي إليها.
        أما ممارسة النقد مع" التلطف والحرص الشديد على عدم جرح مشاعر صاحب النص أو التسبب في إحباطه، فلا داعي أن يخرج صاحب النص من ميدان المبارزة إما قاتلا أو مقتولا" فلا أظن أن الموضوعية تنسجم مع الأسلوب اللطيف واعتبار مشاعر المبدع. إن الممارسة النقدية تسلط أدواتها على النص وليس على صاحب النص فمتى توفرت الشروط الإبداعية في النص فهو أدب, وإذا لم تتوفر, يكون النص خارج الإبداع.

        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #5
          الأخ أ. محمد اسحق الريفي

          أشكرك أولا على الاهتمام والمتابعة وعلى الإضاءة على موضوع العملية النقدية هنا في هذا المتصفح
          ولا بد لي من أن أشكر الأخ أ. محمد شعبان الموجي على تبيانه للمجالات المفتوحة في الملتقى أمام النصوص
          والرعاية النقدية الواسعة المتاحة هنا سواء أكان للنقاد أم لأصحاب النصوص ..
          كما أريد أن أوجه الشكر للناقدة د. زهور بن السيد على إيضاحها الموجز لآليات النقد الأدبي المنهجي بالعموم
          ولأساليب إدارة العمل النقدي في الملتقى عموما وفي قسم النقد خصوصا وبالتأكيد أنا أؤيد كل ما جاء في ردها
          ولعلي أضيف أيضا شيئا مهما جدا ..

          1- مع أن القراءة النقدية ( فردية وفريدة ) حيث تعتمد الأدوات الذاتية للناقد والتي يطورها بخبرته التراكمية
          في قراءة النصوص لذلك لا يتطابق النقاد بأي حال من الأحوال .... إلا أن هناك دائما إطار منهجي عام يتشابه
          ويتقاطع ضمن حدوده أصحاب المنهج النقدي الواحد , كما أن هناك إطارا منهجيا جماليا يجمع أصحاب النصوص
          يتمثل في ما يسمى المدارس الفنية الجمالية في الأدب والفن ..

          2- العملية النقدية ليست بأي حال علاقة فردية شخصية بين كاتب وناقد يلتقيان على نص أدبي لأحدهما
          ( أقول لأحدهما لأن القراءة النقدية بدورها تتحول لنص أدبي نقدي خاضع للنقد وهذا ما يسمى نقد النقد )
          بل هي عملية أبداعية تتم في خضم الحركة الإبداعية والثقافية وتعتبر مؤشرا فعالا وهاما من مؤشراتها
          ولذلك لايمكن تحديد معايير جامدة للنص الأدبي ولا للنقد أيضا ..

          3- إن التطور الإبداعي المضطرد والمنتظم للأعمال الأدبية مرهون بمستوى مواكبتها نقديا, إضافة إلى مستوى
          نشرها وضوابط بيئة انتشارها .. ولذلك نحن نتبنى في الملتقى أحيانا سياسة صارمة مع النصوص التي نرى
          أنها لم تصل بعد لدرجة النضوج الثقافي والأدبي المطلوبين ..


          هذا ما لدي في هذا الموضوع وكل الشكر لجميع من داخل هنا





          تعليق

          • محمد اسحق الريفي
            شاعر وأستاذ جامعي
            وباحث سياسي
            • 21-10-2010
            • 192

            #6
            الأستاذة الكريمة زهور بن السيد والأخ الكريم الأستاذ صادق حمزة منذر، أشكركما جزيلا على تعليقاتكما القيمة.

            ملاحظة: نشرت عددا من قصائدي في الملتقى ولم ألحظ وجود نقد أدبي بالأسلوب والآلية التي تفضلم بها أو بأي أسلوب آخر. ويمكنكم التأكد من ذلك بأنفسكم.

            تحيتي ومودتي
            قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              إخوتي الأفاضل
              الدكتور محمد إسحق الريفي
              تحياتي .
              باختصار شديد هناك منتدى اعرض نصك للنقد . وهذا المنتدى لا ينتقي النصوص ولا يجرّها إلى ساحته .
              الأعضاء وحدهم يعرضون نصوصهم لعملية النقد . فعلى العضو الذي عرض نصه للنقد أن يتقبل ، لا بل يشكر
              من قام بصرف الوقت والجهد من أجل ذلك . وعليه أيضا أن يتحمل مطرقة الناقد ، لأنها أولا وآخرا تصب
              في فنيّة العمل الأدبي وليس في شخص الكاتب . ومن سيزعل أو يغضب من أصحاب النصوص ، عليه أن
              يوضح دون انفعال النقاط التي يعترض عليها .
              النصوص الضعيفة إخوتي ، يجب أيضا أن يتم الإهتمام بها ، والإشارة إلى نقاط الضعف . وإلا كيف سنتعلّم ؟
              أما بالنسبة للنصوص التي تنشر في المنتديات ، فهي مفتوحة للجميع . تُنقد ، تُنتقد ، تُجامل . فهذا أمر طبيعي
              والحراك الذي نراه في المنتديات إيجابي رغم حديّة الردود في بعض الأحيان ، وهي لا تخرج عن رسم الإنطباع
              والمجاملة والنقد في صورته المصغرة والمختصرة .

              أرى أن يتم دعم منتدى اعرض نصك للنقد ، وأن نشجع زملائنا النقاد على التوافد عليه
              كي يتوزع الحمل ولا يكون مرهقا .

              محبتي للجميع
              فوزي بيترو

              تعليق

              يعمل...
              X