الأساتذة الكرام،
أرجو أن تسمحوا لي بالدخول في الموضوع مباشرة والإدلاء برأيي في النقد الأدبي والآلية المتبعة لممارسته في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.
أرى أن الآلية المتبعة للنقد ليست مجدية كثيرا، وأنها مرهقة جدا، مع احترامي لمن أقروها والقائمين عليها، فهي تستهلك وقت الناقدين وجهودهم، وتثير غضب أصحاب النصوص التي تتعرض للنقد القاسي أحيانا كثيرة إن صح التعبير، ولا سيما أولئك الذين يتوقعون عبارات الإعجاب والثناء على نصوصهم رغم أنها قد لا تستحق الإعجاب والثناء. أرى أن تكون عملية النقد مفتوحة من حيث الآلية والناقدين، وأقصد بذلك أن ينشر الكاتب نصه في المكان المخصص لذلك عبر الملتقى، وتعطى الفرصة لمن يمتلك أدوات النقد الأدبي لكي يمارس حقه في نقد النص بشكل إيجابي وبأسلوب لطيف، وعلى صاحب النص أن يدافع عن نصه بطريقة علمية وموضوعية دون شخصنة، ولا بأس في أن تؤدي هذه العملية إلى سجال أدبي نستفيد منه جميعا، فالحق أبلج والباطل لجلج، والحق أحق أن يتبع. بهذه الطريقة يتعلم صاحب النص والناقد للنص في آن، ويحفظ الأعضاء أوقاتهم وجهودهم، وتختفي الحساسية وعملية التصيد في الماء العكر.
لقد تجاوز الحدود كثير من الناس الذين يضعون نصوصهم الضعيفة ولا يتوقعون غير المدح والثناء، ولهذا لا بد لصاحب النص أن يعلم بأنه عندما ينشر نصه فإنما يدخل ميدانا من ميادين المبارزة الصعبة التي تعبر التنافس الشديد وعن الالتزام بمعايير أدبية واضحة، وبالتالي عليه أن يحسب ألف حساب للنقد الأدبي قبل أن يلقي نصه على عواهنه. ولا بد لإدارة الملتقى من تشجيع الأدباء الأكْفاء على نقد النصوص المنشورة فيه.
وأرى أيضا أن يتم وضع معايير واضحة للنقد الأدبي وأخلاقيات متفق عليها لممارسته، بحيث يلتزم بها كل من يقدم نفسه ناقدا، كالموضوعية، والمهنية، والجدية، مع التلطف والحرص الشديد على عدم جرح مشاعر صاحب النص أو التسبب في إحباطه، فلا داعي أن يخرج صاحب النص من ميدان المبارزة إما قاتلا أو مقتولا
وبالله التوفيق
أرجو أن تسمحوا لي بالدخول في الموضوع مباشرة والإدلاء برأيي في النقد الأدبي والآلية المتبعة لممارسته في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.
أرى أن الآلية المتبعة للنقد ليست مجدية كثيرا، وأنها مرهقة جدا، مع احترامي لمن أقروها والقائمين عليها، فهي تستهلك وقت الناقدين وجهودهم، وتثير غضب أصحاب النصوص التي تتعرض للنقد القاسي أحيانا كثيرة إن صح التعبير، ولا سيما أولئك الذين يتوقعون عبارات الإعجاب والثناء على نصوصهم رغم أنها قد لا تستحق الإعجاب والثناء. أرى أن تكون عملية النقد مفتوحة من حيث الآلية والناقدين، وأقصد بذلك أن ينشر الكاتب نصه في المكان المخصص لذلك عبر الملتقى، وتعطى الفرصة لمن يمتلك أدوات النقد الأدبي لكي يمارس حقه في نقد النص بشكل إيجابي وبأسلوب لطيف، وعلى صاحب النص أن يدافع عن نصه بطريقة علمية وموضوعية دون شخصنة، ولا بأس في أن تؤدي هذه العملية إلى سجال أدبي نستفيد منه جميعا، فالحق أبلج والباطل لجلج، والحق أحق أن يتبع. بهذه الطريقة يتعلم صاحب النص والناقد للنص في آن، ويحفظ الأعضاء أوقاتهم وجهودهم، وتختفي الحساسية وعملية التصيد في الماء العكر.
لقد تجاوز الحدود كثير من الناس الذين يضعون نصوصهم الضعيفة ولا يتوقعون غير المدح والثناء، ولهذا لا بد لصاحب النص أن يعلم بأنه عندما ينشر نصه فإنما يدخل ميدانا من ميادين المبارزة الصعبة التي تعبر التنافس الشديد وعن الالتزام بمعايير أدبية واضحة، وبالتالي عليه أن يحسب ألف حساب للنقد الأدبي قبل أن يلقي نصه على عواهنه. ولا بد لإدارة الملتقى من تشجيع الأدباء الأكْفاء على نقد النصوص المنشورة فيه.
وأرى أيضا أن يتم وضع معايير واضحة للنقد الأدبي وأخلاقيات متفق عليها لممارسته، بحيث يلتزم بها كل من يقدم نفسه ناقدا، كالموضوعية، والمهنية، والجدية، مع التلطف والحرص الشديد على عدم جرح مشاعر صاحب النص أو التسبب في إحباطه، فلا داعي أن يخرج صاحب النص من ميدان المبارزة إما قاتلا أو مقتولا

وبالله التوفيق
تعليق