لحظات معانقة رصيف الاغتراب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الهام ابراهيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    الأستاذة الفاضلة
    إلهام إبراهيم

    كانت الغربة هنا أشد وطأة من حزن الوطن
    وأكثر إيلاما من اجتثاث أشجار الزيتون

    تحية تقدير لك
    ومودتي واحترامي
    لحرفك نكهة الزيتون حين يطأ أرض الكلام
    شكرا لك

    اترك تعليق:


  • الهام ابراهيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

    هُنا النحت الدرامي ما يُؤَثث رصيف الاغتراب ..
    :
    سَنيَّة اللحظة عندي بُمعانقة رَحابة الدَفَق منكِ ..
    :
    مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

    عزيزتي
    غادرت برتقالاتي السماوية ارصفة المدن الدافئة وسافرت الى حدود الاغتراب
    سعيدة بمعانقة حرفك الراقي
    دمت

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    غاليتي إلهام
    في نصك جمال حزين وبقايا إغفاءة على رصيف الاغتراب

    وأرى في النص تصويرا جميلا جدا لكن سياق المقاطع أحتاج فيه إلى اكتفاء كل جزئية بنفسها فكنت أشعر ببعض اللهاث وأنا أقرأ النص وأحيانا كنت أتوه قليلا غير أنها دفقة شعرية نقدرها حقا

    ( تطا هل هي من ظلم وجار أم تقصدي تطأ )
    (الراس = الرأس )

    شكرا واحترامي

    اترك تعليق:


  • محمد مثقال الخضور
    رد
    الأستاذة الفاضلة
    إلهام إبراهيم

    كانت الغربة هنا أشد وطأة من حزن الوطن
    وأكثر إيلاما من اجتثاث أشجار الزيتون

    تحية تقدير لك
    ومودتي واحترامي

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    صباح الخير عزيزتي الهام
    كان ااجمال هنا
    مفعما بالمرارة حد الوجع
    لكنني استمتعت كثيرا بالصور الرائعة
    والاسلوب السلس الذي يشد العابر
    مودتي وكل التقدير

    اترك تعليق:


  • جوانا إحسان أبلحد
    رد

    هُنا النحت الدرامي ما يُؤَثث رصيف الاغتراب ..
    :
    سَنيَّة اللحظة عندي بُمعانقة رَحابة الدَفَق منكِ ..
    :
    مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

    اترك تعليق:


  • لحظات معانقة رصيف الاغتراب


    لحظات معانقة رصيف الاغتراب
    إلهام إبراهيم أبوخضير

    غربة العيون

    تطأ المدن الرمادية

    الخطوات الملساء تنزلق على الأعتاب

    وطلاسم المكان تزدان بالرهبة

    تلك الوجوه المرتسمة على النوافذ

    ترقب ظلال الزائر على شجر الخريف

    قطرات النظرات يفترس الوجوه

    غربة الوجود تحتلها وحوش الاقتراب

    تفترس جسور الالتقاء

    وزاوية الانعطاف تدنو من الفضول

    تنظر أسفل الخطوات

    تبحث عن صدى الصوت القادم من خلف المحيط

    صافرات السفن ألقت حقائب السفر على الرصيف

    وأذنت لنفسها بالرحيل

    ملء الصدر يملؤ الهواء

    وتنهيدة الهبوط تعيد الروح

    تحبسها في الجسد الهارب

    النظرات البكر تجول المكان

    تترجم إضاءات النجوم

    تحت السماء القريبة

    تتبع ومضات الحيرة في النوافذ

    وتلك الابتسامة تدير الرأس نحو الندم

    نظرة الرجاء تعود الادراج

    إلى السفينة الخافقة في نقطة الغرق

    قبة الصمت هطلت على الوجود

    ولزوجة الوقوف تسللت إلى الأقدام

    أثقلتها بمستقبل المهانة

    وطن قادم من عالم الأحلام

    نداءات العودة تنحسر عن وجه الرجاء

    تكشف عن أنياب اللوم

    تعض شفاه الندم بغضب دامع

    كيف سولت النفس

    إلى لحاق ركب المغادرة

    نحو سرب النور

    وركوب النجم الآفل في عوالم الغرور

    تعليق نياشين الاستعلاء على أرض الميلاد

    جحود حليب الأرض المتكون في الأعماق

    ولسان الحال مثقل بالكلام

    أولى الخطوات على غيوم الحلم

    ارتج المكان من تحتها

    تلعثمت دروب السير

    بأصفاد المرارة المجترعة في الحلوق

    وهبوب الهواء المعبق بروائح النتن

    تغزو عذرية الأنفاس المتبقية

    من آثار البراءة

    دمع الاحتراق يغادر الأحداق

    وقبضة المعصم تبقي على بقايا من كبرياء


    التعديل الأخير تم بواسطة الهام ابراهيم; الساعة 17-11-2011, 08:03.
يعمل...
X